الجزائر أولاً: كشف مخططات التشيّع والرد على أبواق الموالاة الإيرانية
الجزائر أولاً: كشف مخططات التشيّع والرد على أبواق الموالاة الإيرانية
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: مسؤولية 'النخبة' في زمن الفتن
إن من يملك منبراً إعلامياً أو مسجداً تقع عليه مسؤولية كبرى في توجيه الناس. المحزن أن نرى من يصفهم الناس بـ 'الدعاة' يوزعون تهم 'التصهين' على كل من يحذر من خطر إيران. إن استغلال العواطف تجاه فلسطين لتمرير العقيدة الشيعية هو خيانة للأمانة العلمية. الواجب هو التمسك بالأخلاق الفاضلة في الردود، لا الانجرار خلف لغة السب والتبديع التي لا تخدم إلا أعداء الملة.
الفصل الثاني: فرية 'وحدة الشيعه' وتفرق أهل السنة
يزعم البعض أن الشيعة متحدون خلف 'إمام واحد' بينما أهل السنة يتقاتلون. وهذه كذبة بلقاء؛ فواقع الرافضة يغلي بالصراعات الدامية بين مراجعهم. من طعن ياسر الحبيب في حسن نصر الله، إلى تكفير أمير القريشي لكمال الحيدري، وصولاً إلى الاقتتال المسلح بين ميليشيات مقتدى الصدر والحشد الشعبي. إن 'وحدة' الشيعة هي وحدة إعلامية كاذبة تغذيها المخابرات الإيرانية.
الفصل الثالث: ولاية الفقيه.. رتبة فرعونية بصبغة دينية
يعتقد الشيعة أن الخامنئي هو 'نائب المهدي المنتظر'، وهي مكانة لا يقبلها حتى كثير من علماء الشيعة أنفسهم، الذين وصفوها بأنها 'درجة فرعونية' تضاهي قوله: 'أنا ربكم الأعلى'. إن محاولة إقناع الجزائريين بقدسية هذا النظام هي دعوة صريحة للتبعية العمياء لدولة أجنبية، وهدم لمفهوم السيادة الوطنية الجزائرية التي لا تعترف بولي فقيه ولا بمرجع خارجي.
الفصل الرابع: جرائم إيران في سوريا.. جرح لا يندمل
كيف ينسى هؤلاء دماء إخواننا في سوريا؟ عشر سنوات من الحرق والقتل وتهديم البيوت على رؤوس الأطفال بأيدي الميليشيات الإيرانية. إن تبرير التحالف مع إيران اليوم بحجة 'المقاومة' هو طعنة في ظهر المظلومين وتواطؤ مع القاتل. لا يمكن ليد تلطخت بدماء السوريين واليمنيين أن تكون نصيرة للفلسطينيين بصدق.
الفصل الخامس: خطر التشيع الوظيفي في الجزائر
إن التشيع في الجزائر اليوم لا ينشره المعممون، بل ينشره 'أبناء السنة' المفتونون بإيران. عندما يهون الإمام أو الإعلامي من خطر الرفض، فإنه يهيئ البيئة لنمو هذا السرطان الفكري. الدولة الجزائرية منذ 1979 تدرك هذا الخطر وتحاربه، ولن نسمح لأي 'داعية' أن يهدم جهود عقود من الزمن بكلمة طائشة في مسجد أو قناة.
الفصل السادس: نصر الله وحزب الله.. الوجه الخفي لمأساة بيروت
يغيب عن الكثيرين كلام صبحي الطفيلي، المؤسس الأول لحزب الله، الذي يتهم الحزب وخامنئي بالمسؤولية عن دمار لبنان وتفجير مرفأ بيروت. إن الحزب ليس مؤسسة مقاومة فحسب، بل هو ذراع عسكرية لتنفيذ الأجندة الإيرانية في المنطقة، وتصويره كبطل ملهم للجزائريين هو تزييف للوعي وتعمية عن الحقائق المدفونة.
الفصل السابع: خديعة 'التقريب' ومكر القرضاوي
لقد اعترف القرضاوي -وهو من مؤسسي مدرسة التقريب- بأن الشيعة مكروا به، واستغلوا لقاءات التقريب لنشر مذهبهم في الدول السنية الخالصة كمصر وغيرها. إن الدعوة للوحدة مع الرافضة مع استمرارهم في سب الصحابة والطعن في عرض عائشة رضي الله عنها هي دعوة لجمع النقيضين. إنهم يعتبرون أهل السنة أنجس من الكلاب، فكيف نثق في دعواتهم للوحدة؟
الفصل الثامن: ضرب القواعد الأمريكية وتبرير الاعتداء على الأشقاء
وصل الأمر ببعض أئمتنا إلى تبرير قصف إيران لمدن عربية (كالكويت والسعودية والإمارات) بحجة وجود قواعد أمريكية. هذا الطرح يخالف السياسة الخارجية للجزائر التي أعلنت تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة المعتدى عليها. لا يجوز لإمام أن ينصب نفسه محللاً عسكرياً ليشرعن ضرب بلاد المسلمين من قبل دولة تحمل مشروعاً توسعياً.
الفصل التاسع: الارتجال في المسجد.. مصيبة 'التصنيف' والشهوة الرقمية
إن خروج الإمام عن دوره التعليمي إلى الخوض في نوازل الحروب دون تحضير هو فتنة. والأنكى من ذلك هو نهي الناس عن 'تصنيف' الفرق الضالة. كيف لا نصنف الخوارج والرافضة وهم يهددون أمن البلاد؟ إن الشهوة الرقمية وكثرة 'المشاهدات' جرت البعض لمواقف سيندمون عليها في قبورهم. الزموا تخصصكم وكفوا عن تضليل العوام.
الفصل العاشر: واجب الدولة والمجتمع في تقوية الجبهة الداخلية
إن أمن الجزائر يبدأ من وحدة عقيدتها. التعاون بين المواطن والمؤسسات الأمنية هو الركيزة الأساسية لصد الغزو الفكري. نناشد المسؤولين والمفتشين بمراقبة ما يبث في المساجد من أفكار تخدم مشاريع خارجية. الجزائر أمانة الشهداء، ولن تكون يوماً مقاطعة تابعة لولاية الفقيه أو مرتعاً لأفكار الخراب.
خاتمة: واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
وفي الختام، إن الحق أبلج والباطل لجلج. ستبقى الجزائر سنيّة مالكية، وفية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حذرة من مكر الرافضة وأعوانهم. نسأل الله أن يجمع كلمتنا على الحق، وأن يبصرنا بمواطن الزلل، وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد بديننا ووطننا سوءاً.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
