يحيى أبو زكريا: حقائق بالوثائق وكشف أقنعة التقية والولاءات الخارجية
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: فخ الوطنية الزائفة.. البداية من موقعة أم درمان
لقد كانت حادثة 'أم درمان' الشهيرة عام 2010 هي المدخل الذي استغله يحيى أبو زكريا ليدخل قلوب الجزائريين. لقد استخدم خطاباً قومياً حماسياً مدافعاً عن كرامة الجزائر، ليوهم الناس بأنه ابن بار للوطن. إن الخداع يبدأ غالباً بنقطة يتفق فيها الجميع، لتمرير سموم لا ينتبه لها إلا الأذكياء. إن تعلق الكثيرين به منذ ذلك الحين كان مبنياً على عاطفة جياشة غفلت عن جوهر الرجل ومنهجه.
الفصل الثاني: التشيع.. ليس مذهباً بل ولاءً مطلقاً للمشروع الإيراني
يحيى أبو زكريا متشيع معلن، وهذا ليس مجرد خيار ديني شخصي، بل هو انخراط كامل في المشروع الإيراني التوسعي. إن المتشيع المعاصر لا يمكن أن يكون مواطناً لبلده الأول فحسب، بل هو بالضرورة خادم لمصالح طهران. إن بكاءه على ايران ورفعه لعلمها وزيارته للأضرحة مع المعممين، كلها أدلة على أن بوصلته لا تتجه نحو الجزائر، بل نحو ولاية الفقيه.
الفصل الثالث: عقيدة التقية وتلوين الخطاب السياسي
إن ما يظهره أبو زكريا اليوم من دفاع عن الدولة الجزائرية ليس توبة عن مواقفه القديمة، بل هو ممارسة لـ'التقية' التي هي ركن في دينه. التقية تقتضي إظهار الولاء للبلد إذا كانت مصالح ايران تقتضي ذلك، أو إذا كان الهدف هو التغلغل في نسيج المجتمع. إن وطنيته الحالية هي وطنية 'وظيفية' تنتهي بانتهاء حاجة أسياده إليها.
الفصل الرابع: رفيق زيطوط.. تاريخ أسود في التحريض على الجزائر
يغفل الكثيرون عن أن يحيى أبو زكريا كان من أوائل المحرضين على الجزائر بجانب محمد العربي زيطوط. لقد كان يطل عبر قناة 'الجزيرة' ليؤيد زيطوط في طعنه للسفراء والمؤسسات الأمنية الجزائرية. إن العلاقة الوطيدة التي كانت تجمعه برؤوس حركة 'رشاد' الإرهابية في بداياتها تكشف أن هدفه كان ولا يزال هو إسقاط الدولة، وإن اختلفت الوسائل والأساليب.
الفصل الخامس: 'من يقتل من؟'.. أبو زكريا وأكذوبة اتهام الجيش
في الوقت الذي كانت فيه الجزائر تنزف في العشرية السوداء، كان يحيى أبو زكريا يروج لأكذوبة اتهام الجيش والأجهزة الأمنية بارتكاب المجازر وتقطيع الرقاب. لقد كان واحداً من أبواق الاشاعة التي حاولت كسر هيبة الجيش الوطني الشعبي أمام الرأي العام العالمي. إن من طعن في جيشه وقت المحنة لا يمكن أن يؤتمن عليه وقت الرخاء.
الفصل السادس: التضحية بدماء السوريين من أجل بقاء الطاغية
لقد كشفت الثورة السورية حقيقة هذا الرجل، حيث وقف بكل ثقله مع نظام بشار الأسد المجرم، ليس حباً في سوريا، بل تنفيذاً للأوامر الإيرانية. لقد ظهر بالبزة العسكرية لدولة أجنبية وتوشح بعلمها، في مشهد يخجل منه كل جزائري حر. إن من يبرر ذبح الشعب السوري لا يمكن أن يكون صادقاً في ادعاءاته الإنسانية أو الوطنية.
الفصل السابع: التحريض على الثورات والعنف منذ 2003
يفتخر أبو زكريا بأنه كان أول من قال للحكام العرب 'ارحل' منذ عام 2003م. لقد كان يحرض الشعوب على الخروج بالسيف واستخدام العنف لتغيير الأنظمة، مدعياً أن هذا هو طريق الحرية. إن هذه الثقافة التحريضية هي التي أدت إلى دمار دول عربية كاملة، وهو لا يزال يفتخر بكونه من أوائل من وضع بذور هذا الخراب.
الفصل الثامن: إملاءات طهران على السياسة الجزائرية
يحاول أبو زكريا من خلال منشوراته ممارسة دور 'المستشار' للدولة الجزائرية، فيطالب بمنع دخول مسؤولين عرب أو قطع علاقات مع دول معينة. إن هذه المطالب ليست نابعة من مصلحة الجزائر، بل هي إملاءات السياسة الإيرانية التي تريد عزل الجزائر عن عمقها العربي وجعلها تدور في فلكها. إن استغلال اسم الجزائر لخدمة أجندات إقليمية هو قمة الخيانة.
الفصل التاسع: الإعلام الجزائري.. لماذا يفتح المجال للخونة؟
من الغريب أن نجد جرائد كـ'الشروق' تفتح صفحاتها ليحيى أبو زكريا ليكتب فيها وكأنه مواطن صالح، متجاهلة تاريخه في التحريض. إن إعلامنا مطالب بالتدقيق في خلفيات من يلمعهم، فلا يصح أن يكون من طعن في الجيش بالأمس كاتباً مرموقاً اليوم دون مراجعة أو توبة معلنة. إن الصمت عن هؤلاء هو الذي جرأهم على التمادي في تضليل الناس.
الفصل العاشر: نحن في ساحة حرب فكرية كبرى
يجب أن يدرك الشباب أن وسائل التواصل الاجتماعي هي ساحة حرب غير معلنة. إن الهدف هو تغيير انتماءاتكم ودينكم وعقيدتكم. لا تغتروا بالثقافة والفصاحة، فالعبرة بالحق والاتباع. إن الخداع الذي يمارسه هؤلاء المتلونون يتطلب منا الرجوع إلى العلماء الربانيين والحكمة والرزانة، وعدم الانجرار خلف كل ناعق.
خاتمة: حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مخادع
وفي الختام، إن الحق سيبقى أبلجاً مهما حاول المرجفون تغطيته بالتقية والشعارات. إن الجزائر التي صمدت في وجه الاستعمار والإرهاب، ستصمد بإذن الله في وجه الغزو الفكري والصفوي. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين، وأن يبصر شبابنا بمواطن الخداع، وأن يثبتنا على السنة والوحدة الوطنية. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
