الرئيسة المقالات سيد قطب خطر يهدد الجزائر: كشف المشروع التخريبي وتفنيد مغالطات سلطان بركاني
مفرغات مرئية نشر في: 19 أوت 2025

سيد قطب خطر يهدد الجزائر: كشف المشروع التخريبي وتفنيد مغالطات سلطان بركاني

كاتب المقال: الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
تحميل PDF
إصدار علمي مستفيض

سيد قطب خطر يهدد الجزائر: كشف المشروع التخريبي وتفنيد مغالطات سلطان بركاني

لفضيلة الشيخ: فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله 19 أوت 2025 مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط

مقدمة

الحمد لله الناصر لدينه، المعز لأوليائه، والمذل لأعدائه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة والملحمة، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فإن الجزائر التي اكتوت بنار الفتن في التسعينيات لا تزال مستهدفة في أمنها الفكري والعقدي. وإن من أعظم الأخطار التي تطل برأسها اليوم هو محاولة تلميع 'الفكر القطبي' وإعادة تقديمه للشباب الجزائري كمنهج إصلاحي، بينما الحقائق والوقائع تؤكد أنه المورد الأساسي لكل جماعات التكفير والتفجير. وفي هذه الرسالة، نرد بالدليل القاطع على كاتب جريدة 'الشروق' سلطان بركاني، ونكشف تهافت حججه في الدفاع عن سيد قطب، ونبين للأمة حقيقة التنظيمات السرية التي لا تزال تعمل تحت عباءة هذا الفكر لتدمير الدولة من الداخل. إنها صيحة نذير وكلمة حق، صيانة لدماء الجزائريين وحفظاً لبيضة المسلمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: معركة الوعي.. لماذا سيد قطب الآن؟

إن تحذيرنا من سيد قطب ليس ترفاً علمياً، بل هو ضرورة أمنية قصوى. لقد لمسنا أثراً طيباً في نفوس من بحثوا عن الحق بعد مقاطعنا السابقة، وفي المقابل ثارت ثائرة المنتفعين بهذا الفكر. إن الدفاع المستميت عن قطب اليوم ليس دفاعاً عن شخص، بل هو دفاع عن 'مشروع حركي' يرى في الدولة الجزائرية ومؤسساتها طواغيت يجب إزالتهم. إن هؤلاء يريدون استنساخ مآسي الماضي بوجوه جديدة.

الفصل 2

الفصل الثاني: سلطان بركاني.. إمام المسجد ومنهج التحريض

يطل علينا كاتب 'الشروق' سلطان بركاني مدافعاً عن سيد قطب، والأنكى من ذلك ما يُشاع من أنه إمام مسجد في قسنطينة. إذا كان الإمام الذي يوجه الناس يحمل هذا الفكر التكفيري التحريضي، فالمصاب عظيم. لقد صمت سلطان شهوراً أمام مقالاتنا العلمية، ولما مست الردود 'صنمه الفكري' خرج بكلمات تفيض بالسب والشيطنة، مما يؤكد أن القوم أدمنوا الفكر القطبي كما يُدمن المخدر.

الفصل 3

الفصل الثالث: مغالطة 'كيسنجر'.. عندما يستقوي الإخوان بالكفار

لجأ سلطان بركاني إلى حيلة بائسة، وهي الاحتجاج بكلام هنري كيسنجر ضد سيد قطب، ليوهم الناس أن من يحذر من قطب هو 'وكيل للنظام العالمي'. وهذه مغالطة مفضوحة؛ فكيسنجر نفسه حذر من الخميني ومن 'الربيع العربي'، فهل يعني هذا أن الخميني على حق؟ إن الاستقواء بكلام الكفار لتزكية أهل البدع هو إفلاس منهجي وخيانة لوعي المتابعين.

الفصل 4

الفصل الرابع: خامنئي وسيد قطب.. الجذور الفكرية للمشروع الصفوي

يكشف كيسنجر في كتابه حقيقة يغفل عنها الكثير من 'السنة' المخدوعين، وهي أن علي خامنئي كان من أوائل من ترجموا كتب سيد قطب إلى الفارسية. إن التوافق الفكري بين 'الحاكمية' القطبية و'ولاية الفقيه' هو الذي يفسر هذا الود المتبادل. سيد قطب هو المورد الذي استقى منه الشيعة الثوريون أدوات الانقلاب على الدول، وهو ما يفسر دفاع أذناب إيران في الجزائر عنه.

الفصل 5

الفصل الخامس: اعترافات التنظيم السري 1965.. القنبلة المدوية

بدلاً من كلام كيسنجر، كان الأحرى بسلطان أن يقرأ كتب شيوخه كصلاح الخالدي. يعترف الخالدي في كتابه (سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد) بأن قطب وافق على مخطط لاغتيال رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومدير المخابرات في مصر عام 1965. هذا هو 'الشهيد' الذي يلمعونه؛ رجل يقود تنظيماً سرياً يخطط للتفجير والقتل لتمكين جماعته من السلطة.

الفصل 6

الفصل السادس: فائز الكندري.. دروس غوانتانامو والطعن في الجيش الجزائري

يروج سلطان بركاني لكتاب فائز الكندري، وهو رجل نشأ على كتب زينب الغزالي والتربية الإخوانية الصدامية. الكندري في لقاءاته يطعن صراحة في الجيش الجزائري، ويصف صموده ضد الإرهاب في التسعينيات بأنه 'أبشع مكر وتآمر بالتعاون مع الغرب'. هل يقبل سلطان بركاني، الموظف لدى الدولة الجزائرية، هذا الطعن في جيش وطنه؟ إن سكوتك هو إقرار بخيانتهم.

الفصل 7

الفصل السابع: أبو قتادة الفلسطيني.. مفتي ذبح النساء والأطفال يثني على قطب

إن المقارنة الحقيقية ليست مع كيسنجر، بل مع المجرم أبو قتادة الفلسطيني الذي أفتى بجواز قتل الذرية والنسوان في الجزائر. هذا السفاح يصف سيد قطب بأنه 'إشراقة إيمان' ويعتبر فكره أساساً لـ 'البناء النفسي' للمقاتلين. عندما يجتمع سلطان بركاني مع قتلة الجزائريين في الثناء على رجل واحد، فاعلم أن المورد واحد والأهداف مشتركة.

الفصل 8

الفصل الثامن: ذكريات 'الأنصار'.. كيف دُمرت الجزائر بالفكر القطبي؟

كانت مجلة 'الأنصار' التي تصدر من لندن تنشر فتاوى القتل والترهيب مستندة إلى مفاهيم سيد قطب في 'الجاهلية' و'المفاصلة'. إن تجاهل هذه الحقائق التاريخية هو خيانة لدماء شهداء الجيش والمواطنين الذين ذُبحوا بفتوى 'قطبية'. نحن نذكر الجيل بماضيهم لكيلا يسقطوا في فخ 'القطبيين الجدد' الذين يلبسون ربطات العنق اليوم.

الفصل 9

الفصل التاسع: جماعة 'الصادعون بالحق'.. التنظيم السري العابر للمؤسسات

نحذر من جماعة سرية أسسها مصطفى كامل، أحد أخلص تلاميذ سيد قطب، تسمى 'الصادعون بالحق'. هذا التنظيم يعمل منذ 40 سنة في صمت، وأتباعه يتغلغلون في المشافي والجامعات والمساجد بهيئات نظامية لا توحي بالتطرف. إنهم يعتقدون أن البشرية مرتدة ويجب 'إعادتها للإسلام' وفق فهم قطب، وهم الخطر القادم الذي يجب أن تتفطن له الأجهزة الأمنية والشعب.

الفصل 10

الفصل العاشر: استغلال قضية غزة لتشويه السلفيين

يمارس المرجفون عملية 'اغتيال معنوي' للسلفيين عبر اتهامهم بـ 'المداخلة' والتصهين، مستغلين عواطف الناس تجاه غزة. الغرض هو عزل الناصحين عن المجتمع لكيلا يسمع الناس تحذيرهم من التكفير. نؤكد أننا مع غزة بالدعاء والبيان والمال خلف دولتنا، ولكننا لن نسمح بجعل فلسطين جسراً لمرور فكر القاعدة وداعش إلى بيوتنا.

الفصل 11

خاتمة: الجزائر أولاً ودائماً

وفي الختام، إن الحق أبلج والباطل لجلج. ستبقى الجزائر عصية على المشاريع القطبية والصفوية بفضل الله ثم ببيان المخلصين. فضح سيد قطب هو حماية للدين والوطن. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين، وأن يثبتنا على السنة، وأن يبصر شبابنا بمواطن الفتن. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد بالجزائر سوءاً.

مشاركة المادة:

المناقشات والتعليقات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول للمشاركة وإضافة التعليقات.

لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية