00:00 فقد بلغني أنه حصل خلاف منشؤه عبد المجيد جمعة
00:07 عبد المجيد جمعة
00:09 حقق ستة من كتب أهل البدع
00:11 فإنَا نحكم عليه بالنكول
00:14 وأنه هو المتولي كبر
00:19 هذه الفرقة
00:22 جمعة فتح بابا عظيما يصعب أن يسد وأن يغلق
00:27 إلا أن يشاء الله
00:28 الآن جمعة تتقول لي جمعة يقدر يتحكم في هؤلاء أبدا
00:32 ما قدرش يتحكم في جي جيك وبونجار
00:34 كيف يتحكم في هذه الحشود
00:35 خلاص انفلت منهم الأمر شو يختفرق
00:38 إلا إذا تدخلوا عقلاء البلاد
00:41 وأزالوا عنه هذا المنكر العظيم
00:43 تأقرب الناس إليك ناس طالبه وربما عقلاء
00:46 وتتحفظ لما تبدأ تتكلم معهم
00:49 حتى لا توثير عواطفهم وتصدر منهم أشياء
00:52 وربي يعلموا المقربين منه ومن المشيخ يعرفون هذا
00:56 نكرنا عليهم كثيرا هذه الشدة في الكلام
00:59 وربما يدخل في صراع مع المفرقة وكذا
01:01 إذا كنت انت العقلاء تعجز ويصعب عليك أن تهديهم في هذه الفتن
01:06 وما بالك لما يلتف حولك أمثال هؤلاء المرضى
01:11 حمق السفاهاء
01:12 جمعة يا أخي في بداية الفتنة قال كلمة
01:16 منذ أن كتب هذا الجو في الواتساب
01:18 يعرفت أن الرجل هذا مريض وأنا نعتقد بلي الرجل مريض نفسيا
01:22 أنا نخاطب العقلاء من المفرقة وليس فيه معاقل
01:26 نخاطب لي قادلوا شيء من العقل
01:28 أخرجوا هذا الرجل من هذه الخصومة
01:30 هذا الرجل مريض
01:32 الآن جمعة لخص هذه الدنيا وما فيها
01:35 بل لخص الآخرة ولخص هذا الدين العظيم
01:38 في قضية تطعنوا فيها وتكلموا فيها
01:41 ارجحها خصومة شخصية بل أكثر
01:43 الناس شفناهم في الخصومات الشخصية
01:45 الخصومات اللي مبنائها على الدنيا وعلى المال
01:49 سأسمحوا من حقهم
01:51 هذو الناس الآن
01:52 يعتقدون أن هذه القلعة التي
01:54 شيدوها في هذه الفتنة
01:57 كل لا يتجزأ
01:58 إذا الآن ظهر خطأ لهم في مسألة من المسائل
02:02 فهذا يعني أن منهجهم باطل
02:04 هكذا يعتقدون
02:05 لذلك الآن تراهم لا يتراجعون أبدا
02:08 عن مسألة من المسائل
02:09 التي انتقدها عليهم أقرب الناس إليهم
02:11 مش نتكلم عن مسائل
02:13 انتقدوا عليهم من يسمونهم بالصعافقة
02:16 جمعة الآن خلاص
02:17 الآن رأوا يفكر في نفسه فقط
02:19 قلت وصل إلى درجة أنه يقول
02:21 في جواب من أجوبته
02:24 ومن مات غيظا فعندي كفانه
02:26 تتخيل رجل
02:27 تتخيل شيخ من المشايخ يقول
02:29 مثل هذا الكلام
02:30 يتكلم عن الكفان
02:31 يا ليت قومي يعلمون
02:33 بالغ في أذيته حتى أزهقوا روحاه
02:37 فلما رأى النعيم قال
02:39 يا ليت قومي يعلمون
02:40 وهذا الرجل يقول
02:41 من مات غيظا فعندي كفانه
02:43 رجل يخم في الكفان
02:44 الرجل الآن لا يزكي إلا
02:47 من يستوفي شروط
02:49 المرض والأهبال والجنون
02:52 انظر إلى تزكيته إلى جيجيك
02:54 ثم انظر إلى تزكيته إلى ذلك
02:56 ذاك الإدريسي
02:58 تتأكد أن هذا الرجل هايج
03:00 ورجل ثوري
03:01 طعا يمنحه التزكية
03:03 لا شاف أنه كتب مقال علمي
03:05 ولا ناظر مناظرة
03:07 أفهم فيها الصعافقة
03:09 المهم تروح تكني نفسك بأم عائشة
03:12 وتروح تخطط باش تسرق هواتف المشايخ
03:16 وتدخل الشيخ ربيع وتسجله خفية
03:19 ثم تبطر الصوتيات
03:21 تجلس في مجلس شبيه بمجالس السكارة
03:24 وتبدأ تتهكم وتكل في الكوكا
03:27 هذا الشيخ عبدالغاني
03:28 هذا رضا بوشامة
03:30 بمثل هذه الأشياء
03:31 جمعة زكا جيجيك يا ناس
03:33 تأملوا بارك الله فيكم
03:34 مش قضية ردود فقط
03:36 بمثل هذه الأشياء
03:37 الأشياء التي من أجلها
03:39 قيمة الدنيا على جيجيك
03:40 حتى من المقربين
03:42 هذه نفس الأشياء التي
03:43 ذم بها جيجيك
03:45 أثناء عليه جمعة
03:46 يعني الآن كل ما تظهر
03:48 قابلية واستعداد
03:50 لتؤذي الصعافقة
03:52 بكل أنواع الأذية
03:53 فأنا أضمن لك التزكية من عند جمعة
03:56 جمعة الآن الرجل هذا مضطرب نفسيا
03:58 وأعطيك دليل واحد فقط
04:00 يثبت هذا
04:01 شوف الآن كلامه في جيجيك
04:03 الذي نقاله بونجار
04:05 ثم تراجعه
04:06 مش تراجع إنكاره
04:07 وهذه عادة فيه جمعة منذ القديم
04:09 يقول ثم ينكر
04:10 لا يثبت على قول
04:11 وننذكرك يا أخي
04:13 في بداية الفتنة
04:14 بمهزلة المدينة التي وقعت
04:16 التي وقع فيها أولئك الشهود
04:19 ليكتبوا بلي الشيخ جمعة
04:20 لقين به في المدينة
04:21 وقال أنه لم يسلم من الفتنة إلا خمسة
04:25 ماذا وقع بعدها
04:26 نفس الشهود
04:26 الذين نقالوا هذه الشهادة
04:28 نفسهم أنكروها
04:30 وكذبوا أنفسهم
04:32 بعدما أنكر
04:33 هذا الكلام
04:34 أسلمان رحيلي
04:35 وقال كيف يحصرون السلفية
04:37 في هؤلاء الخمسة
04:39 جمعة عادته هكذا
04:40 يمشي الخبر
04:41 ويجس النبض كما يقال
04:43 إذا أحدث ضجة
04:44 إذا أنكر عليه
04:45 ينكر أنا ما أقول
04:46 حرف كلامي
04:47 وهم بعد رح ألزم الشهود
04:50 أن ينكر ويكذب شهادتهم
04:52 هذا رجل في عقله
04:54 يعني الآن تثقون فيه
04:56 بونجار ينقل عنه أنه طعن في جي جيك
04:58 ثم أخرج الفتوى
05:00 وجواب وقال
05:01 أنا لم أطعن فيه
05:02 بل انتقدته
05:03 طيب
05:03 هؤلاء الأتباع
05:05 ألا يسألون أنفسهم
05:06 ما هي المسائل التي انتقدها
05:08 طيب
05:08 هب أنك لم تطعن فيه
05:10 هات المسائل التي انتقدتها عليه
05:12 مسائل فقهية
05:13 أي مسائل تقصد
05:15 مسائل هذه التي هي
05:16 وواقع فيها
05:18 تكلم يا جمعة
05:19 جي جيك ما قدرش تتخلص منه
05:21 جي جيك ما قدرش تستغني عنه
05:23 هذه هي المرحلة الخطيرة
05:26 اللي وصلها جمعة
05:27 جمعة رجل الآن
05:28 لا يفكر إلا في نفسه
05:30 جمعة فتح باب للمرضى
05:32 وللعوام وللفجر من الناس
05:35 دخلوا في هذه الفتنة
05:36 فأولو يشوفوا فينا كأنه شياطين
05:38 فبطبيعة الحال
05:40 تلقى منهم من يفكر
05:41 في التخلص منا
05:43 وهذا في دنيا الخصومات
05:44 واقع
05:45 قبل الفتنة
05:46 أذكر نعطيكم مثال
05:47 قبل الفتنة
05:48 أحد إخيرة إخواننا
05:49 كان مؤذن
05:50 ومشهود له بالأخلاق
05:52 قتل بضربة سكين
05:53 والسبب أنه رجل مريض
05:55 استقام حديثا
05:56 وجلس في مجالس الحزبيين في الحي
05:58 وبقى يسمع فيهم يتكلموا في هذا الرجل
06:01 خلاص
06:01 اشتد غيظه على هذا الرجل
06:03 حتى فكر رح يخلص منه الأمة
06:05 نعرفوا إحنا المرضى الآن
06:06 لا سيما لي الداعي والمهدوية
06:08 يفكروا فيها مثل هذه الأشياء
06:10 وعرفنا ناس أحياءنا
06:11 وعرفنا ناس في أقاربنا
06:13 هذه ظاهرة
06:14 يجي أشياء في ذهنه
06:16 أنك تخلص من فلان
06:17 لك الأجر في ذلك
06:18 هؤلاء الشيوخ
06:19 خلاص انفالت منهم الأتباع
06:21 مستحيل الآن يقدروا
06:23 يتحكموا فيهم
06:24 أنا الآن غرت بالله عليك
06:26 درت تغريدة وانقلت تعليق واحد من أتباعهم
06:29 يهددني بالقتل
06:30 الآن هل سمعت من نظهر
06:33 أو جمعة أو الدكتور إنكار لهذا
06:36 أبدا
06:36 دخولوا في المرابط
06:37 يكذب ربما
06:38 يعني راني نسبلكم أشياء
06:40 هي ما يشتبت فيكم وفي أتباعكم
06:43 طيب بين أظهر
06:44 دير بايا نقول هذا كذب
06:46 ونحن لا نرضى بهذا
06:48 وكذا ساكتين يا ناس
06:49 من بداية الفتنة
06:50 وقعت مضاربات
06:51 وقعت مضاربات خطيرة أمام الناس
06:53 إخوة باللحية تحهم أمام الناس يتضربوا في المساجد
06:56 والله ما تشوف بايان من شيخ تفريق
06:58 إلى الآن
06:59 راضين بهذه الأشياء
07:00 ترضيهم وتسعدهم
07:02 أنت تظن بلي يجيهم واحد يقولوا
07:04 مضربت واحد صعفوق يبكي وكذا
07:05 الأمر خطير جدا جدا جدا
07:08 ولابد لابد الآن يتدخلوا عقلاء البلاد
07:11 ليكبح جمع هؤلاء هدوارا مرايحين بعيد
07:13 ما بقاش الآن خصومة دينية
07:15 خصومة دينية عندها حد شرعي
07:17 خصمك هذا حتى إذا كان يهودي
07:19 وحتى إذا كان شيطان
07:20 شوف في كلامه وتميز
07:22 لما يرد عليك تأخذ الحق
07:24 لما ينبهك فيه على شيء قال والله يا في هذه
07:27 قل أصاب هذا المجرم وأنا أخطأت
07:29 وتبين نكاية فيه حتى لا يقال
07:31 عنك مكابر هذه الأشياء
07:33 اللي يعرفوها البشر
07:34 شيخ تفريق ما شمت في طنينها إلى الآن
07:37 وذكرك بقوله
07:39 عندك الرجل في الحي الجامعي
07:41 لما قال أخرجه
07:42 أخرجه وش حبي يقول أخرجه
07:44 يخرج برضايته أخرجه بالقوة
07:46 فهمت
07:47 الأتباع فهموا بلي شيخهم
07:49 يرضاوا بيمتل هذه الأشياء
07:51 ما فهموش ولو بإشارة أنه شيخهم ينكرون عليه
07:54 فهموا بلي ديل وش حبيت الآن
07:56 وهذا شأن الحدادية
07:57 الحدادية سبحان الله
07:59 من شدة غيظهم على أهل السنة
08:01 يتمنالك الزوال من وجه الأرض
08:03 مدامك عايش في الأرض وتمشي بين الناس
08:05 ما يرتاحش أبدا
08:06 لازم يتخلص منك
08:08 لكن التهديد بالقتل
08:09 هذا ما بلغناش أنه الحدادية وقعوا فيه
08:11 وإنما بلغن عن هؤلاء الأخص من الحدادية
08:14 يطالب أخاه بإرجاع الهدية التي منحها إياه
08:18 لا لشيء إلا لأنه
08:20 تبرأ من منهج التفريق
08:23 لا ذنب له إلا أنه قال لهم
08:26 أنا مع الشيخ ربيع والشيخ عبيت
08:28 يا أخي هذا التصرف الفضيع
08:32 لا ليس هو الأول ولن يكون الأخير
08:35 إلا أن يشاء الله
08:36 وقد سبقته تصرفات أخرى
08:38 لا تقل فضاعة عنه
08:40 فياما ضربوا بعض إخواننا
08:43 وأخرجوا الآخرين من وظائفهم
08:46 وقطعوا عنهم رواتبهم
08:48 وطعنوا في شرفهم وفي زوجاتهم
08:51 وفي أمهاتهم وفي بناتهم
08:53 يعني أمور كثيرة وقعت في هذه الفتنة
08:56 أمور لم نعهدها حتى في دنيا الفجر من بني آدم
09:01 للأسف الشديد
09:02 لذلك من الخطأ أن نبقى الآن
09:05 نتحدث عن هذه التصرفات
09:07 وننقلها في وسائل التواصل
09:11 من غير أن نتطرق إلى أسبابها
09:13 ونتأمل في الأسباب التي حملت هؤلاء
09:17 على الوقوع في مثل هذه الرزايا
09:20 السبب هو بلا أدنى شك
09:22 هو الحقد
09:23 هذا الحقد يدمر المجتمعات
09:26 هذا الحقد إذا تسلل إلى قلب الرجل
09:30 فانتظر منه كل جريمة
09:32 هذا الحقد تسلل إلى قلوبهم
09:36 في جونح الظلام وهم لا يشعرون
09:40 والمتسبب في هذا الحقد
09:42 هم شيوخ التفريق جمعة ومن معه
09:45 والمتسبب في الشيء كالمباشر له
09:48 تسبب في هذا الحقد من أول يوم اشتعلت فيه نار هذه الفتنة
09:55 وعلى رأس هؤلاء جمعة والله حسيبه
09:58 كلنا يذكر لما وصف طلبة العلم بالمندسين
10:03 وهذه المراحل التاريخية لهذه الفتنة لا بد أن تحفظ
10:07 فمن الأخطاء الشنيع التي لا بد أن نتفاداها
10:12 هي إهمال وإغفال ونسيان مثل هذه المراحل
10:16 التي مرت على هذه الدعوة السلفية
10:18 إبان هذه الفتنة
10:20 قل في بداية الفتنة وصفهم بالمندسين
10:23 المندس في عرف الناس
10:25 إما أن يكون كافرا
10:26 أو رافضيا أو يهوديا
10:29 أو نصرانيا أو منافقا
10:30 وفي أحسن أحواله يكون مبتدعا
10:33 إخوانيا أو تبليغيا
10:35 ولعله يكون جنيا
10:37 والله المستعن
10:39 كذلك قال فيهم أنهم كلاب ناطقة
10:41 فبالله عليك هؤلاء الشباب
10:43 أكثرهم تجدوا حديث عهد باستقامة
10:45 تجدوا صغير في السن
10:47 ولا يعرف هؤلاء الطلبة
10:49 ولا يعرف ما شيخ الإصلاح
10:50 أول ما جلس في هذه الفتنة عند جمعة
10:53 وتأمل في الشيب وقد ملأ وجهه
10:57 استمع إليه استماع الطالب للعالم
10:59 فكيف يكون حاله عندما
11:02 يستمع إلى مثل هذه الألفاظ النابية من هذا الرجل
11:06 هي كما يقال اليوم في العصر الحديث
11:08 هي عملية شيطانة
11:10 يعني أصبح هؤلاء الشباب
11:12 ينظرون إلينا
11:14 وكأنهم ينظرون إلى الشياطين
11:16 يعني أنت الرجل مندس
11:18 وكلب ناطق
11:19 وفوق هذا يتعاون مع الصحافة
11:21 لإسقاط الدكتور فركوس
11:23 ويسعى ويجتهد في منعه
11:27 من التدريس في المساجد
11:29 وفوق هذا كذلك
11:30 يتهم في عرضه
11:32 ويرمى بالفاحشة
11:33 كما يعلم جمعة وكما يعلم نظهر
11:36 ويقال فيه أن له خليلات
11:39 وله محادثات وصوتية مع النساء
11:42 ويسرق الأموال
11:43 كل هذه الأوصاف
11:45 إذا اجتمعت في رجل
11:47 لا شك أنه سيسقط
11:48 لا شك أنه سيصبح شيطان
11:50 عادة هذه الأشياء
11:51 لا تجتمع إلا في الشياطين
11:53 الشياطين الإنس أو الجن
11:55 إذا اعتقد هذا الشاب مثل هذه الأشياء في طالب العلم أو في الشيخ المشيخ
12:00 ويش تنتظر منه
12:01 ربما يفكر في قتله حتى
12:03 يتمنى له لا أقول لك في الدنيا
12:05 يتمنى له الشر الأذية
12:07 بل يتمنى له الخلود في النار
12:09 والله المستعان
12:10 فوق هذه الأشياء كلها
12:13 أظهر نفسه جمعة ومن معه أنهم مظلومين
12:16 تكلموا بلسان المتظلم في مجالسهم
12:19 جمعة يكتر كثيرا من قوله
12:22 لقد هددوني
12:23 شتموني
12:24 والمهم يظهر نفسه كأنه المظلوم
12:26 ودكتور فركوس سمعناه كلنا يقول
12:29 داروا في حالة
12:31 ويقول الشباب أنتم سندي
12:33 والله المستعان
12:35 وأزيدك شيئا أن بعض أولا أذكر من هو بالضبط
12:39 وإنما أبهم اسمه للمصلحة
12:42 أن بعض هؤلاء الشيوخ يقول لهؤلاء المغفرين من الشباب
12:47 أن هؤلاء الصعاف قد تكلموا في زوجتي
12:50 فهذه العبارات التي تثير النفوس وتهيج العواطف
12:55 لا شك أن عقبتها وخيمة
12:58 وهذه التصرفات الفضيع التي نراها اليوم
13:01 إنما هي أثر واحد فقط من آثار هذا التأليب
13:05 الذي مورس في هذه الفتنة
13:08 والله المستعان
13:09 بعدما حرضوا
13:11 أقول لك أنهم تسببوا ابتداء وانتهاء
13:14 بعدما حرضوا هؤلاء الشباب بطريقتهم الخاصة
13:18 ووقع هؤلاء الشباب في غياه بالظلم والجرم والجرائم
13:23 فصدرت منهم هذه التصرفات
13:26 فما وجدوا من شيوخ التفريق
13:28 إلا التأييد والإقرار
13:30 وأعطيك نماذج وأمثلة حتى لا ننساها
13:33 لازهر سمعناه في الصوتية التي سربت له
13:36 عندما تحدث عنه أولئك الشباب
13:39 الذين رفضوا أن يردوا السلام على الشيخ عبدالخالق
13:42 كلنا سمعنا لازهر كيف يضحك
13:45 لا أقول يقر أو يبتسم
13:48 بل يضحك وهذه مبالغة في الإقرار
13:50 يضحك وكله فرح بهذا التصرف المشيد
13:54 كان عليه لو كان منصفا لو كان عاقلا
13:56 أن ينهاهم وينكر عليهم
13:58 طيب أنتم لم تردوا السلام
14:00 خلاص المفروض يشفق
14:02 الشيخ عبدالخالق يا إخواني
14:03 علاقته طيبة مع الأزهر
14:05 لذلك درجة ما تصوروهاش
14:07 كانت أخوة بينهم أخوة عظيمة
14:10 يعني انتال الآن أي واحد يستمع إلي في هذه الصوتية
14:13 أخوك أقرب الناس إليك
14:15 لي كان ملح بيناتكم
14:16 في يوم من الأيام لنفرض أنه انحرف ثم جن
14:19 هبل السيد هبل في الطريق ولا يمشي
14:22 وحده يعيط ورده السلام وكذا
14:24 يعني تضحك هذا الأمر يضحكك يعني يعجبك
14:27 نفرض تبكي عليه تبكي عليه دما
14:29 ولا يعني هذا أنك تواليه أو تدافع عنه
14:32 طيب حذر منه وهجره كذا
14:34 لكن لما تشوف الحال الذي وصل إليها تبكي عليه
14:38 وهو يروي تلك الحادثة
14:40 ومثال آخر كذلك
14:43 لذلك لما سئل سألته تلك المرأة عن زوجها
14:47 هي أصلا كانت تبحث عن هذه الفتوى
14:49 نفسها مشحونة
14:50 عادة المرأة كما تحبش الطلاق
14:52 وما تحبش تفارق زوجتها
14:54 عادة ما تسألش أبدا
14:55 هي تسأل وكأنها تبحث عن هذه الفتوى
14:58 بماذا أجابها لزهر
14:59 أجابها بمفارقة زوجها
15:01 والله المستعان
15:04 أذكركم بمثال آخر
15:07 جمعة لما سئل عن حرق رسالة الشيخ خالد حمود
15:12 حفظه الله
15:13 ماذا قال
15:14 كان عليه أن ينكر على هذا الفاعل
15:17 على الأقل
15:18 أنا لو كنت من رؤوسي التفريق
15:20 أنا ننهى أتباعي
15:22 أو ننهى هؤلاء الأبواق
15:24 عن إظهار هذا الحرق
15:26 نقول ما كان ينبغي له أن يظهر هذا
15:29 أنت أحب تتخلص من هذه الرسالة
15:31 لفيها البدع
15:31 طيب حرقها يا أخي
15:33 تخلص منها من غيري أن تظهر هذا
15:35 إظهار هذا الحرق
15:36 هذا دليل على الحقد الذي ملئت به قلوبهم
15:39 الرجل كان جالس في بيته
15:41 حاب ينتقم من الشيخ خالد في تلك اللحظة
15:44 فما وجد إلا هذه الطريقة
15:46 وهي حرق الرسالة
15:48 والمصيب العظمى في جواب جمعة يا إخواني
15:51 جمعة ماذا أجابه
15:52 قال أراد المنفوخ
15:54 يعني الذي أحرق الرسالة
15:56 لم يقصد الرسالة
15:57 وإنما قصد المنفوخ
15:59 الذي هو صاحب الرسالة
16:01 عادة أنت لما تعتذر لي رجل
16:03 تقول لا أبدا قصد شيئا
16:05 أنت الشيء الذي تعتذر به
16:07 عادة يكون أمر مباح
16:09 يعني أراد هذا المباح
16:11 ولم يرد هذا المحرم
16:13 يعني جمعة يقول لكم أراد المنفوخ
16:16 يعني أراد أن يحرق صاحب الرسالة
16:18 قصد صاحب الرسالة
16:20 وصدق في ذلك
16:21 هذه الأجوبة تعتبر من الجرائم
16:24 التي ستنقش في التاريخ
16:26 وسيقرأها الأجيال
16:27 أسأل الله تعالى
16:29 أن يخلص الأمة من هذا الرجل
16:31 أسأل الله تعالى
16:33 أن يريحن من شره
16:35 عاجلا غير آجل
16:37 أذكركم كذلك استحضرت الآن أنموذج خطير جدا
16:42 في بداية الفتنة
16:44 لما ضرب ناجيب القليعي
16:46 ماذا كان جواب جمعة؟
16:48 قال استاهل
16:49 وأزيدكم مثالا آخر
16:51 دكتور فركوس لما سئل في بداية الفتنة
16:56 أن أحد مشايخ الإصلاح أو أحد أتباع المشايخ
16:59 مد يده ليصافحني فرفض
17:02 ماذا قال له الدكتور؟
17:03 وهو يضحك
17:04 لو كان ضربته بدماغ
17:06 يعني لو ضربته برأس
17:07 وضحك الجامع
17:08 وآخر الأمثلة
17:10 فتوى جمعة بإخراج ذلك الطالب من الحي الجامعي
17:14 كل هذه الفتاوى تغذي الحقد الذي الآن عشش في قلوب هؤلاء
17:19 وأكثر من ذلك
17:20 أن هؤلاء من بداية الفتنة
17:22 في مجالسهم
17:23 في مقالاتهم
17:24 في صوتياتهم
17:25 لا يحومون إلا على نقطة واحدة
17:28 وهي داروا في حالة
17:30 طعنوا فيها
17:31 طعنوا في الدكتور فركوس
17:32 طعن
17:32 قضية طعن هذه كانت قديما
17:34 وأقول لكم
17:36 كتب السلف بيننا
17:37 كأن فرق من الفرق
17:39 أو مبتدع من المبتدعة
17:41 نقم عليه فقط
17:43 وذكر في أخطائه وانحرافاته
17:46 أنه طعن في العلماء
17:48 هذه من محدثات هؤلاء المفرقة في هذه الفتنة
17:52 لأن هذه التهمة
17:54 هذه التهمة مسقطة عند الناس
17:56 العامة عموما
17:57 يعظمون المشايخ
17:58 ويعظمون العلماء
18:00 فانت لما تقرر في نفوسهم
18:02 وتكرر مثل هذه العبارة
18:04 طعنوا طعنوا طعنوا
18:05 خلص
18:06 يقولوا الآن يشوفوا فينا
18:07 وكأننا شياطين
18:08 نطعن في العلماء
18:10 الآن نرى الآن بعض العوام
18:12 الذين زكاهم جمعة
18:13 يقول بأن الطعن في العلماء كفر
18:15 لأن الطعن في العلماء هو الطعن في الدين
18:17 هذا الأخير الذي زكاه جمعة
18:19 وأنا أقول لهؤلاء المخدوعين
18:21 وأقول لإخواني وأقول لهؤلاء المفرقة
18:24 بيننا وبينكم محاضرات الألباني
18:27 وإبن باز والعثيمين
18:28 رحمه الله
18:29 هل وجدتم فيها هؤلاء الأئمة
18:31 يكترون من
18:32 الكلام حول أعراضهم
18:35 وأن المبتدع طعنوا فيها
18:37 هل طعن في الدكتور فركوس
18:39 مثل ما طعن في الألباني
18:40 هل عود يا فركوس
18:42 مثل ما عود يا ابن باز رحمه الله
18:44 أبدا
18:44 هل سمعنا ابن باز يذكر شيخه
18:47 محمد بن إبراهيم ويبكي
18:49 ويقول طعن فيه وطعنوا فيه
18:51 لا أبدا
18:51 سمعت ابن باز مرة واحدة
18:54 ذكر الشيخ محمد إبراهيم وبكى
18:56 يوم أن خطأه في مسألة الحكم
18:59 بغير ما أنزل الله
19:00 الشيخ بن عثيمين
19:01 آي الدروس أمامنا
19:02 أخرجوا لنا أيها المخدوع
19:05 أترك عنك مشايخ الإصلاح
19:07 أترك عنك مرابط حمودة والبليدي
19:10 أترك عنك هؤلاء
19:11 ارجع إلى محاضرات الألباني
19:14 وابن باز والعثيمين
19:16 شوف أقرأ
19:17 أقرأ ردودهم على أهل البدع
19:19 هل رأيتهم يكثيرون ويرددون
19:22 مثل هذه العبارة طعن فيها
19:24 ورأيتهم ينتقمون لأعراضهم
19:27 لا أبدا أبدا أبدا
19:29 لم يحصل هذا
19:30 وهنا لفتة مهمة
19:32 أنتم الآن تكثيرون من قولكم
19:35 لحوم العلماء مسمومة
19:38 وقضية الطعن في العلماء
19:39 وخطورة ذلك
19:40 لماذا لم تنظروا إلى تصرفات العلماء
19:43 حيال هذه القضية
19:45 منذ القديم
19:46 هل انتقم العلماء لأنفسهم
19:48 هل أكثر من ذكر هذه الشتائم
19:52 التي وجهت لهم
19:53 طيب الطعن في العالم
19:55 هذه جريمة
19:56 لكن العلماء كيف تصرفوا مع الطاعنين فيهم
19:59 تصرفوا معهم بالعفو والصفح
20:02 هذا هو الأصل
20:02 والله المستعان
20:04 وقبل ذلك
20:06 نحكمكم
20:07 نحكمكم إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:10 ونحكمكم إلى كتاب الله
20:12 عز وجل
20:13 أيها المخدوع
20:15 أني أذكرك بشيء
20:16 أنت الآن
20:17 لا تدري أنه
20:19 سلامة الصدر
20:20 هذه من أعظم المطالب
20:23 التي جاءت الشريعة الإسلامية
20:25 بتأكيدها
20:26 سلامة الصدر
20:27 أنت المطالب الآن
20:28 بش يكون صدرك سليم
20:30 تجاه إخوانك
20:30 ماكش مطالب بالعكس
20:32 أنك تبغيضهم
20:34 أنت في الحقيقة
20:35 أنت الآن تحقد على إخوانك
20:37 ولا تبغيضهم
20:38 وهذا الحقد
20:39 ألبسته لباس شرعي
20:41 وسميته البغض
20:42 وإلا هو في الحقيقة
20:45 هو حقد
20:45 لأنك أنت
20:46 مطالب الآن
20:48 أن تحقد حتى على خصومك
20:49 تبغيضهم في الله
20:51 ومع ذلك في نفس الوقت
20:53 لا يمنع هذا البغض في الله
20:55 أن تنصحهم
20:56 وأن تصبر عليهم
20:57 وأن تبين
20:58 لهم الحق
21:00 ابن تيمية رحمه الله
21:02 يقول
21:02 أننا إذا
21:04 عندما نرد على النصيرية
21:05 النصيرية
21:06 من أعتى الفرق
21:09 من أخطر فرق الروافط
21:11 قال عندما نرد على هؤلاء
21:12 النصيرية
21:13 إنما نقصد هدايتهم
21:15 تأمل بارك الله فيك
21:17 هذا الحقد
21:18 الذي الآن
21:18 يوجد في قلبك
21:20 هذا ليس بغض في الله
21:21 إنما هو حقد
21:22 وأعطيك دليل واضح جلي
21:24 أنت الآن
21:25 ولن أحدثك
21:26 عن علاقتك
21:27 بمشايخ الإصلاح
21:28 ولا بطلبة العلم
21:29 وإنما أحدثك
21:31 عن علاقتك
21:32 بهذا الأخ
21:33 الذي يعيش معك في بيتك
21:35 أو يعيش معك في مسجدك
21:38 وفي حيك
21:38 تعرف مدخله ومخرجه
21:40 بالله عليك
21:41 أنت قبل ساعة
21:43 كنت تثني على منهجه
21:44 وتشيد
21:45 بموقفه
21:46 وربما كان سببا
21:48 في استقامتك
21:49 وربما كشفت كرب الدنيا
21:51 عنك بسبب هذا الرجل
21:52 في لحظة مجرد
21:54 أنك تسمع
21:54 أن هذا الرجل
21:56 أظهر موقفه
21:57 تحمل عليه هذه الحملة
21:59 وتقوم له
22:00 هذه القومة الشنيعة
22:02 هذا يعني
22:03 هنا خلل في القلب
22:04 أنا لا أتحدث
22:07 ومع أني أجزم
22:08 أن هذه الفئة
22:09 موجودة بينكم
22:10 عن هؤلاء
22:11 الذين يقدمون
22:13 إخوانهم
22:13 قربانا
22:14 لشيوخ التفرق
22:15 يعني
22:16 يريد أن يظهر
22:17 نفسه
22:18 في مظهر المتصلب
22:19 حتى يقال
22:20 شوف سبحان الله
22:21 مع أنه صديقه
22:22 مع أنه خوه
22:23 مع أنه
22:24 تو أمتاعه
22:25 يعني أقرب الناس
22:26 إليش انظروا
22:27 تركه من أجل
22:28 أنه
22:29 متركه من أجل
22:30 الطعن في الدكتور
22:31 فركوس
22:31 تركه من أجل الحق
22:33 ذاك ذاك
22:34 يا أخي
22:35 أقول لهؤلاء
22:35 سيقال يوم القيامة
22:38 إن لم تتوبوا
22:39 إلى الله
22:39 سيقال لكم
22:40 قد قيل
22:40 فانتبهوا من رقدتكم
22:42 التي ربما
22:44 لن
22:44 تستيقظوا منها
22:46 إلا وأنتم
22:47 موسدون
22:48 في قبوركم
22:48 انتبهوا
22:50 فالشرك
22:50 في النيات
22:51 والإرادات
22:52 بحر لا ساحل
22:53 له كما قال
22:54 ابن القيم
22:55 سلامة الصدر
22:56 لا يعديلها شيء
22:57 سلامة الصدر
22:58 أمر عظيم جدا
22:59 أقول لهذا
23:00 المخدوع
23:02 أما قرأت
23:03 في كتاب الله
23:04 أن الله عز وجل
23:06 امتن على عباده
23:07 في جناته
23:08 بنعمة عظيمة
23:09 ألا وهي
23:10 ونزعنا ما في صدورهم
23:12 من غل
23:12 إخوانا
23:13 على سرر
23:14 متقابل
23:15 انتبهوا يا إخواني
23:17 كان من دعائه
23:18 صلى الله عليه وسلم
23:19 وصلوا
23:20 سخيمة قلبي
23:21 سلامة الصدر
23:23 أمرها عظيم جدا
23:24 هذه المنزل
23:25 الرفيع
23:25 من أراد
23:26 أن يعرف معناها
23:27 فلينظر في سيرة النبي
23:29 صلى الله عليه وسلم كما قال
23:29 ابن القيم
23:30 أسأل الله تعالى
23:31 أن يهديني
23:32 وإياكم
23:33 وأن يغفر لنا جميعا
23:35 شكرا لكم