ملف خطير: كشف فكر العمل المسلح عند عبد القادر الحسين وتحذير أبناء الزوايا
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: لماذا نحذر من الحسين؟.. أمن الوطن فوق كل اعتبار
إن تحذيرنا من عبد القادر الحسين لا ينبع من كونه أشعرياً أو صوفياً، فنحن نتعايش مع أبناء وطننا من كل التوجهات، ولكن التحذير سببه 'الفكر الحركي المسلح' الذي يبثه في ثنايا دروسه. إن من يصف الحكام بـ'شين الفاسقين' ويحكم بكفرهم، ومن يفتي بأن دم الحاكم 'حلال'، لا يمكن أن يكون داعية أمن واستقرار. إن تقديم هذا الرجل للشباب الجزائري هو مغامرة بمستقبل البلاد.
الفصل الثاني: فتاوى 'رد الصائل'.. القاسم المشترك مع جماعات التكفير
يروج الحسين لفكرة أن الشعوب إذا تعرضت لـ'العنف' من قبل الدولة، فلها الحق في استخدام السلاح تحت قاعدة 'رد الصائل'. هذه هي القاصمة التي ارتكزت عليها الجماعات الإرهابية في الجزائر في التسعينيات. إن وصف المواجهة المسلحة مع أجهزة الأمن بأنها 'دفاع عن النفس' هو شرعنة للفوضى وتعبيد للطريق نحو الحرب الأهلية.
الفصل الثالث: فخ 'التوبة والرجوع'.. كيف يتم اصطياد الشباب؟
يفتخر عبد القادر الحسين بأن الكثيرين 'تابوا' على يديه وانتقلوا من السلفية إلى منهجه. إن هذه 'التوبة' المزعومة هي في الحقيقة انتقال من منهج السمع والطاعة في المعروف والسكينة، إلى منهج الاحتقان الطائفي والتحريض السياسي. إن هدفه هو ربط الشباب الجزائري بقناته وأفكاره ليكونوا جنوداً لمشروعه المستقبلي.
الفصل الرابع: ازدراء المتصوفة الجزائريين والتعالي عليهم
رغم تظاهره بمحبة الزوايا، إلا أن الحسين يحتقر الجميع في قرارة نفسه. إنه يتساءل بتبجح: 'أين هي دعوتكم وجهودكم؟'، مدعياً أن الجزائريين يدخلون في دينه أفواجاً وكأن البلاد كانت خالية من العلم. إنه يستخدم الزوايا كمنصة فقط، بينما ولاؤه الحقيقي وتوجيهه يتجه نحو تيارات حركية خارجية عابرة للحدود.
الفصل الخامس: تركيا أوردوغان.. القبلة السياسية للحسين
لا يخفي عبد القادر الحسين ولاءه المطلق لتركيا ورئيسها، ويطالب العرب -بما فيهم الجزائريين- بأن يكونوا تبعاً له. إنه يفرق بين 'إسلامي تركيا' الذين يصفهم بأنهم تحت ظلال المشايخ، وبين 'إسلامي العرب' الذين يراهم متمردين. هذا الطرح يكشف عن أجندة تهدف إلى جعل الشعوب العربية أداة لخدمة مصالح إقليمية تحت شعار 'الخلافة' الموهوم.
الفصل السادس: الطعن في التاريخ الجزائري وتزلف الجيران
وصل الأمر بهذا الرجل إلى الادعاء بأن العثمانيين 'احتلو' الجزائر ولم يجدوا مقاومة، بينما 'استأسد' المغاربة في وجوههم. إن هذا الكلام ليس مجرد جهل بالتاريخ، بل هو طعن في شرف الجزائريين الذين قاوموا كل غازٍ. إنه يحاول تزييف وعي الأجيال لدعم السردية الاستعمارية بأن الجزائر لم تكن دولة قبل فرنسا، وكل ذلك لغايات سياسية رخيصة.
الفصل السابع: التحريض على 'التكتل' لمواجهة الدولة السورية
في الوقت الذي تبحث فيه سوريا عن الاستقرار، يخرج الحسين ليحرض السوريين على إنشاء 'تكتل' صوفي أشعري لمواجهة الدولة، مهدداً بـ'الشر المستطير' و'انقلاب الأمر'. إن هذا الخطاب التحريضي هو ذاته الذي أدى إلى دمار الشام، وهو يريد اليوم أن ينقل هذه العدوى إلى الجزائر من خلال استمالة عواطف المتدينين.
الفصل الثامن: السخرية من 'سلمية' السلفيين وتمجيد السلاح
يسخر الحسين من السلفيين لأنهم لا يحملون السلاح ضد أنظمتهم، ويفتخر بأن جماعته هي التي 'ثارت' وقاتلت. هذا التناقض العجيب يكشف عن حقيقة فكره؛ فهو يتهم السلفية بالإرهاب في العلن، ويمتدح العمل المسلح في مجالس 'الخاصة'. إنه يرى في سفك الدماء بطولة إذا كان المنفذ من مشربه المذهبي.
الفصل التاسع: مدرسة مروان حديد واليعقوبي.. تصدير الثورة
يمتدح الحسين رؤوس الفتنة في سوريا مثل مروان حديد واليعقوبي، ويصفهم بالمجاهدين. اليعقوبي الذي أفتى بوجوب القتال منذ 20 سنة، والذى زار الجزائر وصال وجال في زواياها. إن هؤلاء يمثلون 'منظري الدم' الذين يمهدون للخراب بالكلمة قبل الرصاص. إن وجودهم في الجزائر هو خطر أمني داهم يجب الانتباه له.
الفصل العاشر: رسالة إلى القائمين على الشؤون الدينية
إن أمانة حماية المرجعية الدينية تقتضي منع هؤلاء المرجفين من اعتلاء المنابر. لا يكفي أن نبحث في شهاداتهم العلمية، بل يجب البحث في 'تاريخهم التحريضي'. إن سكوت المسؤولين عن هذه التجاوزات هو الذي يفسح المجال لنمو الفكر المتطرف. إننا نطالب وزارة الشؤون الدينية بالقيام بواجبها في تصفية الساحة من هؤلاء الوافدين الغرباء.
خاتمة: اللهم فاشهد أني قد بلغت
وفي الختام، إنني أبرأ إلى الله من كل من مهد لهذا الرجل للدخول إلى بلادنا. لقد قدمت الأدلة الواضحة على خطورة فكره. إن الدفاع عن الجزائر هو جهاد في سبيل الله، ولن نتوقف عن كشف كل من يريد بوطننا سوءاً. نسأل الله أن يحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين، وأن يجمع شملنا على الحق واليقين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
