الدليل القاطع: علاقة العربي زيطوط بالإرهاب
رسالة علمية مستفيضة في كشف خبايا التستر على الجماعات المسلحة، وفضح الارتباط بين أبواق الخارج ومخططات الخراب
مقدمة (خطبة الحاجة)
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: فخاخ الغفلة وحقيقة الاستخفاف بدماء الشهداء
بدأ الشيخ بذكر قصة مؤلمة لشاب جندي استشهد في ميدان الشرف (سيف الدين عماري)، وكيف أن الكثير من المواطنين وحتى المؤثرين لم يلتفتوا لجنازته. إن هذه الغفلة هي الثمرة المرة التي زرعها الخونة في نفوس الناس؛ حيث هانت دماء حماة الوطن، وصار الخبر اليقين عن الإرهاب يُعامل كأنه «فيلم أو سيناريو». إن من لا يغار على دماء جيشه فقد فقد بوصلة الانتماء والوفاء لأرض الشهداء.
الفصل الثاني: محمد العربي زيطوط: «سارق في لباس جار»
شبه الشيخ زيطوط بذلك السارق الذي يدخل حياً جديداً ويقنع الناس بأن الحي آمن لكي يسرقهم وهم نائمون. زيطوط يقول للجزائريين «ما كانش إرهاب»، لكي يناموا عن حركات المارقين في الجبال والأحياء. إن خطره يكمن في لسانه الذي يتابعه الملايين، فهو يوفر الغطاء السياسي والإعلامي للمجرمين، ويصور عمليات الأمن ضد الإرهابيين كأنها مسرحيات للمخابرات، وهو عين ما يحتاجه الإرهاب لكي يتنفس وينتشر.
الفصل الثالث: خديعة «التكذيب الممنهج»: الارهاب كبزنس للمخابرات
يردد زيطوط دائماً أن الإرهاب هو «صناعة مخابراتية» و«بزنس» للتحكم في المجتمع. إن هذا الطرح ليس غباءً منه، بل هو منهجية استخباراتية لزعزعة الثقة في المؤسسات الأمنية. إنه يريد أن يبرئ الخوارج من جرائمهم ويلصقها بالدولة، لكي يتحول الحقد الشعبي من القاتل الحقيقي إلى حامي الوطن، وهي القنبلة التي فجرت دول الربيع العربي من قبل.
الفصل الرابع: الدليل الأول: اعترافات المفتي العام «أبو حيان عاصم»
قدم الشيخ دليلاً قاطعاً ببث اعترافات أبو حيان عاصم، المفتي العام لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. هذا الرجل الذي التحق بالجبال منذ التسعينيات، كشف في اعترافاته عن هيكلية التنظيم وخططه. فكيف يجرؤ زيطوط على وصف هؤلاء بأنهم «خيال»؟ إن الاعترافات التي تبثها القنوات الرسمية هي كنز معلوماتي يوضح كيف يتربص بنا العدو، وتكذيبها هو مشاركة في الجريمة.
الفصل الخامس: مطابقة الأقوال: زيطوط والخوارج في خندق واحد
أثبت الشيخ بالتسجيلات أن خطاب زيطوط يتطابق تماماً مع خطاب قادة الإرهاب في الجبال (كأبي خليل إدريس). كلاهما يصف الدولة بـ «الطاغوت» والجيش بـ «المرتد»، وكلاهما يصف اعترافات المقبوض عليهم بأنها «تمثيليات سخيفة» وتحت التعذيب. هذا التناغم في المصطلحات والمنهجية يثبت أن زيطوط هو «المفتي الإعلامي» لهؤلاء القتلة، يكمل مهمتهم في الخارج.
الفصل السادس: الدليل الثاني: مرثيات الإرهابيين لقتلاهم في خنشلة
بينما كان زيطوط يسخر من بيان وزارة الدفاع حول القضاء على إرهابيين في خنشلة وعين الدفلة، خرج الإرهابي «أبو جليبيب» في الجبال ليبكيهم ويؤكد مقتلهم بالأسماء والتواريخ. هذا التكذيب الميداني من الإرهابيين لزيطوط يفضحه أمام العوام؛ فالقتلة يقرون بوجودهم وبقتالهم للجيش، وزيطوط يصر على النفي لتخدير الشعب ومنع اليقظة الأمنية.
الفصل السابع: أسرار «بيغاسيوس»: من أين يستقي زيطوط معلوماته؟
كشف الشيخ أن «المصادر الخاصة» التي يتباها بها زيطوط وأمير ديزاد هي في الحقيقة نتاج برنامج التجسس الصهيوني «بيغاسيوس». إنهم يتلقون المعلومات المجتزأة والمسربة من غرف استخبارات معادية للجزائر ليوهموا الناس بأن لديهم اختراقات في الدولة. هذا الارتباط بالقوى الصهيونية يفسر لماذا يهاجمون الجيش الجزائري تحديداً في كل مناسبة، لأن قوة الجيش هي عائق لمشاريعهم في المنطقة.
الفصل الثامن: فضيحة حركة رشاد: اعترافات المنشقين (يحيى مخيوبة وصخري)
بثت القناة الرسمية اعترافات أعضاء بارزين في حركة رشاد عادوا للجزائر، ومنهم يحيى مخيوبة الذي كان محل ثقة زيطوط. هؤلاء كشفوا حقيقة الحركة وتآمرها، وبدلاً من أن يعتذر زيطوط، راح يتهمهم بالخيانة! إن انشقاق المقربين وكشفهم لخبايا الاجتماعات السرية في الخارج هو المسمار الأخير في نعش «رشاد»، ويثبت أنها تنظيم إرهابي بامتياز يلبس ثوب السياسة.
الفصل التاسع: الارهاب الأبيض والارهاب الأسود: تكامل الأدوار
وضح الشيخ أن هناك تكاملاً بين الارهاب المسلح في الجبال وبين «الارهاب الفكري» الذي يمارسه زيطوط. المسلح يقتل الجسد، وزيطوط يقتل العقل والوعي. إن تبرير الجريمة أو التهوين من شأنها أو التستر على فاعلها هو إرهاب بحد ذاته. زيطوط هو «الوجه النظيف» للإرهاب الذي يسعى لتسويق الخراب للجزائريين في قالب «نضالي» جذاب.
الفصل العاشر: خطر «التخدير» الشعبي وواجب اليقظة
أكد الشيخ أن أخطر ما نواجهه هو وصول الشعب لمرحلة «الاستئناس بالخطر». إن استماع الملايين لزيطوط يومياً يزرع فيهم نوعاً من التخدير الفكري؛ فلا يعودون يفرقون بين الصديق والعدو. الواجب اليوم هو «تفكيك هذا التخدير» عبر كشف الحقائق الميدانية ومواجهة الأكاذيب بالأدلة، لكي يبقى المجتمع يقظاً لحماية بيته من المتربصين.
الفصل الحادي عشر: واجب السلفيين في فضح الخوارج وداعميهم
أشاد الشيخ بدور السلفيين في كشف هذا الفكر منذ البداية. السلفي هو من يربط الناس بالعلماء وبالدولة، ويحذر من كل يد تريد إشعال الفتنة. إن تسمية زيطوط بـ «ورثة الأنبياء» هو منكر عظيم وكفر بالحقائق الشرعية. الواجب هو بيان أن منهج أهل السنة والجماعة بريء من هؤلاء الخونة ومن سلك مسلكهم في التحريض والشقاق.
الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للجزائريين
ختاماً، أوصي إخواني في جزائرنا الحبيبة بالاعتزاز بتاريخهم واليقظة لمستقبلهم. إن زيطوط وأمثاله يريدون تحويل بلادنا لساحة حرب من أجل حفنة دولارات. الجزائر أمانة في أعناقنا، وحمايتها تكون بالالتفاف حول مؤسساتنا وبالحذر من السموم التي تبث عبر الشاشات. نسأل الله أن يقطع دابر الخونة، ويحفظ أمننا وإيماننا، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه. والحمد لله رب العالمين.
تنبيهات منهجية وقواعد سلفية
القاعدة الأولى: الاعتبار بتطابق الأهداف بين المرجفين في الخارج والإرهابيين في الداخل
كل من يسعى لإضعاف الدولة وتكذيب حقائق الأمن فهو شريك للإرهابيين في هدفهم النهائي. العبرة بالنتائج لا بالشعارات البراقة عن الحرية والديمقراطية.
القاعدة الثانية: وجوب التثبت من المصادر وعدم الركون لأبواق الفتنة
المنهج السلفي يوجب التثبت في نقل الأخبار، لاسيما ما يتعلق بالأمن القومي. الركون لزيطوط وأمثاله هو ركون للظالمين ومشاركة في نشر الباطل.
القاعدة الثالثة: التلازم بين الوفاء للوطن وبين الوفاء للعقيدة السلفية
السلفية الحقة تدعو لحب الأوطان وحمايتها وطاعة ولاة أمرها. فكل من يدعي السلفية وهو يحرض على بلاده فهو مدعٍ كاذب يجب التحذير منه.
القصص واللطائف التربوية
جنازة «سيف الدين»: صرخة الضمير الغائب
ذكر الشيخ تأثره بجنازة الجندي التي لم يدر عنها الناس، بينما ينشغل الملايين بتفاهات التيك توك. هذه اللطيفة تعكس الفجوة التي يريد الخونة تعميقها بين الشعب وحماته.
زيطوط وبرنامج «بيغاسيوس»: العمالة بـ «البروجرام»
لطيفة في فضح ادعاءات زيطوط بامتلاك مصادر خاصة؛ حيث كشف الشيخ أن هذه «المصادر» هي مجرد فتات من برنامج تجسس صهيوني يُعطى له لتنفيذ مهامه التحريضية.
وصية ختامية
ختاماً، أوصي إخواني في الجزائر الأبية بالثبات على الحق. إن العربي زيطوط ومن معه هم أدوات للخراب، والواجب علينا سحق خطابهم بوعينا المنهجي. الجزائر محفوظة بفضل الله ثم بفضل يقظة أبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء. والحمد لله رب العالمين.
