11 جويلية 2025 أبو معاذ محمد مرابط

قصّة ربيع المدخلي في أحداث ليبيا (خليفة حفتر)! استمع لرواية تلميذه! لأبي معاذ محمد مرابط -وفقه الله-

محاور وفصول الدرس 12

رسالة في الذب عن عرض حامل لواء الجرح والتعديل، وتفنيد أكاذيب المرجفين في قضية ليبيا، مع بيان جهوده في حماية بيضة الإسلام من خوارج العصر

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فقد فجعت الأمة الإسلامية بوفاة الإمام الكبير وبقية السلف، حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر، فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -رحمه الله رحمة واسعة-، الذي وافته المنية في مدينة رسول الله ﷺ بعد حياة حافلة بالجهاد العلمي ونصرة السنة. وهذه رسالة «الذب عن الربيع»، أردت من خلالها نعي هذا الإمام وتوجيه نصيحة للمسلمين، رداً على حثالة الناس الذين شمتوا في موته، وتفنيداً للأكاذيب التي روجها المرجفون في قضية ليبيا وغيرها، إعذاراً لله ووفاءً لهذا الإمام، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات وقواعد منهجية

القاعدة الأولى: حرمة الشماتة في موت علماء أهل السنة

الشماتة بموت العلماء هي علامة من علامات النفاق وفساد المنهج. فالعلماء هم أمان للأمة، وموتهم ثلمة لا يسدها إلا من سار على نهجهم. ومن فرح بموت الربيع فهو ممن يحب أن تشيع الفاحشة (البدعة) في الذين آمنوا.

القاعدة الثانية: وجوب الدفاع عن المجتهد في نوازل الأمة

الشيخ ربيع إمام مجتهد، وفتاواه في النوازل تنطلق من أصول شرعية راسخة. فلا يجوز للأصاغر والجهلة أن يعترضوا على فتاواه في الدماء بجهل، بل الواجب رد الأمر لأهله وفهم الحيثيات الواقعية التي بنيت عليها الأحكام.

القاعدة الثالثة: كشف تضليل أهل البدع في عزو الدماء لأهل السنة

يستغل الإخوان والتكفيريون نكبات الأمة لاتهام السلفيين بالدماء، صيانةً لمشاريعهم التخريبية. فالواجب فضح «مفتي الدم» الحقيقيين (كصادق الغرياني) وتبرئة ساحة علماء السنة من جنايات الخوارج وأكاذيب المرجفين.

خاتمة

ختاماً، أوصي إخواني بالثبات على السنة. إن الإمام ربيع قد أفضى إلى ربه، وتركنا على المحجة البيضاء. لا تلتفتوا لنعيق يوسف عبد السميع وأمثاله، واعلموا أن الحق منصور والباطل مدحور. نسأل الله أن يرحم شيخنا، وأن يحفظ الجزائر وبلاد المسلمين، والحمد لله رب العالمين.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

612 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان