الرئيسة المرئيات خطير: قادة إيران في الجزائر! رسالة إلى أنور مالك
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 23 جوان 2025
إصدار علمي مستفيض

وشاية الخونة: حقيقة توريط الجزائر في الملف الإيراني

رسالة علمية مستفيضة في كشف ألاعيب أنور مالك في التحريش الدولي على الجزائر، وبيان زيف ادعاءات تهريب العلماء النوويين

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 10 شوال 1447 هـ الموافق لـ 29 مارس 2026 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، من يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن خيانة الأوطان والوشاية بالمسلمين عند أعدائهم هي من كبائر الذنوب وأقبح العيوب. وقد شهدت الساحة مؤخراً فصلاً جديداً من فصول الغدر يقوده المدعو «أنور مالك»، الذي تجرأ على الوشاية ببلاده الجزائر لدى القوى الاستعمارية والصهيونية، مدعياً زوراً وجود ضباط إيرانيين وعلماء نوويين على أرضنا. وهذه رسالة «بيان ونذير»، أردت من خلالها كشف خبايا هذا التوريط المتعمد، وتفنيد أكاذيب أبواق الخارج التي تسعى لضرب استقرار الجزائر وتشويه صورتها الدولية، ديانةً لله وغيرةً على الوطن، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: فخاخ الغفلة وحقيقة «أعداء الداخل»

إن أكبر خطر يهدد الجزائر ليس العدو الخارجي الواضح، بل هم «خونة الغفلة» الذين يعيشون بيننا أو ينتمون لترابنا ويوجهون خناجرهم لظهر الوطن. هؤلاء يستغلون انشغال الناس بالسياسات العالمية والحروب البعيدة لينفثوا سمومهم في الداخل. الواجب على المواطن الفطن ألا يغفل عن مكائد هؤلاء الذين يتربصون الدوائر بالبلاد في أوقات المحن، فمن لا يهتم بأمن بلده فقد فقد بوصلة الوفاء.

الفصل 2

الفصل الثاني: أنور مالك: من «الضابط» إلى «الواشي الدولي»

حلل الشيخ شخصية أنور مالك؛ وكيف تحول من ضابط مطرود من الجيش إلى أداة بيد الاستخبارات الدولية. إن مشكلته ليست مع «النظام» كما يزعم، بل هي مع «الجزائر» ككيان وسيادة. الوشاية التي قدمها بخصوص العلماء الإيرانيين هي خيانة عظمى لا يقدم عليها إلا من انسلخ من مروءته ودينه، ليبيع أسرار بلاده (ولو كانت كاذبة) في أسواق النخاسة الاستعمارية.

الفصل 3

الفصل الثالث: فرية «العلماء النوويين»: قنبلة التوريط الإعلامي

ادعى أنور مالك هروب علماء نوويين وضباط من الحرس الثوري الإيراني إلى الجزائر. هذه الكذبة ليست مجرد خبر، بل هي «قنبلة» موجهة لجذب أنظار المخابرات الأمريكية والصهيونية نحو الجزائر. الغرض هو توريط الدولة في ملفات دولية شائكة لفرض عقوبات عليها أو تبرير استهدافها. هؤلاء الخونة يصنعون الذرائع للعدو لكي يتدخل في شؤوننا السيادية.

الفصل 4

الفصل الرابع: تحريض أمريكا والكيان: «سلموهم لمن يطلبهم»

وصلت الوقاحة بأنور مالك إلى مطالبة الدولة الجزائرية بتسليم «الضيوف المزعومين» لأمريكا وحليفها الكيان الصهيوني! إنه يريد من جزائر الشهادة والكرامة أن تصبح «شرطياً مطيعاً» لدى الصهاينة. هذا التحريض العلني يثبت أن ولاءه ليس للوطن بل لمن يدفع له في غرف الظلام الدولية، وهو برهان قاطع على سقوط قناع «المعارضة الشريفة».

الفصل 5

الفصل الخامس: لغة التهديد: «اغتيالات وضربات عسكرية»

لم يكتفِ أنور مالك بالوشاية، بل راح يخوف الجزائريين بوقوع اغتيالات على أرضهم أو تعرض بلادهم لضربات أمريكية إذا لم تستجب للمطالب الصهيونية. إن استخدام «فزاعة الارهاب الدولي» ضد بلده هو قمة الإجرام. إنه يتمنى وقوع المصائب للجزائريين لكي يثبت صحة تنبؤاته الفاشلة، وهو مسلك الخوارج الذين يفرحون بمصاب المسلمين.

الفصل 6

الفصل السادس: حقيقة الصراع: استهداف الدولة لا النظام

أكد الشيخ أن شماعة «أنا ضد النظام» سقطت. هؤلاء يستهدفون الجيش والمخابرات والسيادة الوطنية. إن توريط الجزائر في الملف النووي الإيراني يهدف لضرب القوة الوحيدة المتبقية في المنطقة التي ترفض التبعية. الخونة يريدون جزائر ضعيفة، منبطحة، ومفككة، لكي يسهل عليهم العودة إليها كـ «أبطال» على ظهر الدبابات الأجنبية.

الفصل 7

الفصل السابع: صمت القنوات وواجب «تبيين سبيل المجرمين»

انتقد الشيخ صمت الإعلام الوطني عن فضح هذه الوشايات الخطيرة. إن واجب الوقت يقتضي تفنيد هذه الأكاذيب وتوعية الشعب بحقيقة هؤلاء العملاء. السكوت عن كشف خيانة أنور مالك يترك المجال للعوام ليصدقوا ترهاته. الواجب القرآني يوجب فصل الحق عن الباطل لتستبين سبيل المجرمين وتنكشف عوراتهم المنهجية.

الفصل 8

الفصل الثامن: خديعة «المصادر الموثوقة» وأكاذيب الفنادق

يسوق أنور مالك أكاذيبه تحت مسمى «مصادر موثوقة». والحقيقة أنها «خزعبلات» يصيغها في غرفته بفنادق الغرب بإيعاز من مشغليه. الهدف هو صناعة «رأي عام دولي» معادٍ للجزائر. لقد فضح الشيخ تهافت هذه المصادر، مبيناً أن من يهرب من بلده بجواز مزور لا يمكن أن يكون مصدراً للحقائق، بل هو منبع للفتن.

الفصل 9

الفصل التاسع: الجزائر والسيادة: لا تبعية لشرق ولا لغرب

أوضح الشيخ أن موقف الجزائر مستقل وسيادي، وهي لا تحتاج لدروس في العلاقات الدولية من خائن. الجزائر التي دفعت مليون ونصف مليون شهيد تعرف جيداً كيف تدير مصالحها وتحمي حدودها. محاولة أنور مالك جر الجزائر لمحور التبعية الصهيونية هي محاولة يائسة ستتحطم على صخرة عزة الشعب الجزائري وإبائه.

الفصل 10

الفصل العاشر: واجب الدفاع عن الجيش في مواجهة التحريش الدولي

أكد الشيخ أن استهداف الجيش بالوشايات هو أخطر أنواع الحرب النفسية. الجيش الجزائري هو صمام الأمان، والطعن فيه عند الأجانب هو خيانة عظمى. السلفي الحق هو الذي يذب عن جيشه، ويثبت أركان دولته، ويحذر من هؤلاء المرجفين الذين يريدون كسر شوكة حماة الوطن.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: فقه استبانة الخيانة: «خونة الغفلة»

وضع الشيخ موازين لمعرفة «خونة الغفلة»؛ وهم الذين يظهرون في ثوب الناصحين بينما يوشون ببلادهم عند الأعداء. التحذير من هؤلاء هو جهاد في سبيل الله. لا يغرنكم كلامهم الممنطق بالسياسة، فانظروا إلى من يحرضون ومن يوالون. الجزائر محفوظة بحفظ الله ثم بيقظة رجالها الذين لا يبيعون دينهم ولا وطنهم.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأجيال

ختاماً، أوصي شباب الجزائر بالاعتزاز بوطنهم، والحذر من «أبواق الفتنة» التي تطل عليهم من الخارج. إن أنور مالك وأمثاله هم أدوات هدم، والواجب علينا سحق خطابهم بالوعي والصدق. تمسكوا بسنتكم، وثقوا في مؤسساتكم، وكونوا يداً واحدة ضد كل واشٍ وخائن. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين. والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: حرمة الوشاية بالمسلمين عند أعدائهم

الوشاية بالدولة المسلمة عند الكفار (كأمريكا والكيان) لتوريطها هي خيانة للدين والوطن. المنهج السلفي يقرر أن هذا المسلك من صفات المنافقين والمرجفين.

القاعدة الثانية: وجوب التثبت في الأخبار التي تمس السيادة الوطنية

لا يجوز قبول أخبار الخونة الهاربين (كأنور مالك) لاسيما في قضايا الأمن القومي. الواجب هو التكذيب والرد لقطع الطريق على التوريط الدولي.

القاعدة الثالثة: التلازم بين الوفاء للجزائر وبين نصرة الحق

حب الوطن والذب عنه هو من صميم الإيمان. السلفي المخلص هو من يرى في حماية الجزائر من الوشايات الدولية عبادة يتقرب بها إلى الله.

القصص واللطائف التربوية

خيانة «الضابط»: سقطة العمر

ذكر الشيخ كيف أن من طُرد من الجيش بتهمة الخيانة لا يمكن أن يرجى منه خير للوطن. هذه اللطيفة تبرز أن «المعدن الخبيث» لا يتغير بتغير الأمكنة، بل يزداد خبثاً في الغربة.

رعب «النووي المزعوم»: كذبة لا تنطلي على طفل

لطيفة في وصف سذاجة كذبة أنور مالك؛ حيث صور الجزائر كأنها محطة لتهريب العلماء النوويين بدم بارد. هذه القصة تظهر مستوى استخفاف هؤلاء بعقول المتابعين.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني في جزائر البطولات بالثبات على الحق واليقظة لمكائد الخونة. إن الجزائر محفوظة بإيمان أبنائها، وستظل غصة في حلق كل واشٍ وعميل. تمسكوا بعقيدتكم، وعظموا ثوابتكم، وكونوا حصناً منيعاً لبلادكم. نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه. والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية