6 مارس 2026 أبو معاذ محمد مرابط

تحذير عاجل: عبد القادر الحسين عنصر خطير تسلل للجزائر! وكلمة عن صاحبه شمس الدين بوروبي!

محاور وفصول الدرس 11

رسالة علمية مستفيضة في كشف طعون الوافدين في أئمة الإسلام ورموز الجزائر، وبيان خطر استغلال التصوف لتمزيق اللحمة الوطنية

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثه بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد: فإن من مقتضيات الأمانة العلمية والغيرة الوطنية كشف زيف المبطلين الذين يتسللون إلى ديار المسلمين بوجوه مستعارة، ليزرعوا بذور الشقاق ويفرقوا كلمة الأمة. وقد شهدت بلادنا الجزائر مؤخراً زيارة مريبة لشخص يدعى «عبد القادر الحسين»، دُعي للمشاركة في محافل رسمية وهو يحمل في طياته فكراً صدامياً وحقداً دفيناً على أئمة الإسلام ورموز الإصلاح السلفي. وهذه رسالة تحذير عاجل، أردت من خلالها بيان حقيقة هذا الوافد الخطير، وكشف مشروع الفتنة الذي يسعى لجر الجزائر إلى مستنقع الصراعات الطائفية، براءةً للذمة ونصحاً للأمة.

تنبيهات وقواعد منهجية

القاعدة الأولى: وجوب التثبت في استضافة الوافدين وتصدرهم

لا يجوز فتح المنابر لكل من هب ودب، لاسيما من عُرفوا بإثارة النعرات الطائفية في بلدانهم. فمصلحة أمن البلاد مقدمة على مجرد «التعددية الفكرية» المزعومة التي تؤدي للفوضى.

القاعدة الثانية: صيانة جناب العلماء هو صيانة للدين

إن العلماء هم ورثة الأنبياء، والطعن فيهم وتسفيه علمهم (كابن باز والعثيمين) هو طريق لإسقاط الشريعة في نفوس الشباب. فيجب الحذر من كل من ينتقص من قدر أهل العلم الربانيين.

القاعدة الثالثة: كشف زيف شعارات «الوسطية» المدخولة

الوسطية الحقة هي اتباع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. أما الوسطية التي تبيح الطعن في الرموز الوطنية وتحرض على الفتنة بدعوى «الصدع بالحق»، فهي وسطية زائفة يجب فضحها.

خاتمة

ختاماً، أوصي إخواني من أبناء الجزائر بالاعتزاز بمرجعيتهم السلفية الأصيلة التي تربى عليها ابن باديس والإبراهيمي، والحذر من دعاة الفتن الذين يوفدون إلينا من الخارج. إن الجزائر أمانة في أعناقنا، وحمايتها من سموم الحسين وأمثاله هي جهاد في سبيل الله. تمسكوا بسنة نبيكم، والتفوا حول ولاة أمركم، وكونوا سداً منيعاً ضد كل من يريد تفتيت وحدتكم. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين، ويطهر أرضنا من دنس المرجفين، والحمد لله رب العالمين.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

800 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان