جواب الجواب: كشف عوار أهل الأهواء وتفنيد مغالطات منير في قضية المداخله والوطن
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: فخ الاستفزاز وأمانة الكلمة في دين الله
يعترف المدعو منير بأن ما حمله على الرد هو 'استفزاز' المتابعين لا قوة الحجة. وهذا يسقطه في أول امتحان؛ فالكلام في دين الله عبادة تشترط الإخلاص لا مجرد ردود أفعال على تعليقات التيك توك. الداعية الصادق يزن كلماته بميزان الشرع والمصلحة، لا بميزان 'بهدلك مرابط' و'دالك مرابط'. لقد رماك المستفزون على رأسك فأسأت لنفسك قبل غيرك.
الفصل الثاني: الهروب من المستنقع.. حقيقة تهمة 'سوء الأدب'
يتذرع منير بـ 'سوء الأدب' و'السب والشتم' للهروب من الإجابة عن الوثائق والحقائق التي طرحناها. ونقول له: أين هو السب؟ لقد ذكرنا حقائق منهجة مؤصلة، ربما كانت شديدة على قلب لم يألف الحق. العجيب أنكم تصفون السلفيين دائماً بأنهم 'أراذل الخلق'، فما الذي تغير اليوم حتى تطالبنا باللين وأنت تطعن في رموز الأمة ورؤساء الدول؟
الفصل الثالث: فرية 'عورة الوجه' وعالم المؤثرين
يفترى منير علينا بزعمه أننا نعتبر وجه الرجل عورة لأننا لا نظهره في المقاطع. وهذا جهل فاضح أو تعمد للكذب؛ فإخفاء الوجه في الدعوة له مقاصد أمنية ومنهجية ليركز السامع على 'الحجة والوثيقة' لا على 'الصورة'. وإذا كان إخفاء الوجه مسببة، فما قولك في قادة المقاومة الملثمين الذين تتاجرون بصورهم؟
الفصل الرائع: الجرأة على الحكام وتأليب الشعوب.. نموذج ملك الأردن
يكشف منير عن حقيقته الثورية بتهكمه على ملك الأردن ووصفه بـ 'الذل' والتبعية لأمريكا. هذا الخطاب التحريضي هو ذاته الذي دمر سوريا وليبيا. إنك تنصب نفسك حكماً على مصائر دول وأنت لا تملك من العلم والخبرة فتيلاً. تحريضك لمداخله الأردن -في زعمك- على الثورة هو دعوة صريحة للخراب وسفك الدماء.
الفصل الخامس: شيوخ الجبل.. بين فترة 'العصيبة' وحقيقة الإرهاب
يسمي منير فترة العشرية السوداء في الجزائر بـ 'الفترة العصيبة'. ونقول له: بل هي 'فترة الإرهاب' وفتنة الخوارج. دفاعك عن 'شيوخك' الذين ماتوا في الجبال يضعك في موضع ريبة؛ هل تقصد المجاهدين ضد فرنسا أم الإرهابيين ضد الشعب والجيش؟ تلونك في المصطلحات يهدف لغسل جرائم الخوارج وإعادة تسويقهم كضحايا.
الفصل السادس: أسامة بن لادن.. السؤال الفاصل
نتحدى منير أن يحدد موقفه من أسامة بن لادن، الذي فتح المعسكرات لتخريب الجزائر. هل هو إرهابي أم شيخ شجاع؟ صمت هؤلاء عن تكفير قادة القاعدة وتمجيدهم في المجالس الخاصة هو الذي يجعلنا نحذر من 'تقيتهم'. لا يمكن أن تكون وطنياً وأنت تمجد من بعث بقطاع الرقاب لبلادك.
الفصل السابع: تناقض 'الولاء والبراء' في التعامل مع إيران
يرمينا منير بالتناقض لأننا لا ننكر على السعودية تعاملها مع إيران بينما ننكر على حماس. وهذا خلط عجيب؛ فتعامل الدول مع الدول تحكمه السياسة والضرورة، أما ارتماء حركات تدعي 'الجهاد' في أحضان من يسبون الصحابة ويذبحون أهل السنة في الشام فهو خلل عقدي منهجي. سألناه عن حكم الله فيمن يستعين بالرافضة فلم يجب، واكتفى برمينا بدائه وانسل.
الفصل الثامن: رفقة السوء.. أبو سلمى ومنظري القاعدة في البث المباشر
تظهر حقيقة منير من خلال من يظهرون معه في البثوث المباشرة. المدعو 'أبو سلمى' الذي يفتي بالخروج المسلح، ورشيد الذي ينشر فكر القاعدة في الساحل. إذا كنت تنكر الإرهاب، فلماذا تمنح منصتك لهؤلاء؟ 'قل لي من تصاحب، أقل لك من أنت'. هذه الرفقة هي أكبر دليل على انتمائك للمشروع الثوري.
الفصل التاسع: عقدة 'المداخلة' ودور السلفيين في حماية الوطن
لقد أصبح مصطلح 'المداخله' فزاعة لكل من يحارب الفتن. الشعب الجزائري والدولة يدركون جيداً دور السلفيين المخلصين في كسر شوكة الإرهاب بالكلمة والحجة. محاولاتكم لشيطنة هذا التيار تهدف لترك الساحة فارغة لمنظري الدم. الجزائر لم تجنِ من السلفية إلا السكينة، ولم تجنِ منكم إلا الصراخ والتحريض.
الفصل العاشر: التحاكم إلى 'الطاغوت' وتهديدات القانون
يهددنا منير بالمحاكم وقانون العقوبات. والعجب أن أمثاله يصفون الدولة بـ 'الطاغوتية' في بثوثهم، ثم يلجأون لقوانينها عند أول خصومة. نحن نرحب بالمحاكم، فالجزائر دولة مؤسسات، والواقع سيفضح من يكفر الجيش في السر ويدعي الانتماء لجيش الاحتياط في العلن. سنواجهكم بالدليل والوثيقة أمام الله وأمام خلقه.
خاتمة: وبقيت الحجة قائمة
وفي الختام، إن الحق أبلج والباطل لجلج. ستبقى الجزائر عصية على المرجفين بفضل وعي أبنائها. فضح أهل الأهواء هو جهاد في سبيل الله. نسأل الله أن يطهر بلادنا من لوثات التكفير والتحريض، وأن يجمع قلوبنا على السنة والوحدة. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من خان الأمانة.
