18 ديسمبر 2024 أبو معاذ محمد مرابط

همسة في أذن موسى عزّوني |🎙للشيخ أبي معاذ محمد مرابط -وفقه اللّه-

محاور وفصول الدرس 12

رسالة في كشف التسلل الإخواني للمنابر المسجدية، والرد على طعون موسى عزوني في العلاقات الجزائرية السعودية، مع بيان حقيقة سلمان العودة ودوره في فتنة الجزائر

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن المساجد بيوت الله، جعلت لإقامة التوحيد وتعليم شرائع الإسلام، ومن أعظم الجنايات استغلال هذه البقاع الطاهرة لنشر الخلفيات السياسية وتصفية الحسابات المنهجية. وقد بليت بلادنا الجزائر مؤخراً بخطابات «تحريضية» من الإمام موسى عزوني، الذي سخر منبره للدفاع عن رؤوس الفتنة في الخارج، وطعن في دولة شقيقة (المملكة العربية السعودية) بغير حق، متجاهلاً دماء الجزائريين التي استباحها من يدافع عنهم اليوم. وهذه رسالة «كشف التزييف»، أردت من خلالها فضح هذا التسلل الإخواني للمنابر، وبيان حقيقة سلمان العودة ودوره الأسود في فتنة التسعينيات ببلادنا، ديانةً لله وحمايةً للأمن الفكري لمجتمعنا، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات وقواعد منهجية

القاعدة الأولى: حرمة استغلال المساجد في التحريض السياسي

المسجد منبر لجمع الكلمة وتعليم الدين، ولا يجوز شرعاً استخدامه لمهاجمة الدول المسلمة أو الدفاع عن رموز الفتنة بغير حق، فهذا من «اتخاذ المساجد ضراراً» بتفريق جماعة المسلمين.

القاعدة الثانية: كذب أهل البدع في تصوير رموز الفتنة كضحايا

منهج الإخوان يقوم على إخفاء الجرائم الحقيقية لرموزهم وتصوير سجنهم كاضطهاد للفكر. والواجب هو كشف قائمة التهم والحقائق (كالتهم الـ 37 للعودة) لبيان أن القضاء يحاسب على الجنايات لا على «التغريدات» المزعومة.

القاعدة الثالثة: وجوب استحضار تاريخ المحرضين قبل الثناء عليهم

الوفاء للوطن يقتضي عدم الثناء عمن تلطخت يداه بالتحريض على دماء أبنائه. فمن بارك الإرهاب في الجزائر في التسعينيات (كعمر عبد الرحمن والعودة) لا يجوز وصفه بالإمامة أو العلم على منابرنا.

خاتمة

ختاماً، أوصي إخواني بالثبات. إن موسى عزوني وأمثاله أدوات لتمرير الفكر القطبي في مساجدنا. اعتصموا بمنهج السلف، والتفوا حول دولتكم وجيشكم. نسأل الله أن يطهر منابرنا من المرجفين، وأن يحفظ أمننا وإيماننا، والحمد لله رب العالمين.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

262 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان