00:00 هل يجوز لمسلم يحترم الإسلام ويحترم الحق أن يرى هذا الضلال الكبير العريض ثم يسكت
00:09 عنه خوفا أو مجاملة أو نفاقا أو رياء؟ والله لو تراق دماؤنا، والله لو تذهب
00:17 أموالنا أو أنفسنا، إنها فداء للإسلام. لنقولن كلمة الحق ورب السماء والأرض، والله
00:25 لنقولنها وإن رغمت أنوف، ورب السماء.
00:40 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله أيها الكرام. في هذا المقطع أنقل لكم
00:46 جزءا من جرائم القوم في بثوثهم المباشرة في الساعات التي توفي فيها الشيخ ربيع
00:53 المدخلي رحمه الله، كان أولئك القوم مثل السكارى والصعاليك في الشوارع، اجتمعوا
01:00 في بث مباشر لا يمت بصلة إلى العلم والدعوة والرجولة، لا يجعلونك تشعر أن هؤلاء
01:08 أهل ديانة، وكأنك جالس مع سكارى، بل وصلت الوقاحة ببعضهم في بثوثهم أنهم خرجوا
01:16 في مواكب سيارات وكأنهم في عرس! نعم، هذا وقع حقيقة، حقيقة.
01:59 وغير هذا من البثوث، ومنها بث عصابة عبد السميع، اخترت منها قذارة من قذارات
02:06 يوسف عبد السميع. وليس لقائل أن يقول كما يفعل البعض الآن في التعليقات: لماذا تعطي
02:13 هذا الرجل أكثر من حجمه؟ في بداية الأمر الكثير كان يعلق بمثل هذه التعليقات، ثم
02:19 عرفوا الحقيقة. الآن ما زال بعض الناس يعلقون بهذا. أقول لهم: إذا لم أرد على
02:25 يوسف عبد السميع، فعلى من أرد؟ على الشيخ الفوزان؟ يا أخي، إذا كنت قد رزقك الله عز وجل
02:32 معرفة حقيقة هؤلاء، فاحمد ربك أولا، ولا بد أن تحب الخير لإخوانك. الآلاف من الشباب
02:39 يقعون في حبال هؤلاء. إذا لم يكن لديك علم بمخططات هؤلاء، فادع لإخوانك واسأل لهم
02:46 العون، واهتم بأمرك أنت. الذي يراك تعلق بمثل هذا التعليق يقول إنك مهتم
02:52 بأشياء أعظم وأخطر. يا أخي، لا تكن قاطع طريق وأنت لا تشعر. واهتم بما أقوله في
02:58 الموضوع ولا تهتم بيوسف عبد السميع. أخرج يوسف عبد السميع من رأسك، فليس هو المقصود
03:04 بهذه الردود. أنا أقصد الشبه التي هي منتشرة. فإذا قام في نفسي أن هذه الشبهة
03:10 قد تأثر بها أناس، فواجب علي أن أبين مصدر هذه الشبهة، ويجب أن نذكره من باب
03:15 الأمانة، ومن باب التحذير كذلك. لكن الغرض، كما قلت، هو بيان حقيقة هذه الشبه،
03:21 وكذلك الرد على من يقف خلف هذا الإنسان. هو رضي لنفسه أن يكون وجها يلكم ويصفع، وظهرا
03:30 يجلد. هو أراد أن يكون في الواجهة، فما الحيلة وما الحل؟ الرسالة له أولا ولمن يقف خلفه،
03:37 وهم بالمئات، وبعضهم دعاة وأئمة مساجد، وهو بالنسبة لهم تلميذ وعامي قدموه
03:44 ليتصدر، وهم يختفون خلفه. لا تراهم مرة يخرجون يدافعون عنه، ولا مرة يجيبون. يطلع
03:50 الإنسان العامي الجاهل الذي لا يعرفونه أصلا، حتى الاسم استعاره، فيجتمعون عليه؛ هذا يسخر وهذا
03:57 يطعن وهذا يسب وكذا، لأنه "مدخلي". لكن لما تأتيهم الردود والحجج، يختفون. أستدرك قبل أن
04:05 أقول: حاشا النساء، لأن الأصل في النساء أنها تخرج لك للعلن وتقولها كاملة، وأنتم
04:11 تعرفون هذا جيدا. فهؤلاء خلاص، رضوا لأنفسهم هذه الطريقة؛ أن يختفي من الخلف، وإذا رد
04:18 عليه لا يجيب. سنوات وهم يتكلمون في قضية ليبيا، فلما جاءهم الرد، لم يخرج واحد منهم،
04:24 كما كان الظن بهم، لأنهم أصحاب باطل وأصحاب كذب. لنستمع إلى يوسف عبد السميع، وأعتذر من
04:30 السامع مسبقا، فلولا الضرورة ما نقلت هذه الأشياء.
04:34 "ونحن فارحون والحمد لله رب العالمين بهلاك هذا رأس البدعة، والله نسأله أن يحشره في
04:43 زمرة فرعون وهامان وأبي لهب وأبي جهل وكل الطغاة، آمين يا رب العالمين." لجهلك ولخبث
04:51 طريقتك تقول مثل هذا الكلام. إذا كان الشيخ ربيع من أهل البدع عندك ومن أهل الضلالات،
04:58 وقد فرحت بموته، فلماذا تدعو الله أن يحشره مع هامان؟ فأنت تدعو الله أن يخلده
05:04 في النار. من أين جئتم بكل هذه الأحقاد على الشيخ ربيع؟ هو قد أفضى إلى ما قدم.
05:10 أكبر الخصوم بيني وبينهم إظهار الحق، إذا مات أرجو له الجنة. لماذا حشرت أنفك في
05:17 عالم الغيب والآخرة؟ لن أقول لك قال الشيخ ربيع، ولن آتيك بأقوال العلماء وكذا. سآتيك
05:22 بقول لأحد شيوخك. أرأيت لماذا دائما أقول إن أسيادكم وشيوخكم الذين لحقنا بهم
05:29 وقرأنا لهم وعرفنا سيرتهم، عند المقارنة رأيناكم أنذل وأحقر منهم بكثير، بل لا وجه
05:36 للمقارنة. انظر سعد الفقيه، رأس الفتن والفوضى في هذا العصر، انظر ماذا يقول على
05:42 قضية التشفي في موت الشيخ ربيع، مع أنه قال كلمة في بيان منهج الشيخ ربيع ومنهج
05:47 المداخلة، لكن في قضية التشفي، استمع إليه. "وفاة ربيع المدخلي...
05:53 كل الناس يتوفون، سواء كان إنسانا صالحا أو طالحا.
05:58 والله سبحانه وتعالى يعني... أخذ روحه، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيه
06:04 بما يستحق. بعض الناس يشمتون. بعض الناس تشمت. لماذا؟ كل
06:10 الناس تموت. يعني أنا لست ضد الشماتة، لكن كل الناس تموت، ما في...
06:17 الموت، الموت حدث عادي، يعني ليس فيه إلا أن يكون الموت حصل بطريقة كأنها عقوبة من رب
06:23 العالمين، كونها فيها فضيحة، حينئذ أنت لك الحق أن تشمت بمن كان عدوا، أنه مات بطريقة...
06:32 أو كان مجرما ظالما في... في أوج ظلمه وخلص الله سبحانه وتعالى، خلص
06:40 الأمة منه. هنا إذا تفرح بالخلاص منه." شفت عقلك كم هو صغير يا عبد السميع! شيخك سعد
06:48 الفقيه أنطقه الله بالحكمة. وما ذكره من التأصيل الصحيح هذا الذي أعتقده من زمان.
06:55 يعني، كما قال، وأنتم لا تتعلمون من شيوخكم. لو مات بطريقة سيئة، ربما يكون هذا دليلا
07:02 على أنها من عقوبة الله التي نزلت عليه، وربما يكون لك الحق في التشفي. الشيخ ربيع
07:09 مات وقد عمر في الدنيا، مات في المدينة ودفن في البقيع، وصلى عليه علماء،
07:14 أئمة وطلبة ومشايخ ودعاة، والكل شاهد جنازة الشيخ ربيع. وكما قال كذلك، لو نزلت عليه
07:21 العقوبة، ربما مات في الوقت الذي طغى فيه، في أوج فساده وإفساده. الشيخ ربيع عاش كل
07:28 حياته نكل بكم وجلدكم وجلد شيوخكم، كتب وألف ورد وانتقد وبين. عاش حياته كاملة هكذا.
07:37 الشيخ ربيع ليس فترة فقط. والحمد لله رب العالمين لم ينله سوء. لماذا أنت فرح اليوم؟
07:43 وهنا تذكرت أمرا مهما. قديما لما توفي الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، الخوارج في ذلك
07:49 الوقت، لا سيما في موقع "الساحات"، قبل أن تكون هناك وسائل التواصل، قبل أن تعرف أنت
07:54 الإنترنت، وقبل أن تستقيم -أقول له هذا- قبل عشرين سنة، كتبوا في هذا الموقع: "إلى الجحيم يا
08:00 ابن عثيمين، خالدا مخلدا فيها". كنا في وقتها نتعجب كيف لإنسان عنده قلب يدعو بمثل هذا
08:07 الدعاء. حتى الشيخ ربيع رحمه الله بقي سنوات وهو يذكر هذه الواقعة. تألم الشيخ
08:13 ربيع ألما شديدا لقولهم: "إلى الجحيم يا ابن عثيمين". في هذه الصوتية سأبين للناس ما
08:19 سبب كل هذه الأحقاد على الشيخ ربيع. في كل مرة نقول لكم: أنتم تكفرون الشيخ ربيعا،
08:25 وتكفرون إخوانكم المسلمين ممن يحبون الشيخ ربيعا. أي واحد يحب الشيخ ربيعا تقولون عليه
08:30 "مدخلي"، حتى وإن لم يعرفه. هذه الأيام كثير من العامة عرفوا هذا الشيخ ربيعا وأحبوه، قذف
08:36 الله في قلوبهم المحبة. الآن، لم يفرحكم موت الشيخ ربيع، والله لم تفرحوا بذلك. الذي
08:43 يرى وجوهكم وأنتم تدعون وتتكلمون كذا، تظهرون وكأنكم مغتاظون، لستم فرحين. تدرون
08:48 لماذا؟ لأن جنازة الشيخ وتفاعل الناس وتفاعل العالم الإسلامي مع موت الشيخ ربيع
08:55 أربككم، لم تكونوا تتوقعونها نهائيا. حتى الناس الذين كانوا يخالفونه ترحموا عليه
09:00 وذكروه بخير. هذا الذي أزعجكم كثيرا. كنتم تنتظرون الأمة كلها تلعن الشيخ ربيعا، ولم
09:07 يحصل هذا. وكما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى عند قوله تعالى: {ورفعنا لك ذكرك}، قال
09:15 رحمه الله: "إن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم ممن عرفوا الحق وثبتوا عليه لهم نصيب
09:21 من هذا الكلام". لذلك قال رحمه الله: "أهل السنة يموتون فيحيا ذكرهم". أرأيت الآن يا
09:27 يوسف عبد السميع كيف أحيا الله ذكر الشيخ ربيع بعد موته؟ ضع رجليك في ماء بارد،
09:32 كما يقال. الحلاج، ابن تيمية قال: "مات كافرا"، مات على الزندقة، في زمانه قتل على الكفر
09:41 والردة والزندقة، ومع ذلك لما قيل لابن تيمية: "كيف؟ هل تاب في آخر حياته؟" قال: "إذا
09:47 تاب باطنا، فهذا سينفعه إن شاء الله". يعني شخص يموت، في آخر لحظاته لعل فيه شيء بينه
09:53 وبين الله عز وجل، لعله تاب، لعله تاب في آخر لحظة من حياته فقبل الله توبته. يعني، أستطيع
10:01 أن أفهم أنك تفرح بموته، لكن أن تدعو الله تعالى أن يحشره مع هامان وفرعون وكذا، فهذا
10:08 دليل على قلة الدين والعقل. في هذه الصوتية مفاجأة. الناس عندما يرون
10:14 هذه المفاجآت يعرفون شخصية عبد السميع التي تمثل وتعكس شخصيات الناس الذين يتبعونه
10:20 والذين هم معه على نفس التفكير. يا عبد السميع، أعجب من قولك هذا:
10:26 "... يسب ويقول كذا وكذا، ونلتقي يوم القيامة. أنا عندي الحجة أن أقابل بها ربيعة. أنا
10:31 عندي الحجة، أقول له: يا رب، سله فيما أفتى في دماء المسلمين في ليبيا والعراق وما
10:36 فعل." كيف بربك عندك حجة أمام رب العالمين، وما
10:40 قدروا الله حق قدره، وأنت في الدنيا عجزت عن إيجاد هذه الحجة والصدع بها؟ تلقيت صفعات
10:47 ولكمات في المقطع الأخير، ولم تقدر أن تدلي بحجتك في الدنيا؟ لم تقدر مع إنسان مثلك،
10:54 فكيف ستقوى على هذا بين يدي العزيز الجبار؟ هل ستقول لربك إن الشيخ ربيعا عالم ويحترم
11:02 ومجتهد وعلى العين والرأس، مثلما كنت تنافق بعض محاوريك؟
11:07 "وأنا لما أقول الفرقة المدخلية، يعني لا... هذا لا يعني أني أنتقص من الشيخ ربيع
11:12 المدخلي، بل هو من باب التعريف. أما الشيخ ربيع فهو على الرأس والعين، وهو عالم من
11:18 علماء الأمة، شئنا أم أبينا." أهذه هي الحجة؟ أم هذه هي الحجة عندما تقول
11:24 عن الشيخ ربيع إنه من رؤوس أهل البدع؟ "ونحن فارحون والحمد لله رب العالمين بهلاك
11:31 هذا رأس البدعة، والله نسأل..." أفهم نفسك في الدنيا. {هذا يوم لا ينطقون * ولا
11:38 يؤذن لهم فيعتذرون}. ألم تقرأ عن اليوم الآخر؟ أم كيف تستهتر بهذا اليوم المشهود،
11:44 اليوم العظيم الذي تشيب فيه الولدان؟ يا عبد السميع، أنا أختصر عليك الطريق وأقول
11:50 لك وأقول للناس أجمعين ما هي مشكلتك مع الشيخ ربيع. طيب، دعنا نسمع.
11:55 "... الشيخ سليمان العلوان والطريفي." سليمان العلوان والطريفي.
11:58 العلوان هذا من شيوخك، هذا الذي تحترمه وتدافع عنه ولا ترضى بأن تمس فيه شعرة،
12:05 وأنت تطالب بالإفراج عنه في كل مرة. دعنا نرى ماذا يقول هذا العلوان، وماذا يعتقد وكذا.
12:11 "وإذا كان يحكم بغير شرع الله، ولو كان يعتقد أن شرع الله أفضل، لكان مشركا بالله،
12:18 لأن هذا الاعتقاد لا ينفعه. هذا الاعتقاد لا ينفعه ولا يخلصه من عذاب السعير. ومن
12:26 يحكم بغير شرع الله كالذي يحكم بالقوانين، كالذي يعبد القبور والأوثان، لا فرق بينهما
12:35 في الكفر والردة عن الإسلام." هذا المكفر المحرض الذي ينشر فكر الإرهاب ونشره،
12:42 وتأثر به أناس، وتأثرت به أنت، وأنت تؤثر على الشباب. تقول لي: كيف أؤثر على الشباب؟
12:48 دعنا نرى بعض المشاركين في بثوثك ماذا يعتقد في الحكام. من هم العلماء؟
12:54 علماء الدين، علماء، من؟ "لازم أن هذا السكوت حرام، ما
13:00 يجوز. هذا الحاكم الذي يحكم كافر، لا يجوز لك أن تبقى تحت حكمه
13:07 هذا الحاكم الذي يحكم كافر، لا يجوز لك أن تبقى تحت حكمه
13:17 أنت تقول ربما إن عبد السميع أنكر كلامه. يعني:
13:21 "الحاكم كافر، لا يجوز لك أن تبقى تحت حكمه." هنا المفروض أن يصحح له، لكنه لم يفعل كما
13:27 هي عادته، واستمعوا إليه. "هذا الحاكم الذي يحكم كافر، ما تجوز
13:33 تبقى تحت الحكم نتاع." "صراحة..." "على أساس أنت تظن بأنه يعني هؤلاء الحكام
13:39 راح يسمعوا لهذا الكلام... للعلماء." "لا، لما يخرج الشعب ضدهم، لازم يتحركوا، لازم
13:44 يديروا موقف." "ما هو الموقف الذي يتخذونه مثلا؟"
13:48 "يعني المشكل الآن أن الحاكم... وإلا ما يسمعوش للعالم. العالم يقول هذا ويعتقده
13:54 أن الحاكم كافر، وما يجوز... ما يجوز للشعب أن يبقوا تحت حكمه. المشكل أين؟ المشكل
14:01 أن هذا الحاكم لا يسمع لكلام العلماء." طيب، الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله رحمة
14:07 واسعة، ماذا يقول في هذه الأقوال وهذه المسائل وهذه الطريقة التي تنتهجونها؟ دعونا
14:13 نسمع الشيخ ربيعا. "فالذي أدين الله به وما عليه السلف الصالح،
14:19 بارك الله فيكم، من التحذير من التكفير ومن منهج الخوارج الذين يكفرون المسلمين
14:25 ويخرجون عليهم، يسفكون دماءهم، ولهم وراث في كل زمان ومكان إلى يومنا هذا، ونحن نحارب
14:32 هؤلاء التكفيريين بنصوص الكتاب والسنة ومنهج السلف
14:36 الصالح." الظن الآن أن كل عاقل يفهم أن الشيخ
14:39 ربيعا ضد هؤلاء في مسائل التكفير منذ زمان، لا علاقة لها بقضية غزة ولا قضية الكلام
14:47 في الدعاة ولا كذا. عبد السميع جبان مثله مثل غيره، لا يأتيك لجوهر المسألة ويناقشك
14:54 قائلا: "أنا أخالف الشيخ ربيعا في مسألة الخروج والتكفير والحكم بالردة والزندقة على
15:00 الحكام"، وكذا. لا يقولها عبد السميع، ولا تخطر على باله أن يقولها. قالها أسياده وشيوخه
15:06 الذين عندهم قليل من الشجاعة حتى في الباطل، دخلوا السجن وقتلوا وكذا. عبد السميع لا
15:11 يقوى على هذا. من سيبيع الأقمصة في مكتبته؟ لا يقدر عبد السميع. إذا، نحن بينا
15:16 للناس لماذا لا تحبون الشيخ ربيعا. وأمر آخر: أنتم مشكلتكم مع الشيخ ربيع فقط؟ لماذا لا
15:22 تصدقون الله عز وجل وتصرحون بها مباشرة وتقولون إن مشكلتنا مع علماء السنة
15:29 وعلماء السلفيين: ابن باز، الألباني، العثيمين، الفوزان، اللحيدان؟ لماذا خصصتم
15:35 الشيخ ربيعا فقط؟ انظر لما تسأل عن الشيخ الفوزان كيف تبدأ... كيف يصفر وجهك
15:39 وكيف لا تجد ما تتحدث به، لأنك تطعن في الشيخ الفوزان وتعتقد فيه أشياء خطيرة.
15:44 "ما رأيك في الشيخ الفوزان؟"
15:52 "... مشكلة ورطونا فيها..."
15:55 "الغريب... أعلم، أعلم... يحضرون بهذا..." "يوسف، صح، يأتون لك خصيصا يسألونك في
16:03 الأشخاص، أنت فقط، سبحان الله! فهمت؟" "أنا ما رأيي أخي؟ شف، شف، لما يقول لك رياض... دقيقة.
16:11 دقيقة، لما يقول لك... شف، من اليوم لما يقول لك واحد: 'ما رأيك في فلان؟' قل له: 'ما رأيك في
16:16 الجيسكا والسياربي والمولودية؟' واتركه." "ليس لها أي معنى، ليس لها أي معنى." "ما
16:22 عندي أي معنى... 'ما رأيك في فلان؟' هل أنا سأتزوج ابنته أنا؟ أم سأخطب
16:27 أنا أخته؟ لم أفهم أنا! 'ما رأيك في فلان؟'"
16:32 "والله خير، أقسم." "لا يقولون لنا: ما رأيكم في فلانة؟ بل فلان فقط." "ما
16:36 تقولولناش رأيكم في فلانة، غير فلانة." "أعد، أعد الكلام من فضلك." "ما تقولولناش إيش
16:42 رأيكم في فلانة، غير فلان." "ما تقولولناش إيش رأيكم في فلانة، غير فلان."
16:47 آه، لا يسألونك عن "فلانة"، يسألونك فقط عن "فلان". طيب، لك ما تريد. بعد قليل إن
16:52 شاء الله نسألك عن "فلانة". القضية توقفت عند الشيخ الفوزان؟ لا، أبدا. انظر ماذا تقول عن
16:58 الألباني وتتهمه بالإرجاء. ومسألة الإرجاء معروفة؛ الخوارج يرمون أهل السنة بالإرجاء.
17:03 الألباني رمي بالإرجاء لأنه لا يكفر الحكام، لأنه كذا... معروفة هذه القضايا.
17:08 "الشيخ الألباني رحمه الله اتهم أنه مرجئ من... يعني من قبل مناوئيه وخصومه."
17:15 "لا، لا، لا أخي، لا. شف، لكل عالم كبوة..." "معتق... لما نقول بأن الشيخ الألباني وقع في
17:22 الإرجاء، هذا الكلام ليس محض صدفة ولا جاء من... جاء من عدم... جاء من عدم."
17:28 "هذا الكلام هو الذي أسس له... هذا الكلام هو الذي أسس له... هذا الكلام هو الذي أسس له."
17:37 إذًا، قضيتك ليست مع الشيخ ربيع، مع الألباني. أنت لما مات الألباني، أدري أنك
17:42 لم تكن مستقيما، ولو كنت مستقيما ربما لكنت فرحت كذلك مثلما فرح شيوخك بوفاة
17:47 الألباني والعثيمين وكذا. أنا أختم لك بشيء قلته في بثك يترجم حقيقة أخلاقك. فلا
17:55 تأت عندي وتبدأ... "... يقولون تبدأ تنبح عندي. المهم، أنتم في
18:01 الفيسبوك شبعتم نباحا. مداخلة، رأيت واقيلا ألفي تعليق."
18:07 يا عبد السميع، اسمح لي، سأكون عليك ثقيلا في هذه النقطة. السلفيون لا يعرفون أن ينبحوا.
18:12 عباد الله عز وجل لا ينبحون. للأسف، أنت تعرف أن تنبح، وتنبح نباحا حقيقيا. "اسمع أخي،
18:19 أنا أحببت أن أعمل هذا الفيديو لكي أرى قبل وبعد الفاكسان. هو الآن قبل، الحمد لله، ما شاء
18:24 الله. الآن جئت معه، عادي يعني، ما شاء الله، من الأحرار وكذا، لابأس."
18:33 "... ديروا، ديروا، دير..."
18:41 أرأيت؟ أنت تمسك الكاميرا وتنبح مع صاحبك. أرأيت الآن من يعرف أن ينبح؟ أدري أن هذه
18:46 الردود يا عبد السميع توجعك، لأنها صادرة من رجال. الرجال ترى منهم الخشونة، هذه
18:52 طبيعتهم. نوجعك، لكن لمصلحتك. أنا لا أعرف أن أزغرد لك يا عبد السميع، والله لا أعرف
18:59 أن أزغرد لك لكي تفرح بي. كانت تزغرد لك نساء الحراك.
19:21 الحمد لله يا ربي، الحمد لله.
19:26 فرح عبد السميع بزغاريد النساء. أنا والله لن أزغرد لك، أنا أعطيك صفعات لعلك
19:31 تستفيق منها، وأرجو ذلك. وإن شاء الله يومها سأفرح فرحا شديدا إذا جاء يوم من الأيام
19:37 تفهم فيه أنك تخلط، وأنك تتحمل أوزارا عظيمة. أسأل الله تعالى لك الهداية. والسلام عليكم
19:44 ورحمة الله وبركاته.