الرئيسة المرئيات همسة في أذن موسى عزّوني |🎙للشيخ أبي معاذ محمد مرابط -وفقه اللّه-
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2024
إصدار علمي مستفيض

غارة «عزوني»: فضح الدفاع عن محرضي العشرية السوداء

رسالة في كشف التسلل الإخواني للمنابر المسجدية، والرد على طعون موسى عزوني في العلاقات الجزائرية السعودية، مع بيان حقيقة سلمان العودة ودوره في فتنة الجزائر

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 10 رجب 1447 هـ الموافق لـ 29 جانفي 2026 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن المساجد بيوت الله، جعلت لإقامة التوحيد وتعليم شرائع الإسلام، ومن أعظم الجنايات استغلال هذه البقاع الطاهرة لنشر الخلفيات السياسية وتصفية الحسابات المنهجية. وقد بليت بلادنا الجزائر مؤخراً بخطابات «تحريضية» من الإمام موسى عزوني، الذي سخر منبره للدفاع عن رؤوس الفتنة في الخارج، وطعن في دولة شقيقة (المملكة العربية السعودية) بغير حق، متجاهلاً دماء الجزائريين التي استباحها من يدافع عنهم اليوم. وهذه رسالة «كشف التزييف»، أردت من خلالها فضح هذا التسلل الإخواني للمنابر، وبيان حقيقة سلمان العودة ودوره الأسود في فتنة التسعينيات ببلادنا، ديانةً لله وحمايةً للأمن الفكري لمجتمعنا، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: أمانة المنبر: التحذير من تسييس الخطاب المسجدي

بدأ الشيخ كلمته بالتأكيد على أن وظيفة الإمام هي أمانة استرعاه الله إياها، ووكله ولي الأمر للقيام بها. فمن واجب الإمام تعليم الناس العقيدة والفقه ومحاربة الآفات، لا أن يطرح خلفياته السياسية والحزبية من فوق المنبر. انتقد الشيخ غارة موسى عزوني القاسية التي استهدفت شريحة واسعة من الجزائريين (السلفيين) ودولاً مسلمة، معتبراً هذا الفعل خيانة للأمانة الوظيفية والشرعية، وتأليباً للشارع في وقت نحتاج فيه للسكينة والوحدة.

الفصل 2

الفصل الثاني: لغز سلمان العودة: فضح خديعة «سجن التغريدة»

فضح الشيخ جهل أو تجاهل موسى عزوني لحقيقة سجن سلمان العودة. فعزوني ادعى أن العودة سجن فقط من أجل «تغريدة» دعا فيها للتأليف بين القلوب. وبين الشيخ أن هذا الادعاء هو محض كذب وتدليس؛ فالعودة واجه 37 تهمة ثقيلة تتعلق بالإرهاب، والتحريض على العنف، والإفساد في الأرض، ونشر الفكر التكفيري. إخفاء هذه الحقائق عن المصلين هو تزوير للوعي الشعبي وتصوير لرموز الفتنة في ثوب الضحايا المظلومين.

الفصل 3

الفصل الثالث: قائمة الـ 37 تهمة: حقيقة الجنايات التي يهرب المرجفون من ذكرها

استعرض الشيخ التهم الموجهة لسلمان العودة، والتي أكدها حتى حلفاؤه من الثوريين (مثل عبد الله الشريف). وتشمل هذه التهم: الانتماء لتنظيمات سرية، وتحريف مفاهيم الدين لتبرير الخروج، والتحريض على استقرار الدول المسلمة. تساءل الشيخ: كيف يجرؤ إمام مسجد على الدفاع عن رجل يواجه كل هذه الجنايات الأمنية والعقدية بغير اطلاع على ملفات التحقيق أو تحري الحقيقة؟

الفصل 4

الفصل الرابع: خيانة الذاكرة: دور سلمان العودة في تأجيج الإرهاب بالجزائر

ذكر الشيخ بحقيقة مؤلمة يجهلها الكثير من الشباب؛ وهي أن سلمان العودة كان من أكبر المحرضين على دماء الجزائريين في العشرية السوداء. قدم الشيخ شهادة صوتية مسجلة للعودة في التسعينيات وهو يدعو لـ «نصرة المجاهدين» في الجزائر ويمدح قتالهم ضد الدولة. هؤلاء الذين يمتدحهم عزوني اليوم هم الذين استباحوا عذراواتنا وقتلوا أطفالنا وشيوخنا، فكيف يليق بفقيه جزائري أن يرفع ذكرهم على المنابر؟

الفصل 5

الفصل الخامس: شهادة الدم: الرد على من يقدس من استباح دماء الجزائريين

وجه الشيخ عتاباً شديداً لموسى عزوني: «والله إن الأمر لخطير، كيف تتجرأ على الإشادة بمن أباح دماءنا؟». وبين أن كبار السن والجهات الأمنية يذكرون جيداً فتاوى سلمان العودة التي كانت وقوداً للمحارق في الجبال. الدفاع عن العودة اليوم هو خيانة لدماء الشهداء والضحايا الذين سقطوا بفضل تحريض «دعاة الفتنة» من وراء البحار، وهو سقطة أخلاقية ومنهجية لا تغتفر.

الفصل 6

الفصل السادس: فقه التوافق: سر التشابه بين خطاب عزوني وزعامة «رشاد»

كشف الشيخ عن توافق مريب في العبارات والمعاني بين خطاب الإمام عزوني وبين خطاب العربي زيطوط (زعيم حركة رشاد الإرهابية). كلاهما يدافع عن العودة، وكلاهما يهاجم الدولة السعودية بنفس اللغة «الحقوقية» المزعومة. هذا التماهي بين خطاب «المنبر» وخطاب «التنظيمات المصنفة إرهابياً» يضع علامات استفهام كبرى حول الخلفية الحقيقية التي ينطلق منها عزوني.

الفصل 7

الفصل السابع: معضلة السيادة: الرد على التدخل في الشؤون الداخلية

عنف الشيخ موسى عزوني على تدخله السافر في أحكام القضاء في دولة أخرى. وتساءل: ما الذي يستفيده المصلي الجزائري من تهييج مشاعره ضد دولة شقيقة بسبب قضية قضائية داخلية؟ إن هذا التدخل يضر بمصلحة الجزائر وعلاقاتها الدولية، ويصور السلفيين كأنهم «أجانب» بينما هم الحريصون على وحدة الكلمة واحترام سيادة الدول المسلمة.

الفصل 8

الفصل الثامن: لغز «الجالية»: الرد على اتهام أهل السنة بالتبعية للسعودية

رد الشيخ على سخرية عزوني وجماعته ووصفهم للسلفيين بـ «الجالية السعودية» لأنهم يدافعون عن المنهج السلفي. وبين الشيخ أن السلفية لا جغرافيا لها، فهي كتاب وسنة. وبين أن هؤلاء المرجفين يصفون كل من يحذر من الفتن بالتبعية للخارج ليهربوا من مناقشة الحجج العلمية التي تفضح انتماءهم الحقيقي لتنظيم الإخوان العالمي.

الفصل 9

الفصل التاسع: كلمة الرئيس: حقيقة العلاقات الجزائرية السعودية

نقل الشيخ مقطعاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وهو يمتدح العلاقات «الطيبة جداً والمخلصة» مع المملكة العربية السعودية وجلالة الملك. وجه الشيخ سؤالاً صاعقاً لعزوني: هل تجرؤ أن تصف رئيسك بما وصفت به إخوانك؟ إذا كان الرئيس يرى في السعودية حليفاً ومودة، فبأي وجه تأتي أنت لتشحن قلوب الشباب بالحقد عليها؟ إنك تسبح عكس تيار المصلحة الوطنية والسيادة الجزائرية.

الفصل 10

الفصل العاشر: خطبة عرفة: تنزيه الركن الأعظم عن المزايدات الحزبية

انتقد الشيخ مطالبة عزوني لأئمة الحرم باستخدام خطبة عرفة للمطالبة بإطلاق سراح «المظلومين» (يقصد الإخوان). وبين الشيخ أن خطبة عرفة مقام توحيد وذكر ووعظ عام للأمة، وليست «بلاطو» سياسياً للمطالبات الفئوية. هؤلاء يريدون تحويل الحرمين إلى ساحات للتهييج الثوري، وهو عين ما فعله القرامطة ومن سار على نهجهم في ترويع ضيوف الرحمن.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: تلون الإخوان: استغلال جراح غزة لتمرير سموم التحريض

فضح الشيخ مكر عزوني في ربط قضية سلمان العودة بقضية غزة. وبين أن غزة شماعة يركبها الإخوان دائماً لتمرير سمومهم المنهجية. السلفيون وقفوا مع غزة بالدعاء والمواساة الصادقة، ولم يتاجروا بدمائها لإسقاط هيبة العلماء أو الدول، بينما عزوني يستغل العاطفة ليصرف الأنظار عن حقيقة انحراف من يدافع عنهم.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية بحماية المساجد من عبث المرجفين

ختم الشيخ بوصية جامعة للجزائريين باليقظة. المساجد أمانة، وحمايتها من فكر الإخوان والتحريض واجب الجميع. دعا الشيخ عزوني للتوبة والتحلل من مظالم العباد قبل فوات الأوان، والرجوع لهدي السلف في احترام العلماء وصيانة الأوطان. نسأل الله أن يحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين من كيد المفتونين، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: حرمة استغلال المساجد في التحريض السياسي

المسجد منبر لجمع الكلمة وتعليم الدين، ولا يجوز شرعاً استخدامه لمهاجمة الدول المسلمة أو الدفاع عن رموز الفتنة بغير حق، فهذا من «اتخاذ المساجد ضراراً» بتفريق جماعة المسلمين.

القاعدة الثانية: كذب أهل البدع في تصوير رموز الفتنة كضحايا

منهج الإخوان يقوم على إخفاء الجرائم الحقيقية لرموزهم وتصوير سجنهم كاضطهاد للفكر. والواجب هو كشف قائمة التهم والحقائق (كالتهم الـ 37 للعودة) لبيان أن القضاء يحاسب على الجنايات لا على «التغريدات» المزعومة.

القاعدة الثالثة: وجوب استحضار تاريخ المحرضين قبل الثناء عليهم

الوفاء للوطن يقتضي عدم الثناء عمن تلطخت يداه بالتحريض على دماء أبنائه. فمن بارك الإرهاب في الجزائر في التسعينيات (كعمر عبد الرحمن والعودة) لا يجوز وصفه بالإمامة أو العلم على منابرنا.

القصص واللطائف التربوية

«فتوى التسعينيات»: عندما دعا سلمان العودة لنصرة «المجاهدين» بالجزائر

لطيفة مؤلمة في التذكير بتسجيل قديم للعودة يحث فيه الشباب على القتال في الجزائر، مما يثبت أنه كان شريكاً معنوياً في المأساة الوطنية، وحجة على من يدافع عنه اليوم من بني جلدتنا.

«الـ 37 تهمة»: الصدمة التي يهرب منها المرجفون

تنبيه منهجي حول كيفية إسكات دعوى «سجن التغريدة» بذكر قائمة التهم الجنائية الموثقة، وكيف أن المفتونين يرتعدون عند ذكر تفاصيل ملفات التحقيق التي تدين أصنامهم الفكرية.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني بالثبات. إن موسى عزوني وأمثاله أدوات لتمرير الفكر القطبي في مساجدنا. اعتصموا بمنهج السلف، والتفوا حول دولتكم وجيشكم. نسأل الله أن يطهر منابرنا من المرجفين، وأن يحفظ أمننا وإيماننا، والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية