00:00 الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
00:07 حياكم الله إخواني الكرام
00:09 في هذه الإطلالة الخاطفة أردت أن أذكر أنموذجا آخر من أولئك الأئمة
00:18 أئمة المساجد عندنا في بلادنا الجزائر
00:21 الذين استغلوا وظيفة الإمام شر استغلال له
00:26 وهي والله من أنبلي وأشرف الوظائف
00:30 التي ما كان ينبغي لهم أن يسيئوا فيها هذه الإساءة العظيمة
00:35 قد كلفهم ولي الأمر بإفادة الناس وتعليمهم مسائل الدين والعقيدة والفقة
00:43 ومحاربة مآفات المجتمع
00:46 لا أن ينشر منهجهم وأن يطرحوا خلفياتهم لا سيما الخلفيات السياسية
00:54 وقد صارت هذه من المظاهر السيئة التي انتشرت في مساجدنا للأسف الشديد
01:02 لا سيما بعد أحداث غزة
01:04 نسأل الله تعالى أن يرفع البلاء عن أهلنا في غزة
01:08 الرجل الذي أردت أن أناقشه
01:11 ولن أطيل في ذلك إن شاء الله
01:14 هو موسى عززوني
01:16 هذا الإمام الذي انتشرت مقاطعه بكثرة
01:19 وصار يتكلم في كل المسائل لا سيما المتعلقة بالسياسة
01:25 في هذا المقطع الذي اخترته من جملة مقاطع أخرى
01:30 يتكلم دفاعا عن أحد العلماء كما ذكر
01:35 ويتهم دولة أخرى وهي الدولة السعودية
01:38 لنستمع إلى كلامه
01:39 ثم نعلق عليه إن شاء الله
01:42 يقول النبي صلى الله عليه وسلم المسلم وأخو المسلم
01:46 لا يسلمه
01:48 نروح نسلم عالمنا
01:50 كين علماء
01:52 رهم مسجوني
01:53 أقسم لكم بالله غير عبارة عن نجوم
01:58 عقول عظيمة جدا
02:01 رأي تضرب في السوبة في السجون
02:05 واحد واحد
02:12 قالوا من شاء الله بلادنا تتصلح لع البلاد هذه
02:16 الله هنقولين في عشرة سنين مسكين
02:20 من؟
02:23 ما اللي هؤلاء؟
02:24 ومن بعد تذهب للحج أن تدلي خطبة عرافة
02:29 ما تنصرش خوتك
02:31 توقف لي في جبل عرافة وتخطب خطبة عرافة
02:35 وما تقولش
02:36 يا ولي يا أمرينا
02:38 أطلق سراح المظلومين
02:40 باش ربي بارك فينا
02:43 باش نحروا الأقصى
02:45 لا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين
02:49 يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه
02:55 وجعلته بينكم
02:56 السؤال الذي يطرحه العقلاء وبشدة
03:03 هو من الذي يستفيده المستمعون والمصلون
03:09 من هذه الخطابات القاسية
03:12 اللهم إلا زرع الحقد والكراهية في قلوبهم تجاه إخوانهم
03:18 في مشارق الأرض ومغربها
03:20 يا موسى
03:22 ما الذي منعك من ذكر الإسم؟
03:25 اسم هذا العالم الذي ظالمته دولته
03:28 أذكر للناس وقل لهم بأن المقصود هو سلمان العودة
03:33 وتغريدته أمامكم
03:36 فهذا الرجل الذي يصفه موسى العزون بأنه عالم من علماء الأمة
03:43 وقد ظلمته دولته
03:44 هو في حقيقة الأمر
03:46 له علاقة
03:48 وله تاريخ وقصة
03:51 مع بلاد الجزائر
03:52 وقبل أن أنقل
03:54 للسامعي حقيقة
03:56 هذا الرجل وهو سلمان العودة
03:58 وهل هو فعلا مظلوم أم لا
04:01 أنقل كلاما لزعيم حركة رشاد الإرهابية
04:06 العربي الزيطود
04:07 ليتأكد السامع من التشابه الجلي بين خطابه وكلامه
04:13 وبين خطاب هذا الإمام موسى العزوني
04:17 تفضل أخي السامع
04:18 حتى في القوانين الوضعية
04:20 وأحيانا في القوانين الوضعية البائسة
04:23 ليست في الدول المحترمة
04:25 ما قام به سلمان العودة وتقريبا كل إخوانه
04:29 لا يستحق ليس هناك نص يعاقب عليه
04:33 في نهاية المطاف هو اعتقل مباشرة بعد تغريد
04:37 طلب داع فيها كان دعاء أن يؤلف بين قلوبه
04:40 يعني أن يؤلف بعد
04:41 يعني سلمان العودة حتى
04:44 الله المستعان ولا حول ولا قوة إلا باللحم
04:48 لماذا دائما تتشبهون بهؤلاء أصحاب الفتن والثورات والخروج
04:57 لا سيما جماعة رشد
04:59 لماذا يلتقي خطاب زيطود مع خطاب هذا الإمام
05:06 في الدفاع عن هذا الرجل وهو سلمان العودة
05:10 ومهاجمة الدولة التي سجنته
05:14 لماذا كل هذا التوافق
05:16 ولماذا يتكرر هذا التوافق في كل مرة
05:20 وهذه الصوتية يهمس فقط في أذن هذا الإمام
05:24 وفي أذن غيره
05:27 حتى لا نغوص في قضايا أخرى
05:30 تشبه هذه القضية
05:31 فالعاقل يفهم بمجرد الإشارة
05:37 والله المستعان
05:38 الإشكال أن كلام موسى العزوني
05:42 يشبه كلام زيطود
05:43 في كل الجوانب
05:45 حتى في قضية الخبر المكذوب
05:48 وهو أن الدولة
05:50 دولة هذا سلمان العودة
05:52 الدولة السعودية
05:53 سجنته من أجل هذه التغريدة فقط
05:55 وهذا من الكذب المفضوح
05:58 قد علم القاصي والداني
06:01 سواء كان من الموافقين أو من المخالفين
06:03 أن التهم بلغت 37 تهمة
06:07 وجهت لسلمان العودة
06:08 يؤكدها وينقولها
06:11 واحد من الثوريين المعروفين
06:14 من أصحاب الفتن
06:15 ومن دعاة الفساد
06:18 في العالم الإسلامي
06:20 الأوهو عبدالله الشريف
06:21 وإليكم كلامه
06:23 بس اللي لفت نظري في التهم 37 تحديدا
06:28 اللي متوجهين للشيخ سلمان العودة
06:29 ومتين ترتبهم يا مؤمن جي وربع
06:31 تحريف مفهوم الدين والإفساد في الأرض
06:34 لازلنا نسأل ونستشكل
06:37 ونستغرب كل هذه الموافقات التي تظهر
06:40 في كل مرة بين هؤلاء الأئمة
06:43 وبين أولئك أصحاب الفتن والثورات
06:46 ودعاة التحريض والتكفير
06:49 والله مستعى
06:51 وأقول للإمام موسى العزوني
06:56 ما الذي حملك على أن تجزم بأن سبب السجن هي تلك التغريدة؟
07:02 هل اطلعت على ملفات التحقيق؟
07:05 ألم يبلغك من قبل حقيقة التهم هذه الـ 37 التي وجهت لمن تدافع عنه؟
07:13 وهنا نصل إلى مربط الفرس ولب القضية التي أردت من أجلها
07:21 تسجيل هذه الصوتية
07:23 وهي أنكم تخادعون الناس في قضايا متخطيرة جدا
07:29 متعلقة بالدماء والإرهاب
07:31 فهذا سلمان العودة كان من دعاة الشر
07:34 وممن حرض أهل الجزائر على الخروج
07:38 وممن أيد فتنة الإرهاب
07:41 والله مستعى
07:43 ودونكم هذه الكلمة التي سجلت في ذلك الوقت في أيام التسعينيات
07:49 وكبار السن
07:50 وكل من كان مهتم بالدعوة
07:52 وحتى الجهات الأمنية والجهات الوصية
07:54 على دراية بهذا الأمر
07:56 الكل يعرف أن سلمان العودة
07:59 ممن أسهم في دماء الجزائر
08:03 ألا تعلم هذا يا موسى العزوني؟
08:06 تأتي اليوم لتدافع عنه؟
08:08 استمع أخي الكريم إلى سلمان العودة
08:11 كيف يتكلم وكيف يحرد في تلك الأيام؟
08:15 والله المستعى
08:17 يتكلمون الجزائر على سلاك الآلاف من الشباب
08:21 الذين بافعون عن دينهم وعن عراضهم وعن تحكيم شريعة الله عز وجل
08:27 أولياء الجنبانية وأولياء الاسترافية وأولياء الغرب
08:32 والجميع مستادون إلى دعم رغوانهم المسلمين
08:36 ليس فقط لدعم القهاد بنفسه
08:38 بل لشماية القهون المجاهدين وعاية مسره
08:42 فإن أهل الفتاد والغيب يقولون لا تنفقوا على هؤلاء
08:45 ويحاطرونهم ومتابعون كل من يصل إلى بيوتهم
08:50 أو يصلوا ليهم خيرا يريدونهم
08:52 والله إن الأمر لخطير
08:56 كيف يتجرأ هؤلاء
08:58 على الإشادة بمن أباح دماء المسلمين في الجزائر والله المستعان
09:05 من أجل هذا
09:06 يقولون عن إخوانهم مداخلة
09:10 وغلاة الجرح والتعديل
09:11 ولم يتركوا رجلا أو إماما وعالما إلا تكلموا فيه
09:17 وقطاع الطرق وغيرها من ألقاب السوء
09:21 لأنهم يدركون أن السلفي
09:24 يتكلم فيهم بالدليل والحجة
09:27 يريدون أن
09:28 يحيط أنفسهم بسور عالي
09:32 حتى يتفادوا كل هذه الانتقادات
09:35 يتكلم بما شاء في مساجد الله
09:37 وإذا انتقدته وتكلمت فيه بدليل
09:40 بصوته
09:42 وكلامه
09:44 ومصدره المثوق
09:46 يقول عنك بأنك تتكلم في الأعراض
09:49 والحقيقة مثل أمامكم
09:51 كيف يسكت على هؤلاء
09:53 والله يا موسى
09:55 إن كنت جاهلا بحقيقة ما ذكرت فهي مصيبة
10:00 فكيف لإمام أن يدخل في قضايا لا يفهمها
10:04 كيف لإمام أن لا يتحرى في مثل هذه المسائل
10:08 إن يضطر إلى الولوج فيها
10:10 أما إن كنت تعلم
10:13 فهنا المصيبة أعظم
10:15 إن كنت تعلم بأن هذا الرجل التي تمتدحه
10:18 هو نفسه الذي أشاد بالإرهاب
10:22 وحرض على الدماء
10:24 الدماء الجزائريين
10:26 فهي مصيبة
10:26 لا ينبغي لك ولغيرك أن تستغل المساجد
10:31 في مثل هذه المسائل الخطيرة
10:33 كان عليك أن تكون أمينا
10:36 أنت عندك خلفيات في القضية
10:38 ولا استبارئا
10:40 وعندك توجه تعرفه أنت كما أعرفه أنا
10:42 مش قضية منكر أردت إنكاره
10:45 بل لأن الجهة التي وقعت في هذه القضية
10:48 هي من خصومك
10:50 حتى لا تقول بأنني أدافع عن السعودية
10:54 مع أنها ليست تهمة
10:55 لأن القصة هي من أولها إلى آخرها
10:58 هي استنكار لكلامك
11:01 وليشادتك بمن
11:02 أسهم في الفتن
11:05 وفي العشرية السوداء كما تسمى
11:07 قلت لأقطع عنك الطريق
11:09 أنقل لك كلاما
11:10 لرئيس الدولة الجزائرية
11:12 التي يا ما سمعتك تشيد به
11:15 وتفتخر بمواقفه
11:17 استمع إليه كيف يتكلم عن السعودية
11:20 هل لكم الجراء لتصرفوا رئيسكم
11:24 بما وصفتم إخوانكم بأنهم جارية سعودية
11:27 وأن ولاءهم للسعودية وكذا
11:29 هذه هي العلاقة الحقيقية بيننا وبين السعودية
11:33 وبيننا وبين السعودية
11:34 هي علاقة المسلم مع المسلم
11:37 يستمع إلى الرئيس عبد المجيد تبون وفقه الله
11:40 يستمع إلى كلامهم
11:42 وأنصت إلى عباراته ومعانيه
11:45 لتعلم بأنك
11:47 وقعت في أمر آخر
11:50 لا يقل خطورة الأول
11:52 وأنك تدخلت في سيادة دولة
11:55 وحشرت أنفك في قضية لا تعنيك أبدا
11:59 والله المستعان
12:01 علاقتنا مع
12:03 المملكة العربية السعودية
12:06 وفي علاقة طيبة جدا جدا جدا جدا
12:09 حتى لما مشيت في زيارة رسمية
12:14 يعني شعرت بواحد شحنة
12:17 ومودة
12:18 وإخلاص البعض نابع
12:20 مع جلالة الملك
12:22 خادم الحرامي
12:23 الناس تريد أن تدخل بين دولتين
12:29 باش تخلق مشاكل
12:31 ربما يقول لك
12:32 كيف يقول كلمة زايدة على الأخر
12:34 ويدي عمره باش يقول
12:36 يعني دائما تفريق
12:37 دائما تفريق
12:38 علاقتنا مع المملكة العربية السعودية
12:41 علاقات طيبة جدا
12:43 وما فيه شي
12:46 احنا
12:47 إذا كان في بعض الحيان
12:49 في قراراتنا
12:52 الخارجية
12:54 خارجية قرارات سيادية
12:55 وما قراراتهم قرارات سيادية
12:57 نحاول باش نفهم بعضنا بعض
13:00 نكون عندنا نفس الأهداف
13:02 أما العلاقات الثنائية
13:04 يعني يقولك طيبة جدا
13:07 أسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
13:11 وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
13:14 سبحانك اللهم وبحمدك
13:16 أشهد أن لا إله إلا أنت
13:18 استغفرك وأتوب إليك