فضيحة المداخله في حرب إيران: كشف الازدواجية وسقوط أقنعة المرجفين
فضيحة المداخله في حرب إيران: كشف الازدواجية وسقوط أقنعة المرجفين
مقدمة
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: معركة المصطلحات.. حقيقة 'المداخلة' في ميزان الواقع
يعجز خصوم السلفية عن تعريف مصطلح 'المداخله' تعريفاً علمياً منضبطاً. الحقيقة أنهم يطلقون هذا اللقب على كل من يرفض الفتن والثورات ويتمسك بالسمع والطاعة في المعروف، حتى وإن لم يعرف الشيخ ربيعاً يوماً. المشكلة ليست في الشخص، بل في 'المنهج' الذي يحول بينهم وبين إشعال الفوضى في بلاد المسلمين. إنهم يحاربون السلفية تحت ستار المسميات المبتدعة.
الفصل الثاني: فرية الوقوف مع الكيان.. عندما يعمى الحقد البصر
يتهم المرجفون السلفيين بالوقوف مع الصهاينة ضد إيران. وهذا من أبطل الباطل؛ فالسلفيون يبرؤون إلى الله من الكيان الصهيوني ومن المشروع الصفوي الإيراني معاً. العجيب أن هؤلاء المستهزئين يكتفون بنشر صور مجهولة لـ 'أبو ماريا السلفي' أو 'أبو كذا' ليدعموا افتراءاتهم، بينما يتجاهلون مواقف كبار علماء الإصلاح في الجزائر الذين لم ينطقوا بكلمة واحدة تؤيد ما ينسبه الخصوم للطائفة.
الفصل الثالث: وجدي غنيم.. 'المنظر الثوري' الذي أقر بموقف السلفيين
الصدمة الأولى للمرجفين تأتي من وجدي غنيم، وهو عدو لدود للسلفية. لقد صرح غنيم بأن الحرب بين إيران والكيان هي حرب بين 'كافر يهودي وكافر شيعي'، وأنه لا يجوز الدعاء لأحدهما بالنصر، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا﴾. فلماذا لم ينقل كاتب الشروق وجماعة عبد السميع هذا الكلام؟ هل أصبح وجدي غنيم 'مدخلياً' هو الآخر؟
الفصل الرابع: سعد الفقيه.. عندما يتفق 'شيخ الثورات' مع المداخله
سعد الفقيه، رفيق زيطوط في التحريض، يرى أن تمني فناء الطرفين (إيران وإسرائيل) هو خيار سياسي معقول يخدم مصلحة المسلمين. إذا كان هذا هو رأي رموزكم، فلماذا تشنعون على السلفيين حين يقولون بذات الكلام؟ هذا يكشف أن الغرض ليس 'نصرة الحق'، بل هو الحقد الدفين الذي يبحث عن أي ذريعة للوقيعة بالخصوم.
الفصل الخامس: إياد قنيبي والتحذير من 'التبديل العقدي'
حذر إياد قنيبي من مغبة الاغترار بالمشروع الإيراني بحجة نصرة غزة، مؤكداً أن الشيعة يسبون الصحابة ويطعنون في عرض عائشة رضي الله عنها. إن إيران لم تضرب الكيان إلا عندما استُهدفت في عقر دارها، وبإخبار مسبق كما صرح ترامب. فهل قنيبي، المادح للمقدسي وأبو قتادة، صار اليوم بوقاً للمداخله؟
الفصل السادس: نصرة غزة.. بين العقيدة الصافية والمصالح الجيوسياسية
نؤكد أن نصرة فلسطين والوقوف مع غزة هو واجب عقدي يرجوه كل جزائري. لكننا نرفض ربط الولاء والبراء بمنظمات خارجية أو دول تحمل مشروعاً توسعياً لا يقل خطراً عن الصهيونية. نصرة غزة تكون خلف دولتنا وجيشنا، وبالدعاء والبيان، لا بالارتماء في أحضان من ذبحوا أهل السنة في سوريا والعراق واليمن.
الفصل السابع: انقسام الإخوان.. صراع اخوان مصر وسوريا حول إيران
كشفت حرب إيران عن شرخ كبير داخل جماعة الإخوان؛ فبينما أصدر إخوان مصر بياناً مؤيداً، رد عليهم إخوان سوريا برد عنيف يذكرهم بدماء السوريين التي سفكتها الميليشيات الإيرانية. هذا التناقض المفضوح يثبت أن الجماعة لا بوصلة لها سوى المصلحة الحزبية، وأن ادعاء 'الوحدة' ليس إلا وهماً إعلامياً.
الفصل الثامن: عصام تليمة والاعتراف بـ 'تكفير' سيد قطب
حتى عصام تليمة، تلميذ القرضاوي، اعترف بأن كتابات سيد قطب في 'الظلال' تحتوي على تكفير واضح للمجتمعات. هؤلاء يدركون الحقائق في مجالسهم الخاصة، لكنهم يلبسون على الناس في العامّة. إن تلميع رموز الفتنة هو جريمة في حق الجيل الذي اكتوى بنار الفكر القطبي في العشرية السوداء.
الفصل التاسع: رسالة إلى 'النخبة' الموظفة عند الدولة وتسبها في الخفاء
نوجه عتاباً لمن يتبوؤون مناصب في الوزارات والجامعات ويتقاضون رواتبهم من الدولة، ثم يخرجون في تيك توك ليكفروا هذه الدولة ويحرضوا على رئيسها وجيشها. هذه 'المعيشة الذليلة' لا يقبلها حتى شيوخكم الذين صمدوا في السجون. كن رجلاً وتحمل مسؤولية كلمتك، أو كف سمومك عن هذا الشعب.
الفصل العاشر: التعبئة العامة وواجب التكامل بين الشعب والدولة
في ظل إعلان الدولة الجزائرية عن حالة 'التعبئة العامة'، يصبح الدفاع عن أمن البلاد واجباً على الجميع. هؤلاء المرجفون يريدون إشغالنا بمعارك وهمية حول 'المداخله' و'إيران' لصرف أنظارنا عن الأخطار الحقيقية التي تهدد حدودنا. التكامل بين المواطن والجهات الأمنية هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.
خاتمة: الجزائر أولاً وأبداً
وفي الختام، إن الحقيقة ستبقى شامخة رغم أنف المزورين. نحن جزائريون سلفيون، ولاؤنا لله ثم لوطننا، ولا عزاء لمن يبيعون ذممهم لمشاريع خارجية. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين، وأن يجمع قلوبنا على الحق والهدى. وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد بالجزائر سوءاً.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
