رسالة علمية مستفيضة في تفنيد إشاعة تعنيف التلاميذ بالجزائر، وكشف الوجه القبيح للتعنيف الفرنسي المشرعن من أدوات الخارج
مقدمة (خطبة الحاجة)
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:
فإن استبانة سبيل المجرمين وكشف مكائد المرجفين هو من صميم حماية السكينة الوطنية واللحمة الاجتماعية. وقد شهدت الأيام الأخيرة محاولات بائسة من أبواق الخيانة في الخارج، وعلى رأسهم العربي زيطوط، لاستغلال احتجاجات تلاميذ الثانويات بالجزائر وتحويلها إلى وقود للفتنة عبر نشر إشاعات كاذبة عن تعنيفهم. وهذه رسالة «بيان وتفنيد»، أردت من خلالها كشف زيف هذه الادعاءات، وإجراء مقارنة كاشفة مع حقيقة «الأم فرنسا» التي يقدسها هؤلاء، وبيان الهدي السلفي في حماية الناشئة من غوائل التحريض الثوري، ديانةً لله ونصحاً للأمة، والحمد لله رب العالمين.
تنبيهات وقواعد منهجية
القاعدة الأولى: وجوب التثبت في نقل أخبار الأمن والتحذير من إشاعات التعنيف
المنهج السلفي يقرر أن نقل الشائعات التي تهدف للتحريش بين الدولة والرعية هو منكر عظيم. الواجب هو التثبت ورد الأمر لأهله وعدم المشاركة في نشر الأكاذيب.
القاعدة الثانية: كشف التلازم بين الولاء للخارج وبين الطعن في المؤسسات الوطنية
كل من يقدس النظام الأجنبي (كفرنسا) ويهاجم نظامه الوطني بغير حق هو خائن للامانة. الولاء والبراء يقتضي حب الوطن والذب عن حياضه أمام أبواق الاستعمار.
القاعدة الثالثة: أمانة الكلمة وخطورة شحن عواطف الناشئة بغير علم
استهداف المراهقين بالخطاب الثوري هو جريمة تربوية ومنهجية. الواجب هو تربية الأجيال على السكينة والحكمة والارتباط بالعلماء الراسخين.
خاتمة
ختاماً، أوصي إخواني في جزائر الشهداء باليقظة لحماية عقول أبنائنا. إن تلاميذنا أمانة، وحمايتهم من سموم زيطوط وأمثاله هي معركتنا اليوم. اعتصموا بالسنة، وثقوا في قدرة بلادكم على تجاوز الأزمات بحكمة. نسأل الله أن يبارك في ناشئتنا، ويحفظ أمننا، ويخزي كل خائن وعميل. والحمد لله رب العالمين.
التعليقات والأسئلة حول الدرس
شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.