الرئيسة المرئيات احذروا الإعلام الخائن! مقطع يظهر حقيقة بن عيسى الذي شهر به الإعلام المرتزق! وكلمة لمدير الحوار.
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 7 أفريل 2020
إصدار علمي مستفيض

المستبصر التائه: فضح تشيع رشيد بن عيسى وجنايته على الصحابة

رسالة في كشف التسلل الرافضي عبر المنابر الإعلامية، والرد على طعون بن عيسى في تاريخ الأمازيغ وعقيدة أهل السنة

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 2 رجب 1447 هـ الموافق لـ 22 ديسمبر 2025 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن عقيدة التوحيد وحب الصحابة الكرام هما حصن الجزائر الحصين، ومن أخطر الفتن تسلل الفكر الرافضي بوجوه مستترة تدعي الثقافة والعلم. وقد بليت بلادنا بظهور المدعو رشيد بن عيسى، الذي لمعته بعض القنوات (كقناة الحوار) وصورته كأحد عمالقة الفكر، بينما الحقيقة أنه «مستبصر» تائه، ارتمى في أحضان إيران، وشرع في الطعن في عدالة الصحابة وتزييف تاريخ الأمازيغ لخدمة مشروعه الرافضي. وهذه رسالة «هتك الأستار»، أردت من خلالها فضح هذا التغلغل وبيان ضلالات هذا الرجل، ديانةً لله وذبّاً عن عرض أم المؤمنين والصحابة، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: المرجعية المختطفة: لماذا تلمع قناة «الحوار» رؤوس الرافضة؟

بدأ الشيخ كلمته باستنكار استضافة قناة «الحوار» لرشيد بن عيسى وتصويره كأنه تلميذ للعظماء. انتقد الشيخ أداء الصحفي المحاور الذي جلس أمام الضيف كالتلميذ الغافل، مروجاً لشخصية مهددة للأمن الفكري. وبين الشيخ أن الإعلام الجزائري يتحمل مسؤولية كبرى في «تسويق» رؤوس الرافضة للجمهور الجزائري السني، بدلاً من فضح أجنداتهم المشبوهة التي تستهدف ثوابت الملة والوطن.

الفصل 2

الفصل الثاني: رشيد بن عيسى: من سكرتارية الخميني إلى «التبشير» الشيعي

كشف الشيخ عن الخلفية السوداء لبن عيسى؛ مؤكداً أنه معروف في الأوساط الشيعية بـ «المستبصر»، وهو لفظ يطلقه الرافضة على من تحول من السنة إلى التشيع. فضح الشيخ علاقته القديمة بالخميني في فرنسا، وولاءه المطلق لإيران التي يصف أراضيها بـ «المقدسة» في قنواتهم الرسمية. بن عيسى ليس مجرد مثقف، بل هو داعية للتشيع يتستر بلباس اللسانيات لاختراق عقول الجزائريين.

الفصل 3

الفصل الثالث: جناية «المستبصر»: الرد على الطعن في عدالة الصحابة

فضح الشيخ تهكم بن عيسى بالصحابة الكرام (كأبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما) في حواره الإعلامي. وبين الشيخ أن بن عيسى يكرر نفس الأسطوانة الرافضية في نبش الفتن التاريخية لإسقاط هيبة نقلة الوحي. المنهج السلفي يقوم على تعظيم جميع الصحابة والترحم عليهم، بينما بن عيسى يرى في خلافاتهم البشرية مبرراً للردة عن السنة والارتماء في أحضان الرفض.

الفصل 4

الفصل الرابع: خرافة «الأمازيغ الشيعة»: فضح الكذب في إنكار اسم «عائشة»

رد الشيخ بقوة على كذب بن عيسى حين ادعى أن الأمازيغ لا يسمون بناتهم «عائشة» لأن أصلهم شيعي! كشف الشيخ أن اسم «عائشة» هو من أكثر الأسماء انتشاراً في بلاد القبائل وفي كل ربوع الجزائر. هذا الكذب الصريح يثبت أن بن عيسى مستعد لتزييف الواقع والتركيبة الاجتماعية للأمازيغ من أجل إيهام الناس بوجود جذور شيعية موهومة في الجزائر.

الفصل 5

الفصل الخامس: معضلة التاريخ: لماذا يتزلزل الجهلة بروايات الفتن؟

حلل الشيخ سبب «تزلزل» بن عيسى من روايات التاريخ؛ مؤكداً أن ذلك ناتج عن جهله بعقيدة أهل السنة التي تؤمن ببشرية الصحابة وعدم عصمتهم، مع يقيننا بأن الله وعدهم جميعاً بالحسنى. بن عيسى قرأ التاريخ بعين المستشرقين والرافضة، فلم يرَ بحار الحسنات والفتوحات، وغرق في شبر من الروايات الضعيفة التي أدخلها الكذابون في كتب التاريخ القديمة.

الفصل 6

الفصل السادس: فقه «المراحيض»: حقيقة التعلق بالأضرحة والمشاهد الإيرانية

نقل الشيخ اعترافاً مشيناً لبن عيسى بصوته، حيث تمنى أن «ينظف مراحيض» ضريح الإمام الرضا في مشهد الإيرانية تقرباً وتعبداً! واعتبر الشيخ هذا المسلك قمة الانحطاط العقدي والعبودية لغير الله. فكيف يُقدم للجزائريين رجل يرى الشرف في تنظيف بيوت خلاء الأضرحة الشركية على أنه «بروفيسور» ومفكر عالمي؟ إنها خرافات الرفض التي تطمس العقول.

الفصل 7

الفصل السابع: لغز «اللسانيات»: عندما يختفي العلم ويظهر التحريض المنهجي

سخر الشيخ من الترويج لبن عيسى كخبير في «علم اللسانيات» يحسن 11 لغة. وبين الشيخ أن الحصة الإعلامية الطويلة لم تذكر حرفاً واحداً في علم اللغات، بل كانت محض تحريض سياسي ومنهجي ضد السلفية والوهابية. إنها تجارة بالألقاب العلمية لخداع المشاهدين وتمرير السموم الرافضية تحت غطاء «التخصص النادر» الذي لم يظهر له أثر في الحوار.

الفصل 8

الفصل الثامن: عداء «عاصمة الخلافة»: الرد على تحقير تاريخ دمشق والأندلس

فضح الشيخ حقد بن عيسى على تاريخ الخلافة الإسلامية في دمشق؛ حيث ادعى أن الفاتحين لم يأتوا بحضارة بل جاؤوا من «الخيام». رد الشيخ بذكر عظمة حضارة الأندلس وجامع قرطبة الذي بناه بنو أمية، مؤكداً أن بن عيسى يحاول هدم التاريخ السني المشرق لتمجيد المشروع الفارسي الصفوي، وهو حقد قديم يلبس اليوم ثوب البحث التاريخي.

الفصل 9

الفصل التاسع: خيانة «المهنة»: نصيحة للصحفيين من غفلة الاستضافة

وجه الشيخ لوماً شديداً للمقدمين الذين يستضيفون رؤوس الرافضة بغير علم بخلفياتهم. واعتبر أن عدم البحث في تاريخ الضيف وعقيدته هو «خيانة للأمانة الصحفية». الجزائر اكتوت بنار التدخل الإيراني في التسعينيات، ومن المعيب أن يفتح إعلامنا اليوم الأبواب لمن كان سكرتيراً للخميني ليوجه عقول أطفالنا وناشئتنا.

الفصل 10

الفصل العاشر: حصانة المجتمع: خطر التغلغل الإيراني في النسيج الوطني

حذر الشيخ من مشروع «التشيع الصامت» في الجزائر. بن عيسى ومن يسير في ركابه يهدفون لخلق أقلية شيعية تابعة لولاية الفقيه، مما يهدد الوحدة الوطنية ويفتح باب الفتن الطائفية. المنهج السلفي هو الصخرة التي تتكسر عليها هذه الأطماع، ولذلك يتركز هجوم هؤلاء المرجفين على دعاة السنة والتوحيد.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: الرد على استعلاء «المثقفين»: الحق فوق الألقاب

عنف الشيخ الذين يدافعون عن بن عيسى لمجرد أنه «بروفيسور» في اليونسكو. وبين أن الألقاب والوظائف الدولية لا تعطي حصانة للكذب على الله ورسوله وصحابته. الحق يُعرف بالدليل، ومن طعن في الصديقة عائشة وأنكر الحقائق الاجتماعية للجزائريين سقطت هيبته ولو كان يحمل مئة شهادة دكتوراه.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية بالذب عن عرض الصديقة والصحابة

ختم الشيخ بوصية جامعة للجزائريين: اغضبوا لصحابة نبيكم. لا تقبلوا تلميع الرافضة في قنواتكم. رشيد بن عيسى رجل مفضوح بعلاقته بإيران وتصريحاته العدائية للسنة. الجزائر مالكية سلفية وستبقى كذلك. نسأل الله أن يقطع لسان كل متطاول على الصحابة، وأن يحفظ بلادنا من كيد الرافضة والمشركين، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: وجوب الحذر من دعاة التشيع المستترين

يستخدم الرافضة اليوم غطاء «الثقافة» و «الفكر» و «اللغات» للتسلل لمجتمعات أهل السنة. والواجب هو كشف خلفياتهم العقدية وارتباطاتهم الخارجية (بإيران) حمايةً لبيضة الإسلام والأمن القومي.

القاعدة الثانية: كشف كذب أهل البدع في حقائق الواقع

من علامات أهل الضلال الجرأة على الكذب في الأمور المشهودة (كتسمية عائشة عند الأمازيغ). والواجب هو مواجهة هذه الأكاذيب بالشواهد الحية لإسقاط مصداقية المتكلم في نفوس العوام.

القاعدة الثالثة: تعظيم مقام الصحابة رضي الله عنهم

الصحابة هم الشهود على الوحي، والطعن فيهم هو طعن في الدين. والمنهج السلفي يوجب الكف عما شجر بينهم والذب عن أعراضهم أمام محاولات التشويه الرافضية والمستشرقة.

القصص واللطائف التربوية

«تنظيف المشهد»: قصة القربة الموهومة في مراحيض إيران

لطيفة مقززة يرويها بن عيسى عن نفسه، حيث رأى في تنظيف مراحيض الأضرحة مقاماً رفيعاً يتنافس عليه، مما يكشف حجم الضلال العقدي والسقوط الفكري الذي وصل إليه هذا «المستبصر».

«اسم عائشة»: كيف فضح الواقع كذب البروفيسور

تذكير بانتشار اسم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في بلاد القبائل كأكثر الأسماء قدسية، لتكون هذه الحقيقة الاجتماعية صرخة في وجه بن عيسى الذي أراد نزع الهوية السنية عن الأمازيغ.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني باليقظة والحذر. إن رشيد بن عيسى أداة تغلغل رافضي. تمسكوا بسنتكم، واعتزوا بصحابة نبيكم. لا يغرنكم لمعان القنوات ولا فصاحة المفتونين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الرافضة والصفويين، والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية