الرئيسة المقالات أهوال فتنة عبد المجيد جمعة!
مفرغات مرئية نشر في: 19 جوان 2024 الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
أهوال فتنة عبد المجيد جمعة!

أهوال فتنة عبد المجيد جمعة!

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثه بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد: فإن الفتن إذا أقبلت التبست، وإذا أدبرت بانت وعرفها كل أحد. وإن من أعظم المحن التي نزلت بساحة الدعوة السلفية في بلادنا الجزائر في الأعوام الأخيرة، هي فتنة عبد المجيد جمعة ومن معه، والتي أحدثت شرخاً عظيماً وغلوّاً فاحشاً لم نعهده من قبل. وهذه رسالة نصح وبيان، أردت من خلالها كشف بعض خبايا هذه الفتنة وأصول الانحراف فيها، ديانةً لله وبراءةً للذمة.
الفصل 1

الفصل الأول: منشأ الفتنة وحقيقة النكول المنهجي

لقد ثبت عندنا بالدليل واليقين أن أصل هذا الخلاف ومنشأ هذه الفتنة يعود إلى تصرفات عبد المجيد جمعة. هذا الرجل الذي كنا نعده من المشايخ، فإذا به يحقق ستة من كتب أهل البدع، وهو ما يعد نكولاً صريحاً عن المنهج السلفي النقي. وبسبب هذا الفعل، حكمنا عليه بالنكول، وبينا أنه هو الذي يتولى كبر هذه الفرقة الجديدة التي انسلخت من أصول الدعوة تحت مسميات شتى. لقد فتح جمعة بفعله هذا باباً عظيماً من الفتنة والشر، يصعب اليوم سده أو إغلاقه إلا بمشيئة الله تعالى وعودة العقلاء إلى رشدهم.

الفصل 2

الفصل الثاني: العجز عن كبح جماح الغوغاء

يدعي البعض أن جمعة قادر على التحكم في هؤلاء الأتباع الذين التفوا حوله، والحقيقة المرة أنه عجز حتى عن التحكم في المقربين منه ممن عُرفوا بالحدة والجهل. فكيف بمن يدعي المشيخة أن يتحكم في حشود غوغائية لا يحركها إلا العاطفة المحضة؟ لقد انفلت الأمر من أيديهم، وصارت هذه الحشود هي التي تقود المنهج وتوجه الطعون، ولا مخرج من هذه الدوامة إلا بتدخل عقلاء البلاد وأهل العلم الراسخين لإزالة هذا المنكر العظيم.

الفصل 3

الفصل الثالث: صعوبة هداية المفتونين بالتبديع

إن التعامل مع هؤلاء المفتونين أصبح من أصعب الأمور؛ فأنتم ترون حتى العقلاء وطلبة العلم يتحفظون عند الحديث معهم خشية إثارة عواطفهم المتأججة. فإذا كان العقلاء يعجزون عن ضبط أنفسهم في هذه الفتن، فما بالكم بالسفهاء والحمقى والمرضى الذين يجدون في الطعن في الناس متنفساً لأمراضهم النفسية؟ لقد أنكرنا عليهم كثيراً هذه الشدة الفاحشة في الكلام، وحذرنا من الدخول في صراعات تمزق الصف، ولكن الغلو كان قد أحكم قبضته على عقولهم.

الفصل 4

الفصل الرابع: التشخيص النفسي للحالة المنهجية

إن المتتبع لما يكتبه جمعة، لاسيما في مجموعات الواتساب، يدرك يقيناً أن الرجل يعاني من خلل ما، بل نعتقد جازمين أنه يعاني من حالة نفسية غير مستقرة. ومن هنا أوجه نداءً لمن بقي له ذرة من عقل من أتباعه: أخرجوا هذا الرجل من هذه الخصومة! لا تجعلوا دينكم عرضة لأهواء رجل مريض. لقد لخص هذا الرجل الدنيا والآخرة، بل لخص هذا الدين العظيم كله، في خصومة شخصية ضيقة، مبناها على الدنيا والمال والجاه، ولبسها لبوس المنهج والدفاع عن السنة.

الفصل 5

الفصل الخامس: قلعة الغلو التي لا تقبل التجزئة

يعيش هؤلاء القوم في وهم عظيم؛ إذ يعتقدون أن القلعة التي شيدوها في هذه الفتنة هي كُلٌّ لا يتجزأ. فبناءً على هذا الاعتقاد الفاسد، يرون أن اعترافهم بخطأ واحد في مسألة واحدة يعني انهيار منهجهم بالكامل وبطلانه. ولذلك تجدهم يتمادون في الباطل، ولا يتراجعون أبداً عن أي خطأ انتقده عليهم أقرب الناس إليهم. إن هذه العقلية هي التي تمنعهم من الرجوع إلى الحق، وتدفعهم إلى الاستمرار في غيهم.

الفصل 6

الفصل السادس: قسوة القلب والوعيد بالأكفان

لقد وصل الغلو بجمعة إلى درجة تنخلع لها القلوب؛ حيث قال في أحد أجوبته المسجلة: "ومن مات غيظاً فعندي كفانه"! هل يعقل أن يصدر مثل هذا الكلام من رجل يُنسب للعلم؟ أين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم؟ وأين خلق الداعية؟ إن النبي صلى الله عليه وسلم حزن حتى على الكفار الذين ماتوا على كفرهم، وهذا يتوعد إخوانه السلفيين بالأكفان! إن هذا الكلام يعكس قسوة في القلب وغلظة في الطبع، تذكرنا بأفعال أهل الأهواء الذين بالغوا في أذية المؤمنين حتى أزهقوا أرواحهم.

الفصل 7

الفصل السابع: معايير التزكية المنحرفة

تأملوا فيمن يزكيهم جمعة اليوم؛ ستجدون أنه لا يمنح تزكيته إلا لمن استوفى شروط المرض العقلي أو الهبل أو الجنون! انظروا إلى تزكيته لبعض المجاهيل والمضطربين، لتعرفوا حقيقة حاله. إنه يزكي كل من وافقه في الغلو والثورية، حتى لو كان بعيداً كل البعد عن العلم والأدب. وهذا الميزان المقلوب في التعديل والتجريح هو الذي أفسد الشباب وجعلهم يتطاولون على الجبال الراسية من أهل العلم.

الضوابط والقواعد المنهجية

  • [object Object]
  • [object Object]
  • [object Object]

اللطائف والفوائد العلمية

  • [object Object]

الخاتمة والتوصيات

ختاماً، أوصي إخواني بالتمسك بالأصول العلمية، والابتعاد عن مواطن الغلو والفتن. واعلموا أن هذه الدعوة منصورة بإذن الله، ولكنها تحتاج إلى رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يرفعون لواء السنة بعلم وحلم. نسأل الله أن يطهر قلوبنا من الغل والحقد، وأن يجمع كلمتنا على الحق، والحمد لله رب العالمين.

التعليقات والمناقشات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق. دخول

لا توجد تعليقات بعد.

الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان