الرئيسة المقالات قناة الشروق والمداخلة: كشف زيف التهم بـ 'سفك الدماء' وفضح المرجفين
مفرغات مرئية نشر في: 22 سبتمبر 2025

قناة الشروق والمداخلة: كشف زيف التهم بـ 'سفك الدماء' وفضح المرجفين

كاتب المقال: الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
تحميل PDF
إصدار علمي مستفيض

قناة الشروق والمداخلة: كشف زيف التهم بـ 'سفك الدماء' وفضح المرجفين

لفضيلة الشيخ: فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله 22 سبتمبر 2025 مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فإننا نرى في هذه الأيام هجمة إعلامية شرسة ومنظمة، تقودها جريدة وقناة 'الشروق' عبر كاتبها سلطان بركاني، تهدف إلى تشويه صورة السلفيين المخلصين ورميهم بتهم شنيعة كـ 'سفك الدماء' واستباحة المحرمات. إن هذه التهم التي تُلاك بالألسن وتُنشر في الصفحات لا أساس لها من الصحة، بل هي محض افتراء يهدف إلى تضليل الرأي العام والوقيعة بين الشعب ومؤسساته. في هذه الرسالة، نكشف بالدليل القاطع زيف هذه الادعاءات، ونبين حقيقة من يقف خلف هذه الحملات المغرضة، ونضع الحقائق في نصابها لنبين للجزائريين من هم حماة الوطن ومن هم المتاجرون بأمنه واستقراره.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: جريدة 'الشروق'.. منصة لاجتماع الأضداد ضد السلفية

من العجيب أن نجد مؤسسة إعلامية تدعي الوطنية كـ 'الشروق'، توظف الملحدين والنصارى بشهادة مديرها الراحل علي فضيل، ثم تفتح صفحاتها لمن يحمل الفكر الجهادي التكفيري لمهاجمة السلفيين. إن هذا التحالف المشبوه بين المرجفين من كل حدب وصوب ضد من يدعون إلى السمع والطاعة في المعروف والسكينة، يكشف عن الهدف الحقيقي وهو هدم المرجعية الدينية المستقرة للجزائر.

الفصل 2

الفصل الثاني: فرية 'سفك الدماء'.. قلب الحقائق وتزييف الوعي

يتهم سلطان بركاني 'المداخلة' باستباحة الدماء، مستغلاً حوادث وقعت في ليبيا والعراق. والحقيقة أن السلفيين هم أبعد الناس عن العنف، ومنهجهم قائم على تحريم الخروج والمظاهرات. إن إلصاق تهمة القتل بمن لا يحمل السلاح ولا يدعو إليه هو نوع من 'الفجور في الخصومة'. لو كان المداخلة يقتلون، لكانوا هم أول من بدأ بالثورات، ولكن الواقع يشهد بغير ذلك.

الفصل 3

الفصل الثالث: الشيخ ربيع المدخلي.. العالم الذي زكاه الكبار وراسله الرؤساء

إن هجوم هؤلاء على الشيخ ربيع ليس لشخصه، بل لما يحمله من منهج كشف عوار الحزبيين والخوارج. لقد زكاه الأئمة الأكابر (ابن باز والعثيمين والألباني)، وراسله رئيس الجمهورية الجزائرية السابق طالباً منه توجيه الشباب. إن محاولة تصوير الشيخ ربيع كمحرض على القتل هي محاولة يائسة لطمس الحقيقة التي يدركها كل من قرأ كتبه بإنصاف.

الفصل 4

الفصل الرائع: ازدواجية المعايير.. الصمت عن جرائم الحوثيين والروافض

بينما يتباكى سلطان بركاني على حادثة مقتل نادر العمراني في ليبيا، نراه يصمت صمت القبور عن مقتل الشيخ صالح حنتوس في اليمن على يد الحوثيين. الحوثيون اعترفوا بجريمتهم وبرروها، ومع ذلك لم تحرك 'الشروق' ساكناً. هذا الانتقائي في نقل أخبار القتل يكشف أن الغرض ليس الدفاع عن الضحايا، بل استغلال القضايا لتصفية الحسابات المنهجية.

الفصل 5

الفصل الخامس: تجاهل شهداء الجزائر من الأئمة والسلفيين

لماذا لم تفتح 'الشروق' ملفات الأئمة والسلفيين الذين قتلهم الإرهاب في الجزائر؟ أين الحديث عن مصطفى عريف، وعباس طيبون، وسمير بنش الذي فصلت القاعدة رأسه عن جسده؟ إن هؤلاء سقطوا وهم يدافعون عن الوطن ضد الفكر التكفيري، ولكن إعلامنا يفضل الحديث عن 'المداخلة' في أقاصي الأرض لتضليل الشعب الجزائري عن عدوه الحقيقي.

الفصل 6

الفصل السادس: شهادة الخصوم.. عندما ينطق الحق على لسان الأعداء

حتى بعض خصوم السلفية، مثل محمد بن شمس، استنكروا تهمة 'الإرهاب' الموجهة للمداخلة في العراق. لقد أكدوا أن المداخلة يوالون السلطات ويمنعون الخروج، وأن خطرهم على 'الثورات' وليس على الشعوب. إن شهادة الخصم بأن 'خطر المداخلة على الحكومات صفر' هي أكبر صفعة لمن يحاول تصويرهم كميليشيات مسلحة.

الفصل 7

الفصل السابع: سلطان بركاني وتحذير الجزائر من 'مخاطر وهمية'

يدعي بركاني في مقاله أن الجزائر مهددة من 'ميليشيات المداخله' على الحدود الليبية. هذا الطرح ينم عن جهل مطبق بالواقع الأمني أو رغبة متعمدة في التظليل. إن الأخطار الحقيقية التي يعرفها الجيش هي القاعدة وداعش، أما السلفيون في ليبيا فهم جزء من النسيج الاجتماعي والجيش الذي يحمي بلدهم، ولم يسجل التاريخ عنهم إساءة واحدة للجزائر.

الفصل 8

الفصل الثامن: التستر على رؤوس الإرهاب الحقيقيين

بينما ينشغل بركاني بالطعن في السلفيين، يغفل عن الحديث عن رؤوس القاعدة في الساحل وتونس، أمثال أبي عياض التونسي ويوسف العنابي. هؤلاء هم الذين خططوا لإسقاط الدول وإشعال النيران في حدودنا. إن صرف أنظار الناس عن هؤلاء المجرمين والتركيز على السلفيين هو خيانة عظمى للأمانة الإعلامية والأمن القومي.

الفصل 9

الفصل التاسع: رسالة إلى القائمين على الإعلام الوطني

إن إفساح المجال للمحرضين وأصحاب الفكر القطبي في جرائدنا هو مشاركة في الجريمة. كفوا عن تلميع من يصفون الدولة بـ 'الرّدة' والجيش بـ 'الميليشيات'. إن أمن الجزائر يتطلب إعلاماً واعياً يفرق بين الناصح وبين المرجف. لا تتركوا الساحة لـ 'سلطان بركاني' وأمثاله ليعبثوا بعقول الشباب ويزرعوا بذور الفتنة.

الفصل 10

الفصل العاشر: واجب السلفيين في وجه الهجمة الإعلامية

على السلفيين أن يصمدوا أمام هذه الأكاذيب وأن يردوا بالتي هي أحسن وبالحجة الواضحة. إن ثباتكم على منهج السكينة والوفاء للوطن هو الذي يفشل مؤامرات المرجفين. لا تنجروا خلف الاستفزازات، وكونوا يداً واحدة مع دولتكم وجيشكم في حماية الجزائر من كل غزو فكري أو عسكري.

الفصل 11

خاتمة: الجزائر محروسة بإذن الله

وفي الختام، نؤكد أن الحقيقة لا تُحجب بغربال الأكاذيب. ستبقى الجزائر عصية على الماكرين، وسيبقى المنهج السلفي الأثري مناراً للهدى وصماماً للأمان. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من الفتن، وأن يبصرنا بمواطن الخداع، وأن يجمع كلمتنا على الحق واليقين. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل مفترٍ كذاب.

مشاركة المادة:

المناقشات والتعليقات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول للمشاركة وإضافة التعليقات.

لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية