الرئيسة المرئيات شاهد بنفسك: صمود جزائريات في غزة! رسالة إلى عبد الرزاق مقري.
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2025
إصدار علمي مستفيض

قوافل الصمود الحقيقية: جزائريون في جحيم غزة وزيف المتاجرين

رسالة في فضح استثمار الإخوان في نكبة فلسطين، وكشف مأساة العائلات الجزائرية المنسية تحت القصف، مع نداء لإنقاذ حرائر الوطن

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 18 رمضان 1447 هـ الموافق لـ 7 مارس 2026 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن نصرة المظلومين من أوجب الواجبات، والصدق في مواساة المكلومين من شيم الأحرار. وقد شهدت الساحة الجزائرية مؤخراً ضجيجاً إعلامياً واستعراضات سياسية تحت مسمى «أسطول الحرية» و«قوافل الصمود»، قادها المدعو عبد الرزاق مقري وحزبه، بينما يغيب عن هؤلاء ذكر مأساة حقيقية لأبناء جلدتنا؛ عائلات جزائرية كاملة تعيش جحيم القصف في غزة بلا مغيث. وهذه رسالة «كشف التزييف»، أردت من خلالها تسليط الضوء على دموع حرائرنا المنسية، وفضح المتاجرة السياسية بدماء المسلمين، ديانةً لله وغيرةً على كرامة المواطن الجزائري، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: المأساة المنسية: جزائريون تحت ركام غزة

بدأ الشيخ كلمته بالكشف عن «السر العظيم» الذي غيبه المتاجرون؛ وهو وجود جالية جزائرية كبيرة في غزة (أمهات وبنات وأطفال) يعيشون تحت القصف منذ بداية الحرب. هؤلاء هم أبناء وطننا، واحد لم يبكِ عليهم ولم تخصص لهم الوقفات، لأن مأساتهم لا تخدم الأجندات الحزبية الساعية للزعامة الوهمية. إنهم يعانون الجوع والبرد والخوف في صمت مطبق.

الفصل 2

الفصل الثاني: نقد «بطولات الفنادق»: الرد على مسرحيات عبد الرزاق مقري

وجه الشيخ نقداً لاذعاً للمدعو عبد الرزاق مقري، الذي أقام الدنيا ولم يقعدها من أجل رحلة دامت «يومين في البحر» ثم عاد كالبطل الهمام. تساءل الشيخ: أين هذه البطولة من معاناة نسائنا اللاتي يقضين الشهور والسنين تحت الصواريخ؟ إن استعراضات مقري هي «بطولات ورقيه» تهدف لتلميع صورته كقائد، بينما الصمود الحقيقي هو ما يسطره الجزائريون العالقون في غزة بعيداً عن أضواء الكاميرات.

الفصل 3

الفصل الثالث: قصة ابنة الأغواط: دموع «ابتسام» التي لم يروها

نقل الشيخ صرخة المواطنة الجزائرية «ابتسام ريش» من ولاية الأغواط، العالقة في غزة مع أطفالها. ابتسام ناشدت الشعب الجزائري لإنقاذها من الجوع والبرد والقصف. دموع ابتسام غالية على كل شريف، لكنها رخيصة في ميزان من يتاجر بالقضية. صرختها تكشف زيف شعارات النصرة التي يرفعها الإخوان، فهم لا يرون من فلسطين إلا ما يحقق لهم «اللايكات» والمناصب.

الفصل 4

الفصل الرابع: ابنة قسنطينة: طبيبة في المحرقة وعجز «الرتب» العسكرية

عرض الشيخ مأساة طبيبة جزائرية من قسنطينة، عالقة في غزة مع زوجها وأطفالها الأطباء. ورغم أن أخاها جنرال في الجيش الجزائري ووالدها كان كوموندون، إلا أنهم عجزوا عن استنقاذها لصعوبة الوضع. هذه الطبيبة تعيش «المحرقة» وتجد الجثث المقطعة أمامها يومياً. صمود هذه المرأة هو «النيف» الجزائري الحقيقي، لا صياح المرجفين في القاعات المكيفة.

الفصل 5

الفصل الخامس: الطفلة ليان: صرخة البراءة في وجه «تخاذل» الأحزاب

استحضر الشيخ نداء الطفلة الجزائرية «ليان» من غزة، التي طالبت الرئيس تبون بإخراجهم باسرع وقت بسبب القصف وتدمير البيوت. وجه الشيخ لليان كلمات مؤثرة: «انتظري يا ليان لعل حمس تدير وقفات من أجلك، انتظري مقري لعله ينشئ قافلة صمود من أجلك». إن صرخة هذه الطفلة هي إدانة صارخة لكل حزب جعل من نكبة فلسطين مجرد مادة للدعاية السياسية.

الفصل 6

الفصل السادس: خديعة «2000 قائد»: أين هم من استنقاذ حرائر الجزائر؟

سخر الشيخ من ادعاءات مقري بتخريج «2000 قائد» لتوجيه الساحة. تساءل الشيخ: أين هؤلاء القادة من ملف الجزائريين العالقين؟ لماذا لا يتحركون دبلماسيًا وإعلامياً لإنقاذ جالية وطنهم؟ إن مشروعهم ليس إنقاذ الناس، بل قيادتهم نحو مشاريع حزبية ضيقة. القائد الحقيقي هو من يسعى في حاجة الضعفاء، لا من يتصور في السفن ثم ينسحب في أول محطة.

الفصل 7

الفصل السابع: فقه «النيف» والكرامة: عندما تُباع المبادئ في سوق السياسة

حلل الشيخ مفهوم الكرامة عند الجزائريين، مؤكداً أن «النيف» يقتضي حماية حرائر الوطن أينما كنّ. واستغرب كيف يرضى الرجال بأن تبات المرأة الجزائرية في شوارع غزة بلا مأوى ولا أمن، بينما يتباكى السياسيون على «مشاعر» الكيانات الخارجية. إن الكرامة لا تتجزأ، ومن ضيع جاليته ضيع سيادته.

الفصل 8

الفصل الثامن: المتاجرون بالدماء: لماذا يغيب ذكر العالقين في منشورات المرجفين؟

وجه الشيخ سؤالاً مباشراً لسلطان بركاني وجماعة «مدخلي نيوز»: أين أنتم من هذه الدموع؟ لماذا لم نرَ منشوراتكم تضج بالمطالبة بإنقاذ ابنة الأغواط وقسنطينة؟ إن انشغالكم بالطعن في السلفيين جعلكم تعمون عن مآسي شعبكم. هؤلاء هم «المتاجرون بالدماء» الذين لا يتحركون إلا إذا كان في الحادثة مغنم حزبي أو فرصة لتشويه الخصوم.

الفصل 9

الفصل التاسع: قافلة الصمود الحقيقية: بين يومين في البحر وسنوات تحت القصف

بين الشيخ الفرق الشاسع بين «قافلة صمود» مقري وبين واقع الجالية الجزائرية. فمقري ذهب لليلتين وعاد ليملأ القنوات ضجيجاً، بينما خديجة ومليكة وابتسام يعشن الصمود الحقيقي تحت القذائف لشهور طوال. إن تسمية رحلة مقري بـ «قافلة الصمود» هي إهانة لمعنى الصمود الحقيقي الذي يسطره أبطال غزة المرابطون.

الفصل 10

الفصل العاشر: نداء إلى ولي الأمر: استنقاذ الرعايا واجب الدولة والدين

وجه الشيخ نداءً صادقاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بضرورة التدخل العاجل لإجلاء العائلات الجزائرية من غزة. وأكد أن حماية الرعايا في الخارج هي من صميم واجبات الدولة، وأن الجزائر القوية لا تترك بناتها في المحارق. كما دعا الشعب للالتفاف حول هذا المطلب الإنساني والوطني بعيداً عن المزايدات الحزبية.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: الصبر الجميل: بشارات القرآن لأهل البلاء في غزة

ختم الشيخ بتثبيت قلوب العالقين بآيات الله. «سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار». بشر الشيخ الصابرين بأن أجرهم عظيم عند الله، وأن الله يرى معاناتهم وسيجعل لهم فرجاً ومخرجاً. ودعا المسلمين لاستشعار عظم البلاء الذي تعيشه الجدة الجزائرية التي تقطعت رجلاها وهي عالقة في غزة، والتعلم من صمودها معنى التوكل.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأمة بالصدق في النصرة

ختم الشيخ بوصية جامعة للجزائريين: كونوا صادقين في نصرتكم. لا تنجروا خلف الاستعراضات الإعلامية التي تتاجر بجراحكم. نصرة فلسطين تبدأ بصدق الله في التعامل مع الضعفاء. نسأل الله أن يفرج عن إخواننا في غزة، وأن يحفظ حرائر الجزائر ويخرجهن سالبات غانمات، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: فضح استغلال أهل البدع للقضايا العادلة

يستغل الإخوان نكبات المسلمين لتحقيق مكاسب سياسية وتلميع رموزهم. والواجب كشف هذا الاستثمار الحزبي الذي يضيع حقوق الضعفاء في مقابل تحقيق الشهرة والزعامة.

القاعدة الثانية: وجوب نصرة المظلومين من أبناء الوطن بالصدق

الأخوة الإسلامية والوطنية تقتضي البحث عن المحتاج الحقيقي للنصرة. فالانشغال بالضجيج الإعلامي وترك العائلات العالقة في المحارق هو خيانة لأمانة الأخوة.

القاعدة الثالثة: التمييز بين الجهاد الحقيقي والاستعراض الإعلامي

الجهاد هو بذل النفس والنفيس في الميدان. أما الرحلات السياحية في السفن لغرض التصوير والعودة السريعة فهي من جنس «الاستعراض» الذي لا يسمن ولا يغني من جوع في ميزان الشريعة.

القصص واللطائف التربوية

«يومين في البحر»: قصة الرجولة الموهومة في أساطيل الإخوان

لطيفة ساخرة في وصف حال الزعيم الذي يصور نفسه بطلاً عالمياً لأنه ركب سفينة ليومين، بينما المرأة الجزائرية العجوز تقضي شهوراً تحت القصف بلا طعام. وهذا يكشف تفاوت الموازين في عصر «الشو» الإعلامي.

«الخالتي مليكة»: نموذج المرأة الجزائرية الصامدة في وجه الموت

قصة تروى بمداد الفخر عن الجدة الجزائرية التي ترفض مغادرة بيتها في غزة رغم المرض وتقطع الأرجل، متمسكة بكرامتها ويقينها في الله، لتكون قدوة لكل من يدعي الصمود.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني باليقظة من مكر المتاجرين. إن فلسطين قضية عقيدة لا قضية انتخابات. والتفوا حول دولتكم في مطالبها الحقيقية لاستنقاذ أبنائكم. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين، وأن ينصر المستضعفين في غزة، والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية