الرئيسة المرئيات رسالة عاجلة لكل جزائري: هل الجزائر عربية أم أمازيغية؟! حقائق تنشر لأول مرة.
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 12 ماي 2025
إصدار علمي مستفيض

ماذا فعلت يا فؤاد؟ حملة التشجير وصفحات الفتنة المندحرة

رسالة علمية مستفيضة في بيان فضل غرس الشجر وإماطة الأذى، وكشف زيف المرجفين في استهداف المبادرات الوطنية الصادقة

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 12 شوال 1446 هـ الموافق لـ 10 أبريل 2025 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن العمل الصالح الذي ينفع البلاد والعباد هو ثمرة الإيمان الصادق، وإن من مقتضيات المواطنة الصالحة التعاون على البر والتقوى. وقد شهدت بلادنا الجزائر مؤخراً هبةً شعبيةً مباركةً تمثلت في حملة التشجير التي أطلقها الشاب «فؤاد»، والتي جمعت قلوب الجزائريين على غرس الخير في أرض الشهداء. ولكن، وكما هو ديدن أهل الفتن، سارع المرجفون في الخارج لمحاربة هذه الفرحة والتشكيك في جدواها نكايةً في الشعب والدولة. وهذه رسالة «تحية واعتبار»، أردت من خلالها توثيق هذا العمل النبيل، وكشف خبايا صفحات الفتنة التي انزعجت من اخضرار الجزائر، ديانةً لله ونصرةً لكل مخلص، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: فخاخ صفحات الفتنة وحقيقة استهداف الدعوة

بدأ الشيخ بتحذير شديد من صفحات مجهولة تدعي السلفية والغيرة على المنهج، وهي في الحقيقة معاول هدم أنشأها أعداء السنة لتشويه الدعاة المخلصين. هؤلاء الذين ينشرون الفتن منذ سنوات دون أن تُعرف هويتهم، يجب الحذر منهم ومن تسجيل الإعجابات بمناشيرهم. إن نجاح حملة التشجير أغاظهم لأنها أثبتت قوة اللحمة الوطنية بعيداً عن صراعاتهم الوهمية، فسارعوا للطعن فيها لتفريق الصف.

الفصل 2

الفصل الثاني: حياك الله يا فؤاد: رسالة إلى كل شاب مخلص

وجه الشيخ تحية حارة للشاب فؤاد، معتبراً أن حملته لم تكن مجرد غرس للأشجار، بل كانت غرساً للأمل في نفوس الجزائريين. لقد استطاع فؤاد بصدقه أن يحرك الجماهير نحو البناء، وهو ما عجزت عنه أبواق المعارضة المزعومة طيلة عقود. إن قيمة الشاب في نفعه لغيره، وفؤاد ضرب أروع الأمثلة في تحويل الحماسة الشبابية إلى إنجاز ميداني تفتخر به الجزائر.

الفصل 3

الفصل الثالث: خديعة «التشكيك في النجاح»: حسد الخونة للشجر

انطلق المرجفون في الخارج لتصوير حملة التشجير كأنها «فلكلور» أو «تبذير». والحقيقة أنهم يحسدون الشعب حتى في الشجر! يكرهون رؤية الجزائريين متفقين على خير. لقد ادعى بعضهم أن هذه المبادرات تغطي على «المشاكل الحقيقية»، غافلين عن أن إصلاح الأرض هو جزء من إصلاح الحال. إن الوجع الذي أصاب الخونة يثبت أن فؤاد قد أصاب المقتل في مشروعهم القائم على نشر اليأس.

الفصل 4

الفصل الرابع: الرد على لطفي دوبل كانو: السخرية من «الرئة الخضراء»

فضح الشيخ مكر لطفي دوبل كانو الذي تهكم باهتمام الشعب والجيش بالتشجير، مدعياً أن قيمة الشجرة صارت أعلى من قيمة الإنسان في بلادنا! هذا المنطق السقيم يهدف لإثارة النقمة. ونقول للطفي: إن الشجرة هي حياة للإنسان، وغرسها عبادة أمر بها النبي ﷺ. سخريتك من فرحة الجزائريين باخضرار غاباتهم هي دليل قاطع على انفصالك عن هوية هذا الشعب الذي يعشق أرضه وجباله.

الفصل 5

الفصل الخامس: تاريخ التشجير في الجزائر: الوفاء لعهد بوضياف وبومدين

فند الشيخ كذبة لطفي بأن حملات التشجير في الجزائر كانت دائماً فاشلة. وذكر ببطولات الرعيل الأول؛ فمنذ عام 1963م، انطلق الجزائريون الأحرار (بقيادة بن بله وبوضياف) في حملات تشجير كبرى لإعادة الحياة للأرض التي أحرقها الاستعمار. مشروع «السد الأخضر» في عهد بومدين كان حلم أمة، وإن طاله بعض التقصير، إلا أنه ظل رمزاً للإرادة الوطنية. الخونة يريدون سرقة تاريخنا الناجح ليوهمونا بأننا فاشلون بالفطرة.

الفصل 6

الفصل السادس: فقه «إماطة الأذى» وغرس الفسيلة

أصل الشيخ لفضل التشجير من السنة النبوية؛ فغرس الشجر صدقة جارية، والنبي ﷺ أمر بغرس الفسيلة حتى لو قامت الساعة. إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، وغرس الشجر هو «إماطة للأذى البصري والبيئي». السلفي الحق هو الذي يسبق الناس لتشجير بلده وتنظيف غاباته، لأن دينه يأمره بعمارة الأرض لا بتخريبها بالثورات والفوضى.

الفصل 7

الفصل السابع: المرجعية الوطنية مقابل المرجعية «الباريسية»

استشهد الشيخ بكلمات البشير الإبراهيمي في وصف الجزائر بأنها «قطعة من الجنة» يجب حمايتها. هؤلاء الذين يقدسون غابات فرنسا ويهاجمون تشجير الجزائر هم «مستلبون ثقافياً». إننا نعتز بترابنا ونسعى لجعل كل شبر فيه أخضر. السيادة الوطنية تبدأ من الاكتفاء الذاتي بيئياً واقتصادياً، والتشجير هو أحد أعمدة هذه السيادة التي ترهب الخونة.

الفصل 8

الفصل الثامن: واجب الدولة والمجتمع في دعم المبادرات الصادقة

ثمن الشيخ تفاعل مؤسسات الدولة مع حملة فؤاد. إن التعاون بين الشعب والجيش والإدارة في غرس الأشجار هو النموذج الأمثل للبناء الوطني. الواجب على المسؤولين تسهيل مهام هؤلاء الشباب المخلصين، وحمايتهم من حملات التشويه. الجزائر لا تُبنى بالخطابات الرنانة في فنادق الغرب، بل تُبنى بسواعد الرجال في جبال الأوراس وجرجرة والونشريس.

الفصل 9

الفصل التاسع: فضح مشروع «نشر اليأس» الممنهج

حلل الشيخ خطاب الخونة الذي يركز دائماً على الفشل. إذا وقع حريق نفخوا فيه، وإذا وقع تشجير سخروا منه. هدفهم هو الوصول بالشعب الجزائري لمرحلة «الاستقالة من الوطن». نجاح فؤاد هو صرخة في وجه هذا المشروع؛ فهو يثبت أن الجزائري قادر على الإنجاز والتميز رغم كيد الأعداء. الأمل هو وقود البناء، واليأس هو مطية الخراب.

الفصل 10

الفصل العاشر: دور «النخبة المثقفة» في حماية الوعي البيئي

أوجه نداءً لكل مثقف وأستاذ: باركوا هذه الجهود وعلموها لأبنائكم. حماية البيئة ليست ترفاً بل هي ضرورة أمنية واقتصادية. إن تعليم الجيل الصاعد احترام الشجرة وحمايتها هو جزء من تعليمهم احترام القانون والسيادة. اتركوا المزايدات السياسية الفارغة، واصطفوا مع من يغرس الخير في الأرض، فـ «الخضرة» في الجزائر هي نصر للجميع.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: اليقظة المنهجية: «الصفحات المندحرة»

أكد الشيخ أن صرخة المرجفين ضد حملة التشجير هي علامة «اندحار» وفشل. لقد تيقنوا أن الشعب الجزائري لا يتبع نعيقهم إذا وجد مشروعاً وطنياً صادقاً. اليقظة تعني أن نستمر في البناء ولا نلتفت لنباح الكلاب. السلفية العلمية ستبقى هي الحارس الأمين لوعي الأمة، تفضح الخونة وتشجع المصلحين.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأجيال

ختاماً، أوصي شباب الجزائر بالاقتداء بفؤاد في العمل والمبادرة. الجزائر أمانة، وحقها علينا أن نجعلها جنة خضراء. تمسكوا بسنتكم، واعتزوا بوطنكم، وكونوا يداً واحدة ضد كل من يريد تفتيت وحدتكم. نسأل الله أن يبارك في غرسنا، ويحفظ بلادنا من كيد الكائدين. والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: الاعتبار بالعمل الميداني النافع لا بالشعارات الثورية الجوفاء

المنهج السلفي يقدر العمل الذي ينفع المسلمين في معاشهم ومعادهم. وغرس الشجر وإصلاح الأرض مقدم على ضجيج المظاهرات الذي لا يجلب إلا الدمار.

القاعدة الثانية: وجوب الحذر من الصفحات المجهولة التي تثير الفتن باسم الدين

كل حساب لا يُعرف صاحبه ولا يُعرف علمه وورعه يجب الحذر منه. الستر في الفضاء الرقمي هو ستار للمنافقين والمرجفين لضرب استقرار المسلمين.

القاعدة الثالثة: التلازم بين شكر النعمة (الأرض والجمال) وبين حفظ الأمن

حماية البيئة الجزائرية هي جزء من حماية الأمن القومي. والمؤمن يرى في جمال بلاده نعمة تستحق الشكر والذب عنها أمام حملات التشويه الخارجي.

القصص واللطائف التربوية

فرحة الشيوخ بالشجر: درس في الانتماء

ذكر الشيخ تأثر كبار السن في القرى والبوادي بحملة التشجير؛ حيث أعادت لهم ذكريات عهد الاستقلال الأول. هذه اللطيفة تبرز أن «الشجرة» في وجدان الجزائري هي رمز للحرية والبقاء.

مثل «الروبوت الصيني»: سخرية الشيخ من كذب لطفي

لطيفة في وصف ادعاء لطفي بأن التشجير في الصين يتم بالروبوتات! حيث كشف الشيخ صوراً للرئيس الصيني وهو يغرس الشجر بيده مع شعبه، ليفضح جهل لطفي حتى بواقع الدول التي يستشهد بها.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني في كل شبر من أرض الجزائر بالثبات على الحق. إن فؤاد وأمثاله هم فخرنا، والخونة هم عارنا. تمسكوا بسنتكم، وثقوا في قدرة بلادكم على النهوض والازدهار. نسأل الله أن يجعل الجزائر واحة أمن وإيمان وخضرة. والحمد لله رب العالمين.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية