الرئيسة المرئيات حوار جاد مع عماد قندوز (حول قضيةالمداخلة) |🎙للشيخ أبي معاذ محمد مرابط -وفقه اللّه-
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 5 سبتمبر 2024
إصدار علمي مستفيض

صرخة الفتنة: الرد على تحريض عماد قندوز واحتكار المرجعية

رسالة في فضح استغلال المنابر لتمزيق الوحدة الوطنية، وكشف حقيقة التعصب الطرقي الشاذلي والرد على طعون «الحركية» في أهل السنة

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 15 ربيع الآخر 1447 هـ الموافق لـ 8 أكتوبر 2025 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن المساجد بيوت الله، جعلت للسكينة والوحدة وتعليم الدين، ومن أعظم الفتن استغلال هذه البقاع الطاهرة لبث خطابات الكراهية والتحريض بين أبناء الوطن الواحد. وقد بليت مدينة عنابة والجزائر قاطبة بمقطع فيديو «عدائي» انتشر كالنار في الهشيم، ظهر فيه المدعو عماد قندوز وهو يشن غارة قاسية على السلفيين من فوق منبره، مستخدماً لغة إقصائية تستأصل وشائج الأخوة وتزرع بذور الفتنة الاجتماعية. وهذه رسالة «كشف الأحقاد»، أردت من خلالها فضح تستر المرجفين خلف الطرقية الشاذلية لتمرير أجندات تخدم أعداء الملة والوطن، ديانةً لله وغيرةً على بيضة الإسلام في بلادنا، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: غارة «عنابة»: عندما يتحول المنبر إلى ساحة لتصفية الحسابات

بدأ الشيخ كلمته باستنكار الغارة القاسية التي شنها عماد قندوز من فوق منبر المسجد. وبين أن صورة الإمام وهو يتهجم بتلك الصورة العدائية هي «نذير شر» يهدد الأمن الفكري للمجتمع. قندوز لم يكتفِ بالنقد العلمي، بل استخدم لغة تحريضية تهدف لاستئصال العلاقة بين الجزائريين، وهو مسلك لا يليق ببيت من بيوت الله.

الفصل 2

الفصل الثاني: عقيدة الإلزام: فضح وجوب التصوف عند عماد قندوز

كشف الشيخ عن الخلفية الفكرية لقندوز، مستشهداً بمقاطعه التي يصرح فيها بأن «الدخول مع الصوفية فرض عين». قندوز يزعم أن من لم يتغلغل في علم التصوف مات مصراً على الكبائر! هذا الإلزام الطرقي الشاذلي يكشف حقيقة مشروعه؛ فهو يريد إرغام الجزائريين على الدخول في أوراد الطرقية، وإلا فهم في نظره هالكون، وهو عين «الغلو» الذي يرمي به غيره.

الفصل 3

الفصل الثالث: فقه الإقصاء: «لا تصلوا خلفهم ولا تزوجوهم» وفتنة تمزيق العوائل

توقف الشيخ عند أخطر جملة قالها قندوز: «لا تسلموا عليهم، ولا تزوجوهم من بناتكم، ولا تصلوا خلفهم». واعتبر الشيخ هذا التحريض قنبلة اجتماعية تمزق العوائل والقبائل في الجزائر. تخيلوا أن يمنع الرجل ابن عمه من الزواج لمجرد أنه سلفي! هذا الفكر الإقصائي هو الذي يصنع «غيتوهات» فكرية تقود في النهاية للصدام المسلح.

الفصل 4

الفصل الرابع: خرافة «العمالة»: الرد على فرية جامعة تل ابيب وهز الثقة في الأمن

فضح الشيخ جهل قندوز بترويجه لخرافة «جامعة تل أبيب» التي تجهز علماء وترسلهم للجزائر. وبين الشيخ أن هذا الكلام يمثل استخفافاً شنيعاً بالأجهزة الأمنية والمخابراتية الجزائرية، وكأن بلادنا ساحة مستباحة لا رقيب فيها. ادعاء قندوز بامتلاك «أسرار الموساد» هو محض خيال يهدف لتخويف المصلين وهز ثقتهم في دولتهم وجيشهم.

الفصل 5

الفصل الخامس: معضلة «ولي الأمر»: حقيقة السخرية من أصول السمع والطاعة

حلل الشيخ سخرية قندوز من مصطلح «ولي الأمر». وبين أن قندوز يعاني من تناقض صارخ؛ فهو يطالب الدولة بحماية «المرجعية الوطنية» (التي يحصرها في طرقيتة)، وفي الوقت نفسه يستهزئ بالأصول الشرعية التي تحفظ هيبة الدولة. المنهج السلفي يعظم «ولي الأمر» ديانةً لحفظ الدماء، بينما قندوز يراه مجرد «شماعة» يمرر بها أحقاده المنهجية.

الفصل 6

الفصل السادس: ملف ليبيا: كيف حمى السلفيون حدودنا بكسر قرن الخوارج؟

رد الشيخ على اتهام قندوز للسلفيين بقتل العلماء في ليبيا. وكشف الشيخ أن السلفيين في ليبيا (بفتوى الإمام ربيع) هم من واجهوا أنصار الشريعة وداعش الذين كانوا يسحلون الناس. هذه المواجهة البطولية هي التي حمت الجزائر من زحف الإرهاب شرقاً، وقندوز الذي يدافع عن الإخوان في ليبيا يقلب الحقائق ليصور «حامي الثغور» مجرماً.

الفصل 7

الفصل السابع: جناية «الجالية»: الرد على تخوين أبناء الوطن من أجل الانتماءات الخارجية

استنكر الشيخ وصف قندوز للسلفيين بـ «الجالية»، وتخوينهم لمجرد موقفهم من أحداث خارجية (كغزة وهنية). وبين الشيخ أن السلفيين جزائريون أباً عن جد، وولاؤهم لبلادهم ثابت. ومن التناقض أن يتباكى قندوز على رجل من فلسطين (هنية) ويحتقر إخوانه في بلده من أجل خلاف في «تقدير المصلحة»، فأين الوطنية التي يدعيها؟

الفصل 8

الفصل الثامن: تلون الخطاب: بين «حياد» الأمس و«شراسة» اليوم

كشف الشيخ عن مقطع قديم لقندوز كان يدعي فيه الحياد والإنصاف في البحث الموضوعي. تساءل الشيخ: أين ذلك الهدوء والحياد اليوم وأنت تصرخ على المنبر وتوزع صكوك التكفير والخيانة؟ هذا التلون يثبت أن قندوز كان «يتمسكن حتى يتمكن»، فلما وجد قضية عاطفية (غزة) ركبها لينفث سمه القديم ضد خصومه.

الفصل 9

الفصل التاسع: فضح التناقض: تبرير المعارضة السياسية وتجريم الإنكار الشرعي

حلل الشيخ قول قندوز بأن «الدولة تسمح بالمعارضة السياسية بالقانون». وبين الشيخ التناقض؛ فقندوز يبيح المعارضة السياسية التي قد تفتح باب الفتنة، بينما يجرم الإنكار السلفي على البدع والمحدثات! هؤلاء يريدون ديناً مفصلاً على مقاس أهوائهم، يوالون فيه من يوافقهم سياسياً ولو كان منحرفاً، ويعادون فيه ابن وطنهم السني لأنه تمسك بالأثر.

الفصل 10

الفصل العاشر: درس التاريخ: قصة التحريض على قتل الشيخ طيب العقبي

استحضر الشيخ قصة يرويها المؤرخ محمد صالح صديق عن صوفي طرقي حرّض الناس من فوق المنبر على قتل الشيخ طيب العقبي (رائد السلفية في الجزائر)، ضامناً لهم الجنة! وجه الشيخ رسالة لقندوز: تحريضك اليوم هو امتداد لذلك الفكر الدموي الطرقي الذي لا يطيق كلمة التوحيد، وهو خطر يجب على عقلاء الجزائر تداركه قبل فوات الأوان.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: المرجعية المختطفة: الرد على محاولة حصر الإسلام في الطرقية

فند الشيخ محاولة قندوز حصر «المرجعية الجزائرية» في الطريقة الشاذلية والجنيدية. وبين أن الجزائر بلد السنة والجماعة، ومرجعيتها هي القرآن والسنة بفهم سلف الأمة. محاولة فرض «الطرقية» كدين رسمي وتفسيق المخالف هو اختطاف للهوية الوطنية وتزييف لتاريخ جمعية العلماء المسلمين التي حاربت هذا النوع من التعصب.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والنداء لعقلاء الجزائر لكبح جماح المحرضين

ختم الشيخ بوصية جامعة للجزائريين باليقظة من «أئمة الفتنة». إن عماد قندوز سقط سقطة منهجية وأخلاقية شنيعة باستغلاله لبيت الله في التحريض الاجتماعي. ودعا الشيخ الجهات الوصية لاتخاذ إجراءات صارمة لحماية المساجد من هذا العبث. نسأل الله أن يجمع شمل الجزائريين على الحق، وأن يطهر بلادنا من المفسدين، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: حرمة استغلال المساجد في التحريض الشخصي

المسجد منبر للوحي، ولا يجوز شرعاً تحويله لساحة تصفية حسابات أو تأليب المصلين على إخوانهم المسلمين بغير حق شرعي. وكل خطاب يدعو للفرقة الاجتماعية (كالمنع من الزواج أو السلام) هو خروج عن مقاصد الإسلام.

القاعدة الثانية: كشف خطر الفكر الطرقي الإلزامي

يجب الحذر من الدعوات التي تجعل «التصوف» أو «الطرقية» شرطاً لصحة الإسلام أو حسن الخاتمة. هذا النوع من الإلزام هو بدعة منكرة تضيق ما وسعه الله، وتفتح باب التكفير المبطن للمجتمع المسلم.

القاعدة الثالثة: وجوب العدل في الخصومة والذب عن أهل السنة

من أصول المنهج السلفي إقامة الحجة بالحق والرحمة بالخلق. والذب عن أعراض السلفيين في وجه افتراءات العمالة والخيانة هو من صميم نصرة الحق، مع مراقبة الله في كل كلمة تقال في حق الخصم.

القصص واللطائف التربوية

«إلزام الشاذلية»: قصة الوعيد بسوء الخاتمة لمن لم يتصوف

لطيفة مؤلمة تكشف حقيقة فكر قندوز، حينما نقل بكل ثقة أن من لم يتغلغل في تصوفهم مات مصراً على الكبائر. وهذا يوضح حجم الاستعلاء الروحي والضلال المنهجي عند من يدعي «الرحمة» الصوفية.

«الرصيف في المعبر»: حقيقة بطولات الفنادق مقابل صمود أهل الثغور

تذكير بواقعة انتظار قادة الخارج على رصيف المعابر بينما يعاني البسطاء تحت القصف، لتكون حجة على قندوز الذي يمجد أشخاصاً من الخارج ويحتقر أبطال بلده الذين واجهوا الإرهاب وحموا الحدود.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني بالثبات على السنة والوعي بمخططات المرجفين. إن عماد قندوز وأمثاله يريدون جزائراً ممزقة بالولاءات الطرقية. اعتصموا بحبل الله جميعاً، والتفوا حول علمائكم المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد المحرضين، وأن يهدي ضال المسلمين، والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية