لقد عادوا! التحذير من عودة رؤوس الفتنة الرافضية
لقد عادوا! التحذير من عودة رؤوس الفتنة الرافضية
رسالة علمية مستفيضة في كشف أساليب التسلل الشيعي الناعم عبر وسائل التواصل، وتفنيد أكاذيب «المظلومية» الموجهة لشباب الجزائر
مقدمة (خطبة الحاجة)
الفصول والفوائد العلمية
الفصل الأول: فخاخ الغفلة واستراتيجية «العودة القوية»
الروافض قوم أهل نفاق وتلون، يبنون خططهم على التربص بفرص الغفلة. عندما واجهتهم الجزائر قديماً بالحزم، تراجعوا القهقرة ليوهمونا بالانتحار والفشل، ولكنهم في الحقيقة كانوا يطورون أساليبهم. إن انشغالنا بالهموم الدنيوية وبمآسي الأمة في غزة استغله هؤلاء ليتسللوا من جديد. النصر على الباطل لا يعني النوم، بل يقتضي دوام اليقظة، لأن الرافضي لا يمل من المحاولة حتى يفسد عقائد الناس.
الفصل الثاني: فضح «المؤثرة الوهرانية»: التشيع في لبوس المعاصرة
كشف الشيخ عن فتاة جزائرية من وهران مقيمة في إيران، اتخذت من قناتها في اليوتيوب منبراً لنشر الفكر الرافضي بوقاحة غير مسبوقة. إنها تنشر يومياتها بأسلوب جذاب لتستدرج فتيات الجزائر نحو مستنقع الرفض. خطورة هذه الفتاة تكمن في كونها «جسراً ناعماً» يربط بين بيوتنا وبين حوزات قم وكربلاء، وهي مدفوعة وممولة لتصوير الحياة تحت ظل ولاية الفقيه كأنها الجنة الموعودة.
الفصل الثالث: خديعة «العلم الجزائري»: التوظيف السياسي للرمز
من أقبح ما فعلته هذه المؤثرة هو رفع العلم الجزائري في بلاد الشرك والرفض وإقحامه في الشعائر الحسينية المبتدعة. الغرض من هذا الفعل هو إيهام العالم بأن الجزائر بيئة حاضنة للتشيع، وأن الشعب الجزائري يبارك هذه الخرافات. العلم الجزائري رمز للسيادة والسنية والعروبة، ورفعه في محافل الرفض هو إهانة لكل جزائري غيور على دينه وتاريخ أجداده الفاتحين.
الفصل الرابع: فرية «بغض الحسين»: تفند أكاذيب الروافض
تدعي هذه المفتونة أن الحسين رضي الله عنه مجهول القدر عند غير الشيعة. ونقول لها: لقد كذبتِ وخسئتِ. الحسين عندنا هو سيد شباب أهل الجنة، وحب آل بيت النبي ﷺ جزء من إيماننا الذي نلقى الله به. الجزائريون يسمون أبناءهم حسيناً وحسناً وعلياً حباً فيهم، لا من أجل مذهبك المحدث. نحن نتعبد الله بحب الحسين، ونرى في مقتله فاجعة أليمة نبرأ إلى الله من فاعلها والراضي بها.
الفصل الخامس: كرامة الحسين: نظرة أهل السنة مقابل لطميات الروافض
أكد الشيخ أن موت الحسين شهيداً هو «كرامة» خصه الله بها ليرفع درجته. نحن نحزن لموته ولكن لا نتخذ من موته مأتماً وعويلاً يضرب فيه الناس أنفسهم كالجهال. الروافض جعلوا من الحسين وسيلة للهدم، بينما جعل منه أهل السنة قدوة في الثبات والفضل. حبنا للحسين لا يخرجنا عن جادة العقل والشرع، ولا يجعلنا نكفر الصحابة الذين هم إخوان الحسين ووزراء جده ﷺ.
الفصل السادس: لغز «مظلومية علي»: لماذا يركزون على الابن دون الأب؟
طرح الشيخ سؤالاً ينسف منهج الروافض: لماذا لا يقيم الروافض الدنيا ولا يقعدونها لمقتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو أعظم من الحسين فضلاً وهو والد الحسين وأحد الخلفاء الراشدين؟ علي مات مقتولاً مظلوماً وهو يصلي في المحراب. الجواب: لأن الحسين أسهل في التوظيف العاطفي، ولأن هدف الروافض ليس العدل بل هو إثارة الأحقاد التاريخية لتمزيق وحدة المسلمين اليوم.
الفصل السابع: حقيقة المخدوعين: رسالة إلى أهل الفتاة بوجوب الانقاذ
وجه الشيخ نداءً حاراً لأهل الفتاة في وهران ولأقاربها: «أنقذوا ابنتكم». هذه الفتاة مخدوعة ومستدرجة بمال أو عاطفة، وهي على خطر عظيم في دينها. الواجب الشرعي يقتضي انتشالها من هذا المستنقع قبل أن يتجذر فيها داء الرفض وتصبح معول هدم في مجتمعها. الصمت على انحراف الأبناء تحت مسمى «الحرية» هو خيانة للأمانة التربوية.
الفصل الثامن: دور ولاة الأمر والجهات الوصية في ردع المندسين
أكد الشيخ أن الجهات الأمنية والوصية في الجزائر يقظة وتعرف واجبها. حماية الأمن الفكري لا تقل أهمية عن حماية الحدود. المؤثرون الذين يروجون للمذاهب الوافدة التي تهدد السكينة الوطنية يجب أن يواجهوا بالقانون بحزم. الجزائر بلد موحد المرجعية، ولا مكان فيها لمن يريد استيراد صراعات طائفية غريبة عن واقعنا.
الفصل التاسع: الروافض وتاريخ الغدر بالجزائر
ذكر الشيخ بتاريخ الروافض الأسود في محاولات اختراق الجزائر عبر الجمعيات والمراكز الثقافية المريبة. لقد حاولوا قديماً شراء الذمم وتشييع القرى الفقيرة، وفشلوا بفضل يقظة السلفيين والعلماء الصادقين. عودتهم اليوم عبر «اليوتيوب» هي محاولة لتعويض ذاك الفشل، مما يوجب علينا سد هذه الثغرة الرقمية بالبيان العلمي القوي.
الفصل العاشر: المنهج السلفي هو الحصن من التشييع
أثبتت الأيام أن المنهج السلفي هو الصخرة التي تتحطم عليها أمواج التشييع. السلفية هي التي ترفع قدر آل البيت بالحق، وتذب عن الصحابة بالعدل. ومهما حاول المرجفون تشويه السلفيين، فإن الواقع يشهد أنهم هم الذين يكشفون زيف الروافض ويفضحون تقيتهم، وهم الدرع الواقي لمرجعية الجزائر السنية الباديسية.
الفصل الحادي عشر: صرخة نذير: «لا تغرنكم العمائم واللطميات»
حذر الشيخ من الانخداع بمظاهر «القداسة» الزائفة عند الروافض. اللطميات والبكائيات هي وسائل غسيل أدمغة لسلخ الشباب من ولاءاتهم الوطنية وربطهم بالمرشد في طهران. اليقظة تعني فهم أن التشيع ليس «مذهباً فقهياً» بل هو «مشروع سياسي توسعي» يهدف لتفتيت الدول العربية والسيطرة على مقدسات المسلمين.
الفصل الثاني عشر: الخاتمة والوصية للجزائريين
ختاماً، أوصي إخواني في الجزائر بالاعتزاز بسنتهم، والحذر من «رؤوس الفتنة» العائدين. إن الجزائر ستبقى وفية لآل البيت وللصحابة معاً على منهج السلف الصالح. تمسكوا بعلمائكم، واحرصوا على صفاء عقيدتكم، وكونوا يداً واحدة مع دولتكم وجيشكم ضد كل اختراق صفوي. نسأل الله أن يطهر بلادنا من الروافض والمنافقين. والحمد لله رب العالمين.
تنبيهات منهجية وقواعد سلفية
القاعدة الأولى: وجوب الغيرة على العقيدة السنية والتحذير من المذاهب الوافدة
حماية الهوية السنية للجزائر هي أصل من أصول الأمن القومي. والسكوت عن تغلغل الروافض بدعوى «التسامح» هو تمكين لاهل الباطل من عقول الناشئة.
القاعدة الثانية: التمييز بين حب آل البيت الشرعي وبين غلو الروافض البدعي
حب آل البيت فريضة، ولكن بغير غلو ولا طعن في الصحابة. المنهج السلفي هو الذي يجمع بين موالاة الصحب والآل، والرافضة يفرقون بينهم لهدم الدين.
القاعدة الثالثة: الاعتبار بمالات الترويج للمؤثرين المفتونين
مشاهدة ونشر مقاطع المؤثرين الذين يدعون للضلال (كالرافضة) هو إعانة لهم على الإثم. الواجب هو التحذير منهم وحظرهم لحماية المجتمع من سمومهم.
القصص واللطائف التربوية
قصة «خالي حسين»: حقيقة حب الجزائريين لآل البيت
لطيفة في وصف فطرة الجزائريين؛ حيث يسمون أولادهم بأسماء آل البيت (حسين، علي، فاطمة) حباً فطرياً سنياً، مما يكذب دعوى الروافض بأن السنة يبغضون آل البيت.
رفع العلم في إيران: مكر الفتاة المخدوعة
لطيفة في كشف مكر المحركين لهذه الفتاة؛ حيث أمروها برفع علم الجزائر لتوحي بوجود قاعدة شعبية للرفض في بلادنا، وهي كذبة لا تنطلي إلا على الجهال.
وصية ختامية
ختاماً، أوصي إخواني في جزائرنا الحبيبة بالثبات واليقظة. إن الروافض قوم بهت، وعودتهم هي ابتلاء لتمحيص الصادقين. تمسكوا بسنتكم، وذبوا عن عرض نبيكم وأزواجه، وكونوا حصناً منيعاً لبلادكم. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كيد الصفويين، ويوفقنا لما يحبه ويرضاه. والحمد لله رب العالمين.
المناقشات والتعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. شاركنا برأيك!
