الرئيسة المرئيات يا أبناء الجزائر: الآن كونوا أو لا تكونوا!!
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 16 أفريل 2026
إصدار علمي مستفيض

يا أبناء الجزائر: الآن كونوا أو لا تكونوا! نداء الغيرة والوفاء لأرض الشهداء

لفضيلة الشيخ: فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله 16 أفريل 2026 مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإنها رسالة من قلب يحترق غيرة على دينه ووطنه، أوجهها إلى كل جزائري حر يسير فوق هذه الأرض الطاهرة. إننا نمر بمنعطف خطير يستوجب منا الصراحة التامة ونبذ سياسة 'تخطي راسي' التي أهلكت الأمم. إن الجزائر ليست مجرد مساحة جغرافية، بل هي أمانة الشهداء وراية الإسلام التي دفع من أجلها الآباء والأجداد الغالي والنفيس. وفي هذه الرسالة، أصرخ في وجدانكم لنستفيق من غفلتنا، ونقف صفاً واحداً في وجه المرجفين الذين يريدون اختطاف مستقبلنا ورمينا في أتون الفوضى من جديد. إنها معركة الوجود، فإما أن نكون حماة لدارنا، أو نتركها نهبة للعابثين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: آفة 'تخطي راسي'.. خيانة لأمانة الشهداء

من أقبح ما ابتلي به بعض أبناء هذا الوطن هو الانغماس في الحياة الخاصة وتجاهل ما يحاك ضد البلاد من مؤامرات. كيف تنام قرير العين وأنت ترى المرجفين يكيدون لجيشك ودولتك؟ إن هذه السلبية هي تنكر لتضحيات رجال أمثال العربي التبسي وعمر ياسف، الذين قدموا أرواحهم لتعيش أنت حراً كريماً. الوفاء للشهداء ليس كلمات تُقال في المناسبات، بل هو يقظة دائمة وحرص على أمن الوطن.

الفصل 2

الفصل الثاني: جيل لم يذق مرارة الاستعمار ولا ويلات الإرهاب

نواجه اليوم تحدياً كبيراً مع جيل صاعد نشأ في الأمن والحرية، ولم يعاصر جرائم فرنسا ولا فواجع العشرية السوداء. هذا الجيل الذي لم يرَ الأمهات الثكلى ولا المجازر المروعة في بن طلحة وطابلاط، هو الأكثر عرضة للخداع بشعارات 'الحرية' المزيفة. إن واجبنا هو ربط هؤلاء الشباب بتاريخهم، ليعلموا أن هذا الأمن لم يأتِ مجاناً، بل كان ثمنه أنهاراً من الدماء.

الفصل 3

الفصل الثالث: خديعة 'الألف تعليق'.. كيف يسيطر المفسدون على الفضاء الرقمي؟

يظن الكثيرون أن جماعة 'رشاد' والماك والمرتزقة يملكون قاعدة شعبية ضخمة بسبب كثرة التعليقات على مقاطعهم. والحقيقة أنهم قلة قليلة يحسنون الأدوار القذرة والتجييش الإلكتروني. إن سكوت المليون مواطن شريف هو الذي سمح لصوت هؤلاء الأراذل بأن يعلو. عدم ردك على المنكر الرقمي هو تمكين للباطل في نفوس الناشئة.

الفصل 4

الفصل الرابع: عقدة 'الشيات'.. سلاح نفسي لكسر إرادة المدافعين

لقد نجح أعداء الوطن في غرس 'مركب نقص' لدى الغيورين، حيث يصفون كل من يدافع عن جيشه ودولته بـ 'الشيات'. ونحن نقول: تباً لكم! عن أي دولة أدافع؟ أنا أدافع عن بيتي وأرضي وعرضي. أنا والجيش والدولة شيء واحد في وجه الخطر. الدفاع عن الثوابت الوطنية ليس 'تزلفاً'، بل هو ممارسة لأسمى معاني المواطنة والرجولة.

الفصل 5

الفصل الخامس: الجيش الوطني الشعبي.. سليل جيش التحرير وحامي الحمى

إن جيشنا ليس جيشاً مستورداً، بل هو من الشعب وإليه. إنه الامتداد الطبيعي لجيش التحرير الذي دوخ فرنسا. محاولات شيطنة الجيش وكسر الرابطة بينه وبين الشعب هي الهدف الأول لكل غازٍ وخائن. إن الحفاظ على هيبة المؤسسة العسكرية هو الضمان الوحيد لعدم سقوط الجزائر في سيناريوهات 'الربيع العبري' التي دمرت دولاً شقيقة.

الفصل 6

الفصل السادس: لندن والدوائر المشبوهة.. منصات تصدير الدمار

من العجب أن يصدق عاقل أن من يسكن في لندن وأوروبا، تحت رعاية أجهزة استخبارات أجنبية، يريد الخير للجزائر. لندن التي احتضنت 'مجلة الأنصار' ومنظري قتل الصبيان في التسعينيات، هي ذاتها التي توفر المنصات لزيطوط وجماعته اليوم. هؤلاء يريدون 'جزائر جديدة' تابعة وذليلة، لا جزائر حرة قوية بقراراتها السيادية.

الفصل 7

الفصل السابع: دروس أكتوبر والربيع العربي.. فتن كقطع الليل

يجب أن نتعظ بما مر بنا. أحداث أكتوبر 88 مهدت للدمار، والربيع العربي كان فخاً كاد أن يبتلعنا لولا فضل الله ثم فطنة الجزائريين. المحرضون اليوم يحاولون إعادة إنتاج تلك الأزمات بأساليب مطورة. إنهم يتربصون باللحظات التي تضعف فيها الدولة ليفجروا المجتمع من الداخل. العاقل هو من وعظ بغيره، ونحن وعظنا بأنفسنا بما يكفي.

الفصل 8

الفصل الثامن: مسؤولية الفرد.. كل مواطن هو حارس على الحدود

لا تقل 'الدولة أعلم'، بل قل 'ما هو دوري؟'. كل مقطع سيء يمر عليك، وكل إشاعة تستهدف أمن البلاد، أنت مطالب شرعاً ووطنياً بردها أو التبليغ عنها. إن التكامل بين الشعب وأجهزته الأمنية هو الحصن المنيع. هؤلاء الخونة يراهنون على صمتك، فاجعل من صوتك صرخة حق تحرق أحلامهم في الخراب.

الفصل 9

الفصل التاسع: رسالة إلى المترددين والجبناء

يا من تخاف أن توصف بأوصاف قبيحة إذا دافعت عن وطنك: اتق الله! إن الحرب في بدايتها تكون 'فتية' تخدع الجهال، فإذا اشتعلت ولت 'عجوزاً' لا ترحم أحداً. إن الموقف الذي تتخذه اليوم ستسأل عنه يوم القيامة؛ هل كنت معول هدم بصمتك، أم كنت لبنة بناء بصدقك؟ انزع ثوب الجبن والبس ثوب الكرامة والوفاء.

الفصل 10

الفصل العاشر: الجزائر أولاً وأبداً

إن بيتنا الجزائري ملك لنا جميعاً. ننتقد، نطالب بحقوقنا، ونسعى للإصلاح، ولكن داخل بيتنا وبأيدينا. لن نسمح لغريب أو مرتزق أن يتدخل في شؤوننا. ستبقى الجزائر شامخة بعقيدتها السلفية، وبوحدتها الوطنية، وبتلاحم شعبها مع قيادته في الحق. سنحمي هذه الأرض التي سُقيت بدم لسان المرأة التي قطعتها فرنسا ولم تنحنِ.

الفصل 11

خاتمة: عهد الوفاء

وفي الختام، إنها صرخة نذير وعهد وفاء. سنبقى مرابطين على ثغور الوعي، نكشف زيف المرجفين ونبين الحق للمستبصرين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين ومكر الماكرين، وأن يجمع قلوب أبنائها على ما يحبه ويرضاه. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية