الحمد لله الناصر لدينه، المعز لأوليائه، والمذل لأعدائه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة والملحمة، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن تاريخ الجزائر هو مدرسة العزة والكرامة، ورجالها هم القدوة في الصبر والجلاد ومواجهة المكائد. بيد أننا نرى في هذه الأيام نوعاً من الغفلة والسكوت المريب عن بيان حال الوقائع التاريخية، لا سيما ما يتعلق بفرنسا اللعينة وكيدها المستمر. وفي هذه الرسالة، نستحضر صوتاً من أصوات الأحرار، صوتاً كان يعده الرئيس بومدين 'نصف الثورة'، وهو البطل عيسى مسعودي. نهدف من خلال هذا الاستذكار إلى إيقاظ الهمم، وتذكير الشباب الجزائري -لا سيما جيل الفضاء الرقمي- بأن الحرية والسيادة لم تأتِ إلا بدك حصون الأعداء، وأن صيانة هذا الميراث تتطلب وعياً بأساليب المستعمر ومن يروجون له في زماننا. إنها صيحة وفاء لدماء الشهداء، وتحذير من مسالك النكول والخيانة.
التعليقات والأسئلة حول الدرس
شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.