الرئيسة المقالات أكبر نصاب يتسلل للجزائر: حقيقة العلماني بوحباكا
مفرغات مرئية نشر في: 12 فيفري 2026 الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
أكبر نصاب يتسلل للجزائر: حقيقة العلماني بوحباكا

أكبر نصاب يتسلل للجزائر: حقيقة العلماني بوحباكا

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن الأمانة العلمية تقتضي كشف زيف المتربصين الذين يتسللون إلى ديارنا بأسماء مستعارة ووجوه مستأجرة، ليزرعوا بذور الشك في عقيدة الأمة وثوابتها الوطنية. وقد بليت الجزائر مؤخراً بتسلل شخصية علمانية متطرفة تدعى «بوحباكا»، استغلت وسائل التواصل لتنفث سموم الحقد ضد إيمان الشعب ومؤسسات الدولة تحت ستار «المرجعية» و«الوطنية». وهذه رسالة تحذير عاجل، أردت من خلالها فضح هذا النصاب المنهجي، وبيان خطر الفكر العلماني الذي يسعى لتجريد المواطن من إيمانه، ديانةً لله وحمايةً لبيضة الإسلام في بلادنا، والحمد لله رب العالمين.
الفصل 1

الفصل الأول: فخاخ التسلل وحقيقة بوحباكا

استطاع المدعو عبد الوهاب (بوحباكا) المقيم في الغرب أن يتسلل إلى الفضاء الرقمي الجزائري بجناح الظلام. بدأ مسيرته بالتهكم على المظاهر الشرعية كاللحية والقميص، محاولاً اختزال الإسلام في قشور مادية ليسهل عليه ضرب الجوهر. إن خطره يكمن في قدرته على خداع بعض العوام الذين يظنونه مدافعاً عن الوطن، بينما الحقيقة أنه عدو لكل ما يمت للإسلام بصلة، وما السلفية عنده إلا جسر للوصول إلى غاياته الكبرى في علمنة المجتمع بالكامل.

الفصل 2

الفصل الثاني: جحود العلماني: وصف الشعب الجزائري بـ «الزريبة»

كشف بوحباكا عن حقيقته حين ضاق ذرعاً بتمسك الجزائريين بدينهم، فوصف الشعب الجزائري وأجياله الصاعدة بأوصاف منفرة كـ «الزريبة» التي لا يؤمن عليها شيء! هذا الاستعلاء العلماني يثبت أن هؤلاء لا يحبون الوطن ولا الشعب، بل يحبون «الجزائر التي في مخيلتهم»، الجزائر المنسلخة من هويتها العربية الإسلامية. فكيف يصدق عاقل أن من يحتقر شعبه ويصفه بالحيوانات يمكن أن يكون مصلحاً أو غيوراً على المرجعية؟

الفصل 3

الفصل الثالث: عقيدة العلماني: المؤمن لا يبني دولة!

صرح بوحباكا بوضوح أن «المؤمن عمرك ما تبني به دولة»، وأن الدولة تُبنى بـ «المواطن» فقط بعد تجريده من إيمانه! هذه هي الجوهر الحقيقي للعلمانية المتطرفة التي يروج لها؛ فهي لا تكتفي بفصل الدين عن الدولة، بل تريد فصل الدين عن الفرد المؤمن. إنها دعوة صريحة لإقصاء المتدينين من المساهمة في بناء وطنهم، وتصوير الإيمان كعائق أمام التحضر، وهو فكر غريب عن بيئة الجزائر التي فجر ثورتها المؤمنون الصادقون.

الفصل 4

الفصل الرابع: خديعة «المرجعية»: التمسح بالدولة لتمرير السموم

يستخدم بوحباكا مصطلح «المرجعية الوطنية» و«الثقافة الجزائرية» كستار يحتمي به من نقمة الغاشي. يدعي الدفاع عن الوزارة والدولة ليحرضهما على السلفيين، بينما هو في الحقيقة يخالف الدستور الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة. إن المرجعية عنده هي الموسيقى والفن والتحلل، لا مرجعية ابن باديس والإبراهيمي. إنه يريد جزائر «فلكلورية» بلا روح، ليحل محلها فكر «شوارع أمريكا» الذي رضعه في مهجره.

الفصل 5

الفصل الخامس: خطر العلمانية المتطرفة: شهادة عمار طالبي

استشهد الشيخ بكلمات الدكتور عمار طالبي حول «العلمانية المتطرفة» التي وفدت إلينا. هؤلاء الذين يسمون أنفسهم علمانيين لم يأخذوا من العلمانية إلا «قمامتها»، وتركوا حتى ما يدعيه الغرب من عدل وإنصاف. علمانيتهم هي حقد أعمى على كل ما هو إسلامي، وهي فكر إقصائي بامتياز لا يقبل التعايش إلا مع من يوافقهم في انحلالهم الفكري والأخلاقي.

الفصل 6

الفصل السادس: الدفاع عن الرذيلة: رفض حجب المواقع الإباحية

ظهر تناقض بوحباكا جلياً حين عارض مقترحات برلمانية لحجب المواقع الإباحية في الجزائر، معتبراً ذلك تضييقاً! إن العلماني الذي يدعي الحرية يضيق بكلمة «الله» ويفتح الأبواب لكل ما يفسد الأخلاق ويدمر الأسر. إنهم يريدون تحويل المجتمع إلى مستنقع من الشهوات ليسهل عليهم قيادته فكرياً، فالمؤمن العفيف هو العدو الأول لمشروعهم، لذا يحاربون الحجاب واللحية وكل مظاهر العفة.

الفصل 7

الفصل السابع: أزمة النقد: السطحية في الرد على بوحباكا

وجه الشيخ لوماً شديداً لبعض الشباب الذين يتصدون للرد على هذا العلماني بـ «الاندفاع والرجلة» دون أدوات علمية. هؤلاء الشباب، بجهلهم، أعطوا لبوحباكا الفرصة ليظهر بمظهر «المثقف المستنير» أمام «العوام المتطرفين». إن الرد على هؤلاء يحتاج لجهابذة يفحصون اعتزالياتهم وكفرياتهم، لا لمجرد صراخ في وسائل التواصل يزيد من شهرة المبطل ويغرر بالمتابعين.

الفصل 8

الفصل الثامن: العلماني والجيش: محاولات الوقيعة الفاشلة

يحاول بوحباكا إقناع الأجهزة الأمنية أن الخطر يكمن في «الجيل المتدين» حتى داخل تلك الأجهزة! إنه يريد زرع الشكوك في حماة الوطن، وتصوير التدين كقنبلة موقوتة. إن السلفيين الحقيقيين هم الدرع الواقي للجيش والدولة، وتاريخهم في محاربة الإرهاب يشهد لهم. أما العلماني الخائن فهو الذي يتربص بالدولة الدوائر في فنادق الغرب، وينتظر لحظة «انتحارها الفكري» ليرث حطامها.

الفصل 9

الفصل التاسع: بوحباكا وبول ريكور: جهل في لبوس الفلسفة

تهكم الشيخ بجهل بوحباكا حتى بمصادر الفكر الذي يدعي الانتماء إليه. فبينما يقر فلاسفة الغرب كـ «بول ريكور» بضرورة احترام الدين الإسلامي كواقع حضاري، يأتي هذا «النصاب» الجزائري ليكون ملكياً أكثر من الملك، ويطالب باستئصال التدين من جذوره. إنه لا يقرأ ولا يفهم، بل يكرر كالببغاء شعارات أكل عليها الدهر وشرب في بلاد منشئها.

الفصل 10

الفصل العاشر: حقيقة العداء: الحرب مع الإسلام لا مع السلفية

أكد الشيخ أن معركة بوحباكا ليست مع «السلفية الوهابية» كما يزعم، بل هي مع «الإسلام» كمنهج حياة. إنه يضيق بمجرد دعاء «اللهم أعز الإسلام»، ويرى فيه تهديداً. السلفية بالنسبة له هي الهدف السهل الذي يضرب من خلاله ثوابت الأمة دون أن يتهم بالكفر الصريح. فاليقظة يا أبناء الجزائر، فالمستهدف هو دينكم وقرآنكم وهويتكم.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: الوجع المرجعي: صرخة غيور على وطنه

إن ما يحمله الشيخ في قلبه ليس خصومة شخصية، بل هو وجع على وطن يريد الأوغاد تمزيقه. الجزائر التي ضحت بمليون ونصف مليون شهيد من أجل «الله أكبر» لا يمكن أن تسلم قيادها لمرتدين علمانيين يصفون شعبها بـ «الزريبة». إننا نعتز بإسلامنا وعروبتنا وسلفيتنا، وسنظل ندافع عن جبهتنا الداخلية ضد كل تسلل مشبوه.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأمة

ختاماً، أوصي إخواني بالحذر من متابعة هؤلاء النصابين. لا تعطوهم «اللايكات» ولا تروجوا لمقاطعهم حتى لو كان ذلك للرد عليهم بجهل. اتركوا الرد للعلماء، واشتغلوا بإصلاح أنفسكم وبيوتكم. إن الجزائر محفوظة بحفظ الله، وستتحطم كل مشاريع العلمنة على صخرة إيمان الجزائريين الأباة. نسأل الله أن يطهر بلادنا من الخونة والمفسدين، والحمد لله رب العالمين.

الضوابط والقواعد المنهجية

  • [object Object]
  • [object Object]
  • [object Object]

اللطائف والفوائد العلمية

  • [object Object]
  • [object Object]

الخاتمة والتوصيات

ختاماً، أوصي إخواني في بلادنا الغالية بالثبات على السنة، والاعتزاز بهويتهم المسلمة. إن بوحباكا وأمثاله هم فقاعات هواء ستزول، وتبقى الجزائر مسلمة موحدة. تمسكوا بعلمائكم، وثقوا في ربكم، ولا تلتفتوا لنعيق الغربان. نسأل الله أن يحفظ الجزائر وسائر بلاد المسلمين من كيد العلمانيين والملحدين. والحمد لله رب العالمين.

التعليقات والمناقشات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق. دخول

لا توجد تعليقات بعد.

الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
الشيخ أبو معاذ محمد مرابط العقيدة والمنهج السلفي

عفا الله عنه وعن والديه

منصات المتابعة والتواصل

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ أبي معاذ محمد مرابط. العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان