الرئيسة المرئيات زيطوطيات (1): سبب زيارة شنقريحة للهند!
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 21 فيفري 2025
إصدار علمي مستفيض

أسرار وخبايا لطفي دوبل كانو: هكذا يُزيف خطاب الدولة

رسالة علمية مستفيضة في كشف أساليب التدليس الإعلامي والاستثمار السياسي في المآسي الوطنية، وفضح حقيقة الولاءات الخارجية

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 02 ربيع الآخر 1447 هـ الموافق لـ 25 سبتمبر 2025 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن استبانة سبيل المجرمين وكشف عوار الملبسين هو من صميم حماية السكينة الوطنية والأمن الفكري للأمة. وقد شهدت الجزائر في الآونة الأخيرة حملات تزييف ممنهجة يقودها ناعقون من الخارج، اتخذوا من الفن واللحن غطاءً لتمرير مشاريع سياسية استخباراتية. ومن أخطر هؤلاء المدعو «لطفي دوبل كانو»، الذي تخصص في بتر الحقائق وتزييف خطاب الدولة لزرع الشقاق بين الشعب وحكامه. وهذه رسالة «كشف وبيان»، أردت من خلالها فضح أساليب لطفي في التدليس، وتبيين حقيقة مشروعه الذي يخدم قوى الاستعمار المتربصة بنا، ديانةً لله ونصحاً للمواطنين، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: فخاخ «الحرباء» وحقيقة لطفي دوبل كانو

يعتمد لطفي دوبل كانو في خطابه على أسلوب «الحرباء»؛ فهو يبدأ كلامه بالترحم على الشهداء وإبداء الحزن على المظلومين ليكسب عاطفة العامة، ثم يدس السم في العسل. إن مشروعه ليس «إصلاحياً» كما يدعي، بل هو مشروع «هدمي» يقوم على استغلال أي ثغرة اجتماعية أو اقتصادية لتحويلها إلى وقود لثورة فاشلة. لقد انتقل من الغناء الماجن إلى «النضال السياسي» المزعوم دون أن يغير من نفسيته الانتهازية التي تتاجر بأوجاع الفقراء.

الفصل 2

الفصل الثاني: خديعة تزييف خطاب الدولة: فن البتر والتدليس

إن أخطر ما يمارسه لطفي هو «تزييف خطاب الدولة»؛ حيث يعمد إلى اقتطاع جمل من تصريحات المسؤولين أو القوانين، ويخرجها من سياقها ليصورها كأنها حرب على الشعب. فإذا أعلنت الدولة عن قانون لتنظيم المرور، صوره على أنه «جباية وظلم»، وإذا اتخذت إجراءً أمنياً لحماية الحدود، صوره كـ «تضييق على الحريات». إنه لا ينقل الحقيقة كما هي، بل يصنع «حقيقة موازية» تناسب أجندة المرجفين في الخارج.

الفصل 3

الفصل الثالث: غربان الدماء: الاستثمار في حوادث الانتحار

فضح الشيخ مكر لطفي في استغلال مأساة «رشيد حيرش» وأمثاله. فبدلاً من الوعظ بالصبر، راح لطفي يحرض الشباب اليائس على ألا يذهبوا وحدهم، بل أن «ينتقموا» ويأخذوا معهم آخرين! إن هذا التحريض الإرهابي الصريح يثبت أن لطفي لم يعد مجرد معارض، بل صار من دعاة الفوضى والدم، يتاجر بأرواح الضعفاء ليوصل رسائله المسمومة ضد مؤسسات الدولة.

الفصل 4

الفصل الرابع: تزييف «المرجعية»: التمسح ببيانات الوزارة لضرب السلفية

يستغل لطفي بيانات وزارة الشؤون الدينية بطريقة ماكرة؛ حيث يأخذ منها ما يوافق هواه للتحريش ضد السلفيين، مدعياً أنهم «مخالفون لمرجعية الدولة». وهو في الحقيقة يخالف أصل المرجعية الوطنية التي تقوم على الإسلام والسنة، ويحاول إيهام الموظفين بأن السلفية خطر أمني، بينما هو الذي يحرض على الجيش والدولة ليل نهار من غرف الفنادق في أوروبا.

الفصل 5

الفصل الخامس: عقدة فرنسا: الولاء المبطن للمستعمر القديم

كشف المقطع تناقض لطفي العجيب؛ فهو يهاجم الدولة الجزائرية بأقذع الأوصاف، بينما يلتزم «الأدب والتقدير» حين يتحدث عن فرنسا وماكرون! لقد صرح بأن ماكرون «رئيس عادل» رغم فشله، بينما الجزائر عنده «دولة ظلم». هذا الولاء النفسي والفكري لفرنسا يثبت أن بوصلته موجهة من قوى استعمارية، وأنه مجرد «حركي جديد» يلبس لباس المعاصرة ليبيع وطنه.

الفصل 6

الفصل السادس: تحريض «الرؤوس الفارغة»: استهداف عمال القطاعات

في كل إضراب أو احتجاج نقابي، يظهر لطفي كـ «محرض أكبر»، داعياً لتحويل المطالب الاجتماعية إلى «ثورة تطيح بالنظام». لقد رأيناه في إضراب الشاحنات يحرض السائقين على غلق الطرق وشل البلاد، غافلاً عن أن هذا الفعل يضر بالمواطن البسيط قبل غيره. إنه يريد تحويل العمال إلى «حطب» لنار الفتنة التي يشعلها من وراء البحار.

الفصل 7

الفصل السابع: فضح «مشروع اللايكات»: غرور المتابعة وتزييف الوعي

يعتقد لطفي أن كثرة المتابعين والتعليقات هي «تزكية» لمنهجه. والحقيقة أن أكثر متابعيه هم من العوام الذين استدرجهم بالعاطفة أو ممن يوافقونه في الانحلال. إن «دكتاتورية اللايك» جعلته يظن نفسه مصلحاً، بينما هو في ميزان العلم والمنهج مفلس يقتات على الشائعات. العلم لا يؤخذ من مغنٍ سابق، بل من العلماء الربانيين الذين يزنون الكلمة قبل النطق بها.

الفصل 8

الفصل الثامن: الخيانة الإعلامية: التنسيق مع قنوات الفتنة

يتم تنسيق خطاب لطفي مع قنوات مغرضة (كالمغاربية وغيرها) لضرب استقرار الجزائر. إنهم يتبادلون الأدوار؛ لطفي يثير الشارع بالعاطفة، والقنوات تضخم الحدث وتصوره كأنه نهاية الدولة. هذا التكامل في الخيانة يثبت وجود «غرفة عمليات» واحدة تهدف لإضعاف الجزائر ومنعها من أداء دورها السيادي في المنطقة.

الفصل 9

الفصل التاسع: بذاءة اللسان وسقوط المروءة

انحدر خطاب لطفي إلى مستوى البذاءة والقذف العلني في حق المسؤولين ورموز الدولة. إن الشخص الذي يدعي النضال من أجل «الحقوق» لا يمكن أن يكون لسانه قذراً يسب الأعراض. هذا السقوط الأخلاقي هو دليل على خلو القلب من تقوى الله، وهو برهان قاطع على أن دعوته ليست لله، بل هي انتقام شخصي وحقد دفين على كل ما هو جزائري ناجح.

الفصل 10

الفصل العاشر: واجب الدفاع عن المؤسسات الوطنية

أكد الشيخ أن الذب عن الجيش والدولة في وجه تزييف لطفي هو واجب شرعي. إن اتهام الجيش بالخيانة أو الجرائم هو القنبلة التي يريد لطفي تفجيرها في وسط المجتمع. السلفي الحق هو الذي يعزز الثقة في مؤسساته، ويحذر من هؤلاء المرجفين الذين يريدون إعادة الجزائر لمربع العشرية السوداء التي دفع الشعب ثمنها غالياً.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: فقه استبانة السبيل: كيف نعرف الخونة؟

وضع الشيخ موازين لمعرفة الخونة؛ فكل من يحرض على الفوضى، ويوالي الخارج، ويسب العلماء، ويستثمر في الدماء، فهو خائن وإن تسمى بأسماء وطنية. لطفي دوبل كانو استجمع كل هذه الصفات، مما يوجب على الشباب الحذر منه ومن متابعته، فالمؤمن لا يضع أذنه لكل ناعق يفرق شمل المسلمين.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأجيال

ختاماً، أوصي شباب الجزائر بالاعتزاز بهويتهم واليقظة لمكائد «غربان الخراب». إن لطفي وأمثاله فقاعات زائلة، وتبقى الجزائر عزيزة بدينها ورجالها. تمسكوا بسنتكم، والتفوا حول ولاة أمركم، واعلموا أن حماية الوطن تبدأ من حماية العقل من تزييف المرجفين. نسأل الله أن يطهر أرضنا من الخونة والمفسدين. والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: الاعتبار بمآلات التحريض وفساد دعوى «المقاومة» بالخروج

كل خطاب يؤدي إلى الفوضى وزوال الأمن هو خطاب محرم شرعاً. ودعوات لطفي للخروج على الدولة هي دعوات بدعية تخالف أصل السمع والطاعة في المعروف.

القاعدة الثانية: وجوب التثبت من النقولات وعدم الانخداع بالاجتزاء

منهج لطفي يقوم على تزييف خطاب الدولة عبر بتر السياقات. الواجب هو الرجوع للمصادر الرسمية كاملة لفهم الحقائق وتفنيد أباطيل المرجفين.

القاعدة الثالثة: التلازم بين استقامة اللسان وصدق المنهج

الداعية الصادق والناقد المنصف لا يكون بذيئاً ولا لعاناً. فحش الكلام في خطاب لطفي هو دليل على فساد طويته وبطلان دعواه النضالية.

القصص واللطائف التربوية

مثل «الحرباء»: كيف يغير لطفي لونه؟

ذكر الشيخ أن لطفي يبكي في مقطع ليظهر الرحمة، ثم يحرض في مقطع آخر ليظهر القسوة. هذه «التمثيلية» الإعلامية تهدف لخداع البسطاء الذين يميلون مع كل ريح عاطفية.

عشق «ماكرون»: عندما يعمى البصر

لطيفة في وصف تناقض لطفي الذي يرى في رئيس فرنسا مثالاً للعدل رغم جوره، بينما يرى في بلده مثالاً للظلم رغم خيرها. وهذه القصة تكشف «الاستلاب الثقافي» الذي يعاني منه هؤلاء.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني في الجزائر الحبيبة بالثبات على الحق واليقظة لمكائد «لطفي» وأشياعه. إن الجزائر محفوظة بحفظ الله، وستتحطم كل مشاريع التزييف على صخرة وعي الجزائريين. تمسكوا بعقيدتكم، وعظموا أصحاب نبيكم، وكونوا يداً واحدة في بناء وطنكم. نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه. والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية