الرئيسة المرئيات كلمة مهمة عن اليمين زروال: قصّة بطل! تسمعها لأول مرة! ولا عزاء للحاقدين.
مشاركة المادة:
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط تاريخ النشر: 31 مارس 2026
إصدار علمي مستفيض

اليمين زروال: قصة بطل وكشف زيف المتربصين ومنظري الفتن

لفضيلة الشيخ: فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله 31 مارس 2026 مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط

مقدمة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن من واجب الوفاء لأهل الفضل ذكر محاسنهم والذود عن حياضهم في وقت تكالب فيه المرجفون على رموز الوطن. لقد غادرنا في هذه الأيام بطل من أبطال الجزائر، وفحل من فحول الأوراس، الرئيس اليمين زروال -رحمه الله تعالى-، الذي تولى الأمانة في أحلك الظروف وأصعبها. وفي هذه الرسالة، نكشف الحقائق التي يحاول 'تجار الدم' والمنضوون تحت لواء حركة 'رشاد' طمسها، ونبين زيف ادعاءاتهم وتشّفيهم بوفاة الرجال. إن قصة زروال هي قصة الصمود في وجه الإرهاب ورفض التدخل الأجنبي، وهي الحجة القائمة على كل من خان بلده من وراء البحار. نسأل الله أن يرحم الفقيد ويحفظ الجزائر من كيد الكائدين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: اليمين زروال.. أذىً أُزيح عن طريق الشعب

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: 'لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين'. وإذا كان هذا ثواب من أزاح شجرة، فكيف بمن أفنى عمره في إزاحة أذى القتل والترهيب عن شعب كامل؟ إن زروال لم يكن مجرد رئيس، بل كان صمام أمان في وقت كادت فيه الجزائر أن تسقط. إن حزننا على فراقه هو حزن على رحيل رمز من رموز العزة والكرامة.

الفصل 2

الفصل الثاني: تشفي أهل الباطل.. حقيقة 'تجار الأزمات'

لقد كشفت وفاة زروال عن الوجه القبيح لعصابات التكفير وجماعة 'رشاد'. سليم صالحي وأتباعه الذين تظاهروا يوماً بمحبته، راحوا اليوم ينشرون سمومهم ويصفونه بالمجرم. هذا التشفي ليس مستغرباً من قوم لا يحترمون حرمة الموت ولا قدسية الوطن. إنهم ينقمون عليه لأنه لم يبع الجزائر، ولأنه ظل وفياً لجيشه ومؤسساته حتى آخر لحظة.

الفصل 3

الفصل الثالث: عبد الرزاق مقري ومقال 'السم في العسل'

بدلاً من التعزية الخالصة، خرج علينا عبد الرزاق مقري بمقال يحاول فيه تلميع رموز الفتنة كعباسي مدني وطارق سويدان على حساب زروال. إن المقارنة بين مجاهد صادق كزروال وبين من حرضوا على الثورات والخراب هي مقارنة جائرة. مقري يحاول 'تأليب' الأجيال الصاعدة عبر الإشارة إلى 'مساوئ موهومة' لزروال، متناسياً مواقفه المخزية في دعم دعاة الفوضى العابرين للحدود.

الفصل 4

الفصل الرابع: حكاية 'الدومينو'.. محاولة تحقير تاريخ العظماء

يروج أنور مالك وأمثاله لقصة مضحكة مفادها أن زروال كان يلعب 'الدومينو' في مقاهي باتنة قبل استدعائه للوزارة. إنهم يريدون إيهام الناس بأن زروال رجل 'وظيفي' بلا شعبية ولا تاريخ. والحقيقة أن بساطة الرجل وارتباطه بأرضه هي سر محبة الشعب له. الجماهير التي خرجت فرحاً بفوزه، ورجال الأمن الذين احتفلوا بقدومه، كانوا يدركون أنهم أمام قائد من طينة نادرة.

الفصل 5

الفصل الخامس: زروال والوئام الحقيقي.. يد السلم وقوة الردع

يظن البعض أن زروال اكتفى بقانون الرحمة، والحقيقة أنه سار في خطين متوازيين: حوار المخلصين، وإبادة الإرهابيين. خطاباته 'الاستئصالية' كانت موجهة حصراً للجماعات التي ذبحت الجزائريين، وليست للشعب كما يدعي زيطوط. لقد أرعب زروال المجرمين بكلماته قبل رصاصه، وهذا هو سر حقد الخونة عليه إلى اليوم.

الفصل 6

الفصل السادس: شهادات من الداخل.. كيف غدرت الجبهة بالصلح؟

تكشف شهادات جاب الله ومقري نفسه أن زروال عرض على قيادات الجبهة (عباسي وبالحاج) إطلاق سراحهم وتأسيس حزب جديد بشرط واحد: 'التبرؤ من العنف'. ولكن هؤلاء فضلوا مراسلة الأمم المتحدة والجماعات المسلحة تحت الطاولة، ظناً منهم أن الدولة ستسقط. إن تعنت قيادات الفتنة هو الذي أطال عمر المأساة، وليس 'استئصال' الجيش كما يروجون.

الفصل 7

الفصل السابع: مخطط 'نقض السلسلة الذهببة'.. من بومدين إلى تبون

يدرك الخونة أن قوة الجزائر في تواصل أجيالها. لذلك يهاجمون بومدين وزروال وصولاً للرئيس تبون، محاولين إقناع الشباب بأن كل حكامهم خونة. إنهم يطعنون في رجال الثورة ويخونون القادة ليجعلوا الجيل بلا قدوة وبلا تاريخ. إن الدفاع عن زروال هو دفاع عن كل حلقة في هذه السلسلة الروحية والوطنية التي طردت فرنسا وحافظت على الاستقلال.

الفصل 8

الفصل الثامن: جنازة القايد صالح.. الدرس الذي لم يفهمه المرجفون

حاول الخونة تصوير حشود المشيعين للقايد صالح بأنهم رجال أمن، تماماً كما يحاولون اليوم التقليل من شأن زروال. إن فطنة الشعب الجزائري تظهر دائماً في اللحظات الحاسمة. إننا ندرك قيمة رجالنا وهم في أكفانهم، وهذا الوعي المتأخر هو الذي يحطم أحلام 'رشاد' والماك في العودة للمشهد.

الفصل 9

الفصل التاسع: رسالة إلى شباب الأوراس وكل الجزائر

يا أبناء الجزائر، إن زروال هو ابنكم البار، سليل جيش التحرير الذي لم ينحنِ لفرنسا ولا للإرهاب. لا تتركوا تاريخه نهبة للملاحده والعلمانيين الذين يسكنون فنادق أوروبا. اقرأوا سيرته بعيون وطنية، واعلموا أن الأمن الذي تعيشونه اليوم هو ثمرة صموده وصمود جيشه في أحلك الليالي.

الفصل 10

الفصل العاشر: التكامل بين الشعب والجيش.. وصية زروال

إن بقاء الجزائر شامخة مرهون بتلاحم الشعب مع جيشه. زروال كان يؤمن بأن الجيش من الشعب وإليه. محاولات الوقيعة التي تقودها صفحات مشبوهة مثل 'مدخلي نيوز' هي امتداد لفكر الخوارج. تمسكوا بوحدتكم، والتفوا حول مؤسساتكم، واعلموا أن 'زيتنا في دقيقنا' هو الشعار الذي يقتل أحلام التدخل الأجنبي.

الفصل 11

خاتمة: إلى جنات الخلد يا بطل الأوراس

وفي الختام، إننا نودع زروال بقلوب مؤمنة بقضاء الله. سيبقى ذكره خالداً في سجل العظماء، وستبقى مواقفه غصة في حلق الخونة. رحم الله اليمين زروال، وألحقه بالصالحين، وحفظ الجزائر من كل سوء. إن التاريخ سيحكم بالحق، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية