هكذا سُفكت الدماء: الرد القاصم على تلميع سيد قطب وكشف جذور الفكر التكفيري
هكذا سُفكت الدماء: الرد القاصم على تلميع سيد قطب وكشف جذور الفكر التكفيري
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: تخبط 'النخبة' عند مواجهة الحقيقة
عندما يُعرض الحق على الإنسان فيرفضه، يُعاقب بفساد قلبه وعقله. هذا ما نراه في سلطان بركاني؛ فبدلاً من الرد العلمي، لجأ إلى التحريض على الائمه واتهامنا بـ 'استنساخ تجربة ليبيا'. إن الهروب من الحجة إلى اتهام النوايا هو مسلك العاجزين. نحن لا نحرض، بل نبين للجهات الوصية خطر التسلل الفكري لمنظري الدم إلى مساجدنا وقنواتنا.
الفصل الثاني: فرية 'مظلومية' سيد قطب وإعدامه
يروج هؤلاء بأن سيد قطب أعدم لأنه قال 'ربي الله'. والحقيقة التي اعترف بها المقربون منه (كفريد عبد الخالق) أنه قاد تنظيماً سرياً مسلحاً خطط للاغتيالات والتفجيرات في 1965. الاعتراف سيد الأدلة، وسيد قطب نفسه لم ينكر وجود التنظيم، بل حاول تبريره بمرحلة 'التمكين'. إن تصوير الإرهاب الحركي كمظلومية دينية هو تزييف مفضوح للتاريخ.
الفصل الثالث: شهادة فريد عبد الخالق.. القاصمة التي تجاهلها بركاني
لقد شهد فريد عبد الخالق -وهو من كبار الإخوان- بأنه واجه سيد قطب بحقيقة التنظيم السري، وحذره من عواقب العمل المسلح المخالف للإسلام ولتعليمات المرشد الهضيبي. محاولة سلطان اتهامنا بالتدليس في نقل هذه الشهادة هي محاولة يائسة؛ فالجزيرة نفسها عرضت هذه الحقائق، والاعتراف بتخطيط 'الانقلاب' صار ثابتاً لا ينكره إلا مكابر.
الفصل الرابع: سيد قطب.. 'مرحلة الضياع' والارتياب الديني
يكشف الكتاب الذي افتخر به سلطان (سيد قطب ومنهجه في العقيدة) أن قطب عاش مرحلة طويلة من 'الضياع والارتياب' حتى عام 1940. لقد كان مشبعاً بالثقافة الأوروبية الفردية، وقريباً من الإلحاد بشهادة مؤيديه. فكيف يُقدم رجل قضى شطر عمره في حيرة وضياع كمرجع عقدي للأمة؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه.
الفصل الخامس: سيد قطب وجمال عبد الناصر.. قصة 'الضباط الأحرار'
يجهل الكثيرون أن سيد قطب كان مستشاراً للضباط الأحرار في بداية ثورة 1952، وأن عبد الناصر كان يزوره في منزله. لقد شارك قطب في التخطيط للانقلاب بفاعلية قبل أن يختلف معهم على نصيبه من السلطة. إن تحوله من حليف للنظام إلى 'شهيد' ضده يكشف عن الطبيعة الانتهازية للفكر الحركي الإخواني.
الفصل السادس: التنظيم السري 1965.. الانقلاب الفكري والمسلح
يؤكد الكتاب الذي نقله سلطان أن سيد قطب أسس تنظيماً جديداً داخل الإخوان، يختلف عنهم في تقديم 'التربية التكفيرية' (المفاصلة) والعمل على تغيير الأنظمة 'الجاهلية' بالقوة. هذا التنظيم هو الذي فرّخ لاحقاً جماعات 'التكفير والهجرة' و'الجهاد' التي دمرت مصر والجزائر. إن سلطان يدعونا للاقتداء بمؤسس أول خلية إرهابية فكرية في العصر الحديث.
الفصل السابع: 'دعاة لا قضاة'.. رد الإخوان على ضلالات قطب
يتعمد سلطان إخفاء حقيقة أن مرشد الإخوان الهضيبي ألف كتاباً بعنوان 'دعاة لا قضاة' للرد على تكفير سيد قطب للمجتمعات. إذا كان الإخوان أنفسهم قد حذروا من غلوه في وقته، فكيف يستميت 'إخوان الجزائر' اليوم في الدفاع عنه؟ إنهم يختارون من قطب أسوأ ما عنده (التكفير والتحريض) لإحياء مشاريعهم الفاشلة.
الفصل الثامن: ثمار الفكر القطبي.. من حميدة قطب إلى الدواعش
لقد اعترفت حميدة قطب (أخت سيد) في التحقيقات بأنهم يكفرون الحكام، مستدلة بآية الحاكمية. كما نرى اليوم قادة الدواعش (كأبو علي الأنباري) يثنون على سيد قطب ويصفونه بالبطل الذي أحيا الحاكمية. إن اجتماع 'سلطان بركاني' مع 'الدواعش' في الثناء على رجل واحد هو أكبر دليل على أن المورد الفكري واحد، وإن اختلفت المسميات.
الفصل التاسع: امتحان 'المقاومة' والولاءات الخارجية
يستغل سلطان قضية غزة ليمتحن الائمه؛ فمن لم يدعُ لفصيله المسلح فهو 'مدخلي' أو 'مرتد'. إننا نؤكد أن نصرة فلسطين واجب، ولكن خلف دولتنا وجيشنا، لا خلف تنظيمات مرتبطة بأجندات خارجية. إن ربط الولاء والبراء بفصيل مسلح هو زرع لبذور العنف في الجزائر، وتمهيد لفك ارتباط المواطن بدولته.
الفصل العاشر: رسالة إلى وزارة الشؤون الدينية والشعب الجزائري
إن ما يكتبه سلطان بركاني في جريدة وطنية هو عملية 'تجنيد أيديولوجي' لصالح الفكر التكفيري. نطالب الوزارة بمراقبة هؤلاء الائمه الذين يستغلون المنابر لتلميع رؤوس الفتنة. ويا شعب الجزائر، احذروا من 'حطب الليل'؛ إن هؤلاء يريدون إعادتنا لسنوات الجمر عبر تجميل صور القتلة والمنظرين للدم.
خاتمة: وبقيت الحجة قائمة
وفي الختام، لقد استخدمنا كتبكم لندحض باطلكم. سيد قطب أديب ضل الطريق فأضل غيره، ولا يجوز أن يكون قدوة لشبابنا. ستبقى الجزائر سلفية أثرية، وفية لشهداءها، حذرة من مكر المرجفين. نسأل الله أن يطهر بلادنا من لوثات القطبيين، وأن يحفظ أمننا وإيماننا. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
