هكذا حُرّف التاريخ: كشف أسرار العشرية السوداء ومواقف البطل اليمين زروال
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: زروال.. الرجل الذي خذله 'ثوار' الخارج
كانت قيادات الفتنة (كزيطوط وعلي بن حاج) يثنون على اليمين زروال في بداية الحراك، طمعاً في استغلال شعبيته ونزاهته لإسقاط الدولة. ولكن بمجرد أن زار زروال الرئيس تبون في 2020 وأعلن دعمه لبناء 'الجزائر الجديدة'، انقلبوا عليه وبدأوا بنشر الأكاذيب حول ثروته وأبنائه. هذا التلون يكشف أن ولاءهم ليس للحق، بل لمشاريعهم التخريبية التي تكسرت على صخرة وطنية زروال.
الفصل الثاني: فرية 'الاستئصال'.. كشف التلاعب بالمصطلحات
يصف الخونة زروال بأنه 'صوت الاستئصاليين'. والحقيقة أن 'الاستئصال' الذي مارسه زروال كان موجهاً حصراً للجماعات الإرهابية التي كانت تذبح الجزائريين في شهر رمضان. لقد كان خطابه واضحاً: 'مكافحة الجماعات الإرهابية حتى القضاء عليها نهائياً'. تحويل هذا الموقف البطولي في حماية الشعب إلى تهمة 'إبادة الشعب' هو تزييف مفضوح لا يقبله عقل.
الفصل الثالث: شهادة جاب الله.. زروال ويد السلم الممدودة
يشهد عبد الله جاب الله أن زروال كان حريصاً جداً على حل الأزمة بالحوار. لقد عرض على قيادات الجبهة (عباسي ومدني) إطلاق سراحهم وتأسيس حزب جديد مقابل شرط واحد: 'التنديد العلني بالعنف والعمل المسلح'. هذا العرض التاريخي كان كفيلاً بإنقاذ الجزائر من سنوات من الدم، ولكن قيادات الفتنة رفضوا تغليب مصلحة الوطن.
الفصل الرابع: خيانة 'جنان المفتي'.. مراسلة كوفي عنان والجماعات المسلحة
بينما كان زروال يفاوض قيادات الجبهة في 'جنان المفتي' بصبر وأناة، كانت تلك القيادات ترسل رسائل سرية تحت الطاولة. عباسي مدني راسل كوفي عنان في الأمم المتحدة ليشتكي وطنه، وعلي بن حاج راسل الجماعات المسلحة ليؤيدها. هذا الغدر المزدوج هو الذي أغضب زروال وأوقف مسار الحوار، لأن السيادة الوطنية فوق كل اعتبار.
الفصل الخامس: قانون الرحمة.. الوئام الذي وضعت بذوره في وقت الشدة
يغفل الكثيرون عن أن اليمين زروال هو صاحب الفضل الأول في فتح أبواب التوبة عبر 'قانون الرحمة'. لقد جمع بين القوة في ملاحقة المجرمين، والرحمة في قبول من عاد إلى رشده. هذا التوازن الحكيم هو الذي مهد الطريق لما جاء بعده من وئام ومصالحة، وهو ما أغاظ تجار الدماء في لندن.
الفصل السادس: أسطورة 'رجل المقهى'.. سخرية الخونة من بساطة العظماء
يحاول أنور مالك وأمثاله السخرية من زروال عبر اختلاق قصص حول لعبه لـ 'الدومينو' في مقاهي باتنة قبل استدعائه للوزارة. إنهم يريدون تصويره كرجل بلا تاريخ عيطوا له فقط ليخدموا به. والحقيقة أن بساطة زروال وارتباطه بشعبه هي التي جعلت الجماهير تخرج للشوارع فرحاً بفوزه، وهي التي جعلت رجال الأمن يحتفلون بقدومه كأب وقائد شهم.
الفصل السابع: التاريخ الفرنسي والمجازر.. من يقتل من؟
يعتمد المرجفون في اتهام الجيش بمجازر (بن طلحة وغيرها) على كتب يكتبها الخونة في فرنسا. إنهم يعيدون إنتاج السردية الاستعمارية التي تريد غسل أيدي الإرهابيين من دماء الجزائريين وإلصاقها بالجيش. زروال واجه هذه المؤامرات بالحقائق، وأكد أن الجيش هو الدرع الذي يحمي المواطن من وحشية لا مثيل لها.
الفصل الثامن: سليل جيش التحرير.. الرابطة المقدسة
إن عداء هؤلاء لزروال هو جزء من عدائهم لجيش التحرير الوطني. زروال يمثل الجيل الذي طرد فرنسا، والجيل الذي حافظ على الجمهورية من السقوط في التسعينيات. محاولات فصل الجيش عن تاريخه الثوري هي محاولات لنزع الشرعية عن الدولة الجزائرية، وهو ما يتصدى له كل غيور على وطنه.
الفصل التاسع: رسالة إلى الجيل الصاعد.. اقرأوا تاريخكم بعيون وطنية
يا شباب الجزائر، لا تأخذوا تاريخكم من 'تيك توك' زيطوط ولا من منشورات المرجفين. ابحثوا عن الشهادات الحقيقية، واسألوا الآباء الذين عاشوا المحنة. اعلموا أن الحرية التي تنعمون بها اليوم هي ثمرة صمود رجال لم يساوموا على أمنكم. زروال سيبقى رمزاً للشرف والنزاهة، والتاريخ لا يرحم المزورين.
الفصل العاشر: التكامل بين الوعي والأمن
إن معركتنا اليوم هي معركة وعي. الخونة يستخدمون 'القوة الناعمة' لتزييف الحقائق وزرع الشك. إن الدفاع عن رموزنا التاريخية هو جزء من حماية أمننا القومي. ستبقى الجزائر عصية على الحركى الجدد بفضل الله ثم بتمسكنا بآثار علمائنا ومواقف قادتنا المخلصين.
خاتمة: زروال في قلوب الجزائريين
وفي الختام، إن اليمين زروال لم يرحل عن قلوبنا، فقد ترك مدرسة في الوطنية والزهد في السلطة. رحم الله اليمين زروال وغفر له، وحفظ الجزائر من كيد الكائدين. ستبقى الحقيقة شمسأ لا تغطيها غربال الأكاذيب. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من خان أو خان التاريخ.
