سيد قطب خطر يهدد الجزائر: كشف المشروع التخريبي وتفنيد مغالطات سلطان بركاني
سيد قطب خطر يهدد الجزائر: كشف المشروع التخريبي وتفنيد مغالطات سلطان بركاني
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: معركة الوعي.. لماذا سيد قطب الآن؟
إن تحذيرنا من سيد قطب ليس ترفاً علمياً، بل هو ضرورة أمنية قصوى. لقد لمسنا أثراً طيباً في نفوس من بحثوا عن الحق بعد مقاطعنا السابقة، وفي المقابل ثارت ثائرة المنتفعين بهذا الفكر. إن الدفاع المستميت عن قطب اليوم ليس دفاعاً عن شخص، بل هو دفاع عن 'مشروع حركي' يرى في الدولة الجزائرية ومؤسساتها طواغيت يجب إزالتهم. إن هؤلاء يريدون استنساخ مآسي الماضي بوجوه جديدة.
الفصل الثاني: سلطان بركاني.. إمام المسجد ومنهج التحريض
يطل علينا كاتب 'الشروق' سلطان بركاني مدافعاً عن سيد قطب، والأنكى من ذلك ما يُشاع من أنه إمام مسجد في قسنطينة. إذا كان الإمام الذي يوجه الناس يحمل هذا الفكر التكفيري التحريضي، فالمصاب عظيم. لقد صمت سلطان شهوراً أمام مقالاتنا العلمية، ولما مست الردود 'صنمه الفكري' خرج بكلمات تفيض بالسب والشيطنة، مما يؤكد أن القوم أدمنوا الفكر القطبي كما يُدمن المخدر.
الفصل الثالث: مغالطة 'كيسنجر'.. عندما يستقوي الإخوان بالكفار
لجأ سلطان بركاني إلى حيلة بائسة، وهي الاحتجاج بكلام هنري كيسنجر ضد سيد قطب، ليوهم الناس أن من يحذر من قطب هو 'وكيل للنظام العالمي'. وهذه مغالطة مفضوحة؛ فكيسنجر نفسه حذر من الخميني ومن 'الربيع العربي'، فهل يعني هذا أن الخميني على حق؟ إن الاستقواء بكلام الكفار لتزكية أهل البدع هو إفلاس منهجي وخيانة لوعي المتابعين.
الفصل الرابع: خامنئي وسيد قطب.. الجذور الفكرية للمشروع الصفوي
يكشف كيسنجر في كتابه حقيقة يغفل عنها الكثير من 'السنة' المخدوعين، وهي أن علي خامنئي كان من أوائل من ترجموا كتب سيد قطب إلى الفارسية. إن التوافق الفكري بين 'الحاكمية' القطبية و'ولاية الفقيه' هو الذي يفسر هذا الود المتبادل. سيد قطب هو المورد الذي استقى منه الشيعة الثوريون أدوات الانقلاب على الدول، وهو ما يفسر دفاع أذناب إيران في الجزائر عنه.
الفصل الخامس: اعترافات التنظيم السري 1965.. القنبلة المدوية
بدلاً من كلام كيسنجر، كان الأحرى بسلطان أن يقرأ كتب شيوخه كصلاح الخالدي. يعترف الخالدي في كتابه (سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد) بأن قطب وافق على مخطط لاغتيال رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومدير المخابرات في مصر عام 1965. هذا هو 'الشهيد' الذي يلمعونه؛ رجل يقود تنظيماً سرياً يخطط للتفجير والقتل لتمكين جماعته من السلطة.
الفصل السادس: فائز الكندري.. دروس غوانتانامو والطعن في الجيش الجزائري
يروج سلطان بركاني لكتاب فائز الكندري، وهو رجل نشأ على كتب زينب الغزالي والتربية الإخوانية الصدامية. الكندري في لقاءاته يطعن صراحة في الجيش الجزائري، ويصف صموده ضد الإرهاب في التسعينيات بأنه 'أبشع مكر وتآمر بالتعاون مع الغرب'. هل يقبل سلطان بركاني، الموظف لدى الدولة الجزائرية، هذا الطعن في جيش وطنه؟ إن سكوتك هو إقرار بخيانتهم.
الفصل السابع: أبو قتادة الفلسطيني.. مفتي ذبح النساء والأطفال يثني على قطب
إن المقارنة الحقيقية ليست مع كيسنجر، بل مع المجرم أبو قتادة الفلسطيني الذي أفتى بجواز قتل الذرية والنسوان في الجزائر. هذا السفاح يصف سيد قطب بأنه 'إشراقة إيمان' ويعتبر فكره أساساً لـ 'البناء النفسي' للمقاتلين. عندما يجتمع سلطان بركاني مع قتلة الجزائريين في الثناء على رجل واحد، فاعلم أن المورد واحد والأهداف مشتركة.
الفصل الثامن: ذكريات 'الأنصار'.. كيف دُمرت الجزائر بالفكر القطبي؟
كانت مجلة 'الأنصار' التي تصدر من لندن تنشر فتاوى القتل والترهيب مستندة إلى مفاهيم سيد قطب في 'الجاهلية' و'المفاصلة'. إن تجاهل هذه الحقائق التاريخية هو خيانة لدماء شهداء الجيش والمواطنين الذين ذُبحوا بفتوى 'قطبية'. نحن نذكر الجيل بماضيهم لكيلا يسقطوا في فخ 'القطبيين الجدد' الذين يلبسون ربطات العنق اليوم.
الفصل التاسع: جماعة 'الصادعون بالحق'.. التنظيم السري العابر للمؤسسات
نحذر من جماعة سرية أسسها مصطفى كامل، أحد أخلص تلاميذ سيد قطب، تسمى 'الصادعون بالحق'. هذا التنظيم يعمل منذ 40 سنة في صمت، وأتباعه يتغلغلون في المشافي والجامعات والمساجد بهيئات نظامية لا توحي بالتطرف. إنهم يعتقدون أن البشرية مرتدة ويجب 'إعادتها للإسلام' وفق فهم قطب، وهم الخطر القادم الذي يجب أن تتفطن له الأجهزة الأمنية والشعب.
الفصل العاشر: استغلال قضية غزة لتشويه السلفيين
يمارس المرجفون عملية 'اغتيال معنوي' للسلفيين عبر اتهامهم بـ 'المداخلة' والتصهين، مستغلين عواطف الناس تجاه غزة. الغرض هو عزل الناصحين عن المجتمع لكيلا يسمع الناس تحذيرهم من التكفير. نؤكد أننا مع غزة بالدعاء والبيان والمال خلف دولتنا، ولكننا لن نسمح بجعل فلسطين جسراً لمرور فكر القاعدة وداعش إلى بيوتنا.
خاتمة: الجزائر أولاً ودائماً
وفي الختام، إن الحق أبلج والباطل لجلج. ستبقى الجزائر عصية على المشاريع القطبية والصفوية بفضل الله ثم ببيان المخلصين. فضح سيد قطب هو حماية للدين والوطن. نسأل الله أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين، وأن يثبتنا على السنة، وأن يبصر شبابنا بمواطن الفتن. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد بالجزائر سوءاً.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
