ماذا يريد الهاشمي الحامدي من الجزائر؟ كشف أقنعة الانتهازية واللعب على أوتار الهوية
ماذا يريد الهاشمي الحامدي من الجزائر؟ كشف أقنعة الانتهازية واللعب على أوتار الهوية
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: فخ 'المديح الابتدائي'.. كيف يتسلل الانتهازيون؟
يعتمد الهاشمي الحامدي أسلوباً مكراً للدخول إلى قلوب الجزائريين، وهو المديح المبالغ فيه للشعب والجيش بكلمات رنانة. هذا 'الغزل السياسي' هو مجرد تمهيد لتمرير سمومه في قضايا الهوية والسيادة. يجب على المواطن الفطن ألا يغتر بكل من أثنى على بلاده، بل عليه أن يبحث في خلفية المتكلم ومقاصده الحقيقية.
الفصل الثاني: الهاشمي وقضية الهوية.. إثارة الفتنة في فنجان
لقد أقحم الهاشمي نفسه في قضية الهوية الجزائرية (عربية أم أمازيغية) بطريقة تثير الريبة، مدعياً وجود 'حراك أمازيغي' يهدد تونس والمنطقة. إن إثارة هذا الملف الحساس في هذا التوقيت بالذات، وبعد أن حسمه الشعب والدولة، هو محاولة واضحة لضرب الاستقرار الاجتماعي وتغذية النزعات العنصرية التي حذر منها الإسلام.
الفصل الثالث: مقترح 'الاستفتاء'.. دعوة مبطنة للانفصال
يصل العبث بالهاشمي إلى حد مطالبة الدولة الجزائرية بإجراء استفتاء حول الهوية، مشبهاً الأمر باستفتاء اسكوتلندا في بريطانيا. إن تشبيه قضية هوية وطنية جامعة بقضية 'انفصال' دولة عن مملكة هو جهل سياسي مقصود، يهدف لشرعنة أطروحات الحركات الإرهابية (كالماك) التي تنادي بتقسيم البلاد.
الفصل الرابع: تاريخ من التلون.. بين تملق بن علي والتحريض عليه
يكشف تاريخ الهاشمي في تونس عن شخصية 'زئبقية' بامتياز. لقد كان يستميت في الدفاع عن الرئيس بن علي ويطالبه بالعمل معه حتى لو اعتقل أهله، وبمجرد سقوط النظام تحول إلى أكبر ممجد لثورات 'الخراب العربي'. هذا القفز بين المتناقضات يثبت أن الرجل لا يحمل مبدأً، بل يدور حيث دارت مصلحته الشخصية.
الفصل الخامس: الهاشمي والسبسي.. نفاق 'المصحف' والردة السياسية
مشهد الهاشمي وهو يهدي المصحف للرئيس السبسي ويثني على خبرته، ثم انقلابه عليه ودعوته للشعب للثورة ضده بعد أشهر، هو نموذج حي للنفاق السياسي. إن من يغدر بولاة أمره في بلده لا يمكن أن يكون ناصحاً أميناً للجزائريين. كلمته تميل مع الريح، ولا ثبات له في موقف.
الفصل السادس: الهاشمي والنهضة.. الجذور الإخوانية المستترة
يجهل الكثيرون أن محمد الهاشمي الحامدي كان من قيادات حركة 'النهضة' الإخوانية في تونس وسُجن معهم. هذا التكوين الحركي هو الذي يفسر ميله لإثارة الجماهير واللعب على العواطف الدينية لتحقيق غايات سياسية. الفكر الإخواني يرى في الأوطان مجرد 'محطات' للوصول إلى السلطة.
الفصل السابع: قناة 'المستقلة'.. البوابة الأولى لاختراق الرافضة
يتحمل الهاشمي وزراً عظيماً بكون قناته 'المستقلة' كانت أول من فتح الباب لعلماء الشيعة والروافض ليطلوا على العالم السني في العصر الحديث. لقد أثنى عليه الرافضة وشكروه على إظهار صوتهم، وهو ما ساهم في نشر سموم التشيع في المغرب العربي. إن ادعاءه الغيرة على الإسلام اليوم يكذبه واقعه في تمكين أهل البدع.
الفصل الثامن: تجارة 'الاشهار' والولاءات المدفوعة
فضح الإعلام التونسي تلقي الهاشمي لأموال ضخمة تحت مسمى 'الاشهار' من جهات مشبوهة. إن تصريحاته حول رفض ملايين الجنيهات مقابل صمته هي محاولة لتبييض صورته، بينما الواقع يشهد أنه أداة بيد من يدفع أكثر لتحريك الملفات التي تخدم أجندات إقليمية معادية للجزائر.
الفصل التاسع: الرقص على جراح الأمة.. التناقض السلوكي
بينما يدعي الهاشمي المحافظة والدفاع عن الهوية، نراه في مقاطع أخرى يرقص ويغني بابتذال. هذا 'الفصام' بين الخطاب الديني القومي وبين السلوك الشخصي المستهتر يسقط هيبته كـ 'دكتور' أو 'موجه'. إن الجدية في القضايا المصيرية تتطلب رجالاً لا تستهويهم أضواء الشهرة الزائفة.
الفصل العاشر: رسالة إلى الشعب الجزائري.. احذروا الدخلاء
يا أبناء الجزائر، إن بيتنا محصن بفضل الله ثم بوعيكم. لا تسمحوا لمن فشل في بلده ثلاث مرات في الانتخابات أن ينظر علينا في شؤوننا. الجزائر عربية أمازيغية مسلمة كما قررها الشهداء في بيان أول نوفمبر. الزموا غرز علمائكم الربانيين، والتفوا حول مؤسساتكم، واقطعوا الطريق على تجار الفتن العابرين للحدود.
خاتمة: اغسل يدك من الجزائر
وفي الختام، نقول للهاشمي الحامدي: هون على نفسك، فالجزائر عصية على أمثالك. لقد كشفنا القناع، وبانت النوايا. نسأل الله أن يحفظ الجزائر وتونس وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين، وأن يجمع قلوبنا على التقوى. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل انتهازي مخادع.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
