
التنظيمات السرية وانحراف الفرقة القطبية: كشف زيف المدافعين عن سيد قطب وتفنيد دعاوى العمل المسلح
مقدمة (خطبة الحاجة)
الفصل الأول: كشف الأستار عن دعاة الفتنة والأسرار
لقد أصبح من الواجب شرعاً كشف حقيقة الوجوه التي تلمع الفكر المنحرف في جرائدنا ومنابرنا. وإن ذكرنا لبعض الأسماء (كسلطان بركاني أنموذجاً) ليس غرضه التشفي الشخصي، بل هو من باب النصيحة للأمة، لكي يفهم الأتباع المخدوعون حقيقة من يتبعون. إن هؤلاء يثورون للدفاع عن كتب سيد قطب وكأنها أصلٌ من أصول الإسلام، بينما هي في الحقيقة معاول هدمٍ للدين والدولة.
الفصل الثاني: منهاج السنة النبوية في مواجهة الحركيين
كما رد شيخ الإسلام ابن تيمية على الرافضة في كتابه العظيم «منهاج السنة النبوية»، فكذلك نرد اليوم على ورثة الفكر الحركي والقطبي. إن هؤلاء يريدون طمس معالم السنة النبوية في السمع والطاعة للجماعة، واستبدالها بنظام «الخلايا السرية» و «الولاءات الحزبية» التي لا تُفضي إلا إلى الخراب والدمار.
الفصل الثالث: شهادة أخت سيد قطب على التنظيم السري
يزعم المدافعون عن سيد قطب أنه لم يكن له تنظيم سري، ولكن تأتيهم الصاعقة من داخل بيتهم. فهذه أخت سيد قطب (حميدة قطب) تشهد في تسجيلات موثقة بأن شقيقها كان يعطي «الأوامر والتعليمات» العسكرية والتنظيمية من داخل سجنه، وكان يوجه الأفراد (كعلي عشماوي وهواش) للتحرك والاتصال بقيادات التنظيم. فأين هؤلاء من هذه الحقائق الدامغة؟
الفصل الرابع: «معالم في الطريق».. مانيفستو التكفير والخروج
يعد كتاب «معالم في الطريق» العمدة الحقيقية لكل الجماعات الإرهابية. ففيه قرر سيد قطب أن المجتمعات الإسلامية اليوم تعيش في «جاهلية»، ونادى باستخدام «القوة والجهاد» لإزالة الأنظمة القائمة. هذا الكلام ليس شعراً أو أدباً كما يدعي المميعون، بل هو تنظيرٌ عسكري صريح، أدى لإراقة دماء الملايين من المسلمين.
الفصل الخامس: نكير علماء الإخوان على الانحراف القطبي
حتى قيادات الإخوان المعاصرين لسيد قطب، أمثال محمد الغزالي والهضيبي، أنكروا عليه غلوه في التكفير. فقد اعترض الغزالي على كتاب «المعالم» ووصفه بالانحراف، بل ورفض مراجعته في السجن لما فيه من مخالفات شرعية وعقلية. فإذا كان أهل بيته قد أنكروا عليه، فبأي حجة يدافع عنه اليوم من يزعمون اتباع الغزالي وغيره؟
الفصل السادس: الوشيجة بين القطبية وجماعات القتل المعاصرة
لا يمكن فصل فكر سيد قطب عن ممارسات القاعدة وداعش. وقد شهد «أحمد الشرع» (الجولاني)، وهو ممن خاض غمار هذه الجماعات لعقود، بأن معاهد القاعدة كانت تدرس كتب سيد قطب والمناهج التربوية للإخوان كجزء أساسي من إعداد «المجاهدين». إن سيد قطب هو الملهم الروحي لكل من رفع السلاح في وجه المسلمين في هذا العصر.
الفصل السابع: الجناح العسكري في الجزائر وحقيقة ما قبل المحنة
إن الحديث عن المأساة الوطنية في الجزائر يقتضي الأمانة في النقل. فقد شهد أحد أعمدة العمل الحركي (محمد بو سليماني) بوجود «جناح مسلح» كان يلازم الجبهة الإسلامية للإنقاذ منذ بدايتها. وهذا يؤكد أن العمل المسلح لم يكن رد فعلٍ على حل الجبهة، بل كان أمراً مبيتاً ومخططاً له وفق التنظيرات القطبية التي كانت تدرس في أوساطهم.
الفصل الثامن: محمد نجيب يكشف تآمر الإخوان على الدولة
يحتج بعض المدافعين بمذكرات محمد نجيب (أول رئيس لمصر) لتبرئة الإخوان، ولكن المذكرات تنطق بضد ذلك. فقد ذكر نجيب أن الإخوان حاولوا الاتصال به «سرياً» عبر ضباطٍ في الجيش ينتمون لتنظيمهم، وطلبوا منه إقصاء جمال عبد الناصر وتعيين قياداتٍ موالية لهم في مفاصل الجيش والقوات المسلحة. إنهم سرطانٌ يحاول التغلغل في مفاصل الدولة للسيطرة عليها من الداخل.
الفصل التاسع: اختراق الجيش والمؤسسات.. منهج إخواني ثابت
من أخطر أساليب الإخوان هي «السرية» في الانتماء. فقد يُفاجأ الرئيس أو القائد بأن أقرب الناس إليه في مؤسسات حساسة (كالقسم الطبي في الجيش) هو عضوٌ في التنظيم السري للإخوان. هذا التغلغل هو الذي يمهد للانقلابات والاغتيالات، وهو ما نحذر منه بشدة في بلادنا الجزائر، لكي لا نُؤتى من مأمننا.
الفصل العاشر: الرد على «شيوخ التيك توك» ودعاة الجهاد المزعوم
نرى اليوم نابتةً من «شيوخ التيك توك» وجبناء البثوث المباشرة، يحرضون الشباب على الجهاد وهم في بيوتهم آمنون. هؤلاء يقتاتون على دماء الشباب، ويوهمونهم بأن طريق الجنة يمر عبر تفجير الأوطان وقتل الجنود. إن الجهاد له ضوابط شرعية، وأعظم جهادنا اليوم هو جهاد الكلمة بالصدع بالحق وكشف زيف هؤلاء المرجفين.
الفصل الحادي عشر: الموقف الأثري من حكام البلاد وصيانة الأمن
إن منهج السلف الصالح يقوم على السمع والطاعة في المعروف، والنصيحة لولي الأمر بالسر، والدعاء له بالصلاح. نحن لا نرى في إثارة الغوغاء ولا في التنظيمات السرية سبيلاً للإصلاح، بل هي سبل الخراب. إن أمن الجزائر خطٌ أحمر، والدفاع عن جيشها ومؤسساتها هو دفاعٌ عن بيضة الإسلام في هذه البلاد.
الفصل الثاني عشر: خاتمة في وجوب التوبة والرجوع إلى الحق
نختم هذه الرسالة بدعوة كل من اغتر بهذا الفكر أن يراجع نفسه ويتوب إلى الله. إن الدفاع عن شخصٍ أخطأ وضل السبيل (كسيد قطب) لا يجوز أن يكون على حساب أمن الأمة وعقيدتها. عودوا إلى غرز العلماء الربانيين، والزموا جادة السلف، واعلموا أن الحق أبلج والباطل لجلج. نسأل الله أن يحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين.
الضوابط والقواعد المنهجية
- [object Object]
- [object Object]
- [object Object]
اللطائف والفوائد العلمية
- [object Object]
- [object Object]
