الرئيسة المقالات تجار المآسي: فضح سخرية الطهاري وأمير ديزاد من جراح الوطن
مفرغات مرئية نشر في: 21 أوت 2025

تجار المآسي: فضح سخرية الطهاري وأمير ديزاد من جراح الوطن

كاتب المقال: الشيخ أبو معاذ محمد مرابط
تحميل PDF
إصدار علمي مستفيض

تجار المآسي: فضح سخرية الطهاري وأمير ديزاد من جراح الوطن

رسالة في كشف التضليل الإعلامي حول حوادث المرور، والرد على تحقير الشعب الجزائري وجناية «الحركى الجدد» في الاستشفاء بموت المسلمين

لفضيلة الشيخ: أبو معاذ محمد مرابط حفظه الله 2 رجب 1447 هـ الموافق لـ 22 ديسمبر 2025 م مشروع مطبوعات الشيخ أبي معاذ محمد مرابط - الإصدارات المستفيضة

مقدمة (خطبة الحاجة)

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فإن المصائب والمحن هي ميزان الأخلاق، وفيها تنكشف معادن الرجال وتظهر مخبوء القلوب. وقد فجعت الجزائر مؤخراً بحادث مرور أليم في العاصمة، أزهق أرواحاً بريئة، فإذا بنا نرى من بني جلدتنا «حركى جدد» يستثمرون في جراحنا استثماراً قذراً، فيشمتون في الموتى ويحقرون الشعب بأبشع الأوصاف. وهذه رسالة «كشف الأضغان»، أردت من خلالها فضح زيف مراد الطهاري وأمير ديزاد، وتفنيد أكاذيبهم حول «الجنة الغربية» المزعومة، ديانةً لله وغيرةً على كرامة الشعب الجزائري المسلم، والحمد لله رب العالمين.

الفصول والفوائد العلمية

الفصل 1

الفصل الأول: استثمار في المصاب: كيف يتاجر الخونة بجراح الجزائريين؟

بدأ الشيخ كلمته باستنكار الاستثمار القذر في حادث الحافلة الأليم. وبين أن أعداء الوطن في الداخل والخارج يتربصون بكل مصيبة تقع في بلادنا ليحولوها إلى وقود للتحريض والفتن. هؤلاء لا يحزنون لموت المسلمين، بل يفرحون بها لأنها تمنحهم مادة دسمة لضرب استقرار الدولة وهز ثقة المواطن في مؤسساته، وهو مسلك لا يصدر إلا عمن مات قلبه وجرد من المروءة.

الفصل 2

الفصل الثاني: سقوط الأقنعة: الرد على وصف الشعب بـ «الجرذان» و«الزوايل»

فضح الشيخ لغة الحقد التي استخدمها المرجفون (مثل أمير ديزاد) حين وصفوا الشعب الجزائري بـ «المذلول» و «الرخيص»، وشبهوا الموتى في حادث الصرف الصحي بـ «الجرذان والجرودة والفئران». واعتبر الشيخ هذا الكلام جناية على حرمة الموتى وإهانة لكل جزائري. هؤلاء الذين يدعون النضال من أجل الشعب هم أول من يبصق عليه ويحتقره إذا لم يوافق أهواءهم الثورية التخريبية.

الفصل 3

الفصل الثالث: خديعة «الفردوس الإيطالي»: فضح أكذوبة مراد الطهاري

رد الشيخ على مراد الطهاري الذي صور إيطاليا (بلد إقامته) كأنها بلد لا تقع فيه الحوادث ولا تُنتهك فيه القوانين. سخر الطهاري من حافلات الجزائر وطرقها، زاعماً أن في إيطاليا «دولة قانون» والحافلات لا تتقلب أبداً. وبين الشيخ أن هذا الكلام هو محض كذب وتدليس يهدف لزرع عقدة النقص في نفوس الشباب الجزائري وتصوير وطنهم كبلد فاشل مقارنة بالغرب.

الفصل 4

الفصل الرابع: حوادث «البندقية» و«نابولي»: عندما يكذب الواقع أوهام المرجفين

أقام الشيخ الحجة على الطهاري باستخدام سلاحه نفسه («ادخل لغوغل وشوف»). نقل الشيخ تقارير موثقة عن حوادث مروعة في إيطاليا؛ منها سقوط حافلة من فوق جسر بالبندقية أودى بحياة 21 شخصاً، وحادث نابولي الذي قتل فيه 38 شخصاً. هذه الحقائق تثبت أن الحوادث تقع في كل مكان، وأن إيطاليا التي يتغنى بها الطهاري تشهد مآسي تفوق ما وقع في بلادنا، مما يفضح جهله وتزويره.

الفصل 5

الفصل الخامس: النموذج الأمريكي: حقيقة الحوادث المروعة في «بلاد التطور»

عقد الشيخ مقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي يعتبرها المرجفون قمة التحضر. وبين أن أمريكا تشهد سنوياً آلاف حوادث الحافلات المدرسية المتهرئة التي تزهق أرواح الطلاب. تساءل الشيخ: لماذا لا نرى قنوات الفتنة تخصص «بلاطوهات» للحديث عن فشل الحكومة الأمريكية في حفظ أمن رعاياها؟ إن التركيز على الجزائر فقط يثبت وجود أجندة سياسية تهدف لإسقاط الدولة لا للإصلاح.

الفصل 6

الفصل السادس: لغز «قناة الحوار»: لماذا تغيب المهنية عند ذكر الجزائر؟

انتقد الشيخ قناة «الحوار» اللندنية التي خصصت حصة كاملة لحادث مرور عادي في الجزائر. واعتبر الشيخ هذا السلوك الإعلامي جزءاً من الحرب الهجينة ضد الجزائر؛ حيث يتم تضخيم القضايا الاجتماعية البسيطة وتحويلها إلى أزمات سياسية دولية، بينما يتم التغاضي عن كوارث مماثلة تقع في عواصم الغرب التي تأوي هؤلاء المرجفين.

الفصل 7

الفصل السابع: فقه «الأضغان»: كيف تخرج المحن مخبوء القلوب المريضة؟

استشهد الشيخ بقوله تعالى: ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾. وأكد أن هذه المصائب، رغم ألمها، هي نعمة خفية لأنها تكشف حقيقة الحقد الذي يكنه «حركى الخارج» للشعب. فلولا هذه الحوادث لما صدق الجزائري أن هناك من يصف إخوانه بـ «الجرذان»، مما يساعد في تنقية الصف الوطني وتمييز الخبيث من الطيب.

الفصل 8

الفصل الثامن: المتسللون بين الصفوف: التحذير من الصفحات المجهولة

حذر الشيخ من خطر التسلل الرقمي؛ مبيناً أن اتباع الطهاري وزيطوط يديرون صفحات بأسماء وطنية وهمية داخل الجزائر لنشر سمومهم. هؤلاء لا يصرحون بتبعيتهم للخارج، بل يندسون بين الناس في لحظات الحزن ليوجهوا الغضب الشعبي نحو مؤسسات الدولة. الواجب هو اليقظة التامة وتدقيق المصادر قبل الانجرار خلف دعوات مجهولة المصدر.

الفصل 9

الفصل التاسع: معركة الوعي: عالج مشاكلك مع دولتك ولا تسمح للعميل بالتدخل

وجه الشيخ نصيحة ذهبية للجزائريين: من حقك أن تحزن وتنتقد وتطالب بالإصلاح في بلدك، لكن لا تسمح لعميل مقيم في إيطاليا أو فرنسا أن يتدخل في شأنك. عالج مشاكلك مع دولتك في إطارها الداخلي، لأن تدخل هؤلاء الأوغاد يفسد القضية ويحولها من طلب للعدل إلى مشروع للفوضى والخراب الذي لن يحصد ثمرته إلا المواطن البسيط.

الفصل 10

الفصل العاشر: لغة التهديد: الرد على دعوات تصفية السلفيين في «ثورة» الأوهام

نقل الشيخ مقطعاً خطيراً للمرجفين يحرضون فيه على «ثورة» وشيكة، مؤكدين أن أول من يجب «البدء بهم» هم المداخلة (السلفيون) الذين وصفوهم بـ «الكلاب الجرباء». هذا التحريض الصريح على القتل يثبت أن هؤلاء يحملون عقيدة دموية، وأن حربهم على السلفيين هي لأنهم العائق الوحيد أمام الفوضى والصدام مع الجيش والأمن.

الفصل 11

الفصل الحادي عشر: فجور الخصومة: لماذا يرهب المرجفون دعاة الحق بالألقاب؟

حلل الشيخ ظاهرة إطلاق الألقاب الساخرة (مثل إمام الرنجاص) على كل من يصدع بالحق ويفضح مخططات الخارج. وبين أن هذا الإرهاب اللفظي يهدف لإسكات أصوات العقل وترك الساحة للمهرجين. وأكد الشيخ أن السلفيين لا يبالون بهذه الألقاب، وأن «نباح» الخونة هو طرب لأهل الحق، لأنه دليل على أن الردود قد أوجعتهم وأصابت مقتلهم.

الفصل 12

الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية بالثبات أمام نباح الأعداء

ختم الشيخ بوصية جامعة للثبات والاعتزاز بالوطن. إن حوادث المرور والمآسي تعالج بالعمل والتضامن، لا بالسب والتحريض. تمسكوا بحبل الله وبوحدتكم، واعلموا أن الجزائر محفوظة بربها ثم بيقظة شعبها وجيشها. نسأل الله أن يرحم موتانا، وأن يطهر بلادنا من الخونة والمزورين، والحمد لله رب العالمين.

تنبيهات منهجية وقواعد سلفية

القاعدة الأولى: حرمة الاستهزاء بمصائب المسلمين والتشفي فيهم

الشماتة في الموت والمصائب هي مسلك أهل النفاق والفجور. والواجب الشرعي هو الترحم على الموتى ومواساة المصابين، وكل خطاب ينحرف عن هذا الأصل هو خطاب شيطاني يهدف لتمزيق الرحمة بين المؤمنين.

القاعدة الثانية: كشف التزييف القائم على «عقدة النقص» تجاه الغرب

يستخدم المرجفون المقارنات الكاذبة لإيهام الناس بقداسة الأنظمة الغربية وفشل دولتهم. والواجب هو كشف الحقائق التاريخية والواقعية التي تثبت أن الأزمات عالمية، وأن الحل يكون بالإصلاح الداخلي لا بالارتهان للخارج.

القاعدة الثالثة: وجوب الدفاع عن كرامة الشعب من طعون «الحركى»

حماية عرض المسلم والذب عن كرامة الشعب واجب شرعي ووطني. فلا يجوز السكوت عمن يصف الجزائريين بالرخص أو الدناءة، بل يجب فضح هؤلاء وإسقاط هيبتهم في نفوس الشباب.

القصص واللطائف التربوية

«إيطاليا التي لا تقلب الحافلات»: قصة الكذبة التي فضحها محرك البحث

لطيفة ساخرة في وصف مراد الطهاري الذي ادعى المثالية في إيطاليا، فإذا بصور الحافلات المحطمة تحت جسور البندقية ونابولي تخرسه وتثبت أنه مجرد كذاب يحتقر عقول متابعيه.

«إمام الرنجاص»: عندما يصبح الحق سبباً في إطلاق الألقاب

تذكير منهجي بكيفية مواجهة المرجفين للحق بأساليب الصبيان في السخرية، وكيف أن هذه الألقاب هي في الحقيقة أوسمة شرف لكل من وقف في وجه مشاريع الفتنة والخراب.

وصية ختامية

ختاماً، أوصي إخواني باليقظة. إن الطهاري وزيطوط وأمير ديزاد أدوات لهدم الجزائر. اعتزوا بوطنكم وشعبكم، ولا تسمحوا لذيول فرنسا أن يزيفوا وعيكم. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الكائدين وحقد الحاقدين، والحمد لله رب العالمين.

مشاركة المادة:

المناقشات والتعليقات (0)

يجب عليك تسجيل الدخول للمشاركة وإضافة التعليقات.

لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!

M
منصة الشيخ مرابط العقيدة والمنهج السلفي

منصة دعوية علمية تعنى بنشر تراث الشيخ أبي معاذ محمد مرابط حفظه الله، وتسهيل الوصول إلى دروسه ومحاضراته ومقالاته العلمية على منهج أهل السنة والجماعة.

تواصل معنا والشبكات

الجزائر العاصمة، الجزائر
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لمنصة الشيخ محمد مرابط.
شروط الاستخدام سياسة الخصوصية