كشف مخططات استدراج الشباب وتفنيد أطروحات منظري التكفير في الفضاء الرقمي
مقدمة الكتاب
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 102). ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 70-71). أما بعد؛ فإن المعركة مع خوارج العصر لم تعد في الجبال والكهوف فحسب، بل انتقلت إلى الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تنشط أوكار التكفير لاستقطاب الشباب واستدراجهم نحو مستنقعات الغلو والدمار. وإن ما يقوم به هؤلاء الأوغاد من إهانة للرموز الوطنية وتحريض على العنف تحت شعارات شرعية زائفة، ليتطلب وقفة حازمة لكشف زيفهم وحماية أمن البلاد والعباد. وهذه الكلمات هي غارة علمية على تلك الأوكار، وبيان لحقيقة المخططات التي تحاك ضد أبنائنا في الخفاء، نسأل الله أن يكتب بها النفع والصلاح.
تنبيهات وقواعد منهجية
التعليقات والأسئلة حول الدرس
شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.