الرئيسة المرئيات نصر من الله! أسرار تقرير فرانس 2 / France 2 حول الجزائر! خطير: الكشف عن حركي جديد!
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 1 فيفري 2026
إصدار علمي مستفيض

الحركة الجدد: أسرار تقرير فرانس 2 وكشف الحركي الجديد

رسالة علمية مستفيضة في كشف خبايا التآمر الخارجي وتفنيد أباطيل أنور مالك وسليم صالحي ضد الدولة الجزائرية

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 12 شعبان 1447 هـ الموافق لـ 01 فبراير 2026 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن استبانة سبيل المجرمين هي من أعظم مقاصد الشريعة لحماية بيضة الإسلام وكيان الأوطان. وقد شهدت الأيام الأخيرة فصولاً فظيعة من التآمر المفضوح الذي تقوده أبواق الخيانة في الخارج، والمدعومة من قوى استعمارية لا تزال تحن لماضيها الأسود في الجزائر. وهذه رسالة «بيان ونصر»، أردت من خلالها كشف أسرار التقرير الذي بثته قناة «فرانس 2»، وفضح هوية «الحركي الجديد» الذي اتخذ من دماء السوريين والتحذير من التشيع غطاءً لضرب جيش بلاده ودولته، ديانةً لله وبراءةً للذمة من كل خائن وعميل، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: فخاخ القذف وحرمة الأعراض في الردود

بدأ الشيخ بالتنبيه على أمر عظيم يقع فيه بعض المتحمسين للوطن؛ وهو فحش الكلام والقذف في التعليقات (مثل نعت الخصوم بنطفة فرنسا أو أبناء الزنى). إن الحق لا ينصر بالباطل، والمؤمن ليس بطعان ولا لعان. إن هذه الأساليب القبيحة تورد صاحبها المهالك يوم القيامة، حيث سيقف آياء هؤلاء (وإن كانوا صالحين) خصوماً لمن شتمهم بغير حق. نصرة الجزائر تكون بالصدق والحجة والترفع عن دناءة الأخلاق التي يتصف بها الخصوم.

الفصل 2

الفصل الثاني: التضليل الإعلامي وواجب استبانة السبيل

انتقد الشيخ صمت القنوات الوطنية عن فضائح الخونة الجدد (كسليم صالحي وأنور مالك). إن التضليل لا يكون فقط بتحريف الكلم، بل بالسكوت عن الحقائق التي توقظ الأمة. الواجب القرآني يقتضي تفصيل الآيات لتستبين سبيل المجرمين. فمن دون بيان الحقائق للناس، سيظن العوام أن هؤلاء مجرد «معارضة سياسية»، بينما هم في الحقيقة حركة جدد يخدمون أجندات استخباراتية غربية تهدف لزعزعة استقرار الجزائر.

الفصل 3

الفصل الثالث: فضح «الحركي الجديد»: سيرة الخائن أنور مالك

كشف الشيخ عن الهوية الحقيقية لأنور مالك (نوار عبد المالك)؛ وهو ضابط سابق طُرد من الجيش الجزائري بتهم تتعلق بالخيانة وسُجن بسببها، ثم هرب بجواز سفر مزور. هذا الماضي المظلم هو المحرك الحقيقي لأحقاده. لقد تقمص دور «البطل» والضحية في الخارج ليكسب اللجوء، ثم اتخذ من موضوع «التشيع» و«المراقب الدولي في سوريا» وسيلة للتلميع الإعلامي وحصد الأتباع، ليستخدم هذه الشهرة لاحقاً في الطعن بجيشه ودولته.

الفصل 4

الفصل الرابع: تقرير «فرانس 2»: عندما تفتضح شبكات التآمر

بثت القناة الفرنسية الحكومية تقريراً فضح «متلازمة الخيانة» لدى ما يسمى بالمعارضة في الخارج. لقد أظهر التقرير تفاهة قصة اختطاف أمير ديزاد، وكيف تحول إلى أضحوكة حتى أمام رفاقه في الغدر. إن التقرير الفرنسي، وإن كان يهدف لابتزاز الجزائر، إلا أنه من حيث لا يحتسب قدم خدمة جليلة بكشف الوجه البذيء والمهتز لهؤلاء الذين يدعون النضال من أجل «الدولة المدنية» وهم مجرد أدوات في يد المخابرات الأجنبية.

الفصل 5

الفصل الخامس: اعتراف زيطوط: براءة من أمير ديزاد أم حماية للنفس؟

من عجائب ما كشفه التقرير هو اضطرار محمد العربي زيطوط للتبرؤ من أمير ديزاد بعد فضيحة الاختطاف المزعومة. زيطوط، الذي كتم الحقائق لسنوات، اعترف أخيراً بكذب أمير وبذاءته. هذا الصراع بين «غربان الخراب» يثبت أن بنيانهم قائم على الباطل، وأن ولاءاتهم تتبدل بتبدل المصالح الشخصية والتمويلات الخارجية، وما هم إلا عصابة تقتتل على حطام الخيانة.

الفصل 6

الفصل السادس: اللقاءات السرية: تورط «حركة حمس» مع الخونة

كشف الشيخ عن حقيقة صادمة؛ وهي أن سليم صالحي (الخائن الذي يسب الجزائر من لندن) كان يلقي محاضرات حول «إسقاط النظام» في مقر حرك مجتمع السلم (حمس) بالجزائر في لقاءات مغلقة عام 2015م. هذا التنسيق المريب بين أحزاب تدعي «الوطنية والمشاركة» وبين رؤوس الفتنة في الخارج يضع علامات استفهام كبرى حول ولائهم الحقيقي، ويؤكد أن الفكر القطبي الإخواني هو الحاضنة لكل مشاريع الفوضى.

الفصل 7

الفصل السابع: سليم صالحي: نكاية في الوطن ونصرة لفرنسا

فضح المقطع كلمات سليم صالحي التي تفيض حزناً على تراجع النفوذ الفرنسي في أفريقيا أمام النفوذ الجزائري! إنه يتباكى على «الأم فرنسا» ويحرضها على بلاده، واصفاً الجيش الجزائري بأوصاف إجرامية لتبرير التدخل الخارجي. هذا النوع من «الحركة الجدد» هم أخطر من حركة الأمس، لأنهم يلبسون لباس «الدكتوراه» و«المحلل السياسي» ليبيعوا وطنهم في أسواق النخاسة الدولية.

الفصل 8

الفصل الثامن: استراتيجية «جمع الأتباع» تمهيداً للطعن

حلل الشيخ أسلوب دعاة الفتنة في كسب المتابعين؛ فمنهم من يبدأ بالغناء (لطفي دوبل كانو)، ومنهم من يبدأ بالطبخ، ومنهم من يبدأ بتخصصات شرعية كالتشيع (أنور مالك). وبمجرد حصد ملايين المشاهدات، يغيرون المسار فجأة ليصبوا سمومهم السياسية. إنهم يستخدمون «العاطفة» كطعم، ثم يقودون المتابعين المغرر بهم نحو مستنقع العداء للدولة والمؤسسات الوطنية.

الفصل 9

الفصل التاسع: بذاءة اللسان: تحالف أنور مالك وأمير ديزاد

وصل الانحدار بأنور مالك إلى ترديد عبارات بذيئة وقبيحة في حق رئيس الجمهورية، نكايةً في الشعب الجزائري الذي رفض أكاذيبهم. إن هذا «التحالف القذر» بين من يدعي العلم وبين من يمارس البذاءة العلنية (أمير ديزاد) يثبت أن المنهل واحد، وهو حقد دفين على كل ما يمثل سيادة الجزائر وكرامتها، فمن تشبه بقوم في بذاءتهم فهو منهم.

الفصل 10

الفصل العاشر: واجب الدفاع عن الجيش وتفنيد فرية «المجازر»

أكد الشيخ أن اتهام الجيش بارتكاب مجازر التسعينيات هو «القنبلة» التي زرعها الخونة الهاربون لتدمير الرابطة الوطنية. هؤلاء هم الذين شهدوا زوراً في المحافل الدولية لإدانة حماة الوطن وتبرئة الإرهابيين. السلفي الحق هو الذي يقف بالمرصاد لهذه الفريّة، ويذكر ببطولات الجيش الذي حمى بيضة الإسلام في أصعب المحن، ويرد كيد الحركى الجدد في نحورهم.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: اليقظة الأمنية والمنهجية: صرخة نذير

إن ما كشفه التقرير الفرنسي وما فضحته ألسنة الخونة يستوجب يقظة شاملة. لا يجوز أن تنطلي هذه الحيل على الشباب الجزائري. إن «نصر الله» للجزائر يتجلى في فضح هؤلاء على رؤوس الأشهاد بكلماتهم هم. يجب الحذر من كل حزب أو جماعة تفتح أبوابها لهؤلاء المرجفين، فالخيانة تبدأ بالكلمة وتنتهي بالخراب. الجزائر محفوظة بفضل إيمان شعبها ويقظة حراسها.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأجيال

ختاماً، أوصي شباب الجزائر بالاعتزاز بوطنهم وتاريخهم، والحذر من «الحركة الجدد» الذين يطلون عليهم عبر الشاشات. إن الجزائر التي طردت الاستعمار الفرنسي بالأمس، قادرة اليوم على سحق أذنابه الفكريين. تمسكوا بسنة نبيكم، وثقوا في مؤسساتكم، ودافعوا عن بلادكم بالحق لا بالباطل. نسأل الله أن يطهر أرضنا من الخونة والمندسين، وأن يحفظ الجزائر عزيزة شامخة. والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: الحق لا ينصر بالباطل ولا بالفحش

من أصول المنهج السلفي نصرة الحق بالعدل والعلم. القذف والسب ليسا من وسائل الدعوة، بل هما منقصة لفاعلهم وربما سبباً في ضياع الأجر يوم القيامة.

القاعدة الثانية: وجوب التبرؤ من الخونة وفضح مخططاتهم

الولاء والبراء يقتضي معاداة من يعادي الدين والوطن وينصر قوى الاستعمار. التستر على الخونة بدعوى «المعارضة» هو خيانة للأمانة وجناية على المجتمع.

القاعدة الثالثة: الحذر من التلون الحزبي واستغلال المشاعر

يجب التفطن لأساليب الأحزاب والجماعات (كالإخوان) التي تستخدم شعارات براقة بينما تفتح مقراتها للتخطيط لإسقاط الدولة. العبرة بالحقائق الميدانية لا بالبيانات السياسية.

القصص واللطائف التربوية

قصة نوار عبد المالك: من الزي العسكري إلى اللجوء الذليل

ذكر الشيخ كيف أن أنور مالك حاول تقمص دور «البطل» وهو الذي طُرد من الجيش بتهمة الخيانة. هذه اللطيفة تبرز مدى الزيف الذي يعيشه هؤلاء، وكيف تتحول مرارات الفشل الشخصي إلى مشاريع هدم وطنية.

اختطاف أمير ديزاد: «قصة لا تصلح حتى لأفلام الهند»

تهكم الشيخ بقصة اختطاف أمير ديزاد التي بثتها القناة الفرنسية؛ حيث ادعى أن فتاتين حرسناه لساعات ثم أطلقتا سراحه! هذه الكذبة المفضوحة أصبحت مادة للسخرية حتى بين رفاقه، وهي تظهر مستوى استخفاف هؤلاء بعقول الناس.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني في جزائر البطولات باليقظة والحذر. إن الحركة الجدد يتربصون بنا الدوائر، وسلاحهم الكذب والتدليس. اعتصموا بالكتاب والسنة، والتفوا حول ولاة أمركم، واعلموا أن نصر الله قريب لكل من صدق في حبه لدينه ووطنه. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين وعبث الخائنين. والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية