شارك بأسئلتك أو فوائدك المستنبطة من هذا الدرس
سجل دخولك لتتمكن من كتابة تعليق أو طرح استفسار حول هذا الدرس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الكرام احببت ان انبهكم على شيء مهم
متعلق بالتجارة عموما وطريقة التعامل مع الناس
اخواني الكرام الملاحظ داسيما في بلادنا الجزائر
يعني حتى نتكلم بلغة واضحة مع اخواني من عامة الناس
يعني نشوف هذا الجفاء الجفاء لما تدخل على المحلات
بمعنى لما تدخل على المحل تشوف الرجل التاجر عابس الوجه
يعني كأنه احيانا تشوفه ربما كان يضحك من قبل
ولما تدخل عنده تروح هذه الضحكة
فما تحسش هذه الراحة وهذه الطمأنينة حتى وتكون حاب تشري
تحديثك نفسك في تلك اللحظة انك تخرج
وهذه ظاهرة الآن بمعنى لما نقوله ظاهرة
يعني شيء ظاهرة في المجتمع وتفشها
ما وش واحد ولا تنين ولا تلاتة
الاصل في معاملات اخوانا التجار هي هذه الطريقة السيئة
يا اخي التاجر لازم تعرف شيء
ان الاخلاق الحسنة تحمد في كل الميادين
تحمد في البيت وفي الشارع وفي حيك ومع جيرانك وكذلك في المحل
قول النبي صلى الله عليه وسلم
وخالق الناس بخلوق حسن
انترك مطالب باش تطبق هذا الحديث
وتؤجر على ذلك
تخيل يا اخي وانت تبيع للناس وتبيع المشتري تاعت لما يدخل
انت رح تستفيد ان شاء الله من ماله ومن الفائدة التي ستجنيها من هذه المعاملة
وكذلك ستؤجر على هذه الابتسامة وهذا الترحاب وكذا
فللاسف الشيطان حريص على صدكم وصدنا جميعا على مثل هذه المسالك
مسالك الخير والاجر والثواب
فتخسر تحتف تجارتك والناس تمشي عليك الهضرة انك انت ما تقيل وما تعرفش تتكلم وكذا
شفنا الناس يتعاملوا مع المشترية معاملة عجيبة جدا
يعني يقول لك على بالي هذا ما يشري ما له
ولا سيما هذا المثال هذا اللي يقول لك الشارعين وحمرة
يا اخي الامر ليس اليك
كم من واحد يدخل يصمت عليك وما يشريش
لكن يعود يرجع ويشري ما لم يكن في حسبانك
ويكفي انه ما حتى ما يشريش يدع لك نظرة حسنة ويتكلم
يعني يدير لك اشهار مجاني
فعمرو التاجر ما عامل الناس التاجر الحقيقي
وانا نذكر فائدة على سبيل المثال
وهذا عيب فينا لازم نذكره لسيما في الجزائر حتى نصحح هذا الخطأ
محمد الميلي رحمه الله
ابن الشيخ العلامة مبارك الميلي
واحد من عظماء البلاد
ونسيب كذلك العربية بسي
العربية بسي
العربية بسي رحمه الله كان نسيبه
محمد الميلي
اخذى بنت العربية بسي
فمحمد الميلي رحمه الله كتب كتابا عظيما يعني مذكرات هي في الحقيقة
سرد فيها تاريخ
تاريخ العمل
تاريخ
وركز على الطفولة تاريخ اللاسية
لذلك اسماها ذكريات زمن البراءة على ما اذكر
مما ذكره انه في سنة 1945
تخيلوا اخواني
1945
لما مشى لتونس
وتحية خاصة لاخواننا في تونس
وما ساذكره هذا يعد من مناقبهم
قال ذكر
ذكر شيء
من اول اشياء اللي لحظها في تونس
تخيلوا جزائري رايح لتونس
اول شيء لحظه
قال هو ترحيب
ترحيب التجار في الدكاكين تحهم بالمشترية
بالزبائن
قال ما اظرف التونسيين
قال سبحان الله تعجب تشاف الرجل تخيل قال له مرحبا سيدي وكذا
قال ولم نألف هذا في الجزائر
يعني يا اخواني المصيبة قديمة
1945 ما كانت جهدي في الجزائر
وما زالت الى حد الساعة
يعني ان شاء الله تتكاثف الجهود
وهذا ينكر على هذا وهذا يذكر هذا
فننقولوش صح انت ربما تعتقد انه هذه من شيء من الاسلام ومن شيء من السنة وكذا
لكن الغريب انه هذه التجارة تاعك تتطلب منك هذه الاخلاق
وما بالك اذا احتسبتها لله يا ربي العالمين
الان المشتري بش يخلي عشرات او مئات المحلات ويجي داخل عندك
يعني ماش هكذا كبرك لازم تعرف قيمته وراو ضيف اصلا داخل عندك
وساعفه لعلو ما عندوش دراهم لعلو راو يحوس على الحاجة هديك
مسكين ربما سنوات هو يلمت دراهم بش يشريها
فموش بالسهل لما يدخل اه يعني لأول وهله يروح يشريه ويخلصك ويجي رايح لا حتى وتكون حاجة رخيصة فالرحمون يرحمهم الرحمن والنبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله عبدا سمحا اذا باع سمحا اذا اشتار
السمحة هدي حتى في موش قضية تساعده فقط ترحب به وتخليه في الساعة فالمهم يا اخواني لازم لازم لازم انصحوا اخطاءنا في هذا الباب خاوتنا التجار احتسبوا الاجر ورحبوا باخوانكم وامهاتكم وابائكم ناسيما كبار سن ورحموا الصغار
الصغير لعله بعتوه ونسوا شيشري لعله اخطاء لعله كذا فالمهم اهم شيء الان كما قلنا هي الاخلاق الحسنة لما يدخل الشاري خليه يكون مرتاح حتى وما شراش ركت اجر على ذلك
واكيد اذا التزمت بهذه الاداب واحتسبت الاجر فيها اكيد الله عز وجل سيبارك لك في تجارتك ومن ترك شيئا لله عوضه خيرا منه يعني تركت هذه الاخلاق سيئة وتركت هذا الجفاء كي بعض الناس عنده الجفاء بالفطرة يعني وحدوها كما نقوله احنا دور يجيون خشين في راسهم يعافش بتاسم يعافش هذا
ما عليش جاهد نفسك وترك هذه الاخلاق وان شاء الله الله عز وجل يعوضك خيرا منها وهذا ما في الامر ووفقكم الله وسدد خطاكم والسلام عليكم