الرئيسة المرئيات خطير! حركة رشاد الإرهابية تحضر للعنف / أبو معاذ محمد مرابط
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 14 جانفي 2025
إصدار علمي مستفيض

نذير المحرقة: رشاد وإعلان الحرب على السلمية

رسالة في كشف التحول الإرهابي لخطاب العربي زيطوط، وفضح مخططات «المغالبة» التي تهدف لجر الجزائر إلى سنوات الدم من جديد

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 5 رجب 1447 هـ الموافق لـ 25 ديسمبر 2025 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن أمن البلاد من أعظم مقاصد الشريعة، والتحذير من دعاة الفوضى واجب ديني ووطني. وقد طالعتنا حركة رشاد الإرهابية، وعلى رأسها المفتون العربي زيطوط، بتصريحات علنية تنضح بالحقد والوعيد، معلنةً نهاية ما سموه «الحراك السلمي» والتمهيد لمرحلة الصدام المسلح والعنف. وهذه رسالة «النذير العاجل»، أردت من خلالها فضح هذا التحول الإرهابي، وكشف حقيقة التستر خلف الشعارات الحضارية لتمرير مخططات «المغالبة» التي أحرقت الجزائر قديماً، ديانةً لله وغيرةً على أمن أبناء الشهداء، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: رشاد الإرهابية: حقيقة المنهج فوق تقارير الدولة

بدأ الشيخ كلمته بالتأكيد على أن وصفه لحركة رشاد بأنها «إرهابية» ليس مجرد تقليد لقرارات الدولة، بل هو حكم شرعي ومنهجي مبني على أدلة قاطعة من أفواههم. إن ما ذكرته الجهات الوصية يكفي العاقل، ولكن الشيخ يجتهد دائماً في إثبات هذه الحقيقة من مصادرهم الخاصة، ليعلم المغرر بهم أنهم يتبعون تنظيماً يضع تدمير الدولة على رأس أولوياته.

الفصل 2

الفصل الثاني: ليلة سقوط «السلمية»: فضح تصريحات زيطوط في العنف

فضح الشيخ التصريح الأخير للعربي زيطوط الذي قال فيه بكل وقاحة: «هذه المرة لن يكون هذا الحراك حراكاً سلمياً». وبين الشيخ أن هذا الإعلان الصريح عن العنف هو قمة اليأس والسقوط. زيطوط يقرر بأن «المرحلة الحضارية» المزعومة قد انتهت، وهو ما يثبت أن السلمية كانت عندهم مجرد «تكتيك» للمرحلة، فلما فشلوا، نزعوا قناع الحمل الوديع ليظهروا أنياب الإرهاب.

الفصل 3

الفصل الثالث: فقه «لحن القول»: كيف فضح الله نفاق المرجفين؟

استشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾. وبين أن الله من رحمته بأهل الجزائر، أنطق زيطوط بما كان يكيده في الخفاء. فعبارات الوعيد والثورة الشعبية العنيفة التي أطلقها هي «لحن القول» الذي يكشف حقيقة النوايا التدميرية. المنافقون يظهرون خلاف ما يبطنون، ولكن المحن والمصالح تخرج مخبوء صدورهم ليكون حجة عليهم وعلى أتباعهم.

الفصل 4

الفصل الرابع: خديعة «المطالبة والمغالبة»: دروس من تاريخ الجبهة الإسلامية

عقد الشيخ مقارنة تاريخية بين خطاب رشاد اليوم وخطاب الجبهة الإسلامية للإنقاذ في التسعينيات. كلاهما اتبع قاعدة «المطالبة ثم المغالبة». يبدأون بمطالب سياسية براقة، فإذا لم تتحقق أطماعهم في السلطة، انتقلوا إلى «المغالبة» بالقوة وحرق البلاد. زيطوط يعيد تدوير نفس السيناريو الدموي الذي كلف الجزائر مليوناً ونصف من المأساة الوطنية.

الفصل 5

الفصل الخامس: معضلة الثكنات والموانئ: حقيقة التحريض على حصار المؤسسات

ذكر الشيخ بتحريض زيطوط السابق خلال الحراك الأول، حينما دعا الناس لمحاصرة الثكنات العسكرية والموانئ والمطارات. وبين الشيخ أن هذا التحريض لم يكن أبداً سلمياً، بل هو دعوة صريحة لتعطيل الدولة وشل مفاصلها السيادية. هؤلاء يريدون تجريد الجزائر من أمنها لتسهيل اختراقها من الخارج، وهو مسلك الخائن الذي لا يرقب في وطنه إلاً ولا ذمة.

الفصل 6

الفصل السادس: لغز اليأس: لماذا يعلن زيطوط الإرهاب في وضح النهار؟

حلل الشيخ الحالة النفسية لزيطوط، واصفاً إياه بالرجل الذي «ليس لديه ما يخسره». فبعد 17 شهراً من محاولات ركوب الحراك وفشله في تحريك الشارع نحو الفوضى، لم يبقَ له إلا إشهار سلاح التهديد بالإرهاب. هذا اليأس يجعله خطيراً، لأنه مستعد للمقامرة بدماء الشباب الجزائري من أجل إنقاذ مشروعه المنهار في فنادق أوروبا.

الفصل 7

الفصل السابع: الشعب والجيش: القنبلة التي يخشاها قادة رشاد

بين الشيخ أن سر غيظ زيطوط هو فشله في كسر الرابطة بين الشعب وجيشه. هؤلاء راهنوا على انقسام المؤسسة العسكرية أو صدامها مع المواطنين، ولما وجدوا لحمة وطنية قوية، جن جنونهم. إن بقاء الدولة واقفة بمؤسساتها هو «الموت الزؤام» لزيطوط وعصابته، ولذلك يوجهون كل سهامهم نحو الجيش الوطني الشعبي.

الفصل 8

الفصل الثامن: الثورة الموهومة: الرد على تهديدات الفوضى والجوع

سخر الشيخ من تبشير زيطوط بـ «ثورة شعبية لاحت نذرها». وبين أن الشعب الجزائري واعٍ ومدرك لدروس التاريخ، ولن يلدغ من جحر الإخوان ورشاد مرتين. تهديدات زيطوط بالفوضى هي محض أوهام رقمية لا وجود لها على أرض الواقع، لأن المواطن الجزائري يفضل الأمن والاستقرار على مغامرات «خفافيش اليوتيوب».

الفصل 9

الفصل التاسع: فقه «خذوا حذركم»: وجوب اليقظة الأمنية والفكرية

وجه الشيخ نداءً ربانياً للجزائريين: ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم﴾. وبين أن الحذر المطلوب هو حذر أمني بالتبليغ عن المفسدين، وحذر فكري بعدم الاستماع لسمومهم. هؤلاء الأوغاد يعبثون بأمن بلدكم وأنتم تنظرون، والسكوت عنهم هو إعانة لهم على باطلهم. اليقظة هي صمام الأمان لمنع تكرار العشرية السوداء.

الفصل 10

الفصل العاشر: خيانة الخارج: الرد على من يبيع وطنه من فنادق أوروبا

عنف الشيخ زيطوط الذي يتوعد بالحرائق والدمار وهو يعيش في رغد العيش ببريطانيا. تساءل الشيخ: لماذا لا تأتي أنت وتقود هذه «الثورة غير السلمية»؟ إنك تتاجر بدماء المساكين لتبقى أنت في الواجهة الإعلامية. هكذا هم قادة الفتن؛ يوقدون النار في أوطانهم، فإذا اشتعلت، هربوا للاحتماء بجنسياتهم الأجنبية وتركوا المغفلين يواجهون المصير المجهول.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: حصانة الأجيال: حماية الشباب من غول التكفير الجديد

أصل الشيخ لخطورة خطاب زيطوط على الناشئة. فهو يغلف الإرهاب بلباس «المطالبة بالحقوق»، ويحول المجرمين إلى أبطال. المنهج السلفي يدعو لتربية الجيل على السمع والطاعة في المعروف، ولزوم الجماعة، وحب الوطن. وحماية الشباب من فكر رشاد هو جزء أصيل من حماية العقيدة الصحيحة من تحريف الغالين وانتحال المبطلين.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية بقطع دابر المفسدين

ختم الشيخ بوصية جامعة للجزائريين بالثبات والالتفاف حول دولتهم. إن رشاد وزيطوط فقاعات ستنفجر أمام صخرة الوعي الوطني. الجزائر محفوظة بإذن الله ثم بيقظة رجالها. نسأل الله أن يقطع دابر المفسدين، وأن يحفظ أمننا وإيماننا، وأن يجعل كيد الكائدين في نحورهم، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: وجوب كشف دعوات العنف والتحريض فوراً

السكوت عن دعوات الصدام المسلح (مثل قول زيطوط: لن يكون الحراك سلمياً) هو تواطؤ مع الإرهاب. والواجب المنهجي يقتضي فضح هذه التصريحات وبيان خطرها على دماء المسلمين وأعراضهم.

القاعدة الثانية: التذكير المستمر بمآسي الفتن السابقة

ربط الحاضر بالماضي ضروري لبناء الوعي. فتذكير الشباب بقاعدة «المطالبة ثم المغالبة» التي دمرت الجزائر في التسعينيات هو الحصن الأول لمنع تكرار نفس الأخطاء تحت مسميات جديدة كـ «رشاد» أو «الماك».

القاعدة الثالثة: الذب عن أمن البلاد كأصل من أصول الدين

الأمن نعمة لا يستقيم معها دين ولا دنيا إذا فقدت. والمنهج السلفي يضع حفظ الأمن العام في مقدمة الواجبات، ويجرم كل دعوة تهدف لهز ثقة الرعية في ولاة أمرهم أو في مؤسساتهم العسكرية والأمنية.

القصص واللطائف التربوية

«المرحلة الحضارية»: عندما يسقط القناع عن وجه الإرهاب

لطيفة مؤلمة في وصف حال زيطوط وهو يعلن نهاية «تحضره» الموهوم بمجرد أن ضاقت عليه الأرض بما رحبت، مما يثبت أن أخلاق هؤلاء تتبدل بتبدل مصالحهم السياسية.

«الرجل الذي ليس لديه ما يخسره»: سيكولوجيا التدمير

تنبيه منهجي حول خطورة اتباع الشخصيات التي فقدت كل شيء، وكيف يتحول هؤلاء إلى أدوات تخريبية لا تبالي بإحراق قارة كاملة من أجل البقاء في دائرة الضوء الإعلامي.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني باليقظة والحذر. إن العربي زيطوط وحركة رشاد أدوات في مشروع خارجي لتفتيت الجزائر. تمسكوا بحبل الله جميعاً، وثقوا في مؤسساتكم. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الأعداء وخيانة الخائنين، والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية