00:00 الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
00:06 إخواني الكرام فيه ظاهرة منتشرة بل صارت عقلية راسخة لا سيما في وسائل التواصل
00:16 وهي طريقة إنكار المنكرات التي نراها في مجتمعنا
00:20 وطريقة البراءة من هؤلاء الذين صاروا الآن يعرفون بالمشاهير والمؤثرين لا سيما أصحاب الغناء
00:30 للأسف نتكلم على طريقة الإنكار ولا نتكلم على طريقة دعوة هؤلاء
00:37 لأن قضية أنك تدعو هؤلاء وتوجه لهم الخطاب
00:43 ليرجعوا إما للإسلام إذا كان الرجل كافرا أو إلى الاستقامة والطاعة إذا كان من جملة المسلمين العصات
00:56 طريقة دعوتهم شيء لا يخطر على بالنا
01:02 وهذا من شدة الغربة في هذا الزمن والله المستعن
01:07 فصرنا ننكر فقط ويريتنا كما يقال أحسننا طريقة الإنكار
01:14 فصارت إنكاراتنا وبراءتنا من هذه المعاصي
01:24 هي أشبه ما تكون بطريقة الخوارج
01:27 لأن الذي يحركها عادة هي العواطف
01:31 مش قضية هل سينفع هذا الإنكار هل سيبلغ الناس هل سيفهمه الناس هل سيؤثر في قلوب المعنيين
01:40 هذا آخر اهتمامنا صراحة
01:44 مجرد ما تشوف ربما حفل الماجن أو شيء من هذه المعاصي
01:48 أو تأثر الناس بهؤلاء العصات
01:51 ترح تكتب مباشرة تترجم ما في قلبك
01:55 من العاطفة الجياشة التي نسأل الله تعالى أن تؤجر عليها
02:00 لكن العاطفة وحدها ما تكفيش يا إخواني
02:02 أنا الباعث على تسجيل هذا الصوتية هو لفت الانتباه
02:08 إلى شيء مهم
02:10 وهو الاهتمام بدعوة هؤلاء
02:13 لعلك تستغرب ما سأقوله
02:16 تقول أنا كيفش
02:17 وكيف سأدعو هذا المغني
02:20 الذي بلغت شهرته الأفق
02:22 وراه خائد في الدنيا مع الخائضين
02:25 وتملكه هواه
02:27 الملايين يتابعونه
02:30 هو ره مع السيارة الفاهرة
02:32 ومع السفريات
02:33 ومع النساء ومع الأموال
02:36 كذا كيف سيسمع هذا كلامي
02:38 أولا الخطأ في هذا التفكير
02:42 يقع من جهتين
02:43 من جهة أنك تغفل
02:45 أن الله تعالى لن يسألك عن هدايته
02:49 بل يسألك عن تبليغك لكلماتك
02:53 التي ربما تكون سببا في هدايته
02:57 هل بلغته؟
02:58 هل اجتهدت في ذلك؟
03:00 فالأصل أن الله تعالى سيسألك عن المنكر
03:05 هل أنكرته؟
03:07 وعلى دعوة الناس
03:08 وعن دعوة الناس هل دعوتهم؟
03:11 لكن قضية الهداية هي بيد الله
03:13 الأمر الثاني الذي تغفل عنه
03:16 هو أن القلوب العباد بين أسبوعين
03:19 من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشعر
03:22 هذا الإسلام العظيم
03:24 بل حتى هذه السلفية
03:25 هي دعوة للناس أجمعين
03:29 أما قرأت قول الله تعالى يا عبد الله
03:32 إن هو إلا ذكر للعالمين
03:35 بإنسهم وجنهم
03:37 كل الطوائف وكل أصحاب الديانات
03:41 إلى أصحاب الديانات الكافرة
03:44 وأصحاب الوثنيات والأصنام
03:46 هذه الدعوة المباركة
03:49 التي نقول عنها الدعوة السلفية
03:51 هي دعوة لكل هؤلاء
03:53 أن تقم بالواجب
03:55 وعرف متى تتكلم وكيف تتكلم
03:59 ثم الهياد هداية بيد الله
04:02 أول شيء قبل أن أمثل لك
04:06 بقضيتين أو ثلاثة
04:09 الشيء الذي يعتبر مفتاحا
04:13 لهذا الباب
04:14 مفتاحا لهذا المشروع
04:16 هو مشروع عظيم
04:18 وصفقة رابحة
04:19 أنت الآن تكون سببا
04:21 في هداية رجل مشهور
04:23 قد أثر في المجتمع
04:25 وأثر في شبابنا
04:27 يكون أجرك
04:29 أعظم من أن تهدي رجلا
04:32 من عامة الناس
04:33 النبي صلى الله عليه وسلم
04:36 أقسم على شيء عظيم
04:38 حتى لو لم يقسم
04:41 هو الصادق المصدوق
04:42 فكيف لو أقسم
04:43 وهذا دليل على أن
04:45 المقسم عليه
04:47 هو شيء عظيم
04:48 ينبغي أن نتأمل فيه
04:50 قال صلى الله عليه وسلم
04:52 وَوَاللَّهِ لَأْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا
04:56 خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرٍ نَعَمٍ
04:59 النبي صلى الله عليه وسلم
05:01 يا إخواني
05:01 كان بمقدوره أن يقول
05:03 لأن يهدي الله بك جماعة أو فئاما من الناس
05:07 ولكن ذكر لك الشيء القليل
05:10 حتى لا تهم له
05:12 لأن يهدي الله بك رجلا واحدا من عامة الناس
05:16 فكيف لو كان مشهورا
05:18 وكانت معاصيه وتأثيره قد بلغ الآفاق
05:22 فأتوكل على الله يا أخي الكريم
05:25 وخذها قاعدة في باب الدعوة
05:27 هو أن تكون قوية الهمة
05:30 وشديد الطمع
05:31 لا ترضى بالدون في دعوة الناس يا أخي لا ترضى بالدون
05:35 مثل ما تحوس في دنياك عن الصفقات الكبيرة
05:39 كذلك في دعوة الناس
05:41 وهذا لا يعني أنه أي واحد
05:43 يقتحم هذا الميدان
05:46 وإنما أقول ركز
05:48 فأنت مثلاً
05:50 ربما هؤلاء المشاهير
05:52 هذا المغني الذي أشغل الناس
05:55 هو ربما من جيرانك
05:57 ربما من أقاربك
05:58 ربما تتاح الفرصة أن تكلمه
06:01 لكنك لا تفعل
06:02 ومن شاء هذه الغفلة كما قلت
06:05 هو أنك أولاً
06:07 وكأنك تتألى على الله
06:08 يعني ما تجيش في بالك نهائياً
06:10 أنه هذا قد يرجع للحق
06:14 وقد يترك معاصيه
06:15 بل وقد يترك كفره إن كان كافراً
06:18 بسبب كلمة قد يسمعها منك
06:20 أول شيء لا بد أن تعرفه
06:24 وأن تتأمل فيه
06:25 وهذا ربما سيحفزك أكثر
06:28 لتنشط في دعوة هؤلاء
06:31 قد عرف عنهم منذ القديم
06:34 ولمن تأمل في أحوالهم
06:36 أن الكثير منهم
06:37 كان مصيره الانتحار والجنون والفقر
06:41 وصار متشرداً
06:43 كثير منهم صاروا كذلك
06:44 وقد رأينا منهم الآن
06:46 من كبر
06:47 ومن تجاوز سنه السبعين والثمانين
06:50 فوجد نفسه وحيداً
06:53 فقيراً
06:54 يشتكي إهمال الناس
06:56 هؤلاء يا إخوان
06:58 حتى تشوفوا زاهي
06:59 وغارق في شهواته
07:01 تدقل كيف الرجل
07:02 كل هؤلاء الملايين
07:04 سواء المتابعين
07:05 سواء الأموال
07:06 الرجل غارق في السفريات
07:09 في الزهو
07:10 في السيارات
07:11 وكذا
07:11 هذا ما يظهر لك يا أخي الكريم
07:14 لكن في حقيقة الأمر
07:15 لهم من الكآبة في نفوسهم
07:18 ما الله به عليهم
07:20 كلهم يبحثون عن السعادة
07:21 حتى مشاهير الكفار
07:24 كلهم يبحثون عن السعادة
07:26 السعادة
07:27 هذه السعادة قد يجدونها في كلمة منك
07:31 هو يبحث عن الطريق
07:32 لكنه لم يجدها
07:34 انتجت حطه في الطريق
07:35 فسرعان ما تجد الرجل
07:37 قد استجاب إلى كلامك
07:39 والله المستعان
07:40 فيه بعض القصص
07:42 أذكرها
07:43 ثلاث قصص
07:44 أذكرها لك
07:45 حتى أطمئنك
07:47 وحتى أؤكد حقيقة ما أقوله لك
07:50 فيه أحد المغنيين
07:53 المشاهير في أمريكا
07:54 وشهرته بلغت الأفاق
07:56 كان معروف باسم نابوليون
07:58 وهو يغني أغاني الراب
08:01 التي تملكت قلوب شبابنا اليوم
08:04 للأسف الشديد
08:05 وأنا أقص لك قصة ثابتة مؤكدة
08:09 وقد سمعتها من المعني
08:11 هذا الرجل
08:13 كان في ليلة من الليالي
08:15 سكرانا في بيته
08:18 يحضر لبعض أغانيه
08:20 فدخل عليه أخوه
08:23 فتشابك بالأيدي
08:25 كاد يقتل أخاه
08:26 فتدخل أحد المسلمين
08:29 ممن كان قريبا منهم
08:30 ففك صراعهم
08:34 وقال له كلمة
08:36 يذكر هذا الرجل
08:38 وقد سمعت في مقطع آخر
08:40 هذا الرجل المسلم
08:42 بنفسه يؤكد هذه القصة
08:44 فأنكر عليه
08:47 وقال له
08:48 هذا الدم الذي تراه الآن في الأرض
08:50 هو دم أمك وأبيك
08:52 فتأثر كثيرا وبكى
08:55 لأن والديه
08:57 كما ذكر هو
08:59 وكما هو مشتهر في قصته
09:01 والديه قتل من طرف بعض العصابات
09:06 في أمريكا
09:07 يعني قتل والديه أمامه وهو صغير
09:10 لذلك قلت أن هؤلاء المشاهير
09:12 لهم من القصص والأحزان
09:14 ما الله به عليم
09:15 فتأثر كثيرا
09:17 واستحي من الرجل
09:18 فصار ذك المسلم
09:20 هنا بدأت وظيفة المسلم
09:23 في بداية الأمر ليس من الضرورة يا أخي
09:26 في كل الأحوال
09:27 أن تفتتح دعوتك لهؤلاء
09:29 بآية أو حديث
09:31 أو دعوة مباشرة للإسلام
09:33 أو الاستقامة
09:34 لا
09:34 أحيانا تكون مواقف مثل هذه تستغلها
09:37 أحيانا تكون كلمات
09:38 حتى لو لم تكونش
09:41 منتقات من النصوص الكتاب والسنة
09:45 يفتح الله بها وتكون مقدمة لما يأتي بعدها
09:49 فهذا الرجل
09:51 لما
09:51 شاف لهذا المغني في عراق مع صاحبه
09:56 لما ذكر له آية ولا حديث
09:58 لم يذكر له لا آية ولا حديث
10:00 ولا دعوه لإسلام
10:01 لكن هي كلمات صادقة
10:03 وكلمات في وقتها
10:04 نفع الله بها
10:06 هذا الأخ المسلم
10:07 سار أخذ رقمه
10:09 وسار يلح عليه في القدوم معه إلى المسجد
10:13 المغني هذا يقول
10:15 يقول أنا في بداية الأمر
10:17 كنت أنفر منه
10:18 يعني كيف هذا
10:20 مغني
10:21 الرجل غارق في المخدرات
10:23 وبعيد كل البعد
10:24 وغارق في كفره
10:26 وفي حياته
10:28 وفجأة يجيه واحد يقول
10:29 يجب أن يجمعي المسجد
10:31 وصورة المسلمين أنتم تعرفونها في قلوب هؤلاء
10:34 صورة مشوهة
10:36 والله مستعان
10:37 فقال سبت وأتهرب منه
10:39 لكن الأخ المسلم لم يترك
10:42 هذه الصفقة
10:43 فبقي يسر عليه
10:45 حتى في يوم من الأيام
10:47 يقول هذا المغني
10:48 يقول قررت أن أذهب معه
10:51 لأني صراحة استحيت منه
10:53 كذا المهم
10:54 وكذلك
10:55 يفعل كثير من الناس
10:56 يبدأ يلح عليك في أمر
10:58 تقول مع ليش
10:59 اليوم إن شاء الله
11:00 ننلبي الطالب تعوه
11:02 حتى يخليني
11:03 حتى يفكني كما يقال
11:04 الشاهد
11:05 من الغرائب أنه مشى معه
11:08 إلى المسجد
11:09 ومعه ثلاثين
11:10 ومعه ثلاثين من العصابة
11:12 هو خايف رايح المسجد
11:13 قال مشيت معايا ثلاثين من العصاب من جماعتي
11:16 وكلهم كانوا مسلحين
11:18 وليس في نية أبداً أني ندخل الإسلام
11:22 أو
11:22 أمشيت لأني لبيت طلبه
11:25 لتم تحبس
11:25 وفقط
11:26 فقال لما وصلت إلى المسجد
11:31 قال أخذني الفضول
11:33 حبيت نشوف هؤلاء
11:34 وش رم يديروا داخل المسجد
11:35 قال فألقيت نظرة
11:39 فإذا شيء وقع في نفسي
11:41 قال بعد ذلك
11:43 أعطاني مصحفا
11:44 قال ديت معايا إلى البيت
11:46 وفي يوم من الأيام
11:48 فتحت المصحف من باب الفضول
11:49 باش نشوف
11:50 حتى نشوف وشكاين في هذا الكتاب
11:53 ليسمع به من قبل
11:55 أن المسلمين يقرؤونه
11:56 قال فقرأت آيات وتصفحت
11:59 وإذا بي أجد في نفسي
12:02 أن هذا الكلام مستحيل
12:03 يكتبه بشر
12:04 ففتح الله قلبه للإسلام
12:07 ودخل الإسلام
12:08 قال سرت أمشي مع ذاك المسلم
12:11 وأقلده في صلاته
12:12 فصار اسمه أظن مطاع
12:15 مطاع نعم هكذا
12:16 هو مقيم في السعودية
12:17 وكنت رأيت له مقطعا
12:19 سبحان الله
12:20 يذكر قصة زيارته للشيخ ربيع
12:23 ودافع عن الشيخ دفاع الشديد
12:26 والحمد لله رب العالمين
12:28 هذا المثال الأول يخص رجل كافر
12:30 فكيف بأخيك المسلم الذي ركب المعاصي
12:34 وهو في الأصل خاف الله
12:35 ويعظم الكتاب والسنة
12:37 لكن ويعترف بأنه من جملة العصات
12:40 فأتوكل على الله
12:42 ولا تيأس ولا تبتأس
12:44 إذا كنت ممن تعرفه
12:46 أبعت له رسالة
12:48 واكتب له شيء أن ينفعه
12:49 أو كلمه في الشارع إذا التقيته
12:52 المهم لا تحتقر نفسك
12:54 وكن شديد
12:56 وكن عالي لهمة وكن قوي العزيمة في هذا الباب
12:59 القصة الثانية يذكرها
13:01 المغني غفر الله له
13:04 وهده
13:05 هذا محمد عبد
13:07 يقول كان الشيخ بن عثيمين
13:09 وهو كان من جيرانه في المملكة
13:12 يقول مرة من المرات
13:14 كنا خرجين من المسجد
13:15 فالشيخ أخرج ورقة من جيبه
13:19 ووضعها في جيبه
13:21 هذا محمد عبد يحكي بنفسه
13:23 ويقص هذه القصة
13:24 قال يقرأها في بيتك أو في طريقك
13:28 فقال أخرج الورقة
13:30 فوجدت فيها أن الغناء عندنا محرم
13:34 والمعازف محرمة وكذا المهم
13:36 ذكر له ما يعتقد وما يرى الشيخ بن عثيمين
13:40 فلماذا لا نقتدي بهؤلاء
13:43 في دعوة الناس
13:45 ومن أعجب ما سأختم بهذه الصوتية
13:48 قصة لشيخ عبد الله القرعاوي رحمه الله
13:52 إمام مجدد الجنوب
13:55 جاء في ترجمته
13:57 وهو كتاب حافل اسمه المسيرة
13:59 كتاب عظيم
14:00 أعنصح جميع السلفين بقراءته
14:03 يقول الراوي
14:04 قال بينما الشيخ رحمه الله يتجول في القرى
14:07 مر بأحدهم
14:09 فوجده يشرب المعسل
14:11 يعني الشيشة
14:12 فسلم عليه الشيخ
14:14 انتبهوا إخواني وركزوا في هذه الكلمات
14:17 فهي مدرسة عظيمة تمثل وبحق المدرسة السلفية
14:22 قال فسلم عليه الشيخ فاستحيى الرجل
14:26 وأراد أن يبعد الشيشة
14:29 فعزم عليه الشيخ أن لا يخرجها من المجلس
14:33 وقال له إذا أخرجتها فسوف أخرج
14:36 فأنا لم آتي لأضيق على خواطر الناس
14:39 ركزوا في هذه المقدمات إخواني
14:42 ثم تأملوا في النتائج
14:44 قال فأنا لم آتي لأضيق على خواطر الناس
14:50 بل أتيت أتعرف عليكم
14:53 ولتكونوا من أعوان الدعوة
14:56 هل رأيتم همة الكبار يا إخواني
14:59 هل رأيتم نظرتهم وشدة طموحهم
15:03 أسأل الله تعالى أن يرحمهم ونيغفر لهم
15:06 الرجل جالس مع الشيشة
15:08 ويأتي الشيخ ويقول له
15:11 أريدكم لتكونوا من أعوان الدعوة
15:14 الله أكبر
15:14 والرجل قد ألجم عجبا وحياءا
15:18 جلس الشيخ قليلا ثم استأذن وانصرف
15:22 وفي اليوم الثاني رجع إليه
15:24 وهذا الذي قلته لكم سابقا
15:26 ماش بالضرورة أنك تبتدئ المدعو
15:29 بمحاضرة أو كلمة أو نصوص
15:34 ربما أقول تنفره
15:37 وربما يجتعظمها في قلبه
15:40 هو ابتداء ما يكونش يفكر في الهداية أو في ترك معاصيه
15:46 فيقول هذا روحب يأخذني معاه ومع جماعته وكذا يربما يدي الحسابة
15:51 لكن أحيانا مقدمات مثل هذه
15:53 لا أقول تخذعه وبل تخذع شيطانه
15:57 فقال الشيخ فقال هذا الراوي
16:00 وفي اليوم الثاني رجع إليه
16:02 يعني الشيخ رجع إلى هذا البيت
16:05 فرحب به وحياه
16:06 وعندما دخل له لم يجد الشيشة
16:10 فقال له الشيخ أين الشيشة
16:12 فقال الرجل والله يا شيخ عبد الله
16:14 منذ خرجت أمس من عندي كسرتها
16:18 وألقى الله في قلبي بغضها
16:20 وعاهدته سبحانه بألا أعود
16:23 وأنا أحمد الله أن دللتني إلى الحق
16:27 فدعا له الشيخ عبد الله كثيرا
16:30 استمع أخي الكريم
16:33 وأصبح بعد ذلك من طلاب الشيخ
16:35 ومن الدعاة إلى الله
16:37 الله أكبر الله أكبر الله أكبر
16:40 هل رأيتم إخواني كيف تكون الهمة
16:44 وكيف يكون الطموح
16:45 وكيف تكون دعوة هؤلاء
16:49 هؤلاء الكبار هؤلاء العلماء
16:51 هكذا ساروا في دعوة هؤلاء العصاط
16:53 فلننظر جميعا إلى حالنا اليوم
16:56 ولنقارنه بما كان عليه هؤلاء
16:59 أخي الكريم توكل على الله
17:01 وادعوا الناس إلى الإسلام وإلى الاستقامة
17:05 هؤلاء الذين يقال عنهم كما قتل المؤثرين
17:09 هؤلاء مهم حل دعوتك
17:12 وأنا أدري أن أكثرهم لهم أقارب
17:15 ولهم جيران ولهم ربما إخوان وأخوات
17:19 لا يرتضون فعالهم
17:22 فأدعو هؤلاء إلى الاجتهاد في دعوتهم
17:26 لا تحتقل يا أخي من المعروف شيء
17:28 قلوب العباد بين أصبعين وأصابع الرحمن
17:31 عظم الأجر على حسب يا أخي
17:33 إفساد هذا المدعو
17:35 فكلما كان إفساده كبيرا
17:37 كان أجرك عظيما
17:39 توكل على الله
17:40 وعلينا أن نخرج من قوقعتنا
17:43 التي نراها اليوم في وسائل التواصل
17:45 مجرد الإنكار والكلام الشديد
17:48 هذا يحسنه جميع الناس
17:50 سرنا بهذه الفعال
17:52 وكأننا من جملة المجانين
17:54 وهم هؤلاء العامة
17:56 يقولون هذا الآن
17:57 حاول واشتهد في إيصال كلمة الحق
18:00 خاطب هؤلاء في منشوراتك
18:02 حتى لما تكتب في منشوراتك
18:04 حاول أن تخاطبهم بالكلام الحسن
18:07 الذي فرق بين أنك تتكلم عنهم
18:10 وأن تتكلم لهم
18:11 تتكلم عنه بعاطفتك
18:13 تتكلم بشدة وغير زائدة
18:16 وكلام قاسي
18:17 أما أن توجه خطابك لهؤلاء
18:19 فلابد أن تعتري كلماتك
18:22 شيء من الهدوء
18:24 والرفق واللين
18:25 كما يقال الدبلوماسية
18:26 تعرف كيف تدعو هؤلاء للإسلام
18:30 وتقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
18:33 لما دع ذلك الغلام
18:35 غلام دعاه النبي صلى الله عليه وسلم
18:38 وزاره في بيته تأليفا له
18:40 لما كان مريضا
18:41 فلما دخل الإسلام
18:43 قال الحمد لله الذي أنقذه من النار
18:46 قدوتك وأسوتك صلى الله عليه وسلم
18:49 كان يحرك خطواته إلى دعوة الناس
18:54 كان يحرك خطواته
18:56 ويسعى في دعوة الناس
18:58 ولم يحتقر ذلك الغلام اليهود
19:01 الذي لم يؤثر في الناس
19:02 ولم يكن مفسدا في المجتمع
19:04 بل كان غلاما يخدم النبي صلى الله عليه وسلم
19:07 فزاره
19:08 فلما دخل عليه
19:10 وعرض عليه الإسلام
19:12 ودخل الإسلام
19:13 فرح النبي صلى الله عليه وسلم
19:15 وقال الحمد لله الذي أنقذه من النار
19:17 استعينوا بالله يا إخواني
19:20 وأنقذوا هؤلاء العصات من النار
19:22 أنقذوه من نار جهنم فأم إخوانكم
19:25 وكونوا على قدر المسؤولية
19:28 انتبهوا إلى مكائد إبليس
19:30 فهو يكيد لأهل الاستقامة والدعوة
19:33 ما لا يكيده للعصات
19:35 فإن هو قدر على قطع الطريق بينكم وبين هؤلاء العصات
19:40 فقد ذفر بشيء عظيم
19:42 فهو قاعد لكم في صراط الله
19:46 لأقعدن لهم صراطك المستقيم
19:48 قال لأقعدن لهم صراطك المستقيم
19:51 لم يقل أجلسن بل قال لأقعدن
19:54 والقعود هو تمكين المقعدة
19:56 يعني واحد جالس قاعد في الأرض
19:59 مش على الكرسي قاعد مكن نفسه لك
20:02 فانتبه وأنت تدعو إلى الناس
20:04 وإن عجزت فكف شرك وكف لسانك وقلمك
20:09 هو خير لك وللدعوة خير للإسلام
20:12 انتبه حتى انت عامي
20:14 لا سيما أقول للتجار وأصحاب الأموال
20:17 وأصحاب المهابة بين الناس
20:19 أنتم أولى بهؤلاء
20:22 المشاهير والعصات
20:25 قدموا لهم النصح
20:28 وادعوهم للاستقامة
20:28 استقامة واصبروا وألحوا عليهم
20:31 ولتكونوا هادئين في دعوتهم
20:35 مش تروح تتكلم معه مرة
20:37 أو ربما يرفض كلامك
20:39 أو ربما يعاديك
20:40 خلاص
20:40 ينتهي الأمر عندك
20:42 ربما تصيب تعاديه
20:43 لا اصبر واحتسب
20:45 ومع مرور الوقت
20:46 ستألف هذه الطريقة
20:48 والله المستعان
20:49 أسأل الله تعالى أن يجعلنا هداة مهديين
20:52 وأن يثبتنا ويثبت بنا
20:55 سبحانك اللهم وبحمدك
20:57 أشهد أن لا إله إلا أن تستغفرك وأتوب إليه