29 مارس 2026 أبو معاذ محمد مرابط

الجزائر أوّلا! نقاش جاد مع بغداد فزازي وعبد المالك بن مبروك حول حرب إيران والتشيع في الجزائر!

محاور وفصول الدرس 11

مقدمة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن الجزائر كانت ولا تزال حصناً منيعاً لأهل السنة والجماعة، بفضل الله ثم بوعي أبنائها وحرص مؤسساتها. بيد أننا نرى في الآونة الأخيرة أصواتاً جزائرية، ممن يُحسبون على الدعوة والإعلام، قد سخروا ألسنتهم لتلميع المشروع الصفوي الإيراني، وفتحوا أبواب 'التشيع' على مصراعيها تحت مسمى 'التحليل السياسي' أو 'نصرة المقاومة'. وفي هذه الرسالة، نرد بالدليل العلمي والواقعي على ما نفثه الأخوان بغداد فزازي وعبد المالك بن مبروك من شبهات، ونكشف حقيقة التناحر الداخلي في مذهب الروافض، ونبين خطر تبرير جرائمهم في حق الأمة من أجل مكاسب وهمية. إنها كلمة حق في وجه باطل استشرى، نصحاً للأمة وصيانة لأمن الجزائر العقدي والقومي.

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

917 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان