الحمد لله الناصر لدينه، المعز لأوليائه، والمذل لأعدائه، القائل في كتابه: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾. والصلاة والسلام على نبي الرحمة والملحمة، الذي جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. أما بعد، فإن ما يمر به إخواننا في غزة الأبية من محن وتضييق وحصار ونيران، هو قدر الله وابتلاؤه لعباده المؤمنين. وفي هذه الرسالة، نوجه كلمات من نور مستمدة من مشكاة النبوة لنثبت القلوب، ونبين حقيقة الصراع، ونذكر بسبيل النصر الحقيقي الذي لا يكون بالعواطف الجياشة فحسب، بل بالتمسك بالعقيدة الصحيحة والصبر على البلاء واليقين بموعود الله. إنها رسالة تضامن وعقيدة، نصحاً للأمة وتذكيراً بسنن الله التي لا تتبدل ولا تتحول.
التعليقات والأسئلة حول الدرس
شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.