1 جويلية 2025 أبو معاذ محمد مرابط

رسالة لفارس عزيز: ما هكذا تكون الدعوة! لابي معاذ محمد مرابط -وفقه الله-

محاور وفصول الدرس 11

مقدمة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن الدين النصيحة، ومن أعظم أبوابها نصح المصلحين والقائمين على أمر الدعوة إذا بدر منهم ما يضر ببيضة الإسلام ويسئ لمنهج السلف الصالح. لقد وجهنا هذه الكلمات للأخ فارس عزيز -وفقه الله- ليس خصومةً ولا تبديعاً، بل غيرةً على حدود الله، وحرصاً على ألا يقع الدعاة في منزلق القول على الله بغير علم. إن ما نراه من جُرأة في الأحكام، وشدة في غير موضعها، واستسهال للارتجال في القضايا العقدية الكبرى، هو خطر داهم يهدد مسيرة الدعوة في بلادنا. وفي هذه الرسالة، نضع النقاط على الحروف في ضوابط التصدر للإرشاد، ونبين الفرق بين الغيرة المحمودة وبين الغلو الذي يورث التكفير دون شعور.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

312 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان