8 ماي 2026 أبو معاذ محمد مرابط

ماذا بعد هذا؟!! كلمة حول تطاول عبد القادر الحسين على علماء الجزائر

محاور وفصول الدرس 11

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإن من عقوق الأوطان أن يجهل الأبناء قدر علمائهم، ومن الخيانة للدين أن يسكت الغيور عن بهتان المفترين الذين يطالون هامات الإصلاح في تاريخنا. لقد تجرأ المدعو عبد القادر الحسين على رمز من أعظم رموز الجزائر -العلامة طاهر الجزائري السمعوني-، فرموه بالعمالة لبريطانيا والوهابية، وهو الذي شهد له القاصي والداني بفضله في نهضة الشام والجزائر. في هذه الرسالة، نكشف النقاب عن سيرة هذا الطود الأشم، ونورد شهادات كبار المصلحين وفي مقدمتهم الإمام ابن باديس، لنبين للجيل الصاعد حقيقة من 'ربى عقل' رائد النهضة الجزائرية، ولنرد كيد المفترين في نحورهم.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

125 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان