كيف نصنع بالرئيس تبون؟ كشف مخططات التغلغل وتزييف الوعي
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: 'النخبة' الجزائرية ومسؤولية الكلمة
إن ما يؤلم القلب هو أن نرى من تضعهم الجماهير في خانة 'النخبة' والمربين، كالأستاذ محمد وعراب، يروجون لمقاطع تفيض بالسب والشتم وتستهدف أمن البلاد. إن مسؤولية الكلمة تقتضي الحذر من 'حطب الليل' الذي يجمع الأفاعي مع الحطب. إن الترويج لرموز الفتنة ليس مجرد رأي شخصي، بل هو مشاركة في مشروع تخريبي يهدف إلى زعزعة الاستقرار الوطني.
الفصل الثاني: عبد الله الشريف.. ملك 'المزابل' وتجار الفتنة
لقد أصبح المدعو عبد الله الشريف نموذجاً للمفتون الذي كرس حياته لزرع الفتن في بلاد المسلمين، ولا سيما الجزائر. إن جلوسه في 'المزابل' وتسمية خصومه بـ'المزابلة' ليس مجرد سقطة ذوقية، بل هو انعكاس لضحالة المنهج الذي يحمله. هذا الرجل لا يكتفي بمهاجمة طائفة دينية، بل يتعدى ذلك إلى الطعن الصريح في الجيش الجزائري ورئيس الدولة، واصفاً إياهم بأقذع الأوصاف.
الفصل الثالث: استهداف الأطفال.. خطة صناعة 'جيل الحقد'
يعترف عبد الله الشريف علانية بأنه يستهدف الفئة العمرية ما بين (13-17) سنة، لأنه فقد الأمل في الجيل الحالي. إن هذا الاستهداف الممنهج للأطفال والشباب الصغير يهدف إلى صناعة جيل مشوه فكرياً، يتم شحنه بالكراهية تجاه مؤسسات دولته، ليكون وقوداً لموجات جديدة من 'الربيع العربي' المزعوم. إنها عملية غسيل مخ تتطلب يقظة تامة من الآباء والمربين.
الفصل الرابع: حلم التغلغل في المناصب الحساسة
يكشف خطاب هؤلاء عن حلم قديم متجدد، وهو إيصال شباب مشبعين بأفكارهم إلى 'مناصب حساسة' في الدولة لاتخاذ القرارات. إنهم لا يريدون الإصلاح، بل يريدون التغلغل في مفاصل الدولة للسيطرة عليها من الداخل، تماماً كما تفعل التنظيمات السرية. هذا المشروع هو الخطر الحقيقي الذي يهدد استمرارية الدولة الوطنية.
الفصل الخامس: شيطنة الجيش والطعن في الرموز التاريخية
لم يسلم من لسان هؤلاء أحد، فقد طعنوا في الرئيس الراحل هواري بومدين، وفي الرئيس الحالي، وصوروا الجيش الوطني الشعبي على أنه أداة للقمع والقتل. إن محاولة تشويه صورة الجيش هي الهدف الاستراتيجي الأول لكل من يريد إسقاط الدولة الجزائرية، لأنهم يدركون أن الجيش هو الصخرة التي تتكسر عليها كل مؤامراتهم.
الفصل السادس: تزييف تاريخ العشرية السوداء ومغالطة 'الانقلاب'
يعيد هؤلاء إنتاج السردية الظالمة التي تحمل الجيش مسؤولية مآسي العشرية السوداء، مختزلين الأحداث في كذبة 'الانقلاب على الشرعية'. إنهم يتجاهلون الجماعات المسلحة التي كانت تذبح الجزائريين قبل تأسيس 'الجبهة'، ويحاولون غسل أيدي الإرهابيين من دماء الأبرياء. إن تزييف التاريخ هو أولى خطوات تكرار الكارثة.
الفصل السابع: التناقض المفضوح.. بين الإشادة بالدولة والترويج لأعدائها
من العجائب أن نجد من يثني على سياسات الدولة في القنوات الرسمية، كالأستاذ وعراب، ثم يذهب إلى حسابه الخاص ليروج لمن يصف الدولة بـ'المجرمة' و'فاقدة الشرف'. هذا التلون واللعب على الحبلين هو عين النفاق السياسي، الذي يربك الشباب ويجعلهم يفقدون الثقة في كل شيء.
الفصل الثامن: سرطان 'الإخوان' والتضحية بالأوطان من أجل الجماعة
يظهر من خلال دفاع هؤلاء المستميت عن عبد الله الشريف وجماعته أن الولاء عندهم للجماعة (الإخوان المسلمين) مقدم على الولاء للوطن. إنهم مستعدون للتضحية بأمن الجزائر واستقرارها من أجل نصرة أفكار جماعة عابرة للحدود، وهذا هو السر في استقوائهم بالأجانب ضد أبناء وطنهم.
الفصل التاسع: 'الربيع العربي'.. الحلم الذي لا يموت عند تجار الدماء
ما زال هؤلاء يمنون أنفسهم بموجة جديدة من الخراب تنطلق من الجزائر. إنهم يراقبون الأحداث ويحرضون الشباب على الوحدة ضد الدولة، مدعين أنهم يدعون لهم بالخير. إن 'الربيع العربي' بالنسبة لهم هو البوابة الوحيدة للوصول إلى السلطة على أنقاض الدول المحطمة.
الفصل العاشر: رسالة إلى المخدوعين بـ 'النماذج الناجحة'
إن عبد الله الشريف ليس نموذجاً للشاب الطموح، بل هو نموذج للمخرب المأجور. لا يغرنكم عدد المشاهدات ولا أسلوب العرض المشوق، فإن خلف هذا القناع سماً زعافاً. إن النجاح الحقيقي هو ما ينفع الناس ويحفظ أمنهم، لا ما يحرضهم على ذبح بعضهم البعض وتدمير أوطانهم.
خاتمة: الجيش والشعب.. يد واحدة لحماية الجزائر
وفي الختام، نؤكد أن الجزائر ستبقى عصية على هؤلاء المرجفين بفضل وعي أبنائها وتلاحمهم مع جيشهم. إن معركتنا هي معركة وعي وتاريخ، ولن نسمح بتزييف عقول أجيالنا الصاعدة. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين، وأن يبصرنا بمواطن الفتن، وأن يثبتنا على الحق حتى نلقاه. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد بهذا الوطن سوءاً.
