19 فيفري 2025 أبو معاذ محمد مرابط

يوسف عبد السميع والخوارج! غفلة أم وفاق؟!

محاور وفصول الدرس 12

كشف أساليب الاستدراج الغوغائي والتقاطعات المريبة مع خلايا التكفير

مقدمة الطبعة التفصيلية

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (آل عمران: 102)، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 70-71). أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" (رواه النسائي). ثم أما بعد: فإن من أصول أهل السنة والجماعة صيانة الدين عن تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، والوقوف في وجه كل من يحاول تشكيك المسلمين في ثوابت عقيدتهم أو زعزعة ثقتهم بأئمة الهدى ومصابيح الدجى من علماء الأمة الأكابر. وإن ما تشهده الساحة الدعوية اليوم في فضاءات التواصل الرقمي من ظهور لبعض الأدعياء والمفتونين، الذين اتخذوا من المهاترات وسيلة للشهرة، ومن الطعن في المنهج الأثري مطية لجمع الحطام الفاني، يستدعي وقفة علمية حازمة تكشف تزييفهم، وتهتك أستار مكرهم. وفي هذه الرسالة العلمية التفصيلية، نبسط القول في كشف طرائق المدعو يوسف عبد السميع، الذي نصب نفسه خصماً لأهل السنة، وسلك مسالك الغوغاء في حواراته وبثوثه، ممهداً الطريق لخلايا التكفير والخروج لتبث سمومها بين ناشئة المسلمين، في تقاطع منهجي خطير يستلزم البيان والنصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، مستعينين بالله تعالى في رد الشبهات، وإبانة الحق الأبلج بالدليل والبرهان، وتفنيد الأباطيل بالقرآن والسنة وآثار السلف الصالح رضي الله عنهم.

تنبيهات وقواعد منهجية

التعليقات والأسئلة حول الدرس

شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس

سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.

دخول
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يشارك بفائدة!

التفريغ الصوتي للدرس

698 فقرة
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان