القنبلة المنهجية: الرد على سليم محمدي في دفاعه عن القطبيين
القنبلة المنهجية: الرد على سليم محمدي في دفاعه عن القطبيين
رسالة في كشف التسلل الإخواني للمنابر، وتفنيد الشبهات حول تاريخ الإمام ربيع المدخلي، مع حقائق صادمة عن محاولات اغتيال قادة الثورة
مقدمة (خطبة الحاجة)
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: أمانة المنبر: التحذير من «المجازفات» المنهجية في المساجد
بدأ الشيخ كلمته بالتذكير بعظم وظيفة الإمامة والتعليم. وبين أن ولي الأمر والوزارة كلفا الإمام بنشر العقيدة الصحيحة ومحاربة الآفات، لا بنشر الخلفيات الحزبية والسياسية. انتقد الشيخ الإمام سليم محمدي الذي ترك وظيفته الأساسية ليدخل في قضايا منهجية شائكة، مؤكداً أن قوله بـ «الإنصاف» للشيخ ربيع لم يمنعه من الوقوع في فخ التحريض والإساءة المبطنة لمنهج السلف.
الفصل الثاني: ربيع والسر القديم: حقيقة العشر سنوات مع الإخوان وقصة الندم
فضح الشيخ مكر الذين يستخدمون فترة شباب الشيخ ربيع مع الإخوان (في الستينيات) للطعن في منهجه الحالي. وبين الشيخ أن الإمام ربيع ذكر هذه الواقعة بنفسه في سياق الندم والتحذير، ولم تكن سراً اكتشفه الخصوم. إن معاشرة الشيخ للإخوان مكنته من كشف عوارهم من الداخل، مما جعل رده عليهم رداً «خبيراً» لا يقبل الجدال، وهذا من أعظم مناقبه لا من ثالبه.
الفصل الثالث: فقه الإصلاح من الداخل: لماذا دخل الشيخ ربيع مع الإخوان وبماذا خرج؟
نقل الشيخ كلام الإمام ربيع الذي صرح فيه بأنه لم يقبل المشي مع الإخوان إلا بشروط نبيلة؛ وهي تربية اتباعهم على المنهج السلفي وطرد أهل البدع. فلما أخلوا بالشروط، تركهم الشيخ لله وأمضى بقية حياته (أكثر من 50 عاماً) في قمع بدعتهم. هكذا هم أصحاب النفوس الكبيرة؛ يدخلون لإصلاح الجماعات المتعثرة، فإذا أبوا إلا الضلال، صدعوا بالحق وبراءتهم من الباطل.
الفصل الرابع: الالباني والإخوان: ميزان الإنصاف الغائب عند المرجفين
أقام الشيخ الحجة على سليم محمدي بذكر موقف الإمام الألباني رحمه الله. فالألباني عاشر الإخوان في دمشق لعشرات السنين ناصحاً ومعلماً حتى هم من أعلنوا مقاطعته. تساءل الشيخ: لماذا لم تنكر على الألباني معاشرته لهم وتنكرها على ربيع؟ هذا التناقض يثبت أن هدف المرجفين هو إسقاط هيبة الشيخ ربيع بخصوصه، لأنه الجبل الذي تكسرت عليه قرون الخوارج المعاصرين.
الفصل الخامس: لغز السبعينيات: حقيقة التخطيط لاغتيال بومدين وبوتفليقة
كشف الشيخ عن حقيقة صادمة يخفيها الإخوان في الجزائر؛ وهي اعتراف بوجمعة عياد (أحد مؤسسي الجماعة وصديق نحناح) في مذكراته بالتخطيط لاغتيال الرئيس هواري بومدين ووزير خارجيته بوتفليقة في السبعينيات. هؤلاء الذين يمتدحهم عزوني ومحمدي اليوم هم الذين اعتقدوا بكفر قادة الدولة ووجوب تصفيتهم الجسدية لولا فضل الله، مما يكشف الوجه الدموي للتنظيم.
الفصل السادس: بوجمعة عياد ومحفوظ نحناح: كواليس التنظيم السري في الجزائر
أوضح الشيخ أن جماعة «الارشاد والاصلاح» وحزب محفوظ نحناح نشأوا في حضن هذا الفكر القطبي الذي يرى في الحكام طواغيت. وبيّن أن تاريخ الإخوان في الجزائر ملوث بمشاريع الفوضى والسرية، وهو ما يفسر تهجمهم على السلفيين الذين يتمسكون بالوضوح والولاء للدولة. لقد كان مشروعهم هو الاستيلاء على السلطة بالقوة، وما نراه اليوم من «تَميُّع» سياسي هو مجرد تكتيك للمرحلة.
الفصل السابع: فضح الانتقائية: لماذا يسكتون عن انشطارات «حمس» وجماعة «جاب الله»؟
رد الشيخ على من يلمز السلفيين بالفرقة. وذكر بالانشطارات المتكررة في أحزاب الإخوان (حمس، النهضة، الإصلاح) والنزاعات المالية والأخلاقية المخزية بينهم. تساءل الشيخ: هل يتحمل محفوظ نحناح أو عبد الله جاب الله مسؤولية ما فعله أتباعهم من تشرذم؟ إذا كانت الإجابة لا، فلماذا تحملون الإمام ربيع وزر خلافات بعض المنتسبين للسنة؟ إنها الانتقائية العمياء.
الفصل الثامن: فتنة الصعافقة: رد الحجة على من جعل الخلاف البشري طعناً في المنهج
أصل الشيخ للموقف من فتنة الصعافقة، مبيناً أن السلفيين بشر يقع بينهم الخلاف، وأن الشيخ ربيع تدخل ناصحاً لا محرضاً. المنهج السلفي يبقى نقياً بأدلته، والرجال يوزنون بالحق لا العكس. الخلاف في المسائل الاجتهادية لا يسقط المنهج، بخلاف خلافات الإخوان القائمة على تصفية الحسابات السياسية والمالية.
الفصل التاسع: معضلة «ظلال القرآن»: الرد على تلميع فكر سيد قطب
انتقد الشيخ انبهار سليم محمدي بـ «بلاغة» سيد قطب في كتابه «الظلال». وبين الشيخ أن تحت هذا السحر البياني تكمن قنابل التكفير المجتمعي والطعن في الأنبياء. المنهج السلفي يحذر من الكتب التي تحمل السم في العسل، والواجب على الإمام أن يحذر من ضلالات قطب لا أن يفتتن بأسلوبه الأدبي الذي قاد آلاف الشباب للمحارق الإرهابية.
الفصل العاشر: خيانة الذاكرة: الرد على من يقدس محرضي العشرية السوداء
وجه الشيخ لوماً شديداً للمتصدرين الذين ينسون دماء الجزائريين ويمجدون من بارك الإرهاب (كعمر عبد الرحمن والعودة وقطب). وبين أن الوفاء للوطن يقتضي فضح كل فكر كان سبباً في تمزيق نسيجنا الاجتماعي. السلفية هي التي حمت الجزائر بعلمها وثباتها، بينما الحركية الإخوانية هي التي فتحت أبواب الجحيم في التسعينيات.
الفصل الحادي عشر: لغة الحقائق: لماذا يرتعد المرجفون من الوثائق الصوتية؟
أكد الشيخ أن قوته تستمد من «الوثيقة والصوت والصورة». المرجفون يكرهون الردود العلمية لأنها لا تترك لهم مجالاً للمراوغة. تحدى الشيخ سليم محمدي أن يرد على اعترافات بوجمعة عياد أو شهادات كبار العلماء في الإخوان. الصراخ العاطفي لا يصمد أمام صواعق الحقائق التاريخية الموثقة.
الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للأئمة بلزوم غرز الكبار
ختم الشيخ بوصية جامعة للأئمة والخطباء في الجزائر: الزموا غرز كبار العلماء (ابن باز، العثيمين، ربيع، الفوزان). لا تفتنوا الناس بشبهات قديمة أو بتلميع رموز الضلال. الجزائر أمانة، وحماية عقول شبابها من الفكر القطبي هو الجهاد الحقيقي في هذا الزمان. نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والحمد لله رب العالمين.
تنبيهات منهجية وقواعد سلفية
القاعدة الأولى: وجوب التفرقة بين الموقف التاريخي والقول المستقر
يُحاسب العالم على قوله المتأخر الذي استقر عليه ومات عليه. والتمسك بزلات الشباب أو فترات البحث عن الحقيقة (كفترة الشيخ ربيع مع الإخوان) للطعن في الإمام هو مسلك أهل الغدر والظلم المنهجي.
القاعدة الثانية: كشف الارتباط بين القطبية ونزعات الاغتيال
الفكر القطبي هو الرحم الذي ولدت منه كل جماعات العنف. واعتراف مؤسسي الإخوان في الجزائر بالتخطيط للاغتيالات السياسية يثبت أن الخروج على الحكام هو «أصل أصيل» في دعوتهم، وإن تستروا بالعمل الجمعوي.
القاعدة الثالثة: الحذر من تلميع كتب الضلال تحت غطاء البلاغة
لا يجوز لمسلم أن يغتر ببلاغة كاتب (كسيد قطب) إذا كان يقرر تكفير المجتمعات والطعن في الأنبياء. فالعبرة بصحة المنهج وسلامة المعتقد، والبيان الساحر قد يكون مطية لأبشع أنواع الانحراف.
القصص واللطائف التربوية
«مؤامرة السبعينيات»: اعتراف عياد بمحاولة قتل بومدين
لطيفة تاريخية مرعبة تكشف حقيقة «التربية» الإخوانية في بداياتها بالجزائر، وكيف كان مؤسس جمعية إرشادية يخطط لسفك دماء قادة الدولة، مما يسقط قناع السلمية الموهوم.
«سيارة بوجرة»: فضيحة «البروكراسيون» في بيت النحناح
تذكير بالخلافات الأخلاقية والمالية التي هزت بيت الإخوان في الجزائر، لتكون حجة على من يعيب السلفيين ببعض الخلافات البشرية، وبيان أن بيوت المبتدعة أوهن من بيوت العنكبوت.
وصية ختامية
ختاماً، أوصي إخواني بالثبات على السنة. إن سليم محمدي وأمثاله يحاولون تمييع القضايا وإعادة بعث القطبية في مساجدنا. كونوا حراساً لهذا الثغر، والتفوا حول علمائكم المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الإخوان والقطبيين، والحمد لله رب العالمين.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
