قناة الشروق والمداخلة: كشف زيف التهم بـ 'سفك الدماء' وفضح المرجفين
قناة الشروق والمداخلة: كشف زيف التهم بـ 'سفك الدماء' وفضح المرجفين
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: جريدة 'الشروق'.. منصة لاجتماع الأضداد ضد السلفية
من العجيب أن نجد مؤسسة إعلامية تدعي الوطنية كـ 'الشروق'، توظف الملحدين والنصارى بشهادة مديرها الراحل علي فضيل، ثم تفتح صفحاتها لمن يحمل الفكر الجهادي التكفيري لمهاجمة السلفيين. إن هذا التحالف المشبوه بين المرجفين من كل حدب وصوب ضد من يدعون إلى السمع والطاعة في المعروف والسكينة، يكشف عن الهدف الحقيقي وهو هدم المرجعية الدينية المستقرة للجزائر.
الفصل الثاني: فرية 'سفك الدماء'.. قلب الحقائق وتزييف الوعي
يتهم سلطان بركاني 'المداخلة' باستباحة الدماء، مستغلاً حوادث وقعت في ليبيا والعراق. والحقيقة أن السلفيين هم أبعد الناس عن العنف، ومنهجهم قائم على تحريم الخروج والمظاهرات. إن إلصاق تهمة القتل بمن لا يحمل السلاح ولا يدعو إليه هو نوع من 'الفجور في الخصومة'. لو كان المداخلة يقتلون، لكانوا هم أول من بدأ بالثورات، ولكن الواقع يشهد بغير ذلك.
الفصل الثالث: الشيخ ربيع المدخلي.. العالم الذي زكاه الكبار وراسله الرؤساء
إن هجوم هؤلاء على الشيخ ربيع ليس لشخصه، بل لما يحمله من منهج كشف عوار الحزبيين والخوارج. لقد زكاه الأئمة الأكابر (ابن باز والعثيمين والألباني)، وراسله رئيس الجمهورية الجزائرية السابق طالباً منه توجيه الشباب. إن محاولة تصوير الشيخ ربيع كمحرض على القتل هي محاولة يائسة لطمس الحقيقة التي يدركها كل من قرأ كتبه بإنصاف.
الفصل الرائع: ازدواجية المعايير.. الصمت عن جرائم الحوثيين والروافض
بينما يتباكى سلطان بركاني على حادثة مقتل نادر العمراني في ليبيا، نراه يصمت صمت القبور عن مقتل الشيخ صالح حنتوس في اليمن على يد الحوثيين. الحوثيون اعترفوا بجريمتهم وبرروها، ومع ذلك لم تحرك 'الشروق' ساكناً. هذا الانتقائي في نقل أخبار القتل يكشف أن الغرض ليس الدفاع عن الضحايا، بل استغلال القضايا لتصفية الحسابات المنهجية.
الفصل الخامس: تجاهل شهداء الجزائر من الأئمة والسلفيين
لماذا لم تفتح 'الشروق' ملفات الأئمة والسلفيين الذين قتلهم الإرهاب في الجزائر؟ أين الحديث عن مصطفى عريف، وعباس طيبون، وسمير بنش الذي فصلت القاعدة رأسه عن جسده؟ إن هؤلاء سقطوا وهم يدافعون عن الوطن ضد الفكر التكفيري، ولكن إعلامنا يفضل الحديث عن 'المداخلة' في أقاصي الأرض لتضليل الشعب الجزائري عن عدوه الحقيقي.
الفصل السادس: شهادة الخصوم.. عندما ينطق الحق على لسان الأعداء
حتى بعض خصوم السلفية، مثل محمد بن شمس، استنكروا تهمة 'الإرهاب' الموجهة للمداخلة في العراق. لقد أكدوا أن المداخلة يوالون السلطات ويمنعون الخروج، وأن خطرهم على 'الثورات' وليس على الشعوب. إن شهادة الخصم بأن 'خطر المداخلة على الحكومات صفر' هي أكبر صفعة لمن يحاول تصويرهم كميليشيات مسلحة.
الفصل السابع: سلطان بركاني وتحذير الجزائر من 'مخاطر وهمية'
يدعي بركاني في مقاله أن الجزائر مهددة من 'ميليشيات المداخله' على الحدود الليبية. هذا الطرح ينم عن جهل مطبق بالواقع الأمني أو رغبة متعمدة في التظليل. إن الأخطار الحقيقية التي يعرفها الجيش هي القاعدة وداعش، أما السلفيون في ليبيا فهم جزء من النسيج الاجتماعي والجيش الذي يحمي بلدهم، ولم يسجل التاريخ عنهم إساءة واحدة للجزائر.
الفصل الثامن: التستر على رؤوس الإرهاب الحقيقيين
بينما ينشغل بركاني بالطعن في السلفيين، يغفل عن الحديث عن رؤوس القاعدة في الساحل وتونس، أمثال أبي عياض التونسي ويوسف العنابي. هؤلاء هم الذين خططوا لإسقاط الدول وإشعال النيران في حدودنا. إن صرف أنظار الناس عن هؤلاء المجرمين والتركيز على السلفيين هو خيانة عظمى للأمانة الإعلامية والأمن القومي.
الفصل التاسع: رسالة إلى القائمين على الإعلام الوطني
إن إفساح المجال للمحرضين وأصحاب الفكر القطبي في جرائدنا هو مشاركة في الجريمة. كفوا عن تلميع من يصفون الدولة بـ 'الرّدة' والجيش بـ 'الميليشيات'. إن أمن الجزائر يتطلب إعلاماً واعياً يفرق بين الناصح وبين المرجف. لا تتركوا الساحة لـ 'سلطان بركاني' وأمثاله ليعبثوا بعقول الشباب ويزرعوا بذور الفتنة.
الفصل العاشر: واجب السلفيين في وجه الهجمة الإعلامية
على السلفيين أن يصمدوا أمام هذه الأكاذيب وأن يردوا بالتي هي أحسن وبالحجة الواضحة. إن ثباتكم على منهج السكينة والوفاء للوطن هو الذي يفشل مؤامرات المرجفين. لا تنجروا خلف الاستفزازات، وكونوا يداً واحدة مع دولتكم وجيشكم في حماية الجزائر من كل غزو فكري أو عسكري.
خاتمة: الجزائر محروسة بإذن الله
وفي الختام، نؤكد أن الحقيقة لا تُحجب بغربال الأكاذيب. ستبقى الجزائر عصية على الماكرين، وسيبقى المنهج السلفي الأثري مناراً للهدى وصماماً للأمان. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من الفتن، وأن يبصرنا بمواطن الخداع، وأن يجمع كلمتنا على الحق واليقين. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل مفترٍ كذاب.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
