28 ديسمبر 2024 أبو معاذ محمد مرابط

استيقظوا يا أبناء الجزائر / (كلمة حول مكيدة العربي زيتوت وحركته الإرهابية: مانيش راضي)

محاور وفصول الدرس 12

صيحة نذير للتذكير بتضحيات الأسلاف وتحذير من مكائد (رشاد) المتربصة بالوطن

مقدمة الكتاب

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 102)، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 70-71). أما بعد؛ فإن أمن الأوطان واستقرارها من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده، وحث الشرع المطهر على حفظها والذود عنها بكل غالٍ ونفيس. وإن ما نلحظه اليوم من غفلة مطبقة وسلبية استشرت لدى كثير من أبناء بلدنا الحبيب الجزائر عما يحاك ضده من مؤامرات ومكائد، يستوجب منا وقفة صريحة لمخاطبة القلوب والعقول بلغة العلم والبيان. وهذه الكلمات هي رسالة مشفق ناصح، وصيحة نذير، لكل جزائري غيور على دينه ووطنه، ليقف على حقيقة ما قدمه الأسلاف والأجداد من تضحيات، وما يريده دعاة الفتنة والمفسدون اليوم ببلادنا، راجين من الله تعالى أن يكتب بها النفع والصلاح ويحفظ بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء.

تنبيهات وقواعد منهجية

خاتمة

وفي الختام، يوجه الشيخ نصيحة خالصة لكل جزائري بأن يتقي الله تعالى في بلده وفي دماء إخوانه، وأن يكون حارساً يقظاً وسداً منيعاً ضد المكائد الخارجية والداخلية. إن الجزائر أمانة الشهداء الأبرار، وحفظها دين يدان الله به. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا الجزائر وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين، وعدوان المعتدين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان والسلامة والإسلام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

640 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان