شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.
الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وما بعد
فيا معلم إبراهيم علمني
في الحقيقة دفعني دافع الحرص على كثير من إخواننا
فعزمت على تسجيل هذه الكلمة التي أرجو أن تكون مختصرة
وأرجو كذلك أن أوفق في إيصال الرسالة
والله المستعان
من المظاهر السيئة التي انتشرت قبل سنوات
هي ظاهرة الكلام
ولنسمي الأشياء بمسمياتها كما يقال
هي ظاهرة الثرثرة في وسائل التواصل
وهي من المآسي التي أشغلت الأمة وأشغلت الدعاة وأشغلت المشايخ
وأشغلت عقالاء الأمة
وفتنت ضعاف النفوس
والجهل من عباد الله
ممن يجهل تعاليم هذا الإسلام
ويجهل حقيقة هذه الدعوة السلفية
فكثرة الكلام
أخلطت
حقيقة هذه الدعوة في أذهان كثير من الناس
الذي أعتبره
أخطر من هذه الظاهرة
هو أننا أصبحنا اليوم لا نقبل النصيحة في هذا الباب
ونرد كل كلمة قال في حقنا
لأننا جعلنا الميزان الحقيقي في تصويبي وتقويم هذه الوصايا والكلمات
هي مدى موقع ووقع هذه الكلمة في نفوسنا
إذا كان الكلام
إذا رقى الكلام لنا
ووجدنا له حلاوة
وظن الواحد فينا أن هذا الكلام لا يعنيه
ربما تراه يسارع إلى امتداح المتكلم والكلام
لكن إذا وجد أن نفسه معنية بهذا الكلام
وربما تأكد بأنه واقع
فيما يذكره المتكلم
تجد في نفسه نفرة من هذه الوصايا ومن هذه النصائح
وهذه مصيبة أشد من الأولى
فكون الرجل يخطئ
في كثير من الأحيان
الناصح أو الداعية يعزي نفسه بأن هذا المخطئ سيستمع إلى كلامه
لا سيما إذا كانت الوصية
مستوحات من الكتاب والسنة
فما الذي يمنع هذا المنصوح من أخذها
وقبولها والعمل بمقتضاها
اليوم أقول لكم بصريح العبارة
أن من شأ هذا اللغط وهذا الكلام وهذه الثرثرة
في وسائل التواصل
هو ضعف الإيمان
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم
قال في وصيته الجامعة التي نعرفها جميعا
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
يوم الآخر الذي ستحاسبون فيه
وتسألون عن هذا الكلام
بما أنك تؤمن بالله واليوم الآخر
فقل خيرا أو صمت
القسم هنا ثنائيا
إما أن تقول خيرا
إذا رأيت أن فيما أنت مقدم عليه من الكلام
فيه شك
هل هو خير أم لا
فاصمت فهو أولى بك
ولك الأجر في ذلك
والحقيقة
أن كثير من إخواننا
المعيار الحقيقي عندهم
قبل الكلام
هو رؤيته الخاصة لهذا الكلام
يشوف لهذا الكلام
بما أني أردت به خيرا
وليس فيه شيء
خلاص أتكلم مباشرة
واكتب وعلق
واحكم في النوازل
وتكلم في كل ما ترى
بدليل أن كثير من الإخوة
لما تراصلوا أو تكلموا
أول شيء
يبدأ يقدم الأعذار لنفسه
وأنا ما أردت إلا خيرا
وأنا لم أنتبه
طيب هذا أمر
في الأصل أنك تمدع عليه
الأصل أنك تمتدع
على هذا الكلام
هذا الاعتذاء
لكن أن يتكرر
فهنا موضع المصيبة
وأنت تعلم جيدا
قول النبي صلى الله عليه وسلم
تعلمه جيدا
فمصيبتنا يا إخواني
فيما نعلم
لا فيما نجهل
إن الرجل
يقول الكلمة
انتبه يا أخي
كلنا
كلنا يا إخواني
نهتم بالفقرة الأخيرة
تتهوي به في نار جهنم
سبعين خالفة
لكن أهم
ما في الأمر
أهم في هذه الوصية النبوية
هو قوله صلى الله عليه وسلم
لا يلقي لها بال
وفي بعض الروايات
لا يرى بها بأسا
يعني في الكلام الذي تقوله
وتريد من خلاله إيصال الخير للناس
ولا تريد الإساءة
هذا الكلام قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
هذه الكلمة
فماذا يحصل؟
تهوي به في نار جهنم سبعين خريفة
يا إخواني الأمر خطير
الأمر متعلق بمصيرك يوم القيامة
البخاري رحمه الله بواب بابا في كتابه الصحيح
باب خوف المؤمن
انتبه استمع
خوف المؤمن من أن يحبط عمله
وهو لا يشعر
قضية لا يشعر
تكتب الكلمة وأنت لا تشعر
تكتب المنشور وأنت لم تلقي له بال
ابن حجر رحمه الله لما ذكر الحديث
في فتح الباري
وشرحه قال لا يلقي له بال
معنى ذلك لا يفكر
لا يفكر فيه
ولا ينظر في عواقبه
فلما يجيك
يجيك خوك
أو من تعتقد فيه المشيخة
أنه طالب علم
وأنت موقن في نفسك
أنه يدرك
في هذه الميادين
ما لا تدركه أنت
فإذا كلمك في هذه القضية
قضية أنك لست أهلا
أو ربما
يناقشك في منشور
ويتكلم في عواقبه
أشياء أنت مدرك لها
حساب أصلا قبل أن تتكلم
فأخي لا تجادل ولا تناقش
قال جزاك الله خيرا
فقد نبهتني على أمر خطير
هذا الرجل جاك كميفتح خير
وافتح ليك طريق للتوبة والتراجع
في أمر
قد يريدك النار
قضية أعظم مما تتصور
أن هذا الإنسان ربما مبحث بسكتك
ولم يخليك تتكلم
فهذا حقه الشكر
وانت ماشي في الطريق
وجاي سيارة خلفك
فأنت ماشي فيتهاش
وكان الرجل يمشي بسرعة فائقة
فجاء واحد خطفك من الخلف
وبعدك عن هذه السيارة
فهذا وش رح تناقشه تقوله
علش دفعتني
أو ربما تناقشه في طريقتي دفعه لك
رك وجعتني
رك خلعتني
رك خوفتني
رك كسرت لي يدي
أم تشكره على موقفه
أنه لو كان ما دفعكش من الخلف
كانت هذه السيارة
كانت خلاص
كانت رح تسبب لك في حادث مميت
فلما يجيك خوك ينقشك في
في عواقب كلامك
أو ربما يتكلم معاك
على أساس أنك لست أهلاً لذلك
أنا شفت إخوة كثير من الإخوة للأسف
لما تقوله
لما تحوم حول هذه القضية فقط
وما بالك أنك تصارحه
وتقوله أنت ما ركش أهل
باش تتكلم
أو تسجل حضورك في كل القضايا
أو تتكلم في هذه القضية بالذات
أكثر الناس لا يقبلون هذا الكلام
هو عارف من نفسه أنه عامي من العوام
ولما نقوله
نتبه إلى هذا الأمر
لما نقوله عامي من العوام
فالعامي هو الرجل الذي لا يطلب العلم
حتى ويكون اللحية تاعة طويلة
ويكون لبس قميص ونسساق وكذا
ما عندهش علاقة أنه العامي ذاك الرجل
يحلق اللحية تاعة وكذا
العامي هو الرجل
اللي ما يطلبش العلم
ولا يشتهد في ذلك
فالقسمة هي أنه طالب علم وعامي
مش أخ وعامي
سلفي وعامي
لا أبداً
فإذا جاك واحد وتعرف الصدق تاعه في تعامله معك
وتعرف المكان تاعه
وحرصه عليك
ما تنقشوش في هذه القضية
إذا نقشك في المنشور
ربما
في حكم الشرع في هذه القضية
اللي تكلمت فيها وكذا
لكن إذا تكلم معك
في قضية العواقب
والأثار السيئة التي ظهرت
بعد كتابتك
أو إعلانك لموقف ما
فما تناقشوش يا أخي
قلوا جزاك الله خيراً
لأنه في الوقت
لهذا جا سارحك
صدقني غير كثير من إخوانك
وكثير من خصومك
ولا واحد تجرأ بشيراص لك
ولا ينصحك
ولا يتكلم معك
فإذا كنا نعانيه من قلة
الناصحين
فلا ينبغي لعاقل في هذا الوقت
أن ينفرهم
تخليش الناس يخدوا عليك انطباع
أنك ما تتقبلش الحق
جيت قتلك بلي المنشور
تياعك هذا المفروض
ما تنشروش
نعم يسأل
قال لماذا
قال كذا وكذا وكذا
أسمع وحدف منشورك
بعض إخواننا
لما تقول له حذف المنشور
أو هو يفكر
مجرد ما تتبعت له رسالة
يفكر بلي الآن
الآن يترتب على هذه النصيحة
حذف المنشور
وكأنه نهاية العالم
كأنه كي يحدف منشور
خانة سهلة من الفوق
تضغط على الخانة
تخرج لك خيارات
حذف فقط
هذا ما في الأمر
وعرفنا أئمة وعلماء
كتبوا كتب
وانتهوا منها
فلما عرضوها على العلماء
وعلى إخوانهم
وبعض المراجعين
رأوا من المصلحة
أن لا ينشر هذا الكتاب
امتنعوا من نشره
كتاب كامل
وبعضهم لا أذكر الآن
نماذج من
من سيرة العلماء السلف
بعضهم أحرق كتابه
أو أحرق كتبه
كل ذلك متعلق
بما وقر في القلب
القضية متعلقة
بالإيمان واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليصمت
فكر فقط
في الحساب
فيهوننا أمام كل شيء
تحذف وتتراجع
وتأخذ قرار أنك مزيج تكتب
كل شيء يهون
يهون في تلك اللحظة
لما تتذكر
تلك اللحظة التي توسد فيها
في قبرك
لا ينفعك لا متابع
ولا معجب
ولا صديق
ولا خصم
فقد قيل
يقال يوم القيامة لك
ما كنت تبحث عنه
فقد قيل في الدنيا
قيل ما أجود
خطابه
قيل في الدنيا ما أعقله
قيل في الدنيا ما أفهمه
خلاص خذي جزائك يوم القيامة
ولو ذكرنا شيء من أدب العلماء
سواء في معيشتهم أو في وصاياهم
تجدهم يا إخواني أكثر الناس حرصا
على الصمت
ابن رجب رحمة الله عليه
يقول كلمة عظيمة
لذلك وضعت عنوان لهذا البث
هو جهاد السكوت
ابن رجب رحمه الله
يقول كان السلف
انتبهوا إخواني
من هم السلف
كان السلف
يعالجون أنفسهم
ويجاهدونها
على ماذا
على السكوت
السلف أئمة السلف
لحنا زعم
ندعي أننا ننتسب إليهم
كانوا يجاهدون أنفسهم
على الصبت
الآن أعظم شيء
أنك تواجه خوك
تقول لبلي أنت خاطئ
أنت مكش طالب علم
أنت ربما عندك ثقافة عامة
ربما تحسن
تحسن الكلام
لكن لا تفقه في دين الله شيئا
مش كل واحد
عنده شيء من الأدب
أو شيء من الثقافة
ربما يخدع الناس
بالمعاني الراقية
في كلامه
ليس كل واحد
يفهم شيء من كلام العرب
أو يكتوبه
هذا يشيخ
أو ينصب
أو يوضع في خانة العلماء
والفقهاء والمشايخ
يا إخواني بارك الله فيكم
الأمر عظيم جدا
يجاهدون أنفسهم
فقل لي بالله عليك
أين هو الجهاد
أين هو جهادك
في هذا الباب
الناس
ربما نشوف
أنفسنا
بليه
إحنا
حكما
عقلاء
عندنا من الفطن
ما تكسينا
أن نكتوب
متى نشاء
وفي كل
القضايا
النازلة
متكلموا فيها كما حبينا
وإذا تكلمت
مع المعني
في قضية الصمت
لو أنك ما كتبتش أفضل
لو أنك ما تكلمتش أفضل
يناقشك
وكأن قضية الصمت هذه
شو قضية سهلة جدا
وهي قضية صعبة من أصعب
ما كان السلف
يجاهدون أنفسهم من أجله
لا تكذب على نفسك
أنت ما تقدرش
أنت
في نفسك تجد رغبة
في الكلام
فلما تناصح في هذا الباب
قال والله مشكل عظيم هذا الكلام
وسأجاهد نفسي
وأعيدك أن لا أتكلم مرة أخرى
أو أقلل من الكلام
لأنك ركن صحت في قضية كبيرة
كان السلف هؤلاء
الذين تنتمي أنت إليهم
في قضية السكوت
ابن رجب رحمه الله يذكر أحد تلامذته
قال تكلم رحمه الله في مسألة
فأجاد فيها وأحسن
فجاء في مجلس آخر
فأثيرت هذه المسألة
نفس المسألة التي سمعها
سمع الحافظ ابن رجب
ليتكلم فيها
فتناقش الناس
وتجادلوا فيها
ولم يتكلم ابن رجب بكلمة
فتعجب التلميذ
فبعد المجلس
قال له
يا إمام
ما منعك
من الكلام والفصل
في تلك المسألة
رجل حسابه كذلك
يخاف الله
قال إنما
خذوها كقاعدة إخواني
قال إنما أتكلم بما أرجو خيره
اليوم تكلمت في قضية
وأنا
وأنا مستحضر
وقوفي بين يدي الله
وجاهة نفسي
وتكلمت وأنا أرجو الثواب
ولا أرجو كلام الناس
وثناءهم على الكلمة
في مجلس آخر
ربما شفت
شفت نفسي
انفلتت
ومستحضرت معاني الإخلاص
ما نتكلمش
هذا هو معنى كلام
إنما أتكلم بما أرجو خيره
نحن نتكلمه
في قضية التنية الحسنة
وحدها ما تكفيش
وما بالك إذا تكلم الرجل
وهو يعلم أنه يكذب
وهو يعلم أنه يتعالم
وهو يعلم أنه يتكلم في قضايا
ما هو أهل بش يتكلم فيها
يعني
هنا النية مبيتة
يعني الخطر
يكون أعظم من الأول
إنسان يحاب الخير
وتكلم
وشفرحه ربما أهل بش يتكلم
وكذا
ذاك الرجل ينطبق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم
لا يقول الكلمة لا يلقي لها بال تهوي به في نار الجهنم سبعين خريفة
وما بالك بالرجل الذي يقول الكلمة وقد ألقى لها بال
وفي رواية أخرى لا يرى بها بأسا
وما بالك يا إخواني إذا تكلمت بالكلمة وأنت ترى بها بأسا
وقد نوصحت من قبل في هذه القضية
فمن شاء هذه الثرثرة
التي هي من خصال المنافقين يا إخواني
النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث صحيح
قال
كثرة الكلام في معنى الحديث
قال من شعب النفاق
من شعب النفاق كثرة الكلام
كثرة الكتابة
كثرة المنشورات
الكل يتكلم بإسم الإسلام
الكل يتكلم بإسم الدعوة السلفية
يا إخواني انتبهوا
أن العلماء
اختلفوا اختلافا شديدا في قضية الكلام المباحة
هل يكتب أو لا يكتب
لذلك كانوا رحمهم الله السلف
كانوا يحاسبون أنفسهم كما ذكر ابن القيم
كانوا يحاسبون أنفسهم على قولهم
هذا يوم بارد
هذا يوم حار
شفت الكلام المباحة
أعطيني قارورة ماء
أعطيني هذه على يدك
هذا الكلام المباحة
السلف اختلفوا هل يكتب أم لا
وما بالك الكلام في دين الله
الكلام في دين الله
يفتع ليك باب شر
ولهو القول على الله بغير علم
إذا تكلمت في دين الله بغير علم
يا أخي الكريم تأكد وأنت تعلم هذا جيدا أنك وقعت في كبيرة هي من أكبر الكبائر
ستكون أشر من السارق وأشر من شارب الخمر
فما فائدة هذه الاستقامة
أن يرك ترجو منها الدخول إلى الجنة
تطيع الله في كثير من الواجبات
لكن تدخل فيسبوك تبدأ تتكلم في مسائل الدين
في مسائل متعلقة بقضايا خطيرة جدا لا سيما قضايا الرجال
أو قضايا الجرح والتعديل
ولا تستحضر أن ملك
هناك ملك يكتب السيئات
تستحضر فقط أن هناك ملك يكتب الحسنات
لكن الذي يكتب السيئات لا تستحضره
وهذا من ضعف الإيمان
لذلك قلت في بداية الكلمة
أن من شأ هذه الثرثرة
والكلام والخوض في المسائل والنقاش
والحروب والمعارك التي سرنا نراها يوميا ليل نهار
أن من شأ هذه الآفة وهذه المأساة
ليستحضر عدمة الله عز وجل
لا يتكلم في دين الله
وتأكد بأن الله تعالى لن يسألك عن هذا
أكثر ما أوقع إخواننا في هذه المزالق
هي تلك النية الحسنة
يقولك أنا ننصر الدعوة السلفية
أنا ننصر الإسلام
فيزين له الشيطان هذا العمل
أفمن زين له سوء عمله
أكمل يا أخي
فرآه حسنا
أخطر ما في الأمر
أنك تتكلم وتريد الخير من كلامك
ثم تأتي يوم القيامة
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمال
الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
وماذا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
أمر خطير
في أي لحظة ينزل عليك ملك الموت
تلقى الله عز وجل بهذه السيئة العظيمة
وهي تشويه الدعوة السلفية وتشويه الإسلام
تدري يا أخي أن كثير من الملاحدة
قضية الإلحاد في بلاد الإسلام
هذه قضية نستغفر الله تعالى
من خذلانها هذه القضية
إن صح التعبير
قضية خذلت خذلانا عظيمة
هذه القضية
واجب علينا أن نتكلم عليها ليلة نهار
الآن
حتى لا يقال أنني أضخم
لن أتكلم عن قضية الكم الهائل
لهؤلاء لا كثرهم الله
ملاحدة
الآن تجد ربما الملحد في بيتك
لا يعلن إلحاده
وهذه من صفاتهم
في مجتمعنا
في أحيائكم
هناك ملحدون يا إخواني
كلهم الآن فتحين حسابات
وفتحين حسابات
بأسماء مستعارة
رام كلهم يا إخواني
رام تابعوا منشوراتكم
والحمد لله الكثير منهم
عودة رجع للإسلام
فلما يشوف منشوراتكم يا إخواني
خليه يستشعر عظمة الإسلام
مش يزيد يتأكد
يقول لك ها
من أجل هذا
تركت الإسلام
وانت داخل فيسبوك فكر جيدا
كين أمة هي محل دعوة
محل دعوتنا يا إخواني
إما تقدمها شيء إلى الأمام
على الأقل أو تركها في مكانها
ما تزيش تأخرها للخلف
ما تزيش ضيعه
المدعو سواء كان منحرف
سواء كان
أنا رحت لأقصى حد
حتى يكون ملحد
حاول كيفاش ترجع للإسلام
وهذا من أعظم
ما تناله من التواب
وإذا ما قدرش ترجع للإسلام
حاول كيفاش ما تزيش تبعده
لأنه ربما في يوم من الأيام
يوفق
يوفق للهداية
فأنت لما تتكلم
أنت تشعر فقط أنه إخوانك السلفيين
واحد زوج ثلاثة أصدقاء كرام
يتبعوا في مشوراتك وكذا
لا سيما في الفيسبوك
وفي حقيقة الأمر
كثير من المخالفين
يتابعون منشوراتك
فلما يقرأ المنشور هذا
يا هل ترى سيستفيد
والأشد من ذلك
أنه هذا المخالف يجي على نقلك
يقول لك وش رك تتكلم
يقول لك خلاص هبلتو
تعرفوا غير الكلام في هذه القضايا
فهنا الواجب يتأكد في حقك
أنك تعلق له بالكلام الطيب الحسن
وتنتبه إلى هذه القضية
أنك تكتب للناس جميعا في الفيسبوك
أنه نتعجب من بعض الإخوة
ولو تجيبوا أمام تنين تلاتة ما يقدرش يتكلم
وما يقدرش يكتب
لكن في الفيسبوك المئات حتى لا أقول الآلاف
كل واحد حسابه
كل واحد الصفحة تاعه
المئات يقرأوا كلامه لكن يتكلم عادي
عنده الأقريباء
عنده أقرب الناس إليه
خالاته عماته عنده خياته
ناس بعاد كل البعد عن يدعوه
وتلقاه فاتح حروب في الفيسبوك
وهب للناس
ونزيدكم شيء
هؤلاء أكثرهم عندهم خلفية
وعندهم شبهة رسخت في أذانهم
شبهة
أن هؤلاء يعرفوا غير الجرح
والتعديل
يعرفوا غير الكلام في الناس
الأمة لم تستفد منهم شيئا
فهو لما يدخل يشوفك تتكلم في مثل هذه القضايا
رح يزيد يتأكد
ورح تكون سبب في الضلال
أمة النبي صلى الله عليه وسلم
ثم لماذا تحصر المنشورات
منشوراتك وكتاباتك
في المسائل هذه فقط
أنت يعني حبيت تقول
بل أنت متخصص في الجرح والتعديل
أبدا
الأئمة في وقت الأئمة
من تخصص هو الشيخ ربيع
لذلك الشيخ الألباني رحمه الله
قالها عنه في وقت الأئمة
الأئمة لما كانوا إحياء
الحيدان والغديان والنجمي
وكتير من الأئمة
وإبن باز والعثيمين
في وقتهم وهم أحياء
قال عنه حامل لواء الجرح والتعديل
ما هو شهدك فقط قالها الألباني
الألباني رحمه الله مر عليه وقت طويل
وهو ينظر إلى كتابات الشيخ ربيع
وكان يخالفه في قضايا
وكان ينتقده في قضايا كثيرة
لكن في آخر المطاف تأكد بأن هذا الرجل هو متخصص في الجرح والتعديل
لذلك قال تلك القولة الشهيرة العظيمة
حامل لواء الجرح والتعديل وبحق
وش هكذا كبرك هو أخونا الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
أنت اليوم حبيت تتخصص في هذا الميدان الوعر
الميدان العظيم
لحتى علماء الحديث
موش كلهم علماء الجرح والتعديل وانتبهوا إلى هذا
علماء الجرح والتعديل هم قلة قليلة
منتخبة من طائفة تسمى بطائفة أهل الحديث
علماء الجرح والتعديل
هذه ميزة
ميزة أنت اليوم حبيت لقيتها هكذا اليوم
كأنك لقيتها في الطريق مشيت ورفضتها وركضت
تلعب بيها
احترم هذه الدعوة
كما قال الشيخ ربيع رحمه
في هذه الفتنة الجرح والتعديل ليس للأوغاد
والردود يبغى لها رجال
كما سمعت هذا من الشيخ ربيع
قالها لأحد أهل العلم
قال له الردود يبغى لها رجال
انت لما تحجم عن الكلام في هذه المسائل
بهذا تحترم في الدعوة هذه
ورك تؤجر على ذلك لأنك رك تكوف شرك
أما أنك تعتقد بل أنت واجب تتكلم
فاحذر يا أخي
فيزيد
يحضرني الآن قول ابن أبي الحبيب
يزيد رحمه الله
قال إن من فتنة العالم
إن من فتنة
ليس العامي أو طالب علم أو صغير
لا
أن يحبب إليه الكلام أكثر من الاستماع
اللهم استعان
العالم إذا حبب إليه الكلام
أكثر من الاستماع
فهذا في الحقيقة
هي فتنة
وقعت عليه
هذا العالم
وما بالك بطلبة العلم
أو
العوام
والله المستعى
أنا أجزم
أن مصيبتنا
المتفرع عن مصيبة
ضعف الإيمان
لأدخلتنا في مثل هذه المضائق
وتضيع الأوقات
ليستحضر ويستشعر
أن الله تعالى سيسأله عن أوقاته
عن وقته
أكيد
تجد صمته
وتجد
سكوته أقل
أكثر من كلامه
كما قال البشير الإبراهيمي رحمه الله
في وصيته لابنه
وذكر هذا
طالب أحمد طالب الإبراهيمي
في مذكراته
قال الوالد
لما كتبت أول مقالات
لأشارك فيها
بها في البصائر
قال الوالد رحمه الله
كان يرفضها
انتبهوا يا إخواني
إلى إنصاف الأئمة
من منا لا يحب
ولا يفرح
بتفوق ابنه
توليدك يجيب لك مقالات
بس يشارك بها في مجلة
بلغت أقاصي الدنيا
مفروض تفرح لإبراهيمي
كان يرفض مقالات ثمن
كان يرفض مقالة ابنه
وكان يقول له
بعدما كان يرفضها
وصية عظيمة
إذا قدرت اكتبها يا أخي
وأنت تسمع لهذه الوصية
قبل أن تكتب
يخاطب ابنه
البشير الإبراهيمي رحمه الله
يجب
أن تحسن القراءة
وقبل أن تتكلم
يجب أن تحسن
الإصغاء
نحن للأسف من اللي نوضح
نكتبه
من اللي نوضح
نتكلمه
فما عندنا وقت
بش نقرأه
لأنك إذا تركت
خليت وقت
بش تقرأ
وخليت وقت لعمرك
بش تسمع
رح تكتسب مالك
رح تفهم
تفهم
ما معنى الدعوة
وما معنى نصرة الإسلام
لأنك ما وش رح تسمع
لأي الناس
لأي واحد من الناس
رح تسمع للأئمة والعلماء
الآن لو نطالبك
نقول لك
نسمع شريط واحد
أو درس واحد
أو مجلس فتوة وحدة
مجلس واحد
للإفتاء
كان يعقده الألباني
رحمه الله
ونقول لك
نسمع فقط سلسلة الهدى والنور
لو تسمع مجلس واحد
في اليوم
المجلس واحد
بمعدل ساعة
سلسلة الهدى والنور
للألباني رحمه الله
لو تسمع كل يوم محاضرة
على سنتين
بش تكملهم
سلسلة الهدى والنور فقط
صدقني يا أخي الفاضل
سانتين بش تكمل
من أين لك هذه القدرة
على الكتابة
على الخطابة
على الحكم في بيتر
لهذه القضايا الشائكة والكلام في الناس
والخلط في مسائل جرح والتعديل
وانت ما قرد
شوف اسأل نفسك كم كتاب
قرأته للشيخ ربيع
هل قرأت
قرأت ردود الشيخ ربيع
على عبد الرحمن عبد الخالق
هل قرأت ردوده على عدنان عرعور
على المأريبي هل قرأت
ردود الشيخ ربيع
الميليباري
هل قرأت شيء من كتب الشيخ ربيع
حتى لا أقول هل قرأت نصف
كتب الشيخ ربيع
ما يظهر من كلامك ومن منشوراتك
يؤكد أنك ما قرأت
أبدا هل قرأت
كتاب الشيخ النجمي مثلا
رد الجواب على من طلب مني
عدم طبع الكتاب
كتاب عظيم ووفق
كتاب المورد العذب الزلال
من أعظم الكتب لتخليك تفهم
الدعوة السلفية للشيخ النجمي كذلك
عندك الوقت الآن تقرأ
كتاب مثل هذا في 200 صفحة
ما عندكش الوقت الآن عندك الوقت
تتكلم في مسائل الدين ومسائل المنهج
عندك ثقافة عامة
تستلهمها الآن من اليوتيوب
من مقاطع
العلماء في اليوتيوب
تسمع مقطع في دقيقتين
صاحبه أخذه من مجلس كامل
أو من سلسلة
ووضع عليه عنوان
يعني هو الذي
أرشدك إلى هذه الفائدة
إن كانت فائدة
إذا ما كانش فيها تحريف للمقطع
فتسمع كلام الشيخ رابعو لكلام الشيخ بن عثيمين في هذه المسألة
فخلاص
تهرول مكبرا وكأنك حزت مقاليد العلم
مقاليد العلم
وهي في الحقيقة هذه تقافة عامة
هذه ليست لا علاقة لها بالتأصير العلمي
وإذا كنت تعتقد أنك تفهم الدعوة السلفية بمثل هذه المقاطع
مقاطع هذه المكملة ومتممة
لما حصلته من كتب العلماء
ومن سلاسلهم ومن دروسهم
تفهم ممليح موقف العلماء من هذا الرجل
ومن هذه الجماعة
لما تلقى مقطع في اليوتيوب راح يفيدك ورح يذكرك بما كنت تعلمه
أما أنك لا تدرك شيء من هذه الحقائق
من تاريخ الدعوة السلفية
ثم تروح تأخذ من هنا وهناك وتخبط خبط عشواء
وتجي تنشر ثم تناقش غيرك وما تقبلش النصح
فأنت أخطر صراحة
أنت أخطر من أهل البدع على الدعوة السلفية
أنا لا أدري كيف العلماء الأئمة
يلتزموا الصمت في
هذا هو الأصل أنهم يلتزمون الصمت في القضايا الحريجة الكبيرة
سألت الشيخ ربيع مرة عن أحد الدعاة
وكانت بوادر الانحراف بدأت تظهر عليه
لكن ولا أحد تكلم فيه من المشايخ وكذا
فلما كنت مشر في التصفيق قلت
قلت الشيخ ربيع فلان من الناس
ترى يا شيخ الآن أمتنع عن نشر له
أو نحدث المقالات لتنقل عنه
الشيخ طأطأ رأسه فقال لي
هل ترى أن الشباب سيفتنون بهذا الحذف
بهذا الامتناع من النشر له
قلت يا شيخ قضية ليس سهلة أكيدا ستفتح أبوها بالشرل كذا
فقال لي الله المستعان أعوذ بالله من الفتن
ولم يجبني عن سؤالي
قال أعوذ بالله من الفتن
أما أحدنا اليوم إذا سؤل فأكيد لا تنشر
لا تنشر له
فمربط الفرص هو ضعف الإيمان
يكون يخاف من الله عز وجل
يقول مثل ما قال الشافعي رحمه الله
قال وددت لو تعلم الناس في معنى كلامي
وكلنا يعرف قول الشافعي
قال وددت لو تعلم الناس كل هذا العلم
ولا ينسب إلي شيء منه
تخيل يا أخي الشافعي يقول مثل هذا الكلام
نحن ماشي ما نقوله
نحن ما نفكره فيه أصلا
نحن أجري أجري كتب
حتى تفيد الناس
حتى يقال عنك
حتى تنبه الناس
لكن الشافعي قال رحمه الله
وددت لو أن الناس كلهم تعلموا هذا العلم
ما يكون عندي حتى فضل عليهم
ولا ينسب إلي شيء من ذلك
نحن اليوم يا ويلك
تنقل عنك الفائدة
وما ينسبوها شديك
وما يذكروش أسمك يا ويلك
فيا إخواني
أنا نظن بلي أطلت
أنا كنت حابة نختصر الكلام
لكن توافقوني أن الكلام
في مثل هذا الموضوع
يحتاج إلى
مش الساعات بل الأيام والشهور
نشوف في نفسك
هل أنت تمثل فعلا
هذه الدعوة السلفية المباركة
هل أنت رك
مشيت أو تمشي على
خطة الأئمة والعلماء
الدعوة السلفية هذه
اللي رك تتكلم بإسمها
تدري من كان يتكلم بإسمها
ومن كان يدافع عنها
ومن كان ينتصر لها
من نروحوش إلى وقت بعيد
بل نقول لك بنتيمية رحمه الله
كان ينصر الدعوة السلفية
مثل ما رك تنصرها أنت الآن
الألباني رحمه الله
في ناحياته في نصرة الدعوة
وفي الرد على أهل البدع والمخالفين
وفي مناقشتهم
شوف شيخ ربيع
رو جاوز تسعين سنة
ناقش وجادل
وتكلم ورد وكذا
هل أنت الآن صح أنت تعتقد
بل أنت حلقة
أصيلة من تلك القلادة الذهبية
الفاخرة
لا أعتقد ذلك
وإذا كنت تظن في نفسك كذلك
والله مصيبة
مصيبة استغفر الله يا أخي
وتوب إلى الله
وتكلم بما ترجو خيره
والله الأمر خطير يا إخواني
رأنا الآن مصدر تنفير
للناس
مفروض أن يكونوا مصدر هداية
رأنا نقول
كما قال قائلهم
من أراد أن يتصعفق
فليتصعفق
هذا يقول
لكن يا أخي الشيخ العثيمين رحمه الله
يقول زاحم أهل الباطل
حتى يتبين الحق
زاحم أهل الباطل
أولا ما تكوش أنت من أهل الباطل
الخطاب موجه لأهل الحق
انظر في نفسك
وربما كثير من الناس
يعتقد فيك أنت بأنك من أهل الباطل
ربما أقرب الناس إليك
يعتقد فيك ذلك
وكثير من من يتكلم الآن
باسم الدعوة السلفية
ويجعل مثل كلام هذا
كلام الشيخ بن عثيمين
وكلام الشيخ الفوزان كذلك
زاحم أهل الباطل في مواقع التواصل
كثير منهم رأيتهم
هم من أهل الباطل
أعتقد ذلك
والواجب أن نعتقد أنه الواجب أن هؤلاء
ينكر عليهم أشد النكير
وينصحون ويشدد عليهم
فإن أبوا إلا
إصرار على هذا الباطل
فيحذر منهم ولا كرامة
أنت من أهل الباطل
ما تقول إيش قال الشيخ العثيمين
وقال الفوزان رحمه الله
وحفظ الشيخ الفوزان
هذه من جهة
ومن جهة أخرى وصايا العلماء
تأخذ
تأخذ كلها من كل جوانبها
ما نخدوش فقط
الشيخ بن عثيمين رحمه الله
أفنى حياته في قضية الكلام
على الله بغير علم
والكلام على أهل التعالم
وتحذير الشباب من الخوض
في النوازن
ثم نلخص كل هذه الدعوة
كل هذه المسيرة
في قوله
نحن
كلام
الشيخ بن عثيمين
ولا كلام الفوزان
وافق
ما في أنفسنا
لكن الآن نقدر نسرد لك
وننقل لك
وسأفعل ذلك إن شاء الله
كلمات ووصايا الفوزان
رح حفظه الله
في قضية النهي
الشباب عن الخوض
في النوازل
والكلام في دين الله
كل هذه
نغفل كل هذه الوصايا
لكن نجو الوصية من الوصايا
لعندها سياق محدد
ومقصد الشيخ منها واضح
نجو نحرف هذه الوصية
ونقل هذا الكلام
يعرف جيداً
أن الشيخ بن عثيمين
وشيخ الفوزان
لو اتطلع على ما ينشر في هذه الأيام
أكيد كان سيحذر من هؤلاء الخائضين
90% من وصايا الشيخ بن عثيمين
في هذا المجرى
في هذا السياق
نختازله فقط في قضية زاحم أهل الباطل
من أكثر الكلمات اللي حرفوها إخواننا
قضية مزاحمة أهل الباطل
في وسائل تواصل
المزاحمة تكون بنشر العلم والسنة
بنشر مسائل الفقه والعقيدة
ثم إذا كنت مؤهل
باش تتكلم في الرجال والطوائف
فتكلم
إذا كنت شوف من المصلحة
أنك تنقل كلام عالم
انقل
لكن وصية العلماء جامعة مانعة
أنا شوف أكثر من شورات إخواننا
ما كاش ليتكلم في مسائل الفقه والطهارة
مسائل الصلاة
مسائل العقيدة
مسائل أسماء الصفات
فتاوى المتعلقة بالعلاقات العائلية
والزوجية وكذا
ما كاش
نستحضر فقط مزاحمة أهل الباطل
في الردود والكلام والطعن في الناس
والنيل
حتى من الأبرية
يظلم إخوانه ثم يقول لك
قال لك زاحموا
زاحموا أهل الباطل
طيب زاحم أهل الباطل بالكلام عن الصوفية
وعن معتقاداتهم
وعن توجهاتهم
وعن رؤوسهم
بنقل كلام الأئمة في الروافض
ببيان مصيبة الإلحاد
التي حلت بالأمة
ونقل شبه القوم والرد عليها
كيف هذه مزاحمة أهل الباطل
غير في القضاء
اللي رأي في ذهنك الآن
وأنت تعرفها
اتق الله لا تكذب علي العلماء
العلماء كذبوا عليهم أهل البداية
ما نزيد لهم
ما نزيد لهم ما نزيد لهم
أذكر الشيخ بن عثيمين
كلمة قالها
لما سئل عن قول نسب إليه
قال ما أكثر ما يكذب علي
الله أكبر
مزاحمة أهل الباطل
لازم
تنشر مسائل العلم
في إطارها السلافي
غيرك من أهل الباطل
رغم ينشروا مسائل
حتى مسائل الفقه والطهارة
رغم ينشروها
نشر محرف
ورغم ينشروا
التعصب والتقليد
وفتاوى
فتاوى
فتاوى حتى
رؤوس الصوفية
ورغم ينربطوا الشباب
بأدعياء
حتى لا أقول بأدعياء السنة
بل بأدعياء الإسلام
ناس
معلبل ناشي من خرجون
رام يتكلموا في
في دين الله
ورام وصلوا
حتى تلقى ينكر عذاب القبر
ناقشتوا ناس
ناس من العوام
وناس يصليه
إنساني خاف ربي
داخلت له شبهة
أنه ما كاش عذاب القبر
لماذا لا تزاحم أهل الباطل
في مثل هذه القضايا
تق الله يا أخي
ولا تكذب على العلماء
الخلاصة إخواني
المفروض
لما تسمع لي وصية ولا نصيحة
ما تشوفش للإسم
ما تشوفش كون هذا
لو يتكلم
وش يكون
هل هو من المشايخ أم لا
هل هو من الكبار أم لا
كلنا نعلم
كما يقولوا
هذه من مبادئ الإسلام
من مبادئ الدعوة السلفية
أن الحق
تأخذه
إذا ظهر لك
ما شير ترح تحوس عليه
عند أي واحد
لا أبدا
هذه شبهة خبيثة
لكن إذا وصلك الحق
وطرق مسامعك
الحق هذا
وشفته بلي حق
لازم عليك تاخذه
حتى وما تشكرش
المتكلم
فخذ بكلامه
لأنه وراء ذكرك
بالله يوم يوم الآخر
من كان يؤمن بالله يوم الآخر
فليقل خيرا
أو ليصمت
الحساب شديد يوم القيامة
فانتبهوا إلى هذا الأمر
ابن القيم رحمه الله
في وصيته
في كلامه المشهور
عن ابن تيمية رحمه الله
قال كنت أذهب إلى شيخ الإسلام
فأورد عليه الإرادات
يسأله
يسأل ابن تيمية
عن الشبه وكذا
فماذا قال له
ابن تيمية رحمه الله
قال له في معنى كلامه
لا تجعل قلبك كالإسفنجة
هذا أصل
مش كل شبه تخليها تدخل
حتى يصير قلبك مستقر للشبه
ثم بعد ذلك يصير مصدر للشبه
أنت تصدر هذه الشبه لغيرك
يا أخي الفاضل
مش كل مسألة لازم تفهمها
ولازم تتكلم فيها
علماءنا وأئمتنا
الشيخ ربيع
انظر في سيرته
ويعرفوا هذا من كان قريبا من الشيخ
الشيخ جازوا عليه عشرات مئات القضايا
أحسب الشيخ لي فات
فات تسعين سنة
أسأل الله تعالى أن يطيل عمره في طاعته
وأن يمتع به
أهل السنة
الشيخ مروا عليه عشرات ومئات الدعاة
وكان يسأل عن فلان وعن فلان وعن فلان
هل الشيخ رد عليهم كلهم
هل الشيخ أشغل الأمة بكل هذه القضايا
الشيخ كان يقدم
في مثل هذه القضية المصحة العامة
وكان دائما يسأل
وسمعنا هذا الشيخ دائما يسأل
عن أتباع الرجل
كان يهتم بأتباعه الشيخ
أكثر مما يهتم به هو
يشوف هل الأتباع
سيفتنون بمثل هذا الكلام
بمثل هذا الكلام
طريقة الشيخ رابع في الكتابة
الشيخ يكتب وهو يفكر في أتباعه
نحن للأسف
كلنا نمشي على طريقة
إلا من رحم الله
رأس التفريق
من أراد أن يتصافق فليتصافق
أنا نكتب
ننصر الدعوة
ننشر ما أراه حق
ومن أراد أن يضل فليضل
انتق العبارات
شوف روحك نهار تخطب
ونهار روح تخطبت
شت هذه العقالة كيفاش تخلت
باش تشوف المخلوقة
شت هذه الظرافة
هذه العقالة
وهذه الكلمات
اللي قعت ربما تحضر
وانت تتكلم
فالله مستعان
إخواني الأفاضل
كونوا أفضل
وخير سوفراء
لهذه الدعوة السلفية
ما تتكلمش
في كل المسائل
وتأكد أن الله تعالى
لن يسألك
عن أكثرها
ماكش أنت هو الإمام
يرمي انتظر فيك الناس
ولا أنت القدوة
يرمي محتاجين
إلى كلامك وموقفك
أرحم هذه الدعوة
رحمك الله
بن القيم رحمه الله
لما نصحه
ابن تيمية
من تواضعه
قال في إحدى كتبه
أظن مفتح دار السعادة
ما نفعتني وصية
ابن تيمية تلك
يعني لما قال له
لا تجعل قلبك
كالإسفنجة
عندك الآن طاقة
محددة
ابذلها فيما ينفع الناس
ما تبذلهاش في المسائل هذه
اللي رح تدوخك
ودوخ معاك
الدعاة والمشايخ
وراك تشوفوا أكثر
هذه المسائل
إلى ماذا تنتهي
دائما
شوفوا المسائل هذه
هل في يوم من الأيام
خرجوا
لتشوفهم يتناقشوا
ولا يتجادلوا
خرجوا بنتيجة
قليل جدا جدا جدا
أشياء نادرة
أنهم خرجوا بوفاق
وقال لك أرجعنا
إلى المشايخ
شوفوا
أمر خطير هذا
لازم تركز فيه
مش قضية
يزعجك الكلام
ولا خوض الخائض
لا شوف مصدر هذا الخوض
وشوف مآلاته
وشوف
وش هو الواجب الآن
كي الناس رمساكتين
وناس عندهم حكمة
ومشاء الله تعقل
هؤلاء كذلك عندهم عليهم
واجب تجاه هذه الظاهرة
لاحظوا جيدا أكثر المسائل
التي يخوض فيها الآن
الإخوة
لا تنتهي بقول القائل
قد سألنا فلان
من المشايخ الكبار
أحيانا نخلونا ننسوا
أن الشيخ رابع
والشيخ عبيد
ربحيين
صرنا
نعتقد أنه خلاص
توفاوا الشيخ رابع
تشوف الناس تخوض
وما ترجعش لهؤلاء الآئمة
فهي مصيبة كبيرة
مصيبة عظمى
وليحب يرجع لهؤلاء
الأمر سهل إن شاء الله
وإذا تعدى لذلك
إذاك ربما تشوف
الشيخ مريد
أو تعبان
وما كش حد تشغله
شوف عن يمينك
وعن شمالك
تشوف مشايخ فوضاء
شيبين
تشوف طلبة علم
ووفقين
تشوف فيهم
الناس مستفيدين
من الكبار
ومن العلماء
رح أسألهم
اجتامعوا فيما بينكم
رجعوا المشايخ
الحمد لله
البلاد فيها مشايخ
الناس كبار
تعتقدوا فيهم
أنهم علماء البلد
لكن في المسائل
ما ترجعوا لهم شي
وما يكفيش
أنك ترجع وحدك
ثم ما تروح
تبدأ
تستعمل كلام الشيخ
ضد خصومك
والسؤال
ربما يكون فيه
شيء من الضعف
ولا يكون فيه
شيء من التزوير
لا اجتامعوا
أنتم مسألة فيهم
أو كل واحد
يكلف
أخ من إخوانه
ويمثل هذه الجماعة
ويروحوا عند شيخ من المشايخ
ومبعد ينشره
قال رجعنا إلى الشيخ الفلاني
إلى الشيخ فلان
ورهوا حكم في هذه القضية
والحمد لله
هل رأيتم هذا
إخواني
ما كاش أبدا
تراشق
السب
الشتم
الردود
الهجر
تقاطع
وخلاص
ثم تجي مسألة أخرى
ثم يعودوا نفس الكرة
وربما مع جماعة أخرى
وهذه هي معيشة السلف الآن
في وسائل تواصل للأسف الشديد
يا أخي الكريم إذا تعتقد في نفسك الآن
اسأل نفسك
إذا تعتقد
وأنا كثير من إخواني لما نسمحهم يقول لك
عادي يقولها ورأسه مرفوع
يقولك أنا خاطئني
أنا طالب
أنا عامي
طيب خاطئك لكن منشوراتك لا تبين
إذا شفت
إن كان ولابد
رك تشوف في روحك
بل أنت
أنت طالب علم
أنت داعي
والأمة تنتظر منك موقفك
يا أخي أنشر
أنشر مسائل الفقه
مسائل طهارة
تيم ومصالت
الموارد قضية كبيرة
أنشر قرب هذه المسائل
لمتابعيك
وأكثر ربما الكثير من من يتابعك
تلقاهم العائلة تاعتك
صدعتهم رأسهم
أنشر مسائل عقيدة
مسائل أصول الإيمان
الناس موش فاهمين أصول الإيمان
الناس الآن
لما نحدثهم في قضايا
في مسائل قضاء والقدر
صدقوني لأول مرة
يسمعوا هذه الأشياء
ما على بالهمش حبي يكون
القضاء والقدر
الخلل في هذا الأصل
وش يترتب عليه
ما على بالهمش
مسائل واضحة وجلية
في الصلاة وفي التيمم
شوف قضية تربية الأطفال
وده أنت ركسلاثي وكبير
وعندك تجربة وربما
أنير الناس
ورلهم كيف أشي يربي أبنائهم
ندعونا تكلموا عن تبرج والسفور
وشروساري وجمع التيك توغ
وكذا عداء
الدواء أعطوهم شيء من العلاج
لما تشغل نفسك بمثل هذه الأشياء
رح تشوف إيمانك كيف يتقوه
لأنه الكلام كثرت الكلام
كما ذكرت في بداية الكلمة
من شعب النفاق
كما قال النبي صاصل
يوي لك إذا كنت متلبس بشعبة
وأكثر القراءة
وأكثر الاستماع
أسمع كلام الأئمة والعلماء
قلت لك الألباني سلسلة الهدى والنور
تقعد سانتين
وكانت تسمع كل يوم شارع
فكلما تسمع كلام الألباني
هو يتكلم عن الدعوة السلفية
رح تستفيد من طريقته
رح تستفيد مسائل
ورح الحصيلة العلمية تحرك رح تزيد
وثالث حاجة لا تعرف قيمة نفسك
لما رد على الصوفية
كنت أنت ما زل مازدتش وما تعرش الصوفية
لما رد على الخوارج
الشيخ رابع لما رد على سيد قطب
كان قضية سيد قطب
ولقضية الإخوان ما كانتش
يعني العلماء خلاص
ما نقول لكش ما تركوا لنا شيئا
لا لا
كان شبه
شبه راهي
راهي انتشرت في العصر الحديث
ما كانتش من قبل
لكن أصول هذه الشبه ووصول هذه الفرق
العلماء ردوا عليها ردود وفية
وردود مفصلة بطريقة بأتب
تسمع الألباني تعرف الألباني رح يمهل
وقتش كان يشدد في الكلام
وقتش كان تكون تشوف منه غلظة في الكلام
وقتش كان يتكلم بهدوء بروية
ما مرور الوقت
خلي وقت لعمرك ساعة سانة سانتين
يا أخويا ديرها كأنك رح تجوز العسكر يا أخي سانتين
ديرها شو رح تقاجي
سبحان الله
شوف نفسك خلاص وليت تفهم
لأنه وش رانا شوفه يوميا يا إخواني
شيء
شيء عجيب وغريب
ما وش تنبه في قضية أو تنين أو تلاتة
كي النس من المكثيرين
قديما كان يقال مكثر
في قضية الرواية
صدقوني يا إخواني كي من الآن من المكثيرين في الأخطاء
في قضية الأخطاء
في كل مرة تنشر منشور
ثم يتصل عليك في الخاص
ثم تنصح لا والله ما لم أفكر في هذا
وكانت نيتي حسنة لم أنتابه دقن حدث في المنشور
ثم يوم يومية ثلاث يام تعاود نفس الخطأ
لاحظ كي نخلل
خلل أنك أنت ما ركش فهم وش ركش تتكلم
أنت الآن لو تذهب تعمل في معمل أو في شركة
تخطأ يوم يومية ثلاث يام يقولون لك
يا سامحنا
الناس تعظم الدنيا وتعظم المتاجر تحها والشركات والمؤسسات
نحن ولينا نقولوا يا ريت
ياريت
ولينا نعظم دعوتنا يا سيدي
مثل ما يعظم أهل الدنيا دنياهم
على الأقل
نحن العكس
يوميا يتكلم يوميا
وإذا نصحوا ينصحوا واحد أو تنين
فهما في الغالب يخرجوا كما نقول
ولا بحين العب معه
يقول غير أنت لي تتكلم
كثير من الناس يقولك
وهذا أنا رسل وأنا في الخاص
يتناقش ويهضر وكذا وما يتقبل
وكذا خلاص
إذا شفت الناس ولو ما ينصحوك
فاسأل نفسك عن موضع الخلل
كين حساب يوم القيمة
مش قضية مكانة
ولا أنت ربما طالب عم تظهر أنك عامي
أو تظهر أنك خاطيك
ولا ربما تظهر أنك لا تشفى
من الدعوة السالفية
كين الناس يا إخواني
الجه طائحة لما تنتقدوا في مسألة منهجية
وتبين لوبلين تارك
تكلمت فيها بجهل ومفهمتش
الجه طائحة
لو تنبهوا في مسألة متعلقة بالعقيدة أو الفقه
يشكروا في جزاك الله وخارن
هذه ما قرأتهاش
لأنه ما يقدرش ينقشك فيها
لأنه صح ما قرأهاش
ويأخذها منك كفائدة
لكن إذا نبهت على قضية متعلقة بالدعوة السالفية
بأصول الدعوة السالفية
بمسائل
حيرة العلماء
يخرج بليه وما هو فاهم
جه طائحة يقولك
أيه وتسمى
وش ينبني عليها
ينبني عليها أنت بلازم تعود تقرأ
أحد الصحفيين
وهذا من إنصافه
رسلته في الخاص
في يوم من الأيام
كان يتكلم في واحد المسألة
عن تاريخ الجزاء
فبمجرد
فبمجرد أني
بعث له كلام
ابن خلدون
يعارض كل الطرح
تاعه لي ذكره في المنشور
في مقدمته
قال لي كلمة
قال لي اليوم
قال لي الآن
بعد ما أرسلت لهذا الكلام
أدركت أنه كين كتابت بزدار
ما زال ما قرأتهمش
لازمني نقرأه
يريتنا كنا نقوله
كلنا هذا الكلام
لما أخوكي نصحك في قضية
واضحة جلية
وتشوف روحك بلينتا
كيفش وقعت في مثل هذا الخطأ
أجعلها منطلق
وأجعلها نقطة انطلاقة
بش تقرأ وتفهم
وتفهم بإذن الله
لذلك كثير من النفوس
المدخولة
جه طايحة كيفش
أنا ما نفهمش
مسائل متعلقة بولات الأمور
جه طايحة يقولك
أنا خارجي
لا ألمكش خارجي
أنت فقط نبهناك في هذه القضية
بلي أرى ما كش فهمها
بمعنى
ما زيش تتكلم فيها حتى تفهمها
ما عند العلامة
ما عند الأئمة
ما شيء من اليوتيوب
مسألة عظيمة شائكة
انتحن من أجلها أهل السنة
وقتل
وأريق الدماء
من أجل هذه القضية
كنا دائما
نعير بسببها
أننا
نحن نتع سلطان
ونضرب الشيطة
ونحن نتع حكام
وكذا وكذا
اليوم الناس
لا تتهاون فيها لأنهم
ومش فهمينها
فقضايا
القضايا اللي نقول عليهم
قضايا المنهج
يستسهل الكلام فيها
ثم يكبر
في نفسه
أنه يناصح فيها
لو يتأمل في كلامك
الله ما يناقشك
ما وش عيب
وما وش هذا وقت موضع
أنه نجيبه آثار السلف
في قضية التواضع
قضية أنه
الصغير كان يعلم الكبير
في مسائل واضحة جلية
العلماء قديما
كتبوا تصحيفات
المحدثين يا ناس
محدث عالم
يوقع فيه خطأ
ويحرف كلمة
ويقعد ربما
ربما يقعد
سنوات
هو يعمل
مثل ذاك الحديث
هو كان حرف الكلمة
ووقع فيه تصحيف
جاء ونبهوه الناس
نتابهه وخلاص
انتالي يوم مسكين
مسيكين كما يقولوا
انت البارح
ربما عندك عام عامين
سنتين
ثلاثة خمسة من استقمت
ربما قد ينطل في الاستقامة
لكن في الفتنة هذه فقط
لي فهمت وشي يقول دعوة
منهج ردود
اراك دخلتها
في وقت الغفلة
دخلت براسك في وقت الغفلة
وكتب شيء من الردود
ومبعد
شفت بليه هذه الردود
ملاحة
ها ينكمل
أو ما تكملش
خوية العزيز
الردود هذا
ما يقدرونها غير العقالاء
امثالك لما تدخل
ومثال تترد
وتتكلم
تخلص عليك
بالجنون
تهبل
والله غير تهبل
وتصير مضحكة
كما يقال
احترم نفسك
تخليك
تخليك عزيز النفس
كيفاش
باش يقال عني جاهل
ابن حزم
فيما يذكر عن سبب
تحصيره للعلم
وقتاش ولا يطلب العلم
تخل مرة المسجد
في وقت النهي
فصل لك
اعتين جاء واحد
قال وكي
فتا تصلي في وقت النهي
فاغدوة من دك
تخل ما صلاش
في نفس الوقت
قعد
جاء الآخر
قال وكيفاش تتجلس
بلا ما تصلي تحية المسجد
فحصروا
بليرجع لعبة بين الناس
فاجتهد
فطلب العلم
وحصل
ما
صار به
انت الآن
نبهت مرة
خلي تكون عندك
عزية نفس
ماشي كل مرة تظهر
بل أنت ما تفهمش
بل أنت متسرع
بل أنت تظلم
تحرف الدعوة السلفية
من حيث لا تشعر
الله المستعن
حفظكم الله
وجزاكم الله خيرا
سبحانك اللهم
وبحمدك
أشهد أن لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك