الرئيسة المقالات حقيقة العداء: عشرة أسباب في كرههم للعلامة الفوزان
مفرغات مرئية نشر في: 4 أوت 2025

حقيقة العداء: عشرة أسباب في كرههم للعلامة الفوزان

كاتب المقال: الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
تحميل PDF
إصدار علمي مستفيض

حقيقة العداء: عشرة أسباب في كرههم للعلامة الفوزان

رسالة في الذب عن عرض بقية السلف، وكشف زيف المرجفين والطاعنين في كبار العلماء تحت ستار «قضايا الأمة»

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 10 شعبان 1447 هـ الموافق لـ 29 يناير 2026 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن الذب عن أعراض العلماء ورثة الأنبياء من أعظم القربات إلى الله، وتوقير الكبار في العلم أصل من أصول أهل السنة والجماعة. وقد بلينا في هذه الأيام بـ«رويبضات» تطاولوا بألسنتهم الوقحة على بقية السلف العلامة صالح بن فوزان الفوزان، مستغلين نكبات الأمة وعواطف الشباب ليسقطوا هيبة المرجعية الدينية. وهذه رسالة «كشف الأحقاد»، أردت من خلالها بيان الأسباب العشرة الحقيقية التي جعلت أهل البدع والفتن والانتفاضات يحقدون على هذا الإمام، ديانةً لله ونصرةً للسنة وأهلها، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: وجوب الذب عن أعراض العلماء ورثة الأنبياء

بدأ الشيخ كلمته بالتأكيد على أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هاتكي أستارهم معلومة. إن الدفاع عن الشيخ الفوزان ليس دفاعاً عن شخص، بل هو دفاع عن «العلم والحجة والبيان». إذا سكتنا عن بيان باطل المتطاولين استشرى وانتشر، وإذا قاومناه بالحجة انكفأ المبتدع واندحر. إن العلماء هم حصون الأمة المنيعة، والطعن فيهم هو أولى خطوات هدم الدين وتشتيت شمل المسلمين.

الفصل 2

الفصل الثاني: سقلب وعصابة «اللايفات»: وقاحة الطعن وفساد المنهج

فضح الشيخ وقاحة المدعو «سقلب» وأمثاله الذين يتلفظون بكلمات قذرة في حق العلامة الفوزان. هؤلاء السفهاء يمثلون «خفافيش الظلام» الذين لا يجرؤون على المواجهة العلمية، بل يختبئون خلف الشاشات لبث الأحقاد. إن نقل كلماتهم الوقحة ضروري ليستيقظ الغافلون ويدركوا أن المعركة ليست في «مسائل يسع فيها الخلاف»، بل هي معركة حقد أسود على منهج السلف الصالح الذي يمثله كبار العلماء.

الفصل 3

الفصل الثالث: خديعة «علماء السلطان»: الرد على أبي سلمى وأذناب التكفير

رد الشيخ على فرية «علماء السلطان» التي يروج لها المدعو «أبو سلمى» وأتباعه من التكفيريين. هؤلاء يزعمون أن الاستماع للشيخ الفوزان في قضايا الأمة (مثل غزة) لا يجوز لأنه ليس «حراً» بزعمهم. وهذا محض كذب وضلال؛ فالشيخ يفتي بما يدين الله به من أصول أهل السنة، لا بما تمليه أهواء الجماهير الثائرة أو رغبات التنظيمات السرية في كهوف الظلام.

الفصل 4

الفصل الرابع: السبب الأول: التأصيل السلفي في مناصحة ولاة الأمور

السبب الأول لحقد هؤلاء هو تمسك الشيخ الفوزان بالأصل السلفي في مناصحة الولاة، وهو أن تكون «سراً» وبالمباشرة، لا علانية على المنابر وفي المظاهرات. هذا التأصيل أفسد على الخوارج والمرجفين مشاريعهم في تهييج الشارع وإثارة الفتن، فاعتبروه «خطأً عظيماً» في ميزانهم المنحرف، بينما هو عين السنة التي تحفظ الدماء والأعراض.

الفصل 5

الفصل الخامس: السبب الثاني: التحذير من فتنة التكفير بغير برهان

السبب الثاني هو انبراؤه لتحذير الشباب من غول التكفير. الشيخ الفوزان يشدد على أن تكفير الحكام أو الأعيان لا يجوز إلا ببرهان ساطع، ويكون ذلك عند أهل العلم الراسخين لا عند «جهلة اليوتيوب». وبما أن دين هؤلاء المرجفين هو «تكفير الحكام»، فقد رأوا في الشيخ عقبة كبرى أمام «دينهم» المزعوم، فصبوا جام غضبهم عليه.

الفصل 6

الفصل السادس: السبب الثالث والرابع: الموقف من المظاهرات ولزوم الجماعة

حقدوا عليه لتصريحه بأن «المظاهرات والاعتصامات ليست من عمل المسلمين»، بل هي فوضى مستوردة من الكفار لا يرضاها الإسلام. وكذلك لتأكيده على لزوم «جماعة المسلمين» تحت إمام واحد، وتحريمه للبيعات السرية في الكهوف. هذه الفتاوى نسفت أركان «الربيع العربي» المزعوم الذي بشر به الإخوان والتكفيريون، فصار الشيخ عدوهم الأول.

الفصل 7

الفصل السابع: السبب الخامس والسادس: كشف حقيقة الخوارج الجدد وجماعة الإخوان

السبب الخامس والسادس هو كشفه لحقيقة «الخوارج الجدد» الذين فجروا المساجد والمساكن، وتأكيده على أن كل الحركات الضالة اليوم منشؤها «جماعة الإخوان». الشيخ لم يجامل أحداً في بيان ضلال التنظيمات الحزبية التي فرقت الأمة، فكان لابد لهذه الجماعات أن تجتهد في إسقاط هيبته وتنفير الشباب منه.

الفصل 8

الفصل الثامن: السبب السابع: التحذير من انحرافات «ظلال» سيد قطب

من الأخطاء التي لم تغتفر له تحذيره الصريح من قراءة تفسير سيد قطب «في ظلال القران»، وتأكيده على وجود تفاسير صحيحة تغني عنه. وبما أن سيد قطب هو «الصنم الأكبر» لكل الجماعات التكفيرية والإخوانية، فإن المساس بفكره يعني إعلان الحرب الشاملة على الشيخ من قبل أيتام قطب وأتباعه.

الفصل 9

الفصل التاسع: السبب الثامن والتاسع: الدفاع عن الشيخين الجامي والمدخلي

ثبت الشيخ الفوزان على نصرة إخوانه من العلماء، فدافع بكل شجاعة عن الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي. وأكد أن هؤلاء من أهل العلم المعروفين بالسنة، ونفى أكذوبة «الجامية والمداخلة» التي اخترعها الحزبيون للتنفير من السنة. هذا التلاحم بين العلماء الراسخين قطع الطريق على المندسين، فزادت نقمة المرجفين عليه.

الفصل 10

الفصل العاشر: السبب العاشر: كشف حقيقة «الجهاد» الصوري وبن لادن

السبب العاشر هو فضحه للجهاد الصوري الذي يجر الشباب لحتفهم في «نحور المسلمين»، وتحذيره الصريح من رؤوس الإرهاب كـ«بن لادن». الشيخ أوضح أن ما يسمونه جهاداً هو في الحقيقة تجنيد ضد المسلمين لتدمير بلدانهم من الداخل. هذه الصراحة المرة أوجعت المفتونين الذين يتاجرون بدماء الشباب في جبال الفتن.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: استغلال «غزة»: مكر المرجفين في إسقاط هيبة الكبار

فضح الشيخ مكر الطاعنين الذين استغلوا جراح غزة للنيل من الفوزان. ادعوا أنه منفصل عن الواقع أو «خائف»، بينما الحقيقة أنهم جبناء لا يجرؤون على ذكر أصول الشيخ العلمية التي تهدم باطلهم، فيلجأون للعواطف. إن هدفهم الحقيقي هو إسقاط هيبة الفوزان ليتجه الشباب نحو «رؤوس الفتن» الذين يفتون بالهوى ويقودونهم إلى المهالك.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للشباب بالاعتصام بالعلم والعلماء

ختم الشيخ بوصية جامعة للشباب في الجزائر وسائر بلاد المسلمين بالتمسك بكبار العلماء. لا تغرنكم صرخات «سقلب» ولا ادعاءات «أبي سلمى». اعتصموا بالراسخين في العلم، واعلموا أن زمن التقية والمداراة قد ولى. الحق أبلج والباطل لجلج، والشيخ الفوزان سيبقى جبل علم لا تهزه رياح المبتدعة. نسأل الله أن يحفظ علماءنا ويبارك في أعمارهم، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: وجوب التوقير لأهل العلم والرجوع إليهم في النوازل

المرجعية العلمية في الإسلام منوطة بالراسخين في العلم، لا بـ«نشطاء التواصل». فالطعن في العلماء هو مقدمة للطعن في العلم الذي يحملونه، وهو مسلك أهل الزيغ والضلال عبر التاريخ.

القاعدة الثانية: الحذر من الطعونات التي تهدف لإسقاط المرجعية الدينية

كل طعن يستهدف إسقاط هيبة كبار العلماء (كالفوزان وربيع) هو مشروع مشبوه يهدف لترك الشباب فريسة لرؤوس التكفير والإخوان. فيجب الحذر من «السموم المدسوسة» في العواطف الجياشة تجاه قضايا الأمة.

القاعدة الثالثة: كشف تستر أهل البدع خلف «القضايا العادلة» تمرير السموم

يستغل المبتدعة نكبات المسلمين (كقضية فلسطين) لتمرير أفكارهم في الخروج على الحكام وإسقاط مكانة العلماء. فالواجب وزن المواقف بميزان الكتاب والسنة، لا بميزان العواطف والتهييج الإعلامي.

القصص واللطائف التربوية

وقاحة «سقلب»: عندما تنطق الرويبضة في أمر العامة

لطيفة مؤلمة في وصف حال الزمان الذي يتطاول فيه سفيه لا قيمة له على جبل من جبال العلم كالفوزان بكلمات سوقية. وهذا يكشف مستوى الانحطاط الأخلاقي والمنهجي الذي وصل إليه خصوم السنة.

«المداخلة والجامية»: قصة الألقاب التي أطلقت للتنفير من السنة

تنبيه منهجي حول كيفية اختراع الجماعات الضالة لألقاب (جامية، مداخلة) للتنفير من كبار العلماء وتأصيلاتهم السلفية. وكيف أن الشيخ الفوزان كشف هذا الزيف بنصرته لإخوانه في العلم.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني بالثبات واليقظة. إن الهجوم على الشيخ الفوزان هو هجوم على المنهج السلفي الصافي. فكونوا حراساً لهذا الثغر، وذبوا عن عرض عالمكم، واعلموا أن نصر الله آتٍ وأن الباطل سيندحر. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وعلماءنا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين. والحمد لله رب العالمين.

مشاركة المادة:

المناقشات والتعليقات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول للمشاركة وإضافة التعليقات.

لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية