شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.
بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد
إخواني الكرام لاحظ في هذه الأيام كما لاحظ غيري
أن أكثر رواد وسائل التواصل ويلحق بهم كذلك
من يجتمع بالناس في الطرقات هذه الأيام ويتكلم في هذه القضايا
للأسف الشديد في وقت المحنة ووقت البلاء
المفروض يكون العمل ويكون الصمت أكثر من الكلام
أذكر الجميع وأذكر نفسي أولا بأن النبي صلى الله عليه وسلم
ورد عنه في حديث أن كثرت الكلام من شعب النفاق
فلما تكن تتكلم في الأسيام في هذه الأيام
تذكر يا أخي ويا أختي بأنكم تشابهون المنافقين في خصالهم
النبي صلى الله عليه وسلم ضمن لنا جميعا النجاة
لكن بشرط الصمت فقال من صمت نجا
الصمت في حد ذاته نجاة
ويتأكد ذلك في ساعات الفتن والبلاء
لما الناس يكونوا في بلاء تطيش العقول
وتطلق الألسنة والناس قاعدوا يتكلموا
أنت في هذا الوقت بالذات لما يتكلم الناس
أنت عليك بالصمت
وعندما تصمت استحضر بأنك بفعلك هذا تستجيب
للنبي صلى الله عليه وسلم عندما أوصاك بهذا الصمت
فبهذه النية يسهل عليك هذا الصمت
الذي تراه الآن ربما من أصعب الأشياء
إخواني الكرام احذروا الشائعات في هذه الأيام
وتذكروا أن الله تعالى سائلكم عن كل كلام
تقولونه أو تكتبونه في هذه الساعات
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليصمت
لماذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث
الإيمان بالله واليوم الآخر
يخاطبك أيها المؤمن
يا من تؤمن بالله
وتؤمن باليوم الآخر
الذي ستقف فيه بين يديه سبحانه
ويسألك عن كل كلمة قلتها
إن كنت تؤمن بالله وبهذا اليوم الآخر
فقل خيرا أو صمت
أنت في هذه الأيام بين حالتين
إما أن تقول خيرا
فعليك أن تتأكد بأن ما تقوله
أو تكتبه هو من الخير
الذي يكتب لك أجره
فإن شككت في ذلك أو دخلك الريب
فاصمت ولا تتكلم
نرى كثير من الناس
يدخلون الأحزان هذه الأيام
في قلوب الناس
وفي قلوب إخوانهم
والنبي صلى الله عليه وسلم
أوصى صحابته
وأوصى من بعدهم إلى يوم القيامة
فقال
يسيروا ولا تعسروا
وبشروا ولا تنفروا
بشارة الناس
وإدخال السرور في قلوبهم
هو مطلب شرعي
لذلك
ورد في الحديث
أن أفضل الأعمال عند الله
سرور تدخله في قلب أخك
بعض الإخوة
عنده شبهة في راسه
يقول لك
أنا لما نكتب
ونبينا لهم خطورة الوباء
يتخذوا احتياطهم
هذه النية الحسنة
لا تصحح هذا العمل الفاسد
يعني النية الحسنة
لا بد أن يكون العمل
كذلك حسن وصحيح
أولاً
عندنا الجهات الرسمية
والقنوات الرسمية كذلك
أنا أؤكد
على القنوات الرسمية
راهي تذكر كل التفاصيل
وحمد لله
رأينا مصداقية كبيرة
في هذه الأحداث
نقولها لا مجاملة لهم
وإنما هذا من إحقاق الحق
الآن فيه مصداقية
فيه وزارة صحة
نصبها الحاكم
نصبها ولي الأمر
تتكلم عن هذا الوباء
فالتعليمات اللي يجي من وزارة الصحة
أو يجي حتى من الرئيس
رئيس الجمهورية
كما سمعناه
في خطابه وفقه الله
هي الميزان
يعني هذه الأيام
أنه الأمر الخطير
وللازم الناس كلهم يتخذوا احتياطاتهم فيه
هذا الأمر ستذكره الجهات الرسمية
الآن أنت
ما تجعلهاش فوضى
يعني واش تحكم لك تكتب في حسابك
مثال ذلك
شفنا كثير من إخواننا
ينقلوا تصريحات
مثال
تصريحات رئيس إيطاليا
أو وزير إيطاليا
أو رئيس بريطانيا
ولا لا أدري
وحتى رئيس الصين
أنا لا أظن أنه واحد من هؤلاء الذين ينقلون
يفهم اللغة الصينية أو الإيطالية
ويقول لك أنا راني ناخذ هذه الأخبار من المواقع الرسمية الإيطالية أو الصينية
انترك على الأقل
إذا أحسن بك الظن
انترك تاخذ بالواسطة
وش من الواسطة؟
من الواسطة وسائل الإعلام تعنا للأسف الشديد
التي لا يعتمد عليها
أتكلم عن وسائل الإعلام الخاصة
يعني السلسلة طويلة
لذلك انتشر الكذب
وانتشرت الإشاعات
احذروا الكلام في هذه القضايا
هذه من النوازل التي لا يتكلم فيها إلا العلماء
لا يتكلم فيها إلا أهل التخصص
إخواني الكرام
أختم بقصة
أذكر بها
هي قصة عظيمة جدا
لعلنا ننتفع بها
وينتفع بها أهل الشائعات
والكلام الثرثرة في هذه الأيام
الحديث الذي ورد عن الطاعون
هو حديث في البخاري
لكن سبب ورود الحديث
كانت قصة بسببها روى الصحابي هذا الحديث
وهو أن عمر بن خطاب رضي الله عنه وأرضه
لما خرج إلى الشام
في زمن خلافته
جاءته أخبار الطاعون
توقف ولم يدخل هذا عمر
تخيلوا عمر هل أفتى؟
هل تكلم؟
هل اتخذ قرارا؟ لا أبدا
ما الذي فعله؟
وهو ذاك الرجل الذي يخاف الله
عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
ذلك الرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم
لو كان بعد نبي
لكان عمر
ما الذي فعله لما واجه هذا الطاعون؟
نادى بالمهاجرين فناقشهم وسألهم مستشارهم
ثم نادى بالأنصار فناقشهم وسألهم مستشارهم
ثم نادى بمشيخة قريش
ففعل معهم مثل ما فعل مع الأولين
وفي الأخير
ذكر له أحد الصحابة
أن هذا الوباء
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا
فحكم عمر بن الخطاب بنص الحديث النبوي
ولم يحكم برأيه
وله أن يشتهد ويحكمه الخليفة الراشد
ومع ذلك استشار غيره
وجمع المهاجرين والأنصار ومشيخة قريش
فالله الله في الصمت يا إخواني
والخوف من الحساب يوم القيام
أي حاجة تكتبها
أي حاجة تتكلم بها في مجالسك
أعد لها جوابا بين يد الله
بشروا إخوانكم
قال أحب الفأل
أحب الفأل الصالح
ولما سئل عن الفأل
قال هي الكلمة الصالحة
يا أخوتنا يا أحبابنا
النية كما قلت الصحيحة والحسنة
لا تصحح العمل الفاسد
يا أخي ما يجوز لكش
ترعب إخوانك
وإذا قلنا الآن أن الأمر راه مستقر
بشهادة الجهات الرسمية
وبشهادة الناس
معناه مباشرة
ناس هيئات رسمية
الأمر راه مستقر
فيه صح
فيه وفايات
وفيه مصابين
وهذا يؤلمنا
لكن الأمر مستقر
الأمس كانت عدد الحالات
تسعين حالة
الناس ينقولون فقط تسعين حالة
يقول لك تسعين حالة بزاعة
في التسعين حالة هذه دائما تذكر في الأخبار
تنين وثلاثين حالة شفاء
يعني تنين وثلاثين حالة شفاء
ولا واحد يتكلم عليها
وهذا
وهذا بشارة عظيمة
وخبر يفرح
يعني من التسعين
نحي تنين وثلاثين حالة شفاء
أسأل الله تعالى