المكتبة المرئية
مجموعة من الدروس العلمية والمحاضرات والمقاطع الدعوية المصورة
عاجل: مخطط لطفي دوبل كانو في صحراء الجزائر! (قناة الشروق)..
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن من أعظم النعم التي منّ الله بها على هذا الوطن المبارك نعمة الأمن والاستقرار، ومن أعظم الركائز التي قام عليها هذا الأمن هي وحدة الصف واجتماع الكلمة. وإننا نرى في الآونة الأخيرة تكالباً من أهل الأهواء والفتن، الذين يسعون جاهدين لزعزعة هذا الاستقرار من خلال استغلال القضايا الاجتماعية والسياسية لخدمة أجندات خارجية مشبوهة. وفي هذه الرسالة، نكشف النقاب عن مخطط خطير استهدف قلب الجزائر النابض -صحراءنا الأبية-، ونبين دور المرجفين من أصحاب الفن الهابط والإعلام المضلل في تأجيج هذه النيران، ليكون المسلم على بصيرة من أمره، حذراً من مسالك الغلو والتميع والفتن.
ردّا على كاتب جريدة الشروق: انتهى الكلام! وفيه قضايا خطيرة متعلقة بأمن الجزائر!!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم هي من أوجب الواجبات، خاصة في زمن اختلطت فيه الحبال بالأهواء، وأصبح المرجفون يتصدرون المنابر والمقالات. إن ما نراه اليوم من ترويج لرموز التكفير والتحريض تحت عباءة 'العلم' و'الصدع بالحق' هو خطر داهم يستهدف أمننا القومي وعقيدتنا السلفية النقية. وفي هذه الرسالة، نرد بالدليل القاطع على من سخروا أقلامهم في جريدة 'الشروق' لتلميع رؤوس الإرهاب، ونبين للشباب الجزائري حقيقة هؤلاء الذين يوصفون زوراً بالعلماء، وهم في الحقيقة وقود لنيران الفتن وسفك الدماء.
كيف نصنع بالرئيس تبون؟! وهو رد على مقطع عبد الله الشرف: المزابلة!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن من مقتضيات الأمانة العلمية والوطنية كشف الزيف الذي يمارسه بعض من يتصدرون واجهة 'النخبة'، والذين أصبحوا جسراً لمرور أفكار هدامة تستهدف كيان الدولة الجزائرية ومؤسساتها السيادية. في هذه الرسالة، نقف وقفة فاحصة مع ما يروج له البعض من ثناء على رموز الفتنة العابرين للحدود، ونكشف حقيقة المشروع الذي يستهدف عقول شبابنا وأطفالنا، لزراعة جيل يحمل الحقد على جيشه ودولته، تحت ستار الردود المنهجية الموهومة. إنها صرخة نذير لكل غيور على هذا الوطن، ليدرك حجم المؤامرة التي تحاك في الخفاء والعلن.
ماذا بعد هذا؟!! كلمة حول تطاول عبد القادر الحسين على علماء الجزائر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن من عقوق الأوطان أن يجهل الأبناء قدر علمائهم، ومن الخيانة للدين أن يسكت الغيور عن بهتان المفترين الذين يطالون هامات الإصلاح في تاريخنا. لقد تجرأ المدعو عبد القادر الحسين على رمز من أعظم رموز الجزائر -العلامة طاهر الجزائري السمعوني-، فرموه بالعمالة لبريطانيا والوهابية، وهو الذي شهد له القاصي والداني بفضله في نهضة الشام والجزائر. في هذه الرسالة، نكشف النقاب عن سيرة هذا الطود الأشم، ونورد شهادات كبار المصلحين وفي مقدمتهم الإمام ابن باديس، لنبين للجيل الصاعد حقيقة من 'ربى عقل' رائد النهضة الجزائرية، ولنرد كيد المفترين في نحورهم.
حقائق بالوثائق: من يكون الجزائري: يحيى أبو زكريا؟!
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا نعيش في زمن كثر فيه الدجالون والمرجفون الذين يتلونون كالحرباء، ويظهرون للناس وجهاً وطنياً غيوراً بينما قلوبهم وولاءاتهم مرتبطة بمشاريع خارجية تهدف إلى هدم بيضة الإسلام وزعزعة استقرار الأوطان. ومن هؤلاء الذين كثر السؤال عنهم في الآونة الأخيرة المدعو 'يحيى أبو زكريا'. في هذه الرسالة، نكشف بالدليل القاطع حقيقة هذا الرجل، ونستعرض تاريخه الأسود في التحريض على الدولة والجيش، ونبين خطر انتمائه للمشروع الصفوي الإيراني الذي يتستر خلف شعارات المقاومة والقومية. إنها دعوة للشباب الجزائري ليكونوا على حذر، فلا يغتروا بكل صيحة وطنية زائفة، فإن الحق أبلج والباطل لجلج.
عاجل وخطير: ظهر الحق! سبب زيارة عبد القادر الحسين للجزائر وحقائق مخيفة!
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن الدفاع عن أمن البلاد والعباد هو من آكد الواجبات الشرعية، والسكوت عن دعاة الفتن في ديارنا هو خيانة للأمانة. لقد أثارت زيارة المدعو عبد القادر الحسين للجزائر الكثير من اللغط، وحاول البعض تصويره كداعية للسلام والمحبة، لكن الحقائق التي تكشفت خلف الكواليس تنبئ عن خطر داهم يستهدف استقرار مؤسساتنا الدينية والأمنية. في هذه الرسالة، نكشف بالدليل القاطع كيف حاول هذا الرجل تحريض الأئمة وشيوخ الزوايا على الدولة، ونبين حقيقة منهجه الذي يمزج بين التصوف المنحرف والحركية الإخوانية السرية، ليكون أبناء الجزائر على حذر من هذه الأفاعي التي تتسلل إلى بيوتنا ومساجدنا.
قطع صادم عن عبد القادر الحسين: قُضي الأمر! حفظ الله الجزائر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن التحذير من دعاة الفتنة ليس ترفاً علمياً، بل هو واجب شرعي ووطني، خاصة عندما يستهدف هؤلاء المرجفون الجيل الصاعد في مدارسنا القرآنية وزوايانا العامرة. إننا في هذه الرسالة الختامية، نضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالمدعو عبد القادر الحسين، ونكشف بالدليل القاطع جذور فكره الثوري الذي يبرر حمل السلاح ضد الدول، ويمتدح الجماعات المتطرفة التي سفكت دماء الجزائريين. إن هدفنا هو حماية أطفالنا وشبابنا من 'قنبلة موقوتة' قد تنفجر بعد عقود إذا لم نتدارك الأمر بالبيان والتصفية. إن أمن الجزائر خط أحمر، والدفاع عنه يبدأ بحماية العقول من لوثات الغلو والتحريض المتستر بالزهد والتصوف.
رسالة عاجلة إلى الشرفاء: هل هانت عندكم الجزائر؟! ( موضوع خطير متعلق بأمن البلاد )
الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن أمانة الكلمة تفرض علينا الصدع بالحق في وقت خيم فيه الصمت المطبق على كثير من 'النخب' تجاه قضايا تمس صميم الأمن القومي. إن ما كشفناه من وثائق وأدلة حول مشروع عبد القادر الحسين وأذنابه في الجزائر ليس مجرد خلاف فقهي، بل هو كشف لمخطط يهدف إلى استيراد تجارب الدم والدمار التي عصفت ببلاد الشام وليبيا إلى أرض الشهداء. في هذه الرسالة، نجدد التحذير للشرفاء والغيورين، ونبين خطورة الفكر 'الحركي' الذي يتستر خلف العمائم والزوايا، ليكون الجميع على بينة من أمره قبل فوات الأوان. اللهم اشهد أني قد بلغت.
ملف خطير: العمل المسلح عند عبد القادر الحسين! ( بخصوص زيارته للجزائر )
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن من أعظم الفواجع أن يُستضاف في أرض الشهداء من يحمل فكراً ثورياً تدميرياً، وأن يُقدم للشباب على أنه عالم جليل وهو في الحقيقة مفتاح للفتن. لقد آلمني جداً إعلان المدعو عبد القادر الحسين عن زيارته للجزائر، ليس لخصومة شخصية أو مذهبية، بل لعلمي بما يحمله هذا الرجل من فتاوى تبيح سفك الدماء وتحرض على الدول تحت مسمى 'رد الصائل'. في هذه الرسالة، نكشف النقاب عن 'العقيدة القتالية' لهذا الرجل، ونبين كيف يحاول تصدير تجارب الفشل والدمار من بلاد الشام إلى وطننا الآمن، ليكون المسلم على بصيرة، حذراً من الأفاعي التي تلبس لباس الزهد والتصوف.
صيحة نذير: الجزائر في خطر! مقطع مدعم بالحقائق الصادمة
الحمد لله الناصر لدينه، المعز لأوليائه، والمذل لأعدائه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة والملحمة، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن الجزائر مستهدفة في أمنها ووحدتها وعقيدتها، وما نراه اليوم من هجمة شرسة عبر فضاءات التواصل الاجتماعي ليس مجرد صدفة، بل هو مخطط ممنهج يهدف إلى تفجير بلادنا من الداخل بأيدي أبنائها. إن ما كشفناه في هذا المقطع من حقائق صادمة حول تجنيد الشباب الصغير لصالح الفكر الداعشي والتكفيري، وتلميع رؤوس الفتنة تحت عباءة 'العلم'، هو جرس إنذار لكل أب وأم ولكل مسؤول في هذا الوطن الغالي. في هذه الرسالة، نضع بين أيديكم خريطة الطريق التي يسلكها المرجفون لاصطياد العقول، لنحصن مجتمعنا من سموم الخوارج والمرتزقة الذين لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة.
ثعلب فرنسا لطفي دوبل كانو وفضيحة أخرى! حقائق خطيرة!!
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن كشف المرجفين والمخادعين الذين يسعون للنيل من استقرار الوطن هو جهاد بالكلمة والبيان. ومن أخطر هؤلاء المدعو لطفي 'دوبل كانو'، الذي لقبناه بـ 'ثعلب فرنسا' نظراً لمكره الشديد وقدرته على تلوين خطابه السياسي واستغلال شعبيته الفنية لاصطياد عقول الشباب. في هذه الرسالة، نكشف بالدليل القاطع حقيقة هذا الرجل الذي يتقصد الإساءة لبلاده وتزييف الحقائق لخدمة أجندات خارجية، ونبين كيف تحول من مغنٍ للشباب إلى أداة بيد الإعلام الفرنسي للتحريض على مؤسسات الدولة الجزائرية. إنها صرخة وعي لكل من اغتر بكلماته، ليدرك حجم الخيانة التي يمارسها هذا 'الثعلب' من وراء البحار.
يا أبناء الجزائر: الآن كونوا أو لا تكونوا!!
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإنها رسالة من قلب يحترق غيرة على دينه ووطنه، أوجهها إلى كل جزائري حر يسير فوق هذه الأرض الطاهرة. إننا نمر بمنعطف خطير يستوجب منا الصراحة التامة ونبذ سياسة 'تخطي راسي' التي أهلكت الأمم. إن الجزائر ليست مجرد مساحة جغرافية، بل هي أمانة الشهداء وراية الإسلام التي دفع من أجلها الآباء والأجداد الغالي والنفيس. وفي هذه الرسالة، أصرخ في وجدانكم لنستفيق من غفلتنا، ونقف صفاً واحداً في وجه المرجفين الذين يريدون اختطاف مستقبلنا ورمينا في أتون الفوضى من جديد. إنها معركة الوجود، فإما أن نكون حماة لدارنا، أو نتركها نهبة للعابثين.
